اضطرت طائرة تابعة لشركة “إيزي جيت” البريطانية، أقلعت من مطار “غاتويك” في العاصمة لندن متجهة إلى مدينة مراكش في المملكة المغربية، إلى الهبوط اضطراريا في مطار “فارو” بدولة البرتغال، بعد أن تسبب ستة ركاب يحملون الجنسية البريطانية في حالة من الفوضى على متنها، حسب ما أفادت به وسائل إعلام أجنبية.
وذكرت المصادر ذاتها أن الركاب الستة، الذين كانوا في رحلة لحضور حفل توديع العزوبية، أثاروا اضطراباً كبيراً تمثل بالأساس في استخدام السجائر الإلكترونية داخل الطائرة خلافاً للقواعد المعمول بها، إضافة إلى الإفراط في تناول الكحول وإهانة طاقم الطائرة.
وأفاد شهود عيان وسائل إعلام بريطانية تناولت الخبر بأن أفراد طاقم الطائرة حاولوا تهدئة المعنيين بالأمر دون جدوى، ما اضطر قائد الرحلة إلى اتخاذ قرار الهبوط في مطار “فارو” بالبرتغال التي كانوا ضمن أجوائها.
وكان في استقبال الطائرة ثمانية من رجال الشرطة البرتغالية ألقوا القبض على المعنيين بالأمر، قبل أن يواصل باقي الركاب رحلتهم إلى المغرب، فيما أكّد متحدث باسم شركة “إيزي جيت” الواقعة، قائلا إن “طاقم الطائرة تحرّك بسرعة لضمان عدم تعرّض سلامة الرحلة أو الركاب الآخرين للخطر”.
يجب التأكد من هوية هؤلاء ربما يكونو جزائريين يعملون لصالح الكابرانات.
واين مراقبة المطار من كل هذا لو كانوا في مطار المغرب لثم االقبط عليهم حينا وتحية للأمن المغربي على يقضته
و هل كانوا يعتقدون أن المغرب بلد بدون شرطة و لا محاكم و لا سجون
ما معنى حضور توديع العزوبية،هل هو زواج كما نعرف في مدربنا او شي عجب جديد قادم من أروبا و شكرا
ماذا يريد هؤلاء أن يفعلوا المغرب ؟ يجب التحري معهم قبل الدخول الى البلاد لتجنب إثارتهم للفوضى في الفنادق و المطاعم.(ولا بغينا غير الأورو)!!!
ستكتر متل هده الحلات و سستضطر شركات الطيران على الاستعانة بفيدورات على غرار الحانات، المشكل أنهم مضطرون لفتح باب الطائرة لإخراج المعربد
لا تهاون مع كل من يحاول القيام ببلبلة أيا من كان. منعهم مدى الحياة من وطء بلدنا العزيز، و خصوصا ابناء جارة السوء ولو يأتي بجنسية غير الجنسية لششايرية
منين رخاصو ثمن تذاكر الطائرات، أصبح كل من هب ودب كيركب فيهم. وعمروهم حثالة القوم من كل حذب وصوب. وليتي كتحس بحالي راكب فالطوبيس.