قال ياسين إدريس ديالو، رئيس الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، إن منتخب بلاده ليس مرشحا للظفر بكأس أمم إفريقيا المقامة على أرضه في الفترة ما بين 13 يناير الجاري و11 فبراير المقبل.
وأوضح إدريس ديالو، في حوار مع “FourFourTwo”، أن منتخب “الفيلة” يوجد حاليا في مرحلة بناء فريق جديد، مردفا: “إذا لاحظتم، فإن 30% من لاعبي المنتخب الإيفواري حاليا هم شباب صغار في السن، ستكون هذه أول مشاركة لهم في منافسة من قيمة الكان”.
وتابع: “بالنسبة لي، أرى أن منتخبات المغرب والسنغال ومصر هي المعنية أكثر بالمنافسة على التتويج بالكأس، ومن جهتنا سنحاول تشكيل فريق تنافسي يكون جاهزا لصعود منصات التتويج في المدى القريب، وسنبذل قصارى جهدنا لبلوغ أقصى نقطة ممكنة من الكان المقامة في بلادنا”.
ويخوض المنتخب الإيفواري، غدا السبت، مباراة إعدادية أمام منتخب سيراليون، خصم “الأسود” في المحك الودي يوم الخميس المقبل استعدادا لنهائيات كأس أمم إفريقيا.
ويستهل المنتخب المغربي نهائيات “الكان” في المجموعة السادسة بإجراء أول مباراة أمام تنزانيا في 17 يناير الجاري، ثم يخوض مباراته الثانية أمام الكونغو الديمقراطية في 21 منه، على أن يختتم دور المجموعات بمواجهة زامبيا في 24 من الشهر نفسه.
بغاو يبيعهوم لعجل..كرة القدم فيها 90 دقيقة ديال اللعب..بلا غرور.
بغيتو ازالة الضغط على الفريق،،،كون هاني الأسود عازمون على الفوز باللقب ،،،،ان شاء الله
ثلاثون عاما ونحن نسمع نفس الكلام
انها كأس إفريقيا يا ساده
جد جد صعبة فلا ينالها الا القوي والمتمرس
المغرب هو المرشح كيف لا وهو الربابع عالميا ولاعب الترتيب
انشاء الله فال الخير للفريق الوطني المغربي على اعين الحساد دائما مغرب وفي العالي كالنجوم الساطعة على الملعب
هذا الكلام لا يطعم ولا يغني من جوع وقل اعملو فسيرى الله اعمالكم والمؤمنون صدق الله العضيم
العمل ثم الاجتهاد والهضرة ما تشري خضرة
الجمهور المغربي على موعد مع صدمة كروية اخرى وهزيمة مرة واللي عنو شي حاجة اقولها دابا ماشي حتى اسالي الكان عاد نسمعو نفس الاصطوانة المشروخة ديال ضعف التكوين و التسيير…
قديمة هدي. بغاو يهربو العين عليهم ويصيفطوها لينا. ساعة الركراكي سبقهم فالندوة الصحفية.
بلا تبياع لعجل اسودنا نساو كل ماحققوه والى الجد والعمل
هناك تجربة اكدها كأس عالم 2022، يمكن للمنتخب الوطني أن يفوز في أي مبارة شريطة أن يكون للمشرفين الجزائريين على استديو التحليل رأي مخالف قبل اجراء اللقاء . والعكس صحيح.
شكرا سيدي ولكنكم تقسون الضغط على منتخبنا نحن نقول بدون زيادة او نقصان نريد هذه البطولة بذات لأنها امتداد لما تحقق في مونديال قطر ان شاء الله الكأس مغربي وتحياتي لكم جميعا
عندي احساس ان كاس افريقيا في هذه الدورة لن تخرج من أدغال افريقيا فلا داعي لكثرة التفائل حتى لا تكون الصدمة قوية