أفادت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية بأن السلطات العاملية على مستوى إقليم مديونة، ضواحي الدار البيضاء، تواصل حملتها ضد المصانع السرية التي تعمل على صناعة الأكياس البلاستيكية الممنوعة.
وسجلت مصادر الجريدة أن السلطات المحلية بباشوية سيدي حجاج واد الحصار بإقليم مديونة داهمت أول أمس مصنعا سريا حديث النشأة بدوار أولاد بوعزيز.
ولفتت مصادر الجريدة إلى أن المصنع السري المذكور كان يستعد للشروع في عمله غير القانوني والمحظور في إنتاج الأكياس البلاستيكية، غير أن الدوريات التي تقوم بها السلطات المحلية حالت دون ذلك.
واشارت المصادر نفسها إلى أن السلطات المحلية بالملحقة الإدارية النجاح التابعة لباشوية سيدي حجاج عملت بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة على تشميع المعمل السري.
كما جرى على ضوء هذا التدخل حجز عدد كبير من الآلات والتجهيزات والمواد البلاستيكية التي كانت ستستعمل في هذا النشاط المحظور.
وينضاف إلى ذلك، وفق مصادر الجريدة، أن السلطات المحلية وقفت خلال عملية المداهمة على عملية سرقة للكهرباء، وهو ما دفع بالمصالح المختصة إلى تسجيل محضر في النازلة.
وأكدت المصادر ذاتها أن السلطات على مستوى إقليم مديونة ستواصل حملاتها ضد المصانع السرية غير المتوفرة على الرخص القانونية، والتي تشتغل في أنشطة مخالفة للقانون.
وكانت السلطات على مستوى إقليم مديونة داهمت مؤخرا معامل سرية في دواوير بجماعة سيدي حجاج واد الحصار، كانت تشتغل في صناعة الأكياس البلاستيكية المحظورة.
ودفعت الحملات التي تشنها السلطات، بحسب مصادر هسبريس، من أجل القضاء على المصانع السرية التي تنشط في صناعة الأكياس البلاستيكية إلى وقف الكثير منها هذه الأيام نشاطها مخافة ضبطها.
لماذا كل مرة تعاد مفردة “سري ” والجميع يعرف انه لا يمكن بتاتا وجود معمل أو حانوت أو ورشة أو شيء سري ! وإذا كان مصنع سري فهناك خلل خطير جدا وانعدام وجود وعمل اجهزة !!
كل ما في الأمر ان هناك تواطؤ وتجاهل وتغماض العينين لأسباب معروفة يعلمها الجميع خصوصا في ظروف التسيب والمحسوبية والزبونية وتغول رموز الفساد الحزبي !!
أمر غريب و محير
الأكياس البلاستيكية مترعرعة في الأسواق من أين أتت و السؤال المطروح هل بالفعل محضورة إن كان ذالك فيجب منعها بالمرة و إنزال العقوبات على أصحابها و تطبيق القانون مع إيجاد حلول بديلة وإن كان مسموح بها فلا داعي لهذه المداهمات و ترك الناس تسترزق . نحن لسنا في السويد
مول هاذ المعمل كان بخيلا مع السلطات. لذلك تمت ازاحته وترك المجال لمعامل هناك تعمل بحرية لان أصحابها اسخياء
الحزم ثم الحزم لقد سءمنا من سماع مثل هذه الاخبار وامثالها كالتهريب والمخذرات والفساد بغينا مجتمع نقي ونضيف فيه تطمءن القلوب
سلام. مابنليكم عيل محاربة اكياس لبلاستيك لي انها كتلوث الطبيعة ومدى عن الاف قنينات الماء لبلاستيكية. ولالاف قنينات المشروبات الغازيه وقنينات زيت محركات السيارات وحتى المنازل توجد فيها 80 بالمئة من الاواني بلاستيكيه وحتى ملابسها مصنوعة من النايلون وحتى العلماء وجدوا في دم الإنسان لبلاستيك. خاص الشركات اصحاب االمعاميل لي كاتصنع جميع ادوات لبلاستيك هي الي تكلف بيجمع هاد النفايات لي انها هي المستفادة ولى يهمها الى الربح
هذه المرة النيابة العامة المحترمة مختصة فى المعامل السرية
ملاحظ
ما يدعو للاستغراب هي العبارة التالية :” تقوم السلطات بحملة ضد المعامل السرية”
هذه المعامل تحتاج إلى وقت طويل للبناء والتجهيز ، ان كانت السلطات المحلية والشاحنات تدخل وتخرج محملة بالرمل والإسمنت والآجور ، وعمال يشتغلون نهارا جهارا ؟ هل كانت هذه المعامل تبنى تحت الارض ؟ أو في مكان لا يراه احد ؟ على السلطات المحلية ان تتحمل مسؤوليتها في الموضوع ابتداء من المقدم والشيخ والخلفية والقائد والباشا والعامل والوالي ثم الوزير !
الكل مسؤولوكل واحد يجب ان يحاسب من تحت مسؤوليته حتى ننجح في تطبيق القانون ونكسب ثقة المواطن !
قال : سري وكانه شيء صغير يمكن إخفاؤه في الجيب !!!!
اظن ان الاكياس ضرورة ملحة، تبقى نوعية البلاستيك المستعمل الدي يجب ان يتحلل بعد مدة قصيرة.
الطامة الكبرى في البلاستيك الفلاحي و انابيب التنقيط و كل البلاستيك الخاص بالقنينات …..