قضت المحكمة الابتدائية بتنغير، مساء الخميس، بمؤاخذة أربعة متهمين متابعين في حالة اعتقال من أجل النصب والاحتيال على خلفية القضية المعروفة إعلاميا بـ”الجن حمو”، ووزعت عليهم 8 سنوات و8 أشهر من السجن النافذ.
وفي التفاصيل، أدانت المحكمة المتهمة الرئيسية بثلاث سنوات ونصف السنة حبسا نافذا، وحكمت على زوجها بالحبس النافذ سنتين ونصف السنة، وقضت في حق شقيقها بسنتين حبسا نافذا، وفي حق المشاركة معهم في القضية بثمانية أشهر حبسا نافذا، مع إشعارهم بأجل الاستئناف.
وبهذه الأحكام، طوت المحكمة الابتدائية بمدينة تنغير هذا الملف الذي هز الرأي العام المحلي والوطني، بسبب الخدعة الغريبة التي استعملتها المتهمة الرئيسية وشركاؤها للإطاحة بأكثر من 60 ضحية، وهي خدعة لن يصدقها عاقل، تتمثل في كون الضنينة كانت توهم ضحاياها بأنها تتوفر على صندوق يسكنه جن يسمى “حمو” يقوم بمضاعفة الأموال التي يتم وضعها في الصندوق.
وتعود القضية إلى نهاية شهر مارس الماضي حين تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية تنغير، بتعليمات من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها، من توقيف امرأتين لتورطهما في النصب والاحتيال على أكثر من 60 ضحية.
وكشف مصدر أمني مسؤول أن “هذه الأحكام الرادعة تأتي لتؤكد أن القضاء في المحكمة الابتدائية بتنغير، سواء في الرئاسة أو النيابة العامة، لن يتهاون مع مثل هؤلاء المجرمين الذين يستغلون خرافات وأوهاما لسرقة أموال الناس”، مضيفا أن هذه القضية “تعد درسا قاسيا لكل من يفكر في الاستفادة من ضعف الآخرين والاستيلاء على ممتلكاتهم بطرق احتيالية”.
وأورد المتحدث ذاته، الذي فضل عدم الكشف عن هويته للعموم، أن “مثل هذه الأحكام تعد انتصارا للعدالة، وإشارة واضحة إلى أن المحاكم ستظل حصنا منيعا ضد كل محاولات النصب والاحتيال، مهما كانت الحيل المستخدمة”.
هاته الاحكام كذلك يجب ان يأخذ منها الضحايا المصدقين للخرافات السذج،الذين اغواهم الطمع ويريدون الزيادة في اموالهم بغير تعب وبغير عمل،فقط تسليمها للجن حمو،الذي يزيد فيها الفوائد ويضاعفها لهم،على شأن سواد عيونهم.ههههههه.يعجز التفكير احيانا عن استيعاب بعض الأمور،لا حول ولا قوة الا بالله.
و ماذا عن الأموال المتحصلة من عمليات النصب، ما يهم المتضررين هو استرجاع نقودهم
توهمهم بأن الجن يضاعف الاموال في الصندوق، لااعرف كيف لا يطرح هؤلاء المساكين على انفسهم لماذا تم اختياري من دون الناس ولماذا لا تقوم هذه العصابة باختصار الطريق وتقوم بتجربة على نفسها، الله يهدي الناس
و ماذا عن الجن حمو الذي اتهموه بالباطل ، أليس من حقه المطالبة بالتعويض عن الضرر الذي لحق شخصه زورا و بهتانا.. و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
صدق من قال الطماع ما تيقدي عليه غير الكذاب بغاو فلوس باردة ساعة جمعها ليهم حمو هههههههه
تحياتي و ألف تحية ل سي حمو لي جمع الحصيصة من يأجوج و مأجوج ههههههه
عاش الجن حمو و لا عاش من خانه و تا خليو الجن حمو يترزق مع راسو مادام لقى مع من و الصراحة الله يسهل عليه و في الحقيقة عمي مكيتعداش على الناس و مكيتعرضش لهم في الطريق و هما لي تيجيو عندو.
بغيتو الفلوس و ها الفلوس ههههههههه والله إلى عبر عليهم حمو
60 ضحية وثلاث سنوات للمتهمة الرءيسية كاين الجن حمو وكاين الجن رشو .
الجن حمو من عندي أنا كيستحق أحسن هدية حيت الخطأ ماشي فيه و هو گااس في دارو و الخطأ في لي تيمشيو لعندو و الصراحة أنا بعدا كنتعجب فهاد الناس لي تيشجعو و تيثيقو بهاد الخرافات.
ستون مستثمرا وضعوا ثقتهم في الصندوق الإئتماني المصرفي الذي يشرف عليه الجن حمو . و الذي تحدى جميع الأنظمة البنكية المعروفة .
تحية للسي حمووو هادي خدمة نقية . فلوس اللبن داهم حمو
الضحايا هم ضحية الجهل حقيقة ، يؤمنون بالخزعبلات يعيشون في عالم الوحوش و العفاريت ،
هؤلاء الضحايى الطماعون يجب استدعاء هم واعطاءهم غرامة َمالية ان لم يسجنوا كي يتعلموا اما حميمو القى اميين جاهلين واستغل الفرصة وفلوس اللبن كالهم زعطوط بالصحة والراحة
ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
نصابة بذكاء متوسط و حيلة حنا نظنها قد أقبرها الوعي يسلب الناس أموالهم !