اقتحم عدد من المزارعين الفرنسيين، اليوم السبت، معرضا زراعيا بارزا في باريس، قبيل زيارة مزمعة للرئيس إيمانويل ماكرون للمعرض وسط حالة من الغضب بشأن التكاليف والبيروقراطية واللوائح.
وفي مواجهة العشرات من رجال الشرطة داخل المعرض، صرخ المزارعون وأطلقوا صيحات استهجان مطالبين باستقالة ماكرون، مع استخدام شتائم تستهدف الرئيس.
ومن المقرر أن يتجول ماكرون، الذي يتناول الإفطار مع زعماء نقابات المزارعين الفرنسية، داخل أروقة المعرض المتخصص في الزراعة بعد ذلك.
وألغى ماكرون مناظرة كان يرغب في عقدها في المعرض الزراعي اليوم السبت مع المزارعين ومصنعي الأغذية وتجار التجزئة، بعد أن قالت نقابات المزارعين إنها لن تشارك.
ويحتج المزارعون في أنحاء أوروبا مطالبين بدخل أفضل والحد من البيروقراطية، كما يشكون من المنافسة غير العادلة من السلع الأوكرانية منخفضة التكلفة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعفى الواردات الغذائية الأوكرانية من الرسوم الجمركية في عام 2022، لدعم اقتصاد البلاد بعد الغزو الروسي.
في المجتمعات الغربية غالبا ما يقود العمال و الفلاحون و المزارعون الثورات و التغيير في بلدانهم و تسقط أنظمة الاستبداد و الديكتاتورية عكس إفريقيا تبقى أصوات مدافع و رشاشات المسلحين هي من تقود الانقلابات لكن يبقى النظام ديكتاتوريا ….
قاموا بإتلاف المنتوجات المغربية وبعدما علموا بزيارة وزير خارجيتهم ليصحح ماأفسدوه يريدون الآن الهروب إلى الأمام وعدم تحمل مسؤولية أفعالهم “ويحتج المزارعون في أنحاء أوروبا … كما يشكون من المنافسة غير العادلة من السلع الأوكرانية منخفضة التكلفة.” إذا كانت أوكرانيا سبب منحكم لماذا تهجمون على صادرات دولة تربطكم معها إتفاقيات تجارية؟ إذا كنتم تشتكون من المنافسة لماذا لا تحتجوا على حكومتكم الموقرة صاحبة قرار التصدير الذي لاذخل لممتلكي الشاحنات بل هي إجراآت قانونية وسيادية بين وزارتين لدولتين، يجب تعويض أصحاب المنتوجات ووقف التمادي في النفاق الممنهج
للاسف البعض لا يعرف ان المنتجات المغربية الفلاحية المصدرة بثمن مرتفع هي السبيل الوحيد للدولة والفلاح من اجل التغطية على الكازوال والادوية والاسمدة
الفلاحة هي من اعقد واصعب مهنة , مزال البعض يلعب لعبة المزرعة السعيدة ويعتقد ان هده هي الفلاحة تضع البدور وبعد اسبوع تحصل على 10 صنادق
الفلاحة هي علوم معقدة بنفسها ,,
يمكن للفلاح المصدر ان يوجه الخضر الى السوق الوطني بشرط واحد
وهو ان الدولة ان تفتح محطة سامير لاجل تكرير النفط ويكون اكتفاء وايضا تبدا في استغلال حقول النفط لكي فاتورة الطاقة لاتاكل الميزانية
هنا سوف يكون هناك فائض في عملة الصعبة وسوف يكون شغل ونفط منخفض هناك الفلاح لن يكون له سوق دولية جدابا
من يطلب ب خفض اسعار الخضر والفواكه وهو جالس وراء مشروعه وعمله المكتبي ويريد اكل كتف الفلاح الدي يكافح بالجفاف وغلاء اكلفه الانتاج
انا اتحدى كل من يطالب بخفض اسعار الخضر ان يدهب الى اي ضيعه فلاحية ويرى كلفة الانتاج والادوية والمشاكل الفلاحية او يبدا مشروع فلاحي تجربي
فليخفض ثمن الدهب ووالكازوال وجميع المنتجات الى ثمنه الحقيقي لسنة 2006
التضخم هو هدا واحد يستربح في الاموار ويرى الفلاح كوسيلة لكي ياكل عكله شاق
اوروبا اصلا شعوبها خرجت دفاعا عن الفلاح ,, بسبب انخفاض اسعار المنتجات الفلاحية التي كبدت الفلاح الاوروبي خسائر بسبب تكلفه الانتاج ,, وليس مثل المغرب الدي يريد خفض الخضروات وتعريض الفلاح لخسائر فادحة
واحد باغي ياكل الضعيف في هده البلاد ليس هناك حل سوى جمع المال والاتجاه الى دول وشعوب تحترم حقوق الفلاحيين مثل موريتانيا وافريقيا الوسطى
كل التضامن معهم ماشي هوما يخلصو الماء والضرائي والنقل للعمال والضمان الاجتماعي واجر محترم ويجي فالاخير مصدر مغربي (سياسي مغربي او مستتمتر اجنبي او مول الشكارة وليس الفلاح) لم يؤدي الضرائي تيستنزف مياه السدود والمياه الجوفية تيخلص العمال ب 70 درهم بدون تغطية صحية ولا ضمان اجتماعي تينقلهوم في بيكوب مهترئة كل مرة حادنة سير تقتل العشرات من العمال بل الادهى من دلك المصدر المغربي ياخد الدعم من الدولة باش فالاخير يتم تصدير خيرات وماء المغاربة واغارق اوربا بها والفلاح الفرنسي والاسباني اللي نتجو منتوج بعد ان ادو حقوق الدولة والعمال ما يسوقوش منتوجهوم ويتم حرمان الشعب من خيراته
كل التضامن لا تتنازلو عن حقوقكم
ويشكون كذلك من السلع المغربية ليس الاوكرانية فقط..
عار ان يعاني سكان السودان من الجوع و هي دولة تلقب بسلة العالم الإسلامي.
والله اكبر سرطان ينخر المغرب وافريقيا واوربا هوما المصدرون المغاربة لاهم تركو للشعب ماء يشربو ولا هم افادو خزينة الدولة ولا هم صمتو حسبي الله ونعم الوكيل
من يهدد بالدهاب لموريطانيا او افريقيا فليتفضل مشكورا مشية بلارجعة
المزارع الاسباني والفرنسي يزرع وينتج ويحصد ويتعب ويجي فالاخير مصدر مغربي ماهز ما حط ويديها باردة