جمع لقاء، الأربعاء، بين سفير المملكة المغربية المعتمد لدى مملكة بلجيكا محمد عامر، ونظيره الإسرائيلي إمنويل ناهشون.
وقد تداول الطرفان خلال هذا اللقاء سبل تعزيز السلام والصداقة بين المغرب وإسرائيل.
جمع لقاء، الأربعاء، بين سفير المملكة المغربية المعتمد لدى مملكة بلجيكا محمد عامر، ونظيره الإسرائيلي إمنويل ناهشون.
وقد تداول الطرفان خلال هذا اللقاء سبل تعزيز السلام والصداقة بين المغرب وإسرائيل.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
يا سادة إنها الديبلوماسية الهادئة نقطة قوة المملكة الشريفة حفظها الله من كل عين حسود .
يجب تكثيف اللقاءات مع كل مسؤول إسرائيلي أينما كان في العالم حتى تتمكن الدولتين من إنجاح العلاقة الإسرائيلية المغربية والدخول في العمل المشترك في أقرب وقت إنشاء الله.
عبر السنين تأكدنا أن العدو الحقيقي للمغرب هو الجار الجائر الشرقي الذي يتربص بنا ولا يزال يضم أرضا ليست ارضه في إقليم تيندوف و بشار و مغنية و يحتضن و يمول و يحرك خيوط صنيعته الدمية المرتزقة بوزبال..
انه العدو الحقيقي للمغرب وليس لنا عدو على وجه الكرة الارضية غيره..
اما أكذوبة خاوا..خاوا فهي متجاوزة و لم تعد تنطوي على اصغر طفل في بلادنا ولا على اكبر ابله فقد عقله و وضعة مكانه ” حمصة”..
يجب على المغرب ان يمضي عقد شراكة مع إسرائيل لإنشاء مفاعل نووي مغربي و الحصول على القنبلة النووية المغربية لردع جنيرالات السوء منتفخي البطون..
النووي هو الذي ينفع مع الحشرات الضارة “..
Très agréable. Mais la prudence doit être exercée et les secrets d’État doivent être préservés; Certains Israéliens ne comprennent pas la confiance, vendant ce qu’il a entendu pour de l’argent. En Israël, il existe un gouvernement spécial miniature de secrets d’État composé de personnalités honnêtes.
تشابهت قلوبهم وأهدافهم واين المؤتمرات والقمم العربية ؟ واين المبادرات العربية. الارض مقابل السلام ؟
ضاعت فلسطين والمقدسات الإسلامية. لن ينساكم التاريخ . وسترجع فلسطين إلى المسلمين بوعد من الله ويؤمىذ يفرح المؤمنين بنصر الله. .وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
العدو الحقيقي للمغرب هو اسرائيل وليس الجزائر الشقيقة، وعندما تقوم الجزائر بمناورات عسكرية ترتعد اسرائيل، فاذا كان اليهود يحسبون الف حساب للجزائر فكيف للمغرب ان يعول على اليهود للدفاع عنه، قمة التناقض.
هاد السفير عامر على زهر عندو كيهرس الحجر ديما في المناصب العليا على حساب الحزب اما المستوى هههه !!!
عندما نظرت إلى صورة المقال بتمعن لا حظت أن أحد الرجلين يقف معتدلا وتظهر عليه علامة الصرامة والحزم بينما الآخر يبدو مرتبكا ويبتسم ابتسامة صفراء مصطنعة.
هههههه الدبلوماسية الهادئة…الناعمة…
يشوف مصالح المغاربة…
اما هادشي ديال غوادلوبي….
كل من يمدح ويمجد التطبيع هو متصهين وكل من يصافح الصهاينة هو عدو لشعب فلسطين والامة والشعب المغربي التطبيع خيانة وخطيءة كبري بل حريمة فى حق المغرب والمغاربة