هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الجمعة، بشنّ عملية عسكرية على نطاق غير مسبوق منذ عقود في الضفة الغربية المحتلة، عقب هجوم نفذه مسلّحان فلسطينيان وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين قرب الخليل.
وسارع نتانياهو، الذي يخوض معركة محتدمة للفوز في الانتخابات العامة المقرّرة الثلاثاء، ووزراء من حكومته، إلى الإدلاء بتصريحات تصعيدية وعنيفة حول الهجوم.
وقال إنه سيتم، في خطوة أولى، إبعاد سكان من الخليل، وتفتيش منازل، وتدمير «البنية التحتية للإرهابيين» وفق تعبيره.
وأشادت حركة حماس، من جهتها، بـ«العملية البطولية النوعية»، داعية إلى شن المزيد من الهجمات.
وشاهد مصوّر في وكالة فرانس برس مقيم في الخليل، كان في طريقه إلى مهمة أخرى، الاشتباك عندما كان رجلان بملابس مدنية، يحمل أحدهما مسدسًا والآخر بندقية آلية، يتبادلان إطلاق النار مع قوات إسرائيلية عند حاجز فرش الهوى قرب مدينة الخليل الفلسطينية.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار على المهاجمين وقتلتهما. وشاهد المصوّر جثتيهما ممددتين على الأرض بجوار محطة وقود، بينما كان جنود إسرائيليون يقومون بدوريات في المكان.
مجرم حرب الله ينتقم منك ومن بني صهيون