بثت المديرية العامة للأمن الوطني، وصلة إشهارية خاصة بالدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، التي سيتم تنظيمها بالعاصمة الرباط، بين 18 و 22 ماي الجاري.
وأفاد الفيديو الترويجي أن المديرية العامة للأمن الوطني ستفتح أبوابها بمدينة الرباط أمام المواطنين ضمن تظاهرة وطنية تجسد الانفتاح.
وفق المصدر ذاته، تتيح هذه الدورة للزوار التعرف عن كثب على رجالات ونساء الأمن الوطني.
وهي فرصة أيضا، تبعا للمصدر، لتلتقي مختلف المهن الشرطية عبر أروقة وعروض ميدانية وندوات وأنشطة للأطفال.
وأوردت مديرية الأمن أن الولوج لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، سيكون مجانيا في وجه جميع المواطنات والمواطنين.
الأمن في المغرب محتاج إستراتيجية ووجوه جديدة بعد 11 عام من نفس طريقة العمل لي مانجحاتش فنقص الإجرام
مقاربة الأمن الوطني بخصوص محاربة الشعب الرياضي أثبتت فشلها الذريع. و بالتالي يجب مراجعتها و مراجعة كل خطط التدخل الأمني داخل و خارج الملاعب الرياضية. سمعة المملكة المغربية اصبحت على المحك.
في تدخلي الثاني الجملة الصحيحة هي محاربة الشغب الرياضي و ليس الشعب الرياضي.
في منضوري البسيط كمواطن مغربي، المؤسسة الأمنية تفعل كل ما بوسعها لردم الهوة بينها وبين الأفراد والجماعات وخلق قنوات التواصل والثقة وتجويد الخدمات؛ وقامت بأعمال متميزة نالت إعجاب واشادة مؤسسات دولية قبل أن يشهد بها المواطنون في الداخل. لدينا بالفعل في الداخل عدميون لا يعجبهم اي شيء. وبالنسبة للشغب الرياضي فسببه سوء التربية وعدم مواكبة الظاهرة من الناحية الإعلامية والأسرية و حتى على مستوى الأندية والجمعيات والالتراس. لوكان عندنا أشخاص مسؤولين ما تطلب الأمر حضور الأمن في الرياضة وفي المهرجان وفي غيرها من التظاهرات. باختصار “خاصنا نرفعو النيفو” ☺️