عقد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الاحترافية، اجتماعًا بمركب محمد السادس بالمعمورة مع أندية البطولة الاحترافية بقسميها الأول والثاني، تم التطرق خلاله إلى العديد من النقاط.
وأكدت مصادر مطلعة لـ”هسبورت” أنه لم يتم طرح إمكانية إلغاء مباريات السد خلال اجتماع لقجع وبلقشور مع رؤساء أندية القسمين الأول والثاني.
وأشارت المصادر ذاتها إلى ضرورة وضع صيغة قانونية لضبط عملية تهجير المواهب الشابة إلى الخارج، مبرزة أهمية الرفع من الاستثمار في مجال التكوين داخل الأندية.
كما تمت مناقشة ظاهرة هجرة اللاعبين المغاربة بكثرة إلى الدوريات العربية، مع التطرق إلى الحلول الكفيلة بالحفاظ على قوة البطولة.
كما تناول الاجتماع أيضًا مسألة “طرق باب بعض المؤسسات الكبرى في المغرب لتوفير سيولة مادية لدعم الأندية الوطنية”.
وتم التأكيد على ضرورة فرض نظام داخلي يؤطر العلاقة بين النادي واللاعب، خصوصًا فيما يتعلق بالانضباط.
وأشارت المصادر نفسها إلى أنه “مع اقتراب افتتاح ملاعب كروية جديدة سيتم اعتماد بطاقة “Fan ID” لتنقل الجماهير، مع توحيد تسعيرة الدخول ومنح 5 بالمائة للجمهور الزائر”.
كيف تم تحرير الصحة والتعليم العمومي لصالح الخواص والابقاء على الكرة كقطاع عمومي تصرف عليه الاموال العامة وهذا لم يعد مقبول لان الكرة فرحة ولابد من وجود مقاولات حرة تبيع الفرجة بعيدا عن الاموال الضخمة من الجماعات والجهات والمؤسسات العامة والدولة يتم تبديدها على الكرة على حساب قطعات حيوية للعيش الكريم
اما الان الاوان لتحرير القطاع كما هو الشان في اغلب دول العالم فهل يعقل التخلي عن الصحة والتعليم والابقاء على الكرة
المشكلة ليست في تهجير الاعبين المشكلة في تسيير الفرق بماذا وكيف لان الصندوق خاوي ما بقي فيه والوا لهاذا يلعون اللاعبين الى ليبيا وماجاورها لان المسؤولين هم السبب في التهجير الاعبين كما قلت من قبل الصندوق خاوي بجب المحاسبة من قبل او بعد وتتكلمون فيما لا يعنيكم في الفرق الاخرى التي تسير على خط واضح كالنهار الجامعة ليست هي المسؤولة عنكم انتم المسؤولين على انفسكم في تسيير فريقكم بعد الفرق كيف كانوا وكيف رجعوا
ماقدوهش لملايير د ضرائب لي تيخسر كل عام من 2014 على شامبيونا سخفانة فبانت لو يطلب فلوس من الشركات العمومية,علاش مايطلبش منهم دعم لمزاليط لي مقهورين غلا؟
دائما خاصهم المزيد من الدعم، كيف ؟ من اموال دافعي الضرائب! المزيد المزيد….لك الله يا وطني