حرص الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه على توجيه رسائل عميقة إلى الشعب الجزائري الشقيق، أكد خلالها موقفه الواضح والثابت بأن الشعب الجزائري شعب شقيق، تجمعه بالشعب المغربي علاقات إنسانية وتاريخية عريقة، وتربطهما أواصر اللغة والدين، والجغرافيا والمصير المشترك.
وقال الملك في خطاب عيد العرش: “حرصت دوما على مد اليد لأشقائنا في الجزائر، وعبرت عن استعداد المغرب لحوار صريح ومسؤول؛ حوار أخوي وصادق، حول مختلف القضايا العالقة بين البلدين. وإن التزامنا الراسخ باليد الممدودة لأشقائنا نابع من إيماننا بوحدة شعوبنا، وقدرتنا سويا على تجاوز هذا الوضع المؤسف. كما نؤكد تمسكنا بالاتحاد المغاربي، واثقين بأنه لن يكون بدون انخراط البلدين الجارين، مع باقي الدول الشقيقة”.
وأكد العاهل المغربي من جهة أخرى اعتزازه بالدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع حول الصحراء المغربية، مقدما عبارات الشكر والتقدير للمملكة المتحدة الصديقة، وجمهورية البرتغال، على موقفهما البناء، الذي يساند المبادرة المذكورة، في إطار سيادة المغرب على صحرائه، ويعزز مواقف العديد من الدول عبر العالم.
واستطرد الملك قائلا: “بقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.
مبدأ “اليد الممدودة”
اعتبر لحسن أقرطيط، كاتب باحث في العلاقات الدولية، خطاب الملك محمد السادس في الذكرى 26 لعيد العرش “رسالة بليغة وعميقة إلى الشعب الجزائري، تؤكد مرة أخرى التزام المملكة المغربية بخيارها الاستراتيجي في السياسة الخارجية، المتمثل في الانفتاح على محيطها الجهوي القريب”.
وأوضح أقرطيط، في تصريح خص به هسبريس، أن “هذه الرسالة لا تكتفي بمجرد دعوة، بل هي إعلان واضح أن مستقبل العلاقات المغربية الجزائرية لا يمكن أن يتجاهل القواسم المشتركة المتجذرة بين البلدين، وفي مقدمتها الجغرافيا، والتاريخ، وروابط الدين، والأخوة، والعروبة الراسخة”.
وقال الخبير في العلاقات الدولية إن “الملك من خلال هذا التوجه ينتصر للمستقبل، ويبني على رؤية استشرافية تعتبر أن الثابت في العلاقة بين المغرب والجزائر يجب أن يكون قائما على المصالح الاستراتيجية المشتركة، بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار لشعبي البلدين”.
وتابع: “من وجهة نظري، فإن الخطاب يؤكد على توجه راسخ في خيارات المملكة، حيث يتوجه رئيس الدولة المغربية، ملك البلاد، إلى الشعب الجزائري مباشرة، مذكّراً بهذه الثوابت، بغض النظر عن الظرفية السياسية الحالية، التي تعرف حالة من الجمود نتيجة لخيارات السلطة في الجزائر”.
وأشار المصدر ذاته إلى تشديد الملك، انطلاقا من وفائه لهذا الخيار التاريخي والإنساني، مرة أخرى، على مبدأ اليد الممدودة، وعلى فكرة المصير المشترك، والمستقبل الذي يجب أن يصنع بإرادة الشعبين المغربي والجزائري، موضحا أنها “دعوة صريحة لإعادة بناء جسور الثقة، وتجاوز العوائق المفتعلة، وإعلاء صوت العقل والمصلحة العليا لشعوب المنطقة”.
وأضاف الباحث المغربي أن “الخطاب الملكي يتضمن رسالة موجهة إلى حكام الجزائر، تعكس استعداد المغرب للدخول في حوار صريح ومباشر، منفتح على كل القضايا، وفي إطار احترام السيادة المتبادلة”.
واعتبر أقرطيط أن هذا التوجه ليس ظرفيا، بل ينبع من قناعة راسخة لدى المغرب بأن الانفتاح على الشريك الجزائري هو المدخل الأساسي لتجاوز حالة الجمود السياسي، وإعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويعزز الاستقرار الإقليمي.
اتحاد مغاربي قوي
عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، قال من جهته إن الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش “تضمن رسائل استراتيجية بالغة الأهمية، لا سيما في شقه المتعلق بالقضية الوطنية الأولى، حيث جدد الملك محمد السادس التأكيد على موقف المغرب الثابت بشأن حسن الجوار مع الأشقاء في الجزائر”.
وأوضح اليونسي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الموقف ينبني على احترام مبدأ السيادة، وعلى قناعة راسخة بأهمية بناء اتحاد مغاربي قوي، باعتباره خيارًا استراتيجيًا تتجاوزه المملكة فوق الحسابات الضيقة والسلوكيات العدائية التي تصدر، مع الأسف، عن بعض الجهات داخل الدولة الجزائرية”.
وتابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات أن “الخطاب الملكي حمل في طياته أيضا نبرة واقعية ومسؤولة، من خلال تجديد الدعوة إلى حوار صريح وصادق حول القضايا العالقة بين البلدين، وهو ما يؤكد تمسك المغرب بالانفتاح والتعاون، بعيدًا عن منطق التصعيد أو الاصطدام، من أجل خدمة المصالح الاستراتيجية المشتركة لشعبي المغرب والجزائر”.
أما على مستوى تدبير ملف الصحراء المغربية، فقد جدد الخطاب، حسب المحلل السياسي ذاته، التأكيد على ثوابت السياسة المغربية في هذا المجال، المتمثلة في “الإيمان العميق بعدالة القضية الوطنية، والعمل المتواصل بمداخل متعددة لتعزيز الطرح المغربي القائم على مقترح الحكم الذاتي، باعتباره الحل الجاد والواقعي والوحيد لهذا النزاع المفتعل”، مؤكدا أنه مقترح يلقى دعما متزايدا على الصعيدين الإقليمي والدولي، خصوصا من قبل القوى الكبرى، وفي مقدمتها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن.
وشدد اليونسي على إدارة المغرب ملف النزاع المفتعل حول صحرائه انطلاقا من ثلاث مرتكزات أساسية، “أولها الإجماع الوطني حول الصحراء المغربية، وثانيها وضوح الرؤية الاستراتيجية للمملكة، وثالثها الإيمان الراسخ بعدالة القضية، مدعوما بالواقعية السياسية في التعاطي مع المتغيرات الإقليمية والدولية”.
ندعوا حكومة الجزائر والشعب الجزائري إلى لم الشمل وحل النزاع المفتعل بطريقة عقلانية وكذا نتمى دخول علماء الإسلام بين البلدين لحل الصراع وخطاب محمد السادس حفظه الله خطاب يدعوا إلى السلام والمن بين البلدين وحل النزاعات والنزاعات السياسية والحرب لن يستفيد البلدين إلا الدمار وازدياد المراعية والعدو هو الذي يستفيد
هناك وسائل ديبلوماسية لحل المشاكل بين الدول،
وهناك يوجد الرئيس الذي يمثل الشعب الجزائري ..
لا للتطبيع مع الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث، أكبر وأخبث عدو للمغرب.
الكيان الكرغولي الذي قتل آلاف الجنود والمدنيين المغاربة بواسطة عصابة البوليساريو الإرهابية الخبيثة، وطرد وشرد آلاف المغاربة وانتزع ممتلكاتهم. الكيان الذي يسعى باستمرار وبجميع الطرق إلى تخريب وتقسيم المغرب وسرقة تراثه بالكذب والتلفيق والتزوير لأنه كيان لقيط عديم التاريخ والحضارة والهوية!!!
الجزائر تستغل كل إمكانياتها لضرب المصالح المغربية كما أنها قطعت العلاقات وأغلقت الأجواء والمعابر المختلفة وتحاول تقسيم المغرب في الشمال والجنوب ونحن في المقابل نفرش لها الأرض بالورود والرياحين.. غريب !!!!!!
صحيح ما اكده صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه في خطاب العرش عن العلاقة التي تجمع الشعبين المغربي و الجزائري من جوار وتاريخ ولغة ودين… لكن حكام الجزائر لهم رأي آخر بني على العداوة المستمرة من أجل أضعاف المغرب و فنائه سعادة الجزائر وبقائها وانتصارها… عداوة قديمة ورثها الحكام من بن بلة إلى تبون مرورا ببوخروبة عاشق البغرير… لأكثر من 50 سنة… مستحيل اذن ايقاظ الموتى… ولهذا بالمقابل نريد بناء جدار فاصل بيننا كمثل سور الصين العظيم على طول الحدود المغربية الجزائرية حتى الحدود الموريتانية جنوبا فإن أرادوا الصلح فتحت أبواب السور وان اختاروا العداء تبقى الأبواب مغلقة إلى حين وعاش الملك وعاش المغرب من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية.
فات الاوان للتصالح و مايشبه ذلك وقد لوث الاعلام كل صلة و كل جميل . والامور تسير الى الاسوء .
تم استقبال الخبر من طرف الاعلام الجزائري بالتجاهل التام بحيث لم ينشر الخبر في وسائل الاعلام لا الرسمية ولا الخاصة وكان شيئا لم يحدث وهو موقف تم اتخاذه من قبل في دعوة الملك الاخيرة لنفس الجهة وبنفس الطريقة
لا اعتقد ان العقليات المتحجرة لدى السلطة الجزائرية عقلية تشيڭيفارا و كارل ماركس ـ في جانبها المظلم ـ انها ستستوعب خطابكم السامي يقولون انهم مسلمون و الاسلام منهم براء كيف يقولون انهم مسلمون و يزعزعون إستقرار بلد اسلامي جار يدسون له السموم و المكائد، الشعب الحر الجزائري المتقف و الواعي يحب المغرب و المغاربة و نحن نحبهم.
غريب هذا الإصرار على مد اليد إلى أكبر وأخبث عدو للمغرب رغم كل الأذى الذي ما تسبب فيه للمغرب!!!
كمغربي انا ضد اليد الممدودة لنظام الجارة العسكري، الذي لوث حتى عقول الجزائريين. بالعكس انا مع بناء سياج كبير على الحدود مع الدولتين.ودائما طريق العسكر كحلة. وهذا رأيي الشخصي
كل الدول تجتمع على حل دولتين و بلد العسكر جزازير على راسهم رئيس عصابة المرادية تبون مجيد و على المباشر قائد الارهاب و عميل الامبريالية
دكر تبون كدالك لا للعجلة في التطبيع
اليس هدا تطبيع اليس هدا خيانة اليس هدا بعلاقة مع الكيان
كل الخبراء اكدوا ان غاز الكراغلة و الجزازير تزود اسرائيل يوميا بالغاز
الفرق بين السياسة في المغرب و الجزائر. النظام الجزائري يسخر سياسته في غلق الحدود و الأجواء و يكرس كل إعلامه الرسمي و غير الرسمي في نشر العداوة و التفرقة بين الشعبين. في حين الإعلام المغربي الرسمي لم نراه يوماً ينشر ما يفرق بين الشعبين زيادة على ان الملك اعلى في البلاد في كل مناسبة يمد اليد إلى الحوار و يذكر بان الشعبين شقيقين و أنا مصير البلدين واحد. اتمنى ان يصغو النظام الجزائري هده المرة إلى هذه الدعوة التي فيها خير للبلدين.
انها الحرب الدبلوماسية فاليد الممدودة تزيد من ثقة الدول و المستثمرين في المغرب هذا ما جعل كل الدول تسانده رغم رشاوي الجزائر.وتنقص من قيمة الجزائر في الاسواق العالمية حتى وصفوها شريك غير موثوق فيه .اليد الممدودة لايعني الإنهزام بل نحن لا نخاف منك
ملاحظ
خطاب العرش الملكي السامي وأخص بالذكر ما يتعلق بالعلاقة بين المغرب والجزائر خطاب مستلهم من التاريخ ويستشرف المستقبل ويصعب على الحكام في الجزائر فهم أبعاده الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. فإذا استجابوا للدعوة الملكية فسيعبرون عن استقلالية في القرار وفهم مغزى الخطاب وما يرمي إليه
نحترم صاحب الجلالة حفضه الله ولا كن النضام المعفن الجزائري لا يعرف لغة السلم والجوار والاهوةمند اكثر من خمسين سنة لهم خط واحد وهو تقسيم المغرب. انا شخصيا لن أوجه كلمتي لمن لا يستحق حتى السلام والبارود مع الخونة والاعداء حتى ينزفوا آخر نقطة من البترول والغاز.
البارود للاعداء لن يعودا لرشدهم ولن نسمح ونتساهل مع من قتل المغاربة ونقول له اليد الممدودة.
العدو الحقيقي للمغرب ليست اسرائيل بل كل من جزائر و إيران
اسرائيل تتخد كل وسائل لإسترجاع اراضها التي احتلت مند 1445 سنة
الجزائر بلد له شعبه و له حكومة غير واقعية و غير منطقية و من حديث السياسيين هناك تستشف انهم يعيشون بالكدب على الشعب ويزورون الحقائق و لا يأبهون لاي معطى تاريخي او جغرافي. واي نية للجلوس لحل المشاكل تكون مع العقلاء اما الحكومة الجزائرية فتعتبر دعوات الحوار منطق ضعف لدى الطرف الآخر. اتركوهم و شأنهم و الحل يكون مع الدول الفاعلة كشهود فى البلبلة اللا استقرار اللتي تحدثها حكومة الجزائر.
أرى أنه خطاب نبيب موجه للشعب الجزائري، النظام مرفوع عنه القلم و قضية الصحراء المغربية إنتهت و لا غالب إلا الله.
الأكيد المؤكد أن ما دام الثنائي تبون وشنتفرتيحة في الحكم بالجزائر لا ولن يفهما الرسائل التي جاءت في الخطاب الملكي السامي في الشق الذي يتعلق بالعلاقة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر بحكم أن هذا الثنائي مند توليهما قيادة الجزائر أشعلا نار الفتنة أكثر بكثير من سابقيهما وأصبحت جملة_المغرب العدو_متداولة بكل وسائل الإعلامية الكرغولية الرسمية والغير رسمية،وعليه فإن رسائل ملكنا العزيز محمد السادس أيده الله ونصره وشافاه وعافاه إن شاء الله للشعب الجزائري هي موجهة من خلالهم لكل العالم..الرسائل واضحة اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
احب ملكي كثيرا وأحترمه ولكن مادام العسكر هو من يحكم الجزائر لن تكون هناك مصالحة وانا كمواطن مغربي لن اقبل الصلح مع بلد يريد الشر لبلدي وملكي مع تمنياتي بمناسبة عيد العرش بدوم صحة ملكنا الحبيب راجيا عز وجل ان يسدد خطاه ويغلبه على اعدائه في داخل وخارج
جميل كل ما جاء في الخطاب الملكي ولايرفضه الا ذوي النية الخبيثة وهنا مربط الفرس حيث النظام الجزائري الهجين لاعلاقة له بالشعب الجزائري ولابشعوب المنطقة همه الوحيد هو نهب الثروات مع المستعمر الفرنسي الذي صنعه وبالتالي سيسعى بكل قواه المحافظة على اتفاقية افيان الباطلة والتي تنص على اقتسام ترواث الاراضي التي اقتطعتها فرنسا من دول الجوار أثناء تواجدها بالجزائر وضمتها اماكن يسمى الجزائر الفرنسية ومنها الصحراء الشرقية المغربية وهذا اب الخلاف بين النظام الجزائري الهجين والنظام المغربي وشعبه. يكفي ان يعلن المغرب تنازله امام العالم عن صحراءه الشرقية سبزول نزاع الصحراء الغربيه المفتعل وكا المشاكل بين المغرب والجزائر.لان في حالة ما استرجع المغرب صحراءه الشرقية جميع دول الجوار ستحدو حدوه وستتقلص مساحة الجزائر الى كانت عليه الان دخول فرنسا اليه سنة 1933 اي اقل من 500تلف كام مربع. لهذا النظام الجزائري الهجين دائما يدافع عن الحدود الموروثة عن المستعمر وكان الاراضي التي ضمها المستعمر للجزاءر جاءت من الفضاء..الحق ينتزع ولايطلب وجان الوقت للمطالبة بالصحراء الشرقية والاعتراف بجمهورية القبائل..والسلام
جيد جدا ادا تم وضع اليد في اليد مع الجزائر لانه ايضا في صالح أوروبا وشمال المغرب لتكوين قوة راسمالية جديدة تتحدى الاوراسية والاراكية لاننا حاليا العالم يعرف منعطفا خطيرا في مجالين اساسين هما الاقتصاد والاجتماع.
لهدا على دول شمال أفريقيا ان تتحد لتكون كثلة راسمالية بفلسفتها واقتصادها تكمل الكثلة الاوروبية
وتنصهرا لتحدي اي اثار او أزمات عالمية بجهات اخرى تنوي السوء بأخرى. فهلم ياجزائر الى اتحاد أفريقي لا نظير له ولا مثيل لع والا كل دول شمال أفريقيا تصبح فريسة الضبع في مغارة مظلمة تفتك من اللذين لا يرحمون.
ان خطاب جلالة نصره الله واضح، كما اعتدناه. المملكة بلاد السلم والسلام مع البعيدين والقريبين. أكد جلالة الملك ان الشعب المغربي والحزائري تربطهما اواصر التاريخ العريق. لم يختزل هده الروابط في العروبة؛ ابدا. نشكركم جزيل الشكر ان لا تقولو الخطاب مالم لم يقل. وانا وكل من يشاطرني، اغتنم الفرصة للدعاء بالصحة والعافية لجلالة الملك بهده المناسبة وللشعب المغربي بهده المناسبة بمزيد من التقدم والتنمية، والديمقراطية. وكل عام وانتم ونحن بخير.
لانريد الصلح مع من يريد أن يقسم أرضنا ولايعترف بحدونا من طنجة الى لكويرة رغم عن افه فالصحراء مغربية ابا عن جد
دعوة من كريم الى لئيم لن تجد لها أي صدى هم عدوهم نظام الملكية وعدوهم حل قد يفقدهم ما يجنوه من مواصلة استغلال العدو الغربي لالهاء الشعب عن قضاياه في التقدم فدولة كالجزائر من المفروض ان تكون امارات المغرب العربي لكن اموال الشعب تنهب من لصوص خرجوا من رحم الاستعمار الفرنسي بل اصبحوا اكثر استغلالا لخيرات البلاد من المستعمر نفسه
اتقوا الله “حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن”﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [ف
العلاقة مع الجزائر. النظام الحاكم ليس بيده اتحاد القرار لإعادة العلاقات مع المغرب. يكفي تصريح سفير فرنسي سابق. قال ان السياسة الخارجية للجزائر تعطى من باريس.
سمعا و طاعة لحاكم البلاد المفدى ..
لكن، للحق والحق أقول: إنه لا ثقة في أبناء عتيقة المرادية … هم شر الخلق والخليقة .. ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين .. وقد علمنا التاريخ أن من شيمتهم الغدر .. فالحذر .. كل الحذر .. من أبناء عتيقة المرادية ..
ألا هل بلغت اللهم فاشهد ..
العسكر الحاكم في الجزائر يجيش الجزائريين ضد المغرب و المغاربة عبر وسائل الإعلام . ولا يجب علينا نحن المغاربة التشنج و الغضب بسبب ردود فعل بعض الجزائريين عبر وسائل التواصل الإجتماعي. لأن هذه الفئة غير مثقفة و لا تعرف حقيقية الأمور و هي مشبعة بمعلومات مغلوطة عن المغرب ينشرها إعلام العسكر في الجزائر.
لا يجب علينا نحن المغاربة أن ننجر إلى ما يعمل عليه العسكر في الجزائر من زرع للكراهية و العداوة بين البلدين و الشعبين. فهذا هو هدفه ولا يجب أن نسقط في فخه. عكس ذلك يجب أن تكون عندنا سعة صدر و أن نعمل على زرع المحبة و المودة بين البلدين و الشعبين. وذلك إسوة بما قام به الملك في هذا الخطاب.
النخبة في الجزائر و الفئة المثقفة تعرف حقيقية الأمور. تعرف أن العسكر الحاكم يكيد للمغرب و يهدر ثروات البلاد في سبيل ذلك و يستفيد من هذه الأزمة.
الدول الإستعمارية لا تخدمها وحدتنا و تقدمنا و إنشاء مغرب عربي متكامل قوي. هذه الأزمة تخدمها و تستغلها لابتزاز خيرات البلدين. بل إنه هناك من يقول بأن العسكر في الجزائر ينفد أجندة دول عظمى في المنطلقة مقابل مصالح يستفيد منها. نسأل الله أن تزول هذه الغمة قريباً.
تحليل سطحي. ارى ان عاهل البلاد أيّده الله بنصره وتمكينه يمدّ يده للجزائر المنبطحة ارضاً. المنتصر الراقي حين يرى خصمه سقط يمد له يده لمساعدته على النهوض محدداً و هذه من شيم الكرام في تعاملهم مع اللئام.
لن يكون سلم في المنطقة ولن ترجع العلاقات المغربية الجزائرية ولن تحل المشاكل المغاربية لن تجيب الجارة الشرقية على اليد المفتوحة من الملك محمد السادس الا اذا تنهار النظام العسكري الديكتاتوري وفيلم دولة مدنية كنا وقع في سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الاسد لان الأنظمة العسكرية دائما تخلق عدوا خارجيا حتى تبقى في الحكم. فحان الوقت لإزالة سرطان المنطقة المغاربية بل حتى القارة الأفريقية من النظام العسكري الديكتاتوري الجارة الشرقية.
كفى من اليد الممدودة.. نظام و شعب يكره المغرب اسما و شعبا لانه يعتبر مجرد وجود المغرب تهديد له..و ليس هناك شيء اسمه اتحاد مغاربي.. اتحاد مع من…مع تونس قيس سعيد او مع تبون او مع ليبيا المتطاحنة …على المغرب الاستمرار في مسيرة التنمية و البناء .و تحالفات قوية اقتصاديا و سياسات..مع الدول الفاعلة عالميا.. الخليج.. امريكا اسرائيل..و دعونا من الجزائر و ما جاورها
حكام الجزائر صرفوا الألف مليار دولار وباعوا ثروات بلادهم وجوعوا شعبهم وخربوا مدنهم كل هذا وزيادة لضرب وحدة المغرب ونمد لهم يد الصفح والصلح مع من مع هؤلاء القوم اذا كان هذا فمعجزة من معجزات القرن
انا ضد هذه المبادرة ، مخلصها انقربوا لداك الجزاءر كيليني غير الشر منهم، قطع جميع العلاقات معهم حتى السلام خلصنا انقطعوا معاهم،
لا لليد الممدودة هؤلاء احفاد فرنسا في خدمة الامبريالية
لهم مخطط و يجب ان تتبعه الجروارة و الا فرنسا ستسقط النظام العسكري
طالعوا تعليق جريدة الخبر الجزائرية لنهار اليوم على الانترنيت جوابا على خطاب جلالة الملك : كتب الصحفي مقالا كله عداء و شر و كراهية و كلام لا ودي … لا فائدة و لا جدوى لمن لا يستحق اليد الممدودة … ان انت اكرمت الكريم ملكته و ان انت اكرمت اللئيم تمردا .
الأمر لله
مبادرة طيبة من جلالة الملك حفظه في انتظار مبادرة اخرى لفتح الحوار مع الشعب المغربي حول القضايا التي تهمه وعلى رأسها غلاء الأسعار وانتشار الفساد في جميع الادارات وغياب العدالة وانتشار الظلم في المحاكم ورداءة المستشفيات المغربية والقطاع الصحي بشكل عام وكذا ضعف قطاع التعليم. لابد من مناقشة كل المواضيع بما فيها مصير اطنان الفضة والذهب التي يصدرها الهولدينغ الملكي ولا تدخل عائداته في الميزانية العامة ففي نهاية المطاف الشعب المغربي اولى باي مبادرة سواء كانت مع الجزائر او غيره .
لماذا هذا الإصرار من سلطاتنا على مد اليد الى العدو اللذوذ للمغاربة و للمغرب بدل مدها الى الشعب المغربي لمحاربة الفقر والهشاشة و الفوارق الطبقية و المجالية و القضاء على الفساد و الريع و بطالة الشباب و المحسوبية و الزبونية و الرشوة ؟. الأعداء الكراغلة نظاما و حكومات و شعبا يعتبروننا أعداء لأسباب باطلة و كاذبة و مختلقة فليكن فنحن كذلك نعتبرهم أعداء و خصوم و لنا من الحجج و الدلائل الحقيقية الواضحة من نقض العهود الى إحتلال الصحراء الشرقية الى زرع الإنفصال و مساندته بالسلاح و المال و الديبلوماسية في الصحراء الغربية المغربية الى الإعتداء و طرد و قتل المغاربة و مصادرة أراضيهم و ممتلكاتهم منذ وضعت فرنسا الإستعمارية هذا السرطان في شمال إفريقيا سنة 1962. و براكا .
اليد الممدودة تقابلها يد ممدودة هكذا الدين القيم
يدٌ ممدودةٌ، ترنو إلى الأفق
تفيضُ بالخيرِ، كفيضِ النبعِ في الوثقِ
تلامسُ الأرواحَ، ترسمُ بسمةً
شفاهٍ، كانت بالأمسِ في ضيقِ
يدٌ ممدودةٌ، تبني جسورًا من أمل
تمحو ظلامًا، وتزيلُ كلَّ قيدِ
تدعو إلى الخيرِ، وتدفعُ بالضلالِ
وتزرعُ المحبةَ، في كلِّ قلبٍ وحيدِ