كشفت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال خنيفرة عن أسباب الوفيات الغامضة التي سجلت بالمنطقة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأكدت المديرية الجهوية ذاتها، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال “سجل يوم 24 يوليو 2024 21 حالة وفاة، منها 4 حالات وفاة خارج أسوار المستشفى و17 حالة وفاة استشفائية. وكانت غالبية الوفيات بين أشخاص يعانون من أمراض مزمنة وكبار السن، إذ ساهم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في تدهور حالتهم الصحية وأدى إلى وفاتهم”.
وأوضح المصدر ذاته أنه إثر تداول أخبار تفيد بتسجيل حالات وفيات مفاجئة بمستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال نتيجة ارتفاع درجات الحرارة قامت مصالح المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ببني ملال خنيفرة بفتح تحقيق فوري لاستجلاء الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث.
وتهيب مصالح المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ببني ملال خنيفرة بجميع المواطنين بالجهة توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن التعرض لأشعة الشمس، خاصة في أوقات الذروة، وضرورة استشارة المصالح الصحية عند الحاجة، مشيرة إلى أنها تبقى رهن إشارة جميع المنابر الإعلامية بالجهة لتقديم المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع.
موجة الحرارة أصبحت تعتبر مرضا جديدا فتاكا يهدد حياة الإنسان.
سؤال بسيط كم كانت درجة الحرارة التي تسببت بهذه الوفيات وهل لاول مرة تصل لهذه الدرجة وشكرا
معذرة لكن إرجاع سبب الوفيات إلى درجة الحرارة غير مقنع تماما.
لا حول ولا قوة الا بالله ! دابا هادوا كانوا فالمستشفى و بين ايادي الأطباء يا حصره .. ما كان حتى واحد ينتابه بلي الحرارة مرتفعة و يكون تدخل قبل ما يموتو هاد 24 د الناس ! مستشفياتنا كارثة بكل معنى الكلمة!
الله يرحمهم ويدخلهم فسيح جناته
الله ابرد علينا الله يجرنا من حر جهنم
الله يهون ويبرد على خوتنا في غزة والسودان
اخواني نوصيكم بالماء وخا ميكونش فيك لعطش شرب لماء وعاود شرب
زيارتي الوحيدة والاخيرة لمدينة بني ملال الجميلة جدا كانت تحت درجة حرارة 48 ولو لا ثلاجات مرجان التي انقدتنا من الموت لكنا عند ربنا. حرارة بني ملال تدهمك من كل الجهات وكانك تتبخر…سكان بني ملال اغلبهم يقضي الصيف في عين اسردون الرائع…رحم الله شهدائنا وجعل مثواهم الجنة. اكثروا من شرب الماء ولا تتركوا البيوت الا لصلاة العشاء…البارحة كانت درجة الحرارة 44 ليلا بالفقيه بن صالح…
اللهم اغفر لهم وارحمهم.
انا لله وانا اليه راجعون.
وارزق أهلهم الصبر والسلوان.
في جميع بلدان العالم بمافيها المتقدمة جدا كامريكا وفرنسا وو اشخاص مصابون بأمراض مزمنة ولايعرفونها كارتفاع الضغط والسكر ووو …مع الحرارة المفرطة قد تسبب السكتة القلبية والوفاة..
مستشفى بدون مكيف هوااء من اجل ضبط درجة الحرارة الداخلية للغرف ?? يجب محاسبة المسؤولين عن الميزانية على هذا الخلل, المكيف ضروري في المستشفيات
je comprend que peut avoir cette situation hors l`hopital mais a l`intérieure de l`hôpital vraiment hram !!!!! AW hôpital sans climatiseur
رحمهم الله تعالى وغفر لهم، هم وجميع أمواتنا وأموات المسلمين أجمعين، اللهم آمين يا رب العالمين، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وجميع من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، بعدد معلوماتك يا عليم يا حكيم، يا رحمان يا رحيم، كما صليت وسلمت وباركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد.
حيت كتكون الحرارة بزاف من الأحسن الإنسان يبقى احدى الماء البارد و المشكل حتى المستشفيات لي عندنا في المغرب يرثى لها إذن بنادم يدير الاحتياطات كبيرة ،رحمهم الله جميعاً و إنا لله و إنا إليه راجعون
للأسف، جميع المدن المغربية دون استثناء تفتقر إلى مراكز القرب للإسعافات الأولية. على الأقل، يجب أن تتوفر هذه المراكز على قنينات الأكسجين، ضمادات، ولوازم طبية بسيطة. من المؤسف أن المستوصفات (المراكز الصحية المحلية سبيطار لحومى ) تغلق أبوابها في الساعة الرابعة مساء.
يجب ان تكون مراكز الإسعافات الأولية موجودة على واجهات الطرق الرئيسية وأن يتم دمج شباب من الهلال الأحمر في هذه المراكز مع تزويدهم بالمعدات الطبية والمستلزمات اللازمة. هذا سيخفف من الضغط على المستشفيات الجهوية و ينقذ العديد من الأرواح و الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، مثل الحوادث المرورية أو الحالات الصحية المفاجئة كما يمكن أن تساعد هذه المبادرة في تخفيف العبء على المستشفيات الكبيرة التي تواجه ضغطا هائلا من حيث عدد المرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات فورية.
إنه الضحك على الذقون, وش دوك ناس كيموتو بالحرارة ؟؟ وش شفتو سبيطار كيدير ؟ ولا حتى غايقادوه ويرجعو لأمور زوينة و مقادة عاد دوز شي زيارة كتمدح فسبيطار والمسؤلين .
أرجعت المديرية سبب الوفيات إلى ارتفاع درجة الحرارة فقط،
لكنها لم تشر إلى مسؤولية موظفيها في ذلك، لكون الإهمال واللامسؤولية التي يتبناها بعض الأطباء وجل الممرضين اتجاه المواطن.
موجة الحر في المغرب كله و ليس فقط في بني ملال و كبار السن في جميع المناطق و ليس فقط بني ملال حلل وناقش
لا حول ولا قوة إلا بالله رحمة الله عليهم جميعا والهم ذويهم الصبر والسلوان أنا لله وانا اليه راجعون
استفسار: هؤلاء إذا توفوا داخل المستشفى ( بسبب الحرارة ) ألم يكن هناك طاقم طبي لإسعافهم أو على الاقل ايجاد حلول لتخفيف عليهم درجة الحرارة ( مروحيات ….ماء …. مساعدة …. ) إذا كانت المستشفى غير مكيفة .
كفى من الاستهتار
اكيد ان هناك خلل ما وقع داخل مستعجلات المستشفى….بالنظر لعدد الوفيات المرتفع جدا.(كأننا في حرب)
لا يمكن باي حال من الأحوال تفسير الفاجعة بدرجة الحرارة فقط….اكيد ان هناك عوامل أخرى.
بخصوص درجات الحرارة ببني ملال،نحن الساكنة تعايشنا معها منذ الستينات من القرن الماضي….تكون دوما شديدة الحر تلامس 50درجة خاصة في شهري يوليوز وغشت…هذا قدرنا والحمد لله…
ما يحز في نفسي كثيرا هو حال المسنين والأطفال الرضع سيما القاطنين في السكن الغير اللائق…دون أي أدنى شروط العيش الكريم…….لا حول.
بالمناسبة يوم الثلاثاء سجلت بني ملال ثاني أعلى درجة الحرارة بعد تادلا بما يناهز 48درجة.
صحيح ان احول الطقس تغيرت بشكل كبير في العالم، وان درجة الحرارة غالبا ماتكون زائدة بعشر دراجات تقريبا في المدن الداخلية على المدن الساحلية، إلا وانه يجب فعل ما تفعله الدولة الغربية في توعية المواطنين، ومنه مثلا، إعلانات في التلفزة عن كيفية الابتعاد عن الحرارة، والتخفيف منها، عن طريق الغسل بالماء البارد ، وتبريد الطرفين، وشرب الماء والسوائل الباردة، واكل الخضر والفواكه، والاكثار من العواصير، وتغطية الرأس، والوجه والأطراف أثناء الخروج إلى الشمس، واستعمال مظلات الشمس، وكذالك يجب على الجمعيات، ان تنشط في الاشوارع الرئيسية للتحسيس، وللتقديم المساعدة للناس، وتقديم قنينات مياه صغيرة مجانية، وفرض المكيفات الهوائية على المحلات التجارية الكبرى، والصغرى… يمكن الحصول على أغطية الرأس من طرف شركات تريد ان تفعل الاشهار، وقنينات الماء من شركات المياه. وكذالك على الناس ان يساهمو في توفير المياه الصالحة للشرب في الطرقات وامام المحلات.
السؤال هل بني ملال وحدها هي التي عرفت ارتفاع درجات الحرارة
مبررات غير مقنعة اين المكيفات استغلو الاضراب وترك المستشفيات فارغة
طاحت الصمعة علقوا الحجام!!!!
لا تنسبوا عدم كفاءاتكم وعدم قدرتكم على معالجة المرضى لارتفاع درجات الحرارة.
فمدينة بني ملال تعيش هذه الحالة من الحرارة سنويا.
لهذا لا ننسى الماضي ونجعل الغرابة في الحاضر.
الله يرحم الموتى . والمطلوب من الصاهرين على صحة المواطنين هو الصرامة والحزم.
السبب واضح ولا داعي لتغطية الشمس بالغربال وهو اهمال الاطباء والممرضين لهؤلاء المرضى الذين ماتوا والسبب هو الجري واللهفة خلف الاضرابات للمطالبة بالزيادات التي لا تنتهي ولن يتوقفوا عم المطالبة بها كل سنة
وفاة 21 شخصا بسبب الحرارة المفرطة في مستشفى بني ملال
على اساس ان كبار السن المرضى في المستشفيات لا يوجدون الا في مدينة بني ملال اما المدن الاخرى واخص بالذكر المدن الجنوبية في المغرب اين الحرارة المفرطة خلا الصيف فلا يوجدون كبار السن في المستشفيات …
هادو خص عائلتهم ترفع دعوى على الوزارة هادشي راه مهزلة
دبا الا مرض شي واحد بسبب الحرارة خاصو امشي لدارو حسن حيث الا سبيطار الله ارحمو كفاش سبيطار وكيموتو فيه ناس بسباب الحرارة
الوفاة بسبب إرتفاع درجة الحرارة شيء وارد خاصة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض القلب و الشرايين و ضيق التنفس ،خاصة من منهم لا ياخد الحيطة والحذر ،في السنوات الأخيرة ،توفي العديد من هاته الفئة العمرية عبر العالم ،و سجلت العديد من الحالات بين الأجانب بالمدن المغربية بالراشدية وارززات و المدن الأخرى التي تفوق درجة الحرارة في بعض الأحيان 45 درجة
تغمدهم الله بواسع رحمته و اسكنهم فسيح جناته مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولاءك رفيقا و ألهم أسرهم الصبر والسلوان و حسن العزاء و ان لله وان اليه راجعون .
ليست الحرارة السبب فليست أول مرة تكون لدينا درجة حرارة مفرطة بل السبب الأكبر هو الإضرابات فعندما تذهب للمستشفى ولا تجد أحد فهذا هو السبب الأكبر
عن درجة الحرارة أتذكر أبي رحمه الله تعالى كنا في البحر و خيمت درجة حرارة مع هبوب الشركي حيث أصبح المظهر يوحي بحرارة جهنم و لكبر سنه بقي تحت الحرارة بعيدا عن صخب الشباب في المياه لمدة طويلة و لم نكن نستوعب ما جرى فالجميع وسط المياه يستجم و عند رجوعنا وجدنا الرجل قد تحول لونه لزرقة و ما كان إلا أن أسرعت أبلل الفوطة بالماء لألفه بها وأ صب الماء على أطرافه . فعادت الروح بأمر ربي ….
هنا أتساءل عن عدد 17 شخصا تحت الرعاية الطبية في المستشفى و فارقوا الحياة
هل فعلا الحرارة هي المتهم الرئيسي كونهم وجدوها هي الوحيدة التي كانت في الشارع أو أشياء أخرى ؟
يجب على الدولة أن تضع بسرعة برنامجا مندمجا وتكاملا للحماية من أثار ارتفاع الحرارة يتضمن بالخصوص اجراءات متعلقة بالأثار على صحة وسلامة الناس – التكييف داخل وسائل النقل العمومي وتنظيم حركة السير بالعربات ان اقتضى الأمر- منع الاشغال التي يكون فيها الناس معرضين للخطر خلال ساعات معينة كأوراش البناء وحقول الزراعة مثلا – تشجيع العمل عن بعد بذل الانتقال إلى أماكن العمل – وضع رشاشات أو تجهيزات لضخ البخاخ المائي في بعض الاماكن العمومية – بث وصلات تحسيسية على الراديو والتلفزة والمواقع الالكتروينة – وضع رقم أخضر استعجالي لإغاثة الحالات الحرجة.
الحكومة لم تتخد مايكفي حتى الأن علما ان ارتفاع الحرارة يشكل خطرا حقيقيا
يجب محاسبة كل من شارك في قتل هؤلاء الابرياء وزارة الصحة لا تهتم بالمواطن المغربي و تعتبره زيد ناقص
عاجل: يجب على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية توفير مكيفات بالمستشفيات العمومية خصوصا بالمدن الداخلية التي لا يوجد بها بحر، ومن ضمنها مدن: بني ملال، تازة، فاس، اليوسفية وغيرها.. لأنه لا يمكن للمريض أن يتماثل للشفاء في ضل هذه الحرارة المرتفعة والتي تتجاوز 44 درجة مئوية خصوصا بالنسبة لمرضى الرئة والقلب والشرايين وغيرها من الأمراض. حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى الوفاة بعد حدوث نوبات قلبية بسبب انخفاض ضغط الدم، إضافة إلى الإنهاك الحراري بسبب فقدان مياه الجسم بسبب كثرة التعرق، والذي تشمل أعراضه الدوخة والغثيان والإغماء والارتباك والتشنجات العضلية والصداع والتعرق الشديد والإرهاق.
اللهم صل وسلم وبارك على رسولك الكريم سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
-اللهم هون حرارة الشمس على كل مريض وعلى كل من خرج من بيته قاصدًا بابك متوكلًا عليك.
-اللهم خفف عنا حر الشمس وأجرنا من نار جهنم واجعلها بردا وسلاما ورحمة ولا تجعلها عذابا ونارا.
-اللهم يا غافر الذنب ويا قابل التوبة خفف عنا الحر الشديد.
-اللهم حرم علينا وعلى والدينا وأهلنا نار جهنم فإنا لا نقوى عليها… اللهم ٱمين يا رب العالمين.
إنا لله وإنا إليه راجعون .قد تكون الحرارة سببا في الوفاة لكن الغريب ان يموتوا في نفس اليوم .مثل هذا لا يحدث الا اذا تناول جميع هؤلاء أكلا ملوثا أو شربوا جميعا مياه ملوثة والله أعلم
أين المسؤولون عن المستشفى الا يوجد مكيفات داخلية تضبط درجة الحرارة يجب محاسبتهم اولا و محاسبة وزير الصحة
للاسف المكيفات منعدم في غرف الإستشفاء بالمستشفى..موجودة في في مكاتب المسؤولين المستشفى
يجب فتح تحقيق نزيه لا أظن بأن المغاربة تقتلهم ارتفاع درجة الحرارة لأننا نحن المغاربة متعودين على الشمس.
حسبنا الله ونعم الوكيل….انا لله وانا اليه راجعون الله ارحمهم….هنا غادي إبان واش كاين ربط المسؤلية بالمحاسبة…بلى مانكذبو أو نقلو الحرارة ..بني ملال مدينة كبيرة أو مستشفى خاص اكون من احسن مستشفيات المغرب في تقديم الخدمات الصحية… والله حتى هادشي كايضر في الخاطر
عدم توفر المستشفى على مكيفات الحرارة كان السبب رحم الله الجميع وإنا لله وإنا إليه راجعون
سؤالي هل المكيفات لا تعمل مع العلم انها تعمل في بعض المكاتب لا حول ولا قوة الا بالله
يجب وضع رقم اخضر لتلقي مكالمات المسنين و دوي الأمراض المزمنة و الاتصال بهم كل يوم لمعرفة احوالهم كما هنا في اوروبا
نصيحة للجميع الناس، شربو الماء مزيان متخرجش للخارج من 11h إلى 16h ، الاخرجتي متشقيش راسك، ومتبقاش في الشمس بزاف، الادخلتي للدار، وشفتي راسك، دارك، خود دوش بالماء دافئ، وبدا تبرد فيه حتى يبرد تماما، ثم شرب الماء مزيان، وخاصة إلا عندك الليمون، شرب الباراسيطامول او دوليبران إلا معندكش حساسية منها، نعس في غرفة باردة. ومتغطاش، حتى ترجع القوة ديالك.
الله يحفظنا ويحفظكم، ردو بالكم، راه ماكاينش علاش تعولو، المستشفيات، والأطباء، الله يصاوب.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
اين هي الدولة اين هم المسؤولون ألم يكن من الاجدى التفكير في حماية أرواح المرضى من شدة الحر قبل حدوث الكارثة .هل تكاليف تجهيز المستشفيات بالمكيفات الهوائية اغلى من أرواح المرضى وخاصة في المناطق الصعبة من حيث درجات الحرارة …..
ألمانيا وفرنسا ذات المناخ البارد أصبحوا يتسبقون على البناء با الطين.
ونحن أصحاب وسادة المعمار الطيني تخلينا عنه منذ 1912 لصالح مباني الإسمنت وهي مادة لا تمتص الحرارة بل تعكسها لداخل أما الطين فهو عازل للحرارة.
هل فعلا تلقو الاسعافات الاولية احدهم صرح أن المستشفى لم يكن يتوفر على الاوكسجين حتى فكيف يعقل مستشفى بمركز جهة بحجم جهة بني ملال خريبكة لا يتوفر على ابسط الاشياء الصحة يجب ان تكون اولوية قبل كل شئ ويجب توعية المواطنين أن كبار السن لا يشعرون بالعطش مما يعرضهم للجفاف
– انهيار عضلة القلب بسبب البروتين الشوكي الذي اخذوه قبل سنتين.
– سيحصدون ارواح جميع من اخذ السم جماعات تلو اخرى.
رحم الله موتانا وألهم الله دويهم الصبر والسلوان
أما بعد هذه رسالتي الى بعض المشككين
يا عزيز العدمي الذي يعاكس كل شيئ انطلاقا من لا شيئ في مخك
عليك أن تعلم بأن هؤلاء الناس الذين ماتوا بفعل الحرارة، جاء بهم أهلهم الى المستشفى بعد فوات الأوان، ولن تنفعهم مكيفات المستشفيات بشي
لديك الحق في التعبير عن رأيك في أي موضوع تشاء، ولكن يجب أن تكون على دراية كافية بما تريد التحدث عنه. بمعنى آخر، يجب أن يكون لديك خلفية علمية ومعرفية قوية، وليس مجرد كلام عشوائي كما يتداول في راس الدرب ديالكوم وأمام المساجد وفي المقاهي
هذا هو حال العدميين دائمًا؛ يعاكسون ويشككون في كل شيء دون برهان أو حجة، فقط يثرثرون بما تفوح به أفواههم وكأنهم يتحدثون لأشباههم في الأسواق أو الزوايا العامة أو في المقاهي
أنا أعيش في فرنسا، وفي السنة الماضية توفي ما لا يقل عن 12 ألف شخص من المسنين وغير المسنين الذين يعانون من بعض الأمراض بسبب الحرارة المفرطة، رغم أن درجات الحرارة هنا نادرًا ما تتجاوز 40 درجة، ورغم وجود الأنهار والغابات التي تساعد في تلطيف الجو
ولا يزال هناك من يشكك ويعطي فرضيات باطلة ووهمية لا توجد سوى في عقله الصغير
بني ملال أصبحت شهيرة بدرجات الحرارة المرتفعة طيلة الصيف. تحتاج المدينة الى خطة فاعلة لتهويتها بالحدائق والتشجير بكل الاحياء عوض تكثيف المجمعات السكنية الملتصقة. هذا الارتفاع المهول في الحرارة ناتج كذلك عن قطع الاشجار وتحويل الحقول الى وحدات سكنية مزدحمة. تحتاج المدينة كذلك لمستشفيات عمومية في المستوى قادرة على اتستقطاب كل ساكنة الجهة. كفى من سياسة الاهمال.
السبيطارات يا عسكروهم يا بيعهم هدشي بزاف او لعام لجا سبيطار رايب
17 حالة استشفائية ، بمعنى كانوا داخل المستشفى ، السؤال : هل المستشفى غير مكيف حتى نرجع سبب الوفيات الى الحرارة المرتفعة ؟