أرجأت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتاونات، بعد زوال اليوم الخميس، ملف الطبيب (ر.ا) (65 سنة)، المتابع في حالة اعتقال منذ أسبوعين بسجن عين عائشة بتاونات بتهمة “الإساءة إلى الدين الإسلامي بواسطة وسائل إلكترونية”، إلى يوم الـ9 من شتنبر المقبل، لأجل إحالة المتهم على خبرة طبية نفسية استجابة لملتمس تقدم به دفاعه مقابل رفضها تمتيعه بالسراح المؤقت.
ضغوط نفسية وهلوسات
وعرفت جلسة اليوم، قبل شروع المحكمة في مناقشة الملف، إحضار المتهم، الذي يعمل طبيبا بالقطاع الخاص بقرية با محمد، في حالة اعتقال من السجن. وبعد توجيه التهم إليه، تقدم دفاعه بدفوعات شكلية تتعلق ببطلان المحضر والمتابعة.
وقال نور الدين الخمسي، عضو هيئة دفاع المتهم، في تصريح لهسبريس، إن “العنصر الجديد في جلسة اليوم تصريح المتهم أمام هيئة المحكمة بأنه أثناء نشره لتلك التدوينات، التي اعتبرتها النيابة العامة مسيئة إلى الدين الإسلامي وفقا لمقتضيات الفصل 267-5 من القانون الجنائي المغربي، لم يكن في كامل قواه العقلية، إذ كان يعاني من ضغوط نفسية وتحضره هلوسات تؤثر على إدراكه ووعيه”.
وأضاف المحامي ذاته: “أمام هذا التصريح المفاجئ بالجلسة، التمس الدفاع من هيئة المحكمة عرض المتهم على خبرة طبية نفسية للتثبت من مدى مسؤوليته وأتميته العقلية”، مشيرا إلى أن “الدفاع، بعد إتمام المناقشة، تقدم، أيضا، بملتمس تمتيع المتهم بالسراح المؤقت الذي قررت المحكمة البت فيه في آخر الجلسة”.
تضامن حقوقي
وكانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتاونات قد أمرت مصلحة الضابطة القضائية بمفوضية الشرطة بقرية با محمد بالاستماع للطبيب المذكور في شأن تدويناته على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” اعتبرتها مسيئة إلى الدين الإسلامي، قبل أن تقرر متابعته في حالة اعتقال، بعد إحالته عليها، بتهمة “الإساءة إلى الدين الإسلامي بواسطة وسائل إلكترونية”.
يشار إلى أن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقرية أبا محمد قال، في بلاغ له في الموضوع، توصلت به هسبريس، إنه يتابع بأسف هذا الملف ويعبر عن “تضامن الجمعية المطلق مع كل الأصوات التي تتعرض لانتهاكات حقوق الإنسان، مهما كان نوعها؛ وفي مقدمتها الحق في حرية التعبير والتفكير”.
كما طالبت الجمعية الحقوقية ذاتها، التي نصبت محامين عنها للدفاع عن المتهم، في وثيقتها، السلطات الأمنية بـ”احترام القوانين والتشريعات المحلية والدولية ذات الصلة بالحقوق المدنية والسياسية”.
السخرية من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أليست إساء للدين الإسلامي وهذا مافعله وزير العدل ولهذا وجب متابعته قضائيا لأنه مس بأصل من أصول الشريعة تماما كما فعل هذا الطبيب.
اين هذه الجمعيات الحقوقية عندما يتعرض شيخ او امام للتوقيف او الاعتقال ..
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم والله ما بقينا فاهمين والو الانسان يقول اللهم استر عاقبتنا
يا ترى في حالة تبرئته من التهمة بسبب مرض نفسي هل سيسمح له بممارسة الطب من جديد !!!؟؟؟؟
هاد التسطية ما كاتكون الا في الإساءة إلى الدين الاسلامي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمدلله على نعمه الاسلام والعقل
منين لقاها ممسلكاش قالهوم مريض نفسي الله يهديه. أما ديك جمعية حقوق الإنسان اللي كايدافعو عليه الله يهديهم حتى هوما. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفي كل من يزدري ديننا الحنيف باسم حرية التعبير.
عجيب لهؤلاء الذين يقولون حرية التعبير .متى كان السب يتضمن حرية التعبير ؟؟
أستغرب للجمعية التي تدافع عليه بحجة حرية التعبير هل هذه الجمعية لا تعلم بأن للحرية حدود و أن الدين من المقدسات؟هذه ليست حرية و إنما فوضى و اعتداء على حرية الآخرين.
السيد يمكن يكون فعلا مريضا، يجب ترك له الفرصة للدفاع عن نفسه و إثبات أنه لم يكن في حالة عادية حتى فعل ما فعل، ثلاثة يرفع عنهم القلم…
بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء…حديث صحيح. واذا ثبت أن السيد مريض نفسي فيجب منعه من مزاولة مهنة الطب ويتكمش فدارو
يجب على القانون أن يكون واضحا في ماهية الإساءة للدين الإسلامي …
و هل الانتقاد يعتبر إساءة
و هل يسمح بانتقاد كل الأحاديث أو بعضها أو بعض آيات القرآن
و هل القول بعدم توافق آيات أو مع العصر الحديث أو أنها تخالف العلم تعتبر إساءة أو سريالية بعض القصص القرآنية كذلك
نوعية التعاليق تبين نوعية الثقافة الاحادية السائدة في المجتمع وغياب الحس النقدي لدى الاغلبية ….
.
لو أساىتك لي غير الإسلام لو حكم عليها باردة العقوبات ولكن عندما يتعلق الأمر بالاسلام يتم التجاوز و تسامح في دولة تدي انها دولة إسلامية؟؟!!