دعا “المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف” إلى “التروي في التعامل مع مشاهد العنف”، موردا أنه “يتابع بكامل الحذر والانتباه ما يتم تداوله بشكل مكثف في الآونة الأخيرة من مشاهد العنف عبر المواقع الإلكترونية والمنصات الاجتماعية، وهي مشاهد تُمثل، في بعض تجلياتها، تعبيرات سلبية عن وضعيات اجتماعية معقدة، اتخذت أشكالا نمطية في الفضاءات العامة، كالشوارع والأزقة؛ وأبرزُها تلك المرتبطة بالسرقة بالعنف، والتهديد باستعمال الأسلحة البيضاء، أو النشل العنيف المعتمد على الدراجات النارية”.
المرصد، ضمن بلاغ توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، وجّه “رسالة طمأنة إلى الرأي العام الوطني”، مؤكدًا أن “الوضع الأمني بالمغرب مستقر”، وأن “الشارع العام يظل في مجمله آمنًا، رغم بعض التجاوزات المعزولة التي لا يمكن تعميمها أو اعتمادها كمؤشر عام”، قبل أن يُحذّر من خطر “الانسياق وراء خطاب التهويل أو مشاركة محتوى عنيف خارج السياق، لما لذلك من أثر نفسي واجتماعي سلبي، قد يُفضي إلى ترسيخ شعور جماعي زائف بالخوف”.
وبينما لم يفت الهيئة المدنية ذاتها أن تعبّر عن “قلقها من تنامي تداول هذه المشاهد دون سياق أو تحليل علمي” فإنها أوردت أن “الصورة العامة التي تُرسم أحيانا عن الشارع المغربي لا تعكس الحقيقة الموضوعية، بل تُغذيها عمليات الترويج القوية التي قد تسهم في خلق انطباع مزيف بوجود حالة من الانفلات الأمني”، مردفة: “إنه أمر بعيد عن الواقع بحسب المعطيات الأمنية والمؤشرات الرسمية”.
واستدل “مرصد نبذ التطرف”، متفاعلاً مع تداعيات الموضوع، بـ”تقارير ودراسات موثوقة تؤكد تراجعاً ملحوظاً لمعدلات الجريمة، لاسيما تلك المرتبطة بالعنف تحت تأثير المواد المهلوسة؛ بفضل المقاربة الاستباقية التي تعتمدها الأجهزة الأمنية، وتدخلاتها المهنية والحازمة”، مبرزا في هذا الصدد أنه “رصد عدة حالات ميدانية أبان فيها نساء ورجال الأمن عن شجاعة عالية وتفانٍ كبير، حيث خاطروا بسلامتهم من أجل حماية المواطنين، ما اضطرهم في حالات استثنائية إلى استعمال السلاح الوظيفي لتحييد الخطر، في احترام تام للضوابط القانونية”.
وفي هذا الإطار تضمن بلاغ المرصد “تثمينَه عالياً الجهود الكبيرة التي تبذلها كافة مكونات المنظومة الأمنية، من رجال ونساء الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات الترابية، في مواجهة مختلف التحديات الأمنية، بروح وطنية صادقة ونكران للذات”؛ وختم تفاعله مع الموضوع بـ”تجديد دعوته إلى اعتماد مقاربة شمولية ومندمجة في التصدي للعنف، تقوم على التقاء السياسات العمومية في مجالات التعليم، والشغل، والتكوين، والتنمية المجالية”، مؤكدا أن ذلك “يُسهم في تجفيف منابع العنف الاجتماعي والاقتصادي، وتقليص نسب البطالة، والرفع من منسوب الوعي وثقافة القانون داخل المجتمع”.
كما أكد المرصد “التزامه المتواصل بالمساهمة في نشر ثقافة السلم والتسامح، والتصدي لخطاب العنف والكراهية، والعمل إلى جانب مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والإعلام من أجل مغرب آمن، متماسك، وقادر على مواجهة التحديات برؤية جماعية واستباقية”، بتعبيره.
صحيح من خبر عادي تجد مواقع التواصل الاجتماعي خبر مهول و خطير كمثال فقط لا للحصر سقوط طائرة صغيرة بمطار فاس حين تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي من يوتوب أو فايسبوك او تيك توك و ما شابه ذلك تصدمك العناوين المغلوطة فقط لجلب المشاهدات كمثال لهذه العناوين (( سقوط طائرة قبل هبوطها بالقرب من المدرج بمطار فاس و لم يعرف بعد عدد الضحايا)) تخيلوا معي لك قريب تنتظرون وصوله من وجهة ما بمطار فاس في ذلك اليوم ماذا كان سيحصل لكم ؟ الحمد لله توجد مصادر أخبار إلكترونية موثوقة كجريدتكم المحترمة
العنف في الشوارع واقع وليس تهويل
هذا المرصد يضحك على ذقوننا أم ماذا؟ يدعوا للتروي حتى يصبحوا يدخلون علينا لبيوتنا و يشرملون العائلة؟ هم أصلا يقتحمون البيوت في دوار دخلوا على أربع أخوات و ڤيلا مؤخرا تم إقتحامها هل هذا المرصد على علم بهذه الجرائم؟؟؟؟؟؟؟؟ حسبي الله و نعم الوكيل بنادم غير جالس و يولد بحال قنية و موراها رمي للزنقة تربي حسبي الله و نعم الوكيل
لا يمكن نكران أن هناك انتشار لظاهرة العنف خصوصا بعد الإفراج عن المئات من الأشخاص يوم عيد الفطر.. لقد تعرض العديد من المواطنين الكبار و الصغار (و أنا منهم شخصيا و أمام منزلي) للعنف و السرقة و في بعض الأحيان للضرب بالسلاح الأبيض.. و الذي أصبح مطلبا وطنيا أن تقوم الدولة بمحاربة حمله و معاقبة حامله بأقصى العقوبات..
العنف بالسلاح الابيض واقع وليس تهويل وليس هناك اصعب من ان يرى المواطن مجرم يتهجم بالسلاح الأبيض على الأمن لذلك يجب توسيع صلاحيات استعمال السلاح الوظيفي لحماية الامن اولا والمواطن كذلك تشديد العقوبات الحبسية لمستعملي السلاح تصل للإعدام في حالة القتل
لابد أن تتصدى السلطات الى العنف الدي يؤدي بحياة ناس أبرياء وموظفون. ان الخطورة تكمن في الاستهانة بالسكاكين والضرب المؤدي الى الموت
استادة فارقت الحياة بسبب تعنيفها من قبل طالبها وفوضى والعنف في المساجد بتيغلت وووو .هنا نرى انه اطلق العنان للعنف في الشارع المغربي بكل المقاييس وفي المؤسسات بالمغرب.
مرحلة البصري .كنا طلاب انداك واحربوش على شي واحد اهز غير موس صغير. او اضرب بيه .أولا كانوا البوليس غير تقوم بشكاية وخلي الباقي عليهم.