مخدر "البوفا".. "كوكايين الفقراء" يفتك بالمراهقين ويشرّع أبواب الجريمة

مخدر "البوفا".. "كوكايين الفقراء" يفتك بالمراهقين ويشرّع أبواب الجريمة
صورة: هسبريس
السبت 13 شتنبر 2025 - 09:00

أفادت دراسة تحليلية للمرصد الوطني للإجرام بأن موجة مخدر “البوفا” خلفت نحو ألف ومائة موقوف في المغرب بين سنتي 2022 و2024، بعد معالجة 878 قضية أسفرت عن مصادرة أكثر من 18 كيلوغراما من المادة؛ وهي أرقام تأتي في وقت يصف فيه خبراء وأسر الظاهرة بـ”الخطر الأسود”، الذي يهدد النسيج الاجتماعي والطفولة والمراهقين.

وفي وقت دقت فيه فعاليات مدنية وخبراء صحيون ناقوس الخطر إزاء الانتشار الواسع لهذا المخدر “شديد الخطورة”، تطالب الأسر المتضررة بتشديد العقوبات إلى حد الإعدام لوقف زحفه. كما حذر الأطباء من أن تكلفته الاجتماعية والصحية باهظة جدا، إذ يدمر حياة المدمنين عليه من الشباب والمراهقين ويدفعهم نحو الجريمة والموت المفاجئ.

نداء الأسر المكلومة

الحسن البغدادي، رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة التدخين والمخدرات الأخرى بالمغرب، قال إن جمعيته تتلقى يوميا عشرات المكالمات الهاتفية من آباء وأمهات يعيشون معاناة مزدوجة؛ فهم من جهة يرون آمالهم تضيع مع فلذات أكبادهم الذين يتحولون إلى مجرمين يثيرون الفوضى داخل البيت، ومن جهة أخرى يرزحون تحت تهديد أبنائهم المستمر لابتزازهم من أجل الحصول على المال اللازم لشراء المخدرات.

وفي هذا الصدد، أضاف البغدادي، ضمن تصريح لهسبريس، أن الأمر يصل أحيانا إلى السرقة واستعمال الكلام النابي وسلوكيات منحرفة تدمر صورة الأسرة المغربية الملتزمة.

وطالب رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة التدخين والمخدرات الأخرى بالمغرب بضرورة تشديد أقصى العقوبات السجنية تصل للمؤبد أو الإعدام، قائلا: “العقوبات المتساهلة لن تكون كافية لشفاء غليل الأسر المكلومة، ولن تحد من اتساع رقعة هذا الخطر الأسود الذي يهدد كيان المجتمع”.

ولفت الفاعل الجمعوي سالف الذكر إلى أن “الحل يكمن في مصادقة السلطات المعنية على إعدام كل من يتورط في بيع وترويج هذا السم القاتل، حمايةً للأسر والمجتمع والمستقبل برمته”.

وشرح المتحدث عينه أن مخدر “البوفا”، الذي يطلق عليه بارونات المخدرات لقب “كوكايين الفقراء”، في محاولة لتوسيع قاعدة الزبناء وزيادة الأرباح، “هو مخدر مصنف ضمن المواد شديدة الخطورة، انتشر بشكل واسع في المدن والقرى المغربية على السواء، وأغلب مستهلكيه من المراهقين والفئة الشابة”.

وأضاف البغدادي أن ثمنه أصبح في متناول اليد، إذ تراجع الغرام الواحد إلى 50 أو 60 درهما بعدما كان يتراوح بين 300 و600 درهم؛ ما جعله أكثر انتشارا، خاصة بين تلامذة المدارس ومراكز التكوين المهني ودور الشباب، حيث يسهل على المروجين استهداف الناشئة.

وللدلالة على خطورته، أشار رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة التدخين والمخدرات الأخرى بالمغرب إلى ما كشفه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، خلال جلسة برلمانية يوم 24 يوليوز 2023، حين أكد أن السلطات الأمنية سجلت 200 قضية مرتبطة بـ”البوفا” منذ مطلع تلك السنة.

وأبرز الحسن البغدادي أن “البوفا” ليس سوى بقايا الكوكايين ممزوجا بالأمونياك ومشروبات كحولية أو حبوب مهلوسة ومواد أخرى كالحشيش والقرقوبي، في تركيبة قاتلة تُحدث نشوة عابرة أو قوة جسدية وذهنية مزعومة؛ لكنها سرعان ما تنقلب إلى نوم عميق أو فقدان للعقل.

وأكد رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة التدخين والمخدرات الأخرى بالمغرب أن “هذا الخليط يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة؛ منها الموت المفاجئ، وضعف القلب، والهلوسة، بل وحتى العجز الجنسي التام. ويكفي أن يتعاطى الشخص جرعتين أو ثلاثا فقط ليجد نفسه أسير الإدمان، وقد يلقى حتفه في وقت قصير جدا، إما بالانتحار أو بسم هذا المخدر الفتاك”.

تحذير من المستقبل

من جهته، قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، إن خطورة “البوفا” تفرض التعامل معه في إطار معالجة شمولية تتجاوز مجرد تعداد مخاطره.

وأبرز حمضي، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا المخدر يشكل تهديدا مباشرا لصحة الأفراد، ويعصف بالحياة الأسرية، ويفتح الباب أمام انتشار الجريمة والعزلة الاجتماعية.

واستحضر الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية تجارب دولية للتنبيه، حيث اضطرت الولايات المتحدة الأمريكية في ثمانينيات القرن الماضي إلى تغيير قوانينها وتشديد العقوبات بعد أن فتك “الكراك” بمجتمعها؛ فيما واجهت أوروبا في التسعينيات التحدي نفسه، ما يستوجب على المغرب الاستفادة من تلك الدروس وخوض مواجهة مبكرة وحاسمة.

وأضاف المتحدث عينه أن هذا المخدر يُصنع عبر خلط الكوكايين بمواد أخرى، فيصبح ثمن الجرعة أرخص من الكوكايين بنحو ست أو سبع مرات؛ غير أن الإدمان عليه يكلف أكثر بكثير بسبب قصر مفعوله الذي لا يتجاوز 15 دقيقة، ما يدفع المتعاطي إلى تكرار الجرعات بشكل متسارع. وهكذا، يتحول الإدمان إلى دائرة مغلقة نفسية وسلوكية وكيميائية تدفع المدمن إلى التخلي عن العمل والدراسة، بل واللجوء إلى السرقة والجرائم من أجل توفير الجرعة.

وحذر حمضي من الأضرار الصحية المباشرة للبوفا، إذ يرفع من احتمالات الإصابة بأزمات قلبية وجلطات دماغية، ويؤثر سلبا على الجهاز التنفسي نتيجة الاستنشاق المتكرر، كما يقود إلى سوء تغذية وتدهور الأسنان والتهابات الجلد وانعدام الاهتمام بالنظافة. وإلى جانب ذلك، يدمر الحياة الأسرية ويدفع المجتمع ثمنا باهظا؛ فالمخدر رخيص في جرعته، لكنه باهظ جدا في نتائجه المالية والصحية والاجتماعية، لأنه يسلب الإنسان حريته ويدفعه إلى ارتكاب جرائم تنتهي به في الغالب وراء القضبان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • هشام
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:07

    يجب على الحكومة تحمل مسؤوليتها حنا كنخلص الضرائب مقابل الأمن الصحة التعليم محاربة المخدرات…..

  • مواطن.
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:10

    على الدولة ان تحارب هؤلاء بكل صرامة وحزم.
    فالدولة يدها طويلة جدا وبإمكانها ان تفعل الكثير من اجل حماية الشباب من البوفة وغيرها.
    يجب عليها الا تتساهل مع هؤلاء سواء البائعين او المستهلكين لهذه الاشياء الخطيرة والمقززة.

  • المخير
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:12

    البوفا أهم مراكز توزيعها …..السوالم ..سيدي رحال الشاطئ …الدروة ….انتهى الكلام.

  • ملاحظ
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:25

    باستثناء الجزائر، يتزايد تعاطي المخدرات الخفيفة والقوية في جميع الدول العربية، من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، وفي جميع الدول الأفريقية. الرئيس عبد المجيد تبون هو الزعيم العربي والإفريقي الوحيد الذي وفّر للجزائريين غذاءً غنيًا بالفيتامينات بدلًا من السموم.

  • العايق الفايق
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:26

    كان من الاجدى تسميته المخذر الرخيص او المخذر بخس الثمن عوض مخذر الفقراء لان الفقراء معظمهم شرفاء وبعيدين عن الشبهات

  • النذير
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:27

    جهات خفية منخرطة في المجمع الماسوني تحالفت مع الشيطان لنشر هذه الموبقات بين الشباب وإتلاف عقولهم وكسر طموحاتهم وإبقائهم على هامش المجتمع..يقوم الرئيس ترامب اليوم بمجهود جبار لمكافحة المخدرات داخل بلاده بعد أن استفحلت الظاهرة في عهد الرؤساء الماسون الذين توالوا على الحكم قبله وأصبح كثير من الناس يمشون في الشوارع مثل الزومبي..ولا ننسى ايران وحزبها في لبنان وأتباعها في سوريا الذين يستميتون في إدخال حبوب الكابتاغون إلى الدول العربية المجاورة السنية خاصة لقتل شبابها..ونحن كذلك نعاني المشكل نفسه مع كابرانات الجزائر وحبوب الهلوسة التي يمررونها لنا عبر الحدود

  • نعم
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:30

    الجزائر هي الدولة العربية والإفريقية الوحيدة التي لن تجد فيها جزائريا واحدا يتعاطى المخدرات.

  • صلاح
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:35

    إلى تعليق رقم 4 فعلا باستثناء الجزاير لأنها اصلا مخدرة بدون مخدرات. الجزايرين لم يجدو حتى ماء الشرب او الاكل فكيف سوف يشترون المخدرات.

  • متقاعد
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:36

    لماذا تعجز الدولة عن محاربة هذه السموم هناك شيء ما يبقى خفي اما تتغاضى عنه او ضعف الرقابة او هناك مسؤولون كبار يتاجرون في هذه السموم القاتلة التي تفتك بصحة الشباب الذي هو مستقبل البلاد غذا فكيف لنا ان نعتمد على شباب فاشل مريض مدمن ان يفيذ البلاد بشيء هذه هي المعضلة التي سنتحملها ونعيشها جميعا مستقبلا ان لم نتعاون من اجل القضاء على هذه المؤثرات العقلية الوسخة التي تقتل شبابنا وشباتنا وتشديد العقوبة الحبسية في حق المجرمين الذين يتاجرون فيها او يوزعونها الله يلطف بنا هذا مجمل القول

  • ابوهجر
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:37

    الطريق الصحيح هو الإعدام
    متل الصين وبعض الدول الآسيوية لانه خطر ينتشر بسرعة

  • الى الملاحظ
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:41

    عفاك شحال عطاك تبون؟
    هل سمعت يوما بالارتزاق؟
    اشفق عليك

  • زيار بن محمد
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:41

    من يتاجر بهذه السموم و يؤذي الصحة العامة يجب إصدار أحكام راذعة وقد تصل الى الإعدام

  • نعم
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:47

    على عكس جيرانهم العرب، لا يأكل الجزائريون عقارب البحر أو ما شابهها، بل يتناولون ما أباحه الله فقط، كالسردين الغني بالفيتامينات، وغيره.

  • الى صاحب التعليق الملاحظ
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:49

    الى الملاحظ دائما اراك تدخل اسم الجزائر في اي موضوع لا علاقة له بالموضوع لا اعرف ما السبب هل لخلق الفتنة اما خالف تعرف

  • Isman
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:57

    يجب على الدولة المغربية والقضاء المغربي إنزال أشد العقوبات على هؤلاء المجرمين تصل إلى اكتر من 15 سنة سجنا وان كان الجاني اجنبي فيجب طرده الى بلده بعد قضائه العقوبة السجنية والعصا لمن عصى

  • نعم
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:59

    يُحرّم الإسلام تناول العقارب البحرية والرخويات وما شابهها. الجزائريون هم الوحيدون الذين يلتزمون بأحكام القرآن الكريم، ولا يتناولون إلا السردين أو ما شابهه مما يُعتبر مفيدًا للصحة.

  • رضى الله يسلم
    السبت 13 شتنبر 2025 - 10:05

    القضاء المغربي متآكل و متساهل هو سبب الداء في هذا البلد

  • محمد عم
    السبت 13 شتنبر 2025 - 10:12

    إلى نعم: هل تعلم كم يبلغ ثمن السمك المحظوظ الذي يعيش في المحيط الأطلسي وثمن بعض الأسماك اليتيمة التي توجد ببحيرات الدولة اللي هوكة؟ أوصيك لوجه الله أن تكتفي بالعدس واللوبيا وعدم التطرق إلى الذي لن تستطيع إليه سبيلا ولو…..

  • Mre
    السبت 13 شتنبر 2025 - 10:16

    أظن أن كثرة أنواع الإجرام تجاوزت إمكانيات الأمن فأصبح يكتفي بالحملات.
    حتى الثمانينات كان بيع السجائر بالتقسيط قرب مؤسسة تعليمية يقود مباشرة إلى السجن فما بالك بالمخدرات.

  • هشام كازاوي
    السبت 13 شتنبر 2025 - 10:25

    رغم أني كنت اقطن في حي تباع فيه المخدرات و نصف أصدقاءي في الحي الدي كبرت ولعبت معهم أصبحو مجرمين وتجار مخدرات ولاكن الحمد لله عمري بين 40و 50سنة و لم ابتلا بالمخدرات بفضل تربية و صرامة أبي رحمت الله عليه خصوصا في ما يتعلق بالمخدرات والاصدقاء

  • ملاحظ
    السبت 13 شتنبر 2025 - 10:37

    يتضمن القرآن الكريم نصًا صريحًا يحرم تعاطي المخدرات وتناول العقارب البحرية وما شابهها. والجزائريون هم الأمة العربية الوحيدة التي تلتزم بالشريعة الإسلامية.

  • نعم
    السبت 13 شتنبر 2025 - 11:00

    خلال الاستعمار الفرنسي للجزائر، لم يكن الجزائريون على دراية بتحريم المخدرات والعقارب البحرية. اليوم، تغير كل شيء، ولم تعد جزائر اليوم هي جزائر الأمس.

  • عبدالله
    السبت 13 شتنبر 2025 - 11:04

    يجب دق ناقوس الخطر شباب الدولة يدمر وينتحر في احسن الاحوال ،لان هدا المخدر هو سبب جرائم أسرية وغير أسرية ،وجحيم تعيشه الاسر الفقيره وغير الفقيره للتعايش مع وحش يمكنه فعل اي شيء للحصول على المال لإعادة الكرة حتى مراكز الإدمان لا تحل المشكل،يجب الحكم بالمؤبد على من يبيع هاته السموم لا تنساهل في هادا الأمر فاليوم ابني وغدا ابنك.

  • سعيد مغربي قح
    السبت 13 شتنبر 2025 - 11:08

    الردع القانوني الصارم هو الخطوة الأساسية لمحاربة آفة البوفا القاتلة الفرد والمجتمع.

    السجن وحده لا يكفي .. فهو مضيعة للموارد ويخفق في ردع المجرمين. الحل الرادع يكمن في تطبيق القصاص على من يروجون للبوفاةوهو رادع أوصى به ديننا الحنيف، وهو اداة فعالة لوقف الظاهرة بشكل جذري. مثال: إعدام عشرة مجرمين يروجون للبوفا سيكون رسالة قوية وواضحة لكل من يفكر في المساس بسلامة المجتمع.

    إلى جانب العقوبة، يجب تنفيذ استراتيجيات شمولية تتمثل في حملات توعية في المدارس، دعم نفسي واجتماعي للشباب، وتعزيز الرقابة على الأسواق والمناطق المهددة، وتحسين برامج التأهيل الصحي للأسر والمراهقين. والإصلاح الجذري يشمل التربية والقيم والمساءلة القانونية الصارمة .. فهل الدولة لها الإرادة الشاملة للقضاء على هذه الآفة الفتاكة ..؟!

  • حسام
    السبت 13 شتنبر 2025 - 11:17

    احد بركات بعض المهاجرين الافارقه جنوب الصحراء……وما زالت بركاتهم اللعينه ستنزل على المغرب كالصواعق

  • خالد
    السبت 13 شتنبر 2025 - 12:00

    الإعدام بدون هوادة ورحمة….للصين نجحت بازاحات هذه المخاطر بعقوبة الإعدام…..

  • متتبعة
    السبت 13 شتنبر 2025 - 12:10

    يجب الحكم بالاعدام على كل من يبيع هذه السموم. هل الدولة سيستعصى عليها فرض وتنفيذ قانون الإعدام على هؤلاء المجرمين القتلة ؟؟؟ وانتهى الكلام

  • محمد
    السبت 13 شتنبر 2025 - 13:00

    بلا تستنى اخي من الدولة تحارب هادشي لي عندو شي ولدو ارد بالو معاه مكتشوفش بلى طالقين علينا اعلانات القمار في ما مشيتي مخدر الشيرا كيتباع فاي مكان الخمور بلا منهدرو عليها كيتبعو بالرخص كولشي واضح حتى من الامام دبا معندوش الحق بنهي عن المنكر خطبة الجمعة خاص تجيه من الاوقاف بنادم ارد بالو معا ولادو ميستناش الدولة تحارب ليه الفساد

  • عابر سبيل ١
    السبت 13 شتنبر 2025 - 13:01

    عندما يخرج طورو على المنصات وفي الجرائد والمواقع يتحدى الثقافة المغربية والدين الإسلامي والشعب المغربي ويشرب المخدرات أمام الجميع ولا احد يتحرك لايقافه بل هناك من وقفوه من اجل كلمة حق في حقه طورو ومن يدور في فلك العلمانيين او الحداثيين كما يسموا أنفسهم. ماذا تريدون من الشباب ؟

  • Samir
    السبت 13 شتنبر 2025 - 13:56

    بعض الامنيين متواطئين مع تجار مخدرات مع الاسف وفي نفس الوقت هذه الجرائم يجب ان تكون في المغرب باش يشتغلوا القضاه والمحاميين.

  • مخدر
    السبت 13 شتنبر 2025 - 15:08

    باستطاعة السلطات القضاء على هذه الآفة الخطيرة على جميع المواطنين بجميع أطيافهم ومختلف أعمارهم وليس الشباب فقط فهى تدمر مستهلكيها وأسرهم ومجتمعهم ككل أم أن السلطات لا تريد القضاء عليها لأهداف فى نفس يعقوب ليبقى شبابنا مخدرا لا يعى ولا يدرى ماذا يدور حوله ولا يستطيع أن يطالب بحقوقه المهدورة وضياعه وانحرافه وتشرده وموته البطيئ …

  • الوطني المغربي
    السبت 13 شتنبر 2025 - 15:08

    يتم بيعها بكثرة من قبل المهاجرين في الدار البيضاء والمدن الأخرى.

  • الفساد اخطر من البوفا
    السبت 13 شتنبر 2025 - 16:28

    يجب محاسبة الفاسدين الكبار الذين دفعوا الشباب لتعاطي السموم بمختلف انواعها ، يجب معاقبة كل من تبث في حقه رشوة او زبونية او ترامي على املاك الدولة او تزوير او تدليس والى غير ذلك لانه يعتبر خيانة للوطن اما الفقراء فاننا نجدهم مقصودين في جميع تدخلات الحكومة

  • aziz
    السبت 13 شتنبر 2025 - 17:14

    المخدرات وخاصة تلك التي يمكن أن يكون ثمنها في متناول الفئات الوسطى والفقيرة خطر كبير على الوطن كله. لذلك تجد دولا عديدة تحكم مباشؤة بالمؤبد أو الإعدام على تجار المخدرات لأنها تدرك جيدا الخراب الكبير الذي يمكن أن تتسبب فيه.
    لهذا يجب على التشريع في بلادنا الانتباه الى هذا الموضوع وأن يراجع العقوبات المطبقة حسب معايير موصوعية تتناسب مع الخطر الذي تشكله المخدرات على الناس والمجتمع والبلاد برمتها
    البوفا مثلا مخدر خطير للغاية ومدمر للانسان بشكل تام وعلى أهله وأسرته و الجيران والناس بشكل عام. إذن هل يعقل أن تكون العقوبة بضعة أشهر من السجن

  • Mre
    السبت 13 شتنبر 2025 - 18:26

    يظهر من التعليقات أن الجزائر لا تأكل السمك لأنه خنزير و تدخن القنب الهندي لأنه يعيش في البحر.
    الأرض مسطحة و الجزائر كروية.

  • Ziko
    السبت 13 شتنبر 2025 - 18:35

    البوفا سارة مخدر عادى في مدينة مكناس والله العظيم هدا المخدر سلاح افتك من ان تغزوك دولة أخرى ضمر عائلة وشرد الله يخد الحق فلي ايجبها

  • نازا
    السبت 13 شتنبر 2025 - 20:53

    الدولة التي تحارب المخدرات هي الجزائر أما الآخرون فمصدر استرزاق

  • المهاجرون
    السبت 13 شتنبر 2025 - 23:11

    المهاجرون الافارقة هم سبب انتشار سم
    البوفا ببلدنا لم يسبق لنا ان رايناها او سمعنا بها
    ادا لم يتم التصدى لهم وترحيلهم الى بلدانهم
    سنرى منهم السيء والاسواء وسياتون بمخدرات
    اخرى تفسد عقول شبابنا ومن المحتمل ان تفضى
    بهم الى فقدان الداكرة الا تعلمون بان الافارقة
    الذين يتاجرون فى هدا المخدر اصبحوا يعيشون
    فى الرفاهية يرتدون اجمل الملابس ويكترون
    شقق فاخرة

  • بلوك الرياض
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 01:57

    الحي المحمدي تجارة ليلة نهار بي علالي بوفا + فنيد + بيضا راه زعما واحد حالة كتعيش فيه ساكنة لا إله إلا الله

  • مواطن
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 12:31

    ترويج البوفا او لكراك.بدئ ترويجه في البلد قبل عشر سنوات.لها البحث او الخبر جاء متأخر.

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة