نستهل قراءة مواد بعض الجرائد الصادرة بداية الأسبوع من “المساء”، التي نشرت أن سكان منطقة بوعادل بإقليم تاونات خرجوا للاحتجاج على مشروع مرتقب لتعليب المياه العذبة المتدفقة من جبل بوعادل، تعتزم إحدى الشركات الخاصة إقامته بالمنطقة، معبرين عن رفضهم استغلال هذه الثروة الطبيعية، ومهددين بتصعيد احتجاجاتهم في حال المضي قدما في تنفيذ المشروع.
وقال مصدر من المحتجين، في اتصال بالجريدة، إن السكان خرجوا للاحتجاج بهدف لفت انتباه المسؤولين والرأي العام إلى مخاوفهم بشأن مستقبل الموارد المائية بالمنطقة، وإيصال رسالة إلى الجهات المعنية مفادها تمسكهم برفض المشروع واستعدادهم لمواصلة الاحتجاج دفاعا عما يعتبرونه حقا لهم في مياه المنبع.
وأضاف المصدر ذاته أن عددا من السكان، من بينهم نساء ورجال مسنون شاركوا في الاحتجاجات، توصلوا باستدعاءات من مصالح الدرك الملكي، معتبرا أن هذه الخطوة تندرج ضمن محاولات ترهيب المحتجين ودفعهم إلى التراجع عن موقفهم الرافض للمشروع، ومؤكدا أن الاستدعاءات لن تثنيهم عن مواصلة تحركاتهم.
وفي خبر آخر، أوردت “المساء” أن عناصر الشرطة القضائية بمكناس أوقفت امرأة يشتبه في تورطها في جريمة قتل والتنكيل بجثة رجل كانت تربطها به علاقة عاطفية بمدينة سوق الأربعاء الغرب، وذلك بعدما انتقلت إلى منزل شقيقتها بمكناس عقب وقوع الجريمة.
ووفق المعطيات التي أوردتها الجريدة، فإن المشتبه فيها لجأت إلى شقيقتها اعتقادا منها أنها ستساعدها، غير أن الأخيرة سارعت إلى إبلاغ المصالح الأمنية، ما أفضى إلى توقيف المعنية بالأمر ووضعها تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الرامي إلى تحديد ظروف الجريمة وملابساتها ودوافع ارتكابها.
من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن مجلس جماعة سلا أجل أغلب النقاط المدرجة في جدول أعمال دورة أكتوبر الجاري بسبب عدم جاهزيتها، وفي مقدمتها مشروع ميزانية سنة 2027، إلى جانب اتفاقيات دعم الجمعيات الرياضية والتقرير الإخباري بين الدورتين ونقاط أخرى.
وفي المقابل، تداول المجلس حصيلة الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الجماعة أو لفائدتها، ومن بينها دعوى تقدمت بها الجمعية المغربية للرياضة والثقافة والتنمية المستدامة للمطالبة بالكشف عن مآل طلب دعم مشروع جمعوي برسم سنة 2026.
وشملت الملفات المعروضة، وفق الجريدة نفسها، مطالب بالتعويض عن أضرار ناجمة عن اعتداءات كلاب ضالة، وحادث سقوط دراجة نارية في حفرة مرتبطة بالأشغال، فضلا عن دعاوى تتعلق بالتعويض بسبب عدم سلوك مسطرة نزع الملكية، إلى جانب نقاط مرتبطة بقبول هبات لفائدة مستوصف ومركز سوسيو تربوي بمقاطعة العيايدة.
وفي خبر آخر، أفادت “الأحداث المغربية” بأن إقليم الحسيمة شهد تنظيم حملة تحسيسية وتوعوية حول مخاطر سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، بمبادرة من جمعية الأمل للتنمية النسائية وجمعية الريف، بشراكة مع منظمة “ميديكوس موندي”.
واستفادت نحو 200 امرأة من فقرات هذه الحملة، التي جمعت بين التوعية بأهمية الكشف المبكر والتشخيص، وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن والإقبال على الفحوصات الطبية اللازمة، كما استفادت المشاركات من حقائب صحية، في إطار المبادرات الهادفة إلى الجمع بين التوعية الصحية والمواكبة الاجتماعية.
وورد ضمن مواد الجريدة ذاتها أن منطقة أناسي بمدينة الدار البيضاء شهدت حالة من الاستنفار الأمني، بعدما صعد شاب إلى برج كهربائي مهددا بإلقاء نفسه، ما استدعى تدخل عناصر الأمن والوقاية المدنية، وسط تجمع عدد من المواطنين لمتابعة الواقعة.
وظل الشاب أعلى البرج منذ الساعة العاشرة صباحا إلى حدود الثانية والنصف بعد الزوال، قبل أن تنتهي الواقعة بنزوله، لتنتهي بذلك حالة الترقب التي سادت المكان.
الفراقشية فين ما بانت لهم الهمزة خاصهم يهرفوا عليها ، تصوروا معي المنبع هو في بادية نائية تستفيد منه الساكنة وهو مصدرهم الوحيد من المياه ويجي واحد يهرف عليهم ،، حسبنا الله ونعم الوكيل
كل بداية لا ترضي الله لن ارضيك
قاعدة عامة
نتيجة العلاقات الغير الشرعية
الساكنة لا تعرف انه من وراء ماء سيدي زكري سينتفعون و سبعين الرخاء . طبعا لصاحب المشروع و سيعانون هم الدويلات مع السقي . و الاكتفاء الذاتي
شكون هاد اللصيان لبغي يدير الفلوس من تعليب لا تجعلوهم يسرقون خيرات المنطقة هاؤلاء لا يرحمون احد
واش الناس لم تجد الماء لتشربه ليأتي مستتمر ربما غريب على المنطقة ولا يعرف ما يعانيه اصحابها ليقوم باستغلال تلك المياه والمتاجرة فيها.
الماء نعمة يجب أن يستفيد منها سكان المنطقة بالدرجة الأولى، لأنها هي المادة الحيوية التي تضمن الاستقرار عدا ذلك فالعواقب ستكون وخيمة وسلبية على مستقبل اهل المكان.
ما تقيش مائي…..
زرت هذا المكان صيفا لما تدخل إليه وكأنك في قاعة فسيحة مكيفة إذا ما أرادو تعبئة مياه بوعادل فعلى المستثمر دفع نسبة مؤية لا تقل عن 20في المائة للساكنة بدائرة قطرها لا تقل على 15كلمترا يتم إحصاء السكان المستفدين فيها