في خضم النقاش العالمي حول مصير قرار المحكمة الجنائية الدولية المتمثل في إصدار مذكرتي اعتقال في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيره السابق في الدفاع يواف غالانت، دعا عبد الرحيم الجامعي، الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين، المغرب إلى “المصادقة على نظام روما، حتى يلزم نفسه بتنفيذ هاتين المذكرتين والانخراط فيهما”.
والرباط وقعت سنة 2000 على “نظام روما” المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية دون المصادقة عليه، لأسباب تتعلق حسب وزير الخارجية السابق محمد بنعيسى بـ”السيادة القضائية”، لكن النقيب الجامعي قال ضمن ندوة حول الموضوع بمقر نادي هيئة المحامين بالرباط، اليوم الاثنين، إن “المغرب حين التصديق على هذا النظام سيكون ملزما بالانخراط في تفعيل هاتين المذكرتين، وذلك سيتحقق أولا عبر إرادة وشجاعة سياسية لدى المسؤولين المغاربة”.
وأضاف الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين: “مستقبلا، سيكون صعبا أن يحضر أحد هؤلاء المجرمين إلى أراضينا، ونحن لا نستطيع فعل شيء بسبب هذا الأمر”.
وحذر المتحدث من أن “عدم التزام بقية الدول المصادقة على نظام روما سيعرضها إلى المساءلة داخل مجلس الأمن”.
على صعيد آخر، طرح النقيب الجامعي في هذه الندوة، المعنونة بـ”ماذا بعد أمر المحكمة الجنائية باعتقال مجرمي الحرب نتانياهو وغالانت؟”، التي نظمتها “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، السؤال: “هل محكمة العدل الدولية الحالية بعد صعود ترامب ستبقى بنفس الحدة وملتزمة بقرارها باعتقال نتانياهو وغالانت أم لا؟”، مجيبا: “هناك مخاوف من استقلالية هذه المحكمة في المرحلة القادمة بعد إصدارها هاتين المذكرتين”.
وأشار إلى أن “منظمة الشرطة الجنائية (إنتربول) لها الصلاحيات لتنخرط في عملية تنفيذ هاتين المذكرتين”، مؤكدا أن “فشل هذا الأمر يعني فشلا واضحا للحركة الحقوقية الدولية الداعمة لفلسطين، خاصة وأن هذا القرار لم يكن أحد يتوقعه من هذه المحكمة”.
ونبه الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين إلى وجود “مناورات غربية بعد صدور المذكرتين تهدف إلى الالتفاف على هذا القرار”، داعيا العالم إلى “تشكيل جبهة جديدة تكون إيجابية وتفضح هذه المناورات كما سبق ونجحت الإنسانية في فضح جرائم إسرائيل”.
وشدد المتحدث على أن الخطوة الجنائية الدولية “يجب أن تحظى بالإيجابية، خاصة وأن لا أحد كان يتوقعها”، موردا: “في المغرب، يجب أن يتسع النقاش ليصل البرلمان من خلال المساءلة، ومن جهة أخرى لإنهاء صمت بعض الأحزاب السياسية”.
وعاد النقيب الجامعي للحديث عن مصير مذكرتي اعتقال نتانياهو ووزير دفاعه السابق غالانت، مؤكدا أن “لا أحد يعرف حقا ما سيحدث”، ضاربا المثال بـ”عدم اعتقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغم مروره بالمرحلة نفسها”.
تتحدثون عن السيادة القضائية ومادا عن السيادة الاقتصادية والسيادة الاجتماعية والسيادة الدينية والسيادة الوطنية واهم شيء السيادة الدستورية التي تعتبر أن القوانين الدولية التي وقع عليها المغرب هي أسمى من القوانين الوطنية
أتحدى محكمة العدل الدولية أن توقف مواطنا عاديا اسرائيليا فما بالك بشخصيات قوية مثل نتياهو وغلانت لو كانت شخصية إفريقية او عربية لوقفت الدنيا ولم تقعد حتى يتم سجنها اما في ما يخص الاسرائليون فهم فوق محكمة العدل او مجلس الامن او العالم باكمله لا يستطيع مس شعرة منهم سوى المحكمة الإلاهية هي الوحيدة قادرة على دحرهم
أما المغرب عليه دخول سوق راسو لدينا من المشاكل ما يندى لها الجبين نعم نحن مع اخواننا الفلسطينيين لكن الغالب الله العين تدمع والقلب يوجع والصبر خير لمن اتقى
هناك محكمة السماء ستطبق عليه العدالة الالاهية و كل دماء اطفال غزة سبحاسبون عليها أمام الله
ابتعد عن إسرائيل و مسؤوله. تحدث عن تفعيل مدكرة اعتقال زعيم البولزاريو ، مسؤولي إسرائيل بعيدين كل البعد عن الاعتقال. و من تكن انت ايها الجامعي حتى تطلب دولة المغرب الى اعتقال مسؤولي إسرائيل، مجرد كلام تافه و فقاعات ، تحدث عن ما يهم اراضينا. صحراءنا ، انتم مجرد أدوات لا غير انتهى الكلام
سيكون مصيره كمصير كل معتد اثيم قاسى المسلمون و العرب ويلات التدخل الغربي الهمجي مند الحملات الصليبية تم المد الاستعماري فمعاهدت سايسبيكو التي قسمت العرب الى دويلات فوعد بلفور الدي زرع الكيان الصهيوني في خاصرة العالم العربي حتى يبقى للغرب موطئ قدم في المنطقة لهدا نجد امريكا تدافع على هادا الكيان بكل الوسائل بدون حدود يجب ان يفهم العرب ان ضعفهم في تشردمهم و ان عدوهم الغرب لن يكون ابدا حليفا .وما وقع في العراق و سوريا و ليبيا و السودان و الصومال الا القليل مما يخطط له هدا العدو فهدفه أن يحيل المنطقة لطائفية القبلية ليظرب هدا بذاك ويبقى هو المسيطر.
لم يتحدث الجامعي يوما عن مذكرة اعتقال بن بطوش الذي أزهقت عصابته المئات من المغاربة في الصحراء المغربية، ولم يتحدث عن بعض الأبواق المشتراة التي تسب المغرب ومقدساته والمغاربة صباح مساء، سير تكمش، كلامك لا يفيد في شيء، ما كاين لا روما ولا لشبونة !!!
ان مايسمى المحكمة الدولية لعبة سياسية لضرب دول ضعيفة وخاصة اسلامية وتخويفها لان من يؤيد محاسبة اسرائل سوف يعيش الجحيم مستقبلا وربما هو من ستحكم عليه هده المحكمة لان الامور تبقى للاقوى والدول الغربية وعلى رءسها امريكا سيعاقبون الدول التي تريد تنفيد المصيدة وهدا ما علينا دراسته حتى لانقع في مصيدة المحكمة وضرب وطننا سياسيا واقتصاديا وخاصة ان العالم يعيش فوضى السياسة والاقتصاد والمناخ لانستعمل العاطفة العمياء ضد وطننا وشعبنا ومجتمعنا الدي عليه عيون الاعداء والخونة الداخل والخارج لضرب الوطن بقضاية بعيدة علينا ونملك قضاية مهمة وخاصة محاربة الاعداء الجزائرية والخونة الرخصاء الدين يتسولون من ايران منهم الكثير ومنهم من ينتعش من الخزينة المغربية واصبحوا ابواق ايران في وطننا يستعملون قضاية الشرق الاوسط ولايهتمون بقضية الوطن الاولى
الجامعي على الدولة بإعتقال نتانياهو وغلانت ، اعتقله انت عوض اصدار التعليمات
أين السيادة القضائية وشباب مغاربة متابعون جنائياً استنادا لضحية مزعومة أدلت بدلوها لدى شرطة باريس العنصرية، أليست ازدواجية في المعايير في وضح النهار يا دولة الحق والقانون، وسط صمت مطبق للفاعلين السياسيين والحقوقيين ورجال القانون..
ومن الأفضل الالتزام بدفع عملية السلام التي ستسمح لحل الدولتين بالعيش في أمن وسلام وازدهار. وخلفت الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، العديد من القتلى والجرحى، معظمهم من الأبرياء من جميع الأعمار. اللهم اجعل الأمر سهلاً وغير معقد على الجميع حتى يعيشوا كما يريدون في جو من الطمأنينة وراحة البال.
وفي 7 أكتوبر 2023، شنت حركة حماس هجومًا دمويًا على الأراضي الإسرائيلية، أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص في يوم واحد. وكان الرد الإسرائيلي أكثر دموية: حتى الآن، قُتل حوالي 45 ألف شخص في قطاع غزة. ونتمنى من الله عز وجل أن يهدي الجميع وأن يوفق الجميع لما فيه الخير للجميع.
ابيض اسود و اسود ابيض هذا حالنا نوقع و لا نصادق لغاية في نفس يعقوب
الرجل الحكيم هو من يدعو إلى السلام وليس من يثير الكراهية. إن الله رب العالمين رقيب على كل شيء كبيره وصغيره، وإليه المرجع.
الكراهية هي سبب كل المعاناة. نريد أن يعيش الجميع في أمن وسلام دائمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
العالم منافق والامم متحدة ضعيفه والقوانين دولية تطبق على ضعيف لا غير هادان المجرمان المفروض يتم عتقالهم و إعدامهم مثل صدام حسين رحم الله الدي قبضوه عليه وأعدمه في صباح يوم عيد الأضحى وترك المجرم حقيقي جورج بوش الإبن الدي قتل مليون عراقي رغم المعلومات الاستخباراتية الخاطئة بشهادة رئيس لجنة تفتيش عن الإسلحة دمار شامل حسبي الله ونعم الوكيل
واعتقال فادة ايران وحزب الله ايضا لانهم ايضا مشاركون في جريمة الابادة خصوصا المسلمين السنيين
وفي زمن السلم، لو كان الحل بين يدي، لسمحت لإسرائيل بأن تصبح عضواً دائماً في جامعة الدول العربية. وبالطبع ليس على حساب الحقوق المشروعة للفلسطينيين. نريد سلاما عادلا يسمح لجميع الأطراف بالعيش في أمن وسلام وازدهار دائم. والسلام عليكم ورحمة الله
وآمل أيضًا أن يأمر الرئيس الأمريكي رونالد ترامب الجيش الأمريكي بالقبض على أولئك الذين تسببوا في مقتل ربع مليون شخص خلال العشرية السوداء. آمين يا رب العالمين.
ما ناديت به تطاول على اختصاص الدولة العميقة وعلى مصالح المغرب العليا.
ياسادة قليلا من العقلانية ، إسرائيل ليست عضو في المحكمة الدولية للجرائم وهذا يمنح نتانياهو بطريقة مباشرة حصانة من أي اعتقال…………….
مذكرة اعتقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لايمكن مقارنتها بمافعله السفاح الصهيوني نتانياهو من إبادة جماعية في حق سكان غزة، أما صمت بعض الأحزاب السياسية فلا غرابة في ذلك لأن مايهمه هو الامتيازات والسفريات والنوم في البرلمان
إلى السيد الجامعي،لماذا لا تطلب من الفلسطينيين الاعتراف بمغربية صحرائنا؟ ماذا تخشى ؟
لا توجد محكمة جنائية ولا امم متحدة. نحن في عالم الغاب فالقوي من يبقى.
أقوال و ترهات لن يستطيعوا فعل ذلك إلا بإملاءات
تطبيع أبراهام و ترامب على أبواب البيت الأ…
ليست هناك استقلالية لأن المصالح فوق كل شيء: هل أنت معي أم ضدي؟
للموضوع بقية
يقول المثل أبعد عن الشر وغني لو يكفينا مشاكلنا الداخلية ومشاكل الوضع الإقتصادي والمعيشة المرة التي يعيشونها المواطنين أما أنت يا استاذ خليك في المحاكم ( تهبش تجبد احنش )
الأستاذ الجامعي يعبر عن رأيه هو لنفسه ولا يمثل الشعب المغربي ولا القرار السياسي بالمملكة.بالنسبة للمغرب ليس مضطرا لنهج ما يسمى “نظام روما”
مصلحة المغرب في عدم الأنخراط في لعبة دولية تتحكم فيها قوى كبرى،هل ستسمح أمريكا باعتقال حكام اسرائيل؟لا أظن ذلك،هل التزمت الدولة العبرية بقرارات مجلس الأمن،التي هي قرارات أقوى بكثير من مجرد حكم محكمة تتقاضى مصارفها من الدول الغربية التي أنشأت اسرائيل؟الفلسطينيون يا صديقي جنى عليهم الفلسطينيون و دول الجوار منذ انطلاق قطار النزاع على أقل تقدير قبل سنة 1933،فالنراجع تاريخ النزاع ،بعد نزع غشاوة التفكير الرغبوي كما يقال.