مسارات الدبلوماسية الأمريكية بقيادة "بايدن" تتأرجح بين الانغلاق والتعدد

مسارات الدبلوماسية الأمريكية بقيادة "بايدن" تتأرجح بين الانغلاق والتعدد
صورة: أ.ف.ب
السبت 27 فبراير 2021 - 01:50

تتجه أنظار العالم إلى المسارات التي تسلكها الخارجية الأمريكية في ظل القيادة الجديدة، وما إذا كانت ستحافظ على النهج الاندفاعي نفسه أم ستختار الانعزال والتقوقع والبحث عن مصالح الولايات المتحدة؛ بينما هناك طرح يميل إلى الاعتقاد بأن واشنطن “ستسلك طريقا معتدلا يأخذ في الاعتبار الأولويات الأمريكية الرئيسية، لاسيما في ظل أن عددًا متناميًا من الأمريكيين يرغبون في إنهاء الحروب الأبدية المنغمسة فيها الدولة الأمريكية للتركيز على الداخل الأمريكي”.

وفي هذا الشأن، نشرت مجلة “السياسة الخارجية” في عدد شتاء 2020-2021 مقالًا بعنوان “المسار الأوسط في السياسة الخارجية الأمريكية”، يبحث فيه تشارلز أ. كوبشان، عضو مجلس العلاقات الخارجية وأستاذ الشؤون الدولية بجامعة جورجتاون، وجود خيار ثالث للسياسة الخارجية الأمريكية بين الانعزالية والأممية.

تصاعد وتراجع

تشير ورقة بحثية منشورة في مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة إلى أن “الانعزالية شكلت نهج الولايات المتحدة منذ تأسيسها إلى عام 1941، وهو الأمر الذي لا ينفي أن تلك المدة شهدت فترات من انخراط أمريكي في الشؤون الدولية، إلى أن بدأت واشنطن المشاركة العالمية منذ الهجوم الياباني على ميناء بيرل هاربور 1941 حتى عهد الرئيس السابق دونالد ترامب”.

وقدم الرئيس جورج واشنطن رؤيته للسياسة الخارجية الأمريكية عام 1796 عندما أشار إلى ضرورة توسيع العلاقات التجارية مع الدول الأجنبية إلى الحد الذي يتضاءل بموجبه الارتباط السياسي إلى أقل درجة ممكنة، ليؤسس بذلك بداية نهج جديد يختلف عن الانعزالية الخالصة التي سيطرت على الولايات المتحدة منذ تأسيسها.

وأعقب ذلك إقبال الأمريكيين على التجارة الدولية، مع الحرص على عدم الاشتباك الإستراتيجي مع الدول البعيدة، إلى أن وقعت الحرب الأمريكية الإسبانية 1898 والحرب العالمية الأولى، لتعود واشنطن إلى التقوقع الداخلي مرة أخرى، الأمر الذي ساهم في تراجع الدور الإستراتيجي الأمريكي في فترة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، ليعود عصر الانفتاح والمشاركة العالمية الأمريكية منذ الهجوم على ميناء بيرل هاربور خلال الحرب العالمية الثانية، التي شكلت تحولًا في نهج واشنطن الانعزالي للاتجاه إلى الانخراط الأممي مع الدول لتحقيق مصالحها بالاعتماد على مزيج من القوة الأمريكية والمشاركة العالمية. ومثَّل هذا المسار نهج الولايات المتحدة المُتبع حتى عهد الرئيس السابق دونالد ترامب

ترامب والتأرجح نحو الانعزالية

الورقة البحثية ذاتها، التي أعدتها الدكتورة ياسمين محمود عثمان، أكدت أن الرئيس السابق ترامب عمد خلال فترة رئاسته إلى تقليل الالتزامات الأمريكية بالخارج من خلال تخفيض عدد القوات الأمريكية تمهيدًا لانسحابها من كل من أفغانستان وسوريا والعراق، وقلل عددها بألمانيا، وهاجم الدول التي لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها داخل حلف الناتو لتغطية تكاليف الدفاع المشترك.

وعلى الرغم من الخلاف الحاد بين الديمقراطيين والجمهوريين حول الإستراتيجية الانعزالية، تورد الورقة البحثية، إلا أنهم اتفقوا على ضرورة الحد من بعض الأدوار الخارجية؛ بينما لاقت هذه الإستراتيجية ترحيب الأمريكيين الذين يؤمنون بضرورة إنهاء الحروب الأبدية التي تورطت فيها واشنطن للتفرغ للتعامل مع الأزمات الداخلية الملحة، كالركود الاقتصادي الناجم عن تفشي جائحة كوفيد-19.

ويتركز الجدل المثار راهنًا بشكل رئيسي حول كيفية تحقيق الانسحاب الأمريكي، لاسيما مع تبني الولايات المتحدة على مدار ما يقرب من 230 عامًا نهجًا يتأرجح بين طرفي نقيض، إما الكل أو لا شيء، مع عدم تبني حل وسطي بين المسارين.

وتؤمن مدرسة ضبط النفس باتجاه الولايات المتحدة إلى تحقيق التوازن في علاقاتها الخارجية من خلال تقليل الاندماج الخارجي، والاعتماد بشكل رئيسي على الحلفاء لمواجهة الخصوم وكبح جماحهم.

في حين يرغب الليبراليون في عودة الولايات المتحدة للقيادة العالمية بعد تراجع دورها في عهد ترامب، الذي ينظرون إليه باعتباره “منحرفًا ومدمرًا” ويشعرون بالارتياح من الكلمات التي يرددها الرئيس جو بايدن عن أن الولايات المتحدة عادت للقيادة العالمية مرة ثانية.

نهج جديد

وحسب الورقة البحثية ذاتها ففي فترة ما بعد ترامب لا تمتلك الولايات المتحدة رفاهية الانسحاب من التفاعل مع النظام العالمي، ولكن لا تتوافر لديها كذلك الأدوات الكافية واللازمة لتتمكن من قيادة العالم مرة أخرى، لذلك من المنطقي أن تتبنى نهجًا وسطيًا بين العزلة والانفتاح من خلال الابتعاد عن الانخراط المجهد، مع العودة في الوقت نفسه لكي تصبح مركزًا للاستقرار الإستراتيجي في العالم. ولتحقيق ذلك تحتاج الولايات المتحدة إلى ما أطلقت عليه المقالة “التموضع الحكيم” للانفتاح الأمريكي العالمي بدلًا من الانعزالية الخالصة التي ستتطلب ثلاث خطوات هي:

1- تخلي الولايات المتحدة عن عملها كشرطي عالمي مع الاستمرار في كونها القوة العالمية، إذ إن أحد الأسباب الرئيسية التي أفضت إلى خطأ إستراتيجي في تعامل واشنطن مع النظام العالمي منذ نهاية الحرب الباردة تمثل في عدم رؤية الأولويات بشكل صحيح، والانخراط في حروب غير ضرورية في منطقة الشرق الأوسط، والتسبب في مقتل وإصابة عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، وإهدار الأموال الأمريكية مع عدم الحصول على الفوائد المرجوة.

وبناءً على ما سبق، تستطيع الولايات المتحدة الحفاظ على مصالحها في الشرق الأوسط، التي من بينها مواجهة التهديدات الإيرانية، والحفاظ على تدفق النفط في منطقة الخليج العربي، والالتزام بأمن إسرائيل، ومواجهة التنظيمات الإرهابية، من خلال الاعتماد على الدبلوماسية أو الاعتماد على العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات البحرية، واستخدام “أسلحة المواجهة” إذا لزم الأمر كبديل عن القوات البرية.

وعلى الرغم من أن مدرسة ضبط النفس لا تدعو فقط إلى الانسحاب من الشرق الأوسط، بل من أوروبا وآسيا، إذ يعتقد عدد من أنصارها بضرورة انسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو لتترك للأوروبيين مسؤولية الدفاع العسكري عن أنفسهم؛ إلا أن المقالة تجادل بأنه ليس من المنطقي أن تقوم الولايات المتحدة بذلك لتترك المجال لكل من روسيا والصين للسيطرة على أوراسيا، وتشجع خصومها على السيطرة عليهم، وهو الهدف نفسه الذي دفع واشنطن إلى الانخراط في الحرب العالمية الثانية؛ فضلًا عن أن الإستراتيجية الأمريكية في أوراسيا تميزت بنجاحها مع قلة التكاليف مقارنة بالإستراتيجية المتبعة في الشرق الأوسط، فخطورة البقاء في هذه المناطق لحمايتها من الخصوم الدوليين ستكون أقل تكلفة في حالة تخلي الولايات المتحدة عنها والاعتماد على التواجد الاقتصادي والدبلوماسي، ثم عودتها لكي تمحو آثار غيابها وتصحح الأوضاع القائمة.

وبناءً على ما سبق، من الممكن توفير أرضية مشتركة وحل وسطي من خلال الانسحاب الأمريكي المصحوب بالتمسك بـ”الجوهر الإستراتيجي”، لاسيما أن عددًا متزايدًا من الليبراليين باتوا مقتنعين بضرورة انسحاب وتقليص الدور الأمريكي في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، يعتقد مستشار الأمن القومي لبايدن “جيك سوليفان”، وهو أحد المدافعين عن الأممية الليبرالية؛ أن الولايات المتحدة يجب أن تنهي مشاركتها في الحروب الأبدية في الشرق الأوسط إلى الأبد.

2- الحفاظ على الاستقرار في النظام العالمي من خلال تبني نهج أكثر مرونة وواقعية بالتراجع عن “النظام الليبرالي التوسعي” الذي أشرفت عليه الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية. ولكن في ضوء ذلك تؤمن مدرسة ضبط النفس بضرورة التخلي عن “الهيمنة الليبرالية” بشكل تام باعتبارها بمثابة “وهم كبير”، وأي حديث عن دور الليبرالية في ترسيخ استقرار النظام الدولي هو ضرب من ضروب الخيال.

وفي المقابل، يرفض الليبراليون التراجع والتخلي عن الهيمنة الليبرالية ولو بمقدار محدود، إذ يدعو الباحث الليبرالي “جون إيكينبيري” الولايات المتحدة إلى بناء نظام مفتوح ومتعدد الأطراف من خلال استعادة المشروع الليبرالي الدولي عن طريق التحالف مع الدول الديمقراطية الرائدة ذات التوجه الليبرالي.

ووفقًا للمقالة لا يمكن للولايات المتحدة وحلفائها العودة إلى تبني النظام الليبرالي الذي بدأ في التشكل في الأربعينيات لإعادة استخدامه في القرن العشرين، وإنما لا بد من إدخال بعض التعديلات لكي يتمكن من التكيف مع معطيات الوضع الراهن، الذي يشير إلى اتجاه كل من روسيا والصين لمحاولة تأسيس نظام جديد كبديل عن النظام الليبرالي في ظل عدم استعدادهما للعمل وفقًا للمبادئ والأعراف الغربية، ومحاولة تقويض النظام الحالي وإصابة الديمقراطية في مختلف أنحاء العالم بحالة من الركود.

وتزداد الأمور صعوبة في الوقت الحالي للخلاف القائم بين الجمهوريين والديمقراطيين حول حاجة الولايات المتحدة إلى العزلة أو الشراكة العالمية، فعلى الرغم من أن الديمقراطيين يبدون أكثر انفتاحًا للشراكة العالمية، إلا أن الجمهوريين في عهد ترامب فقدوا شغفهم في هذا الإطار، وهو ما سيمثل تحديًا لقدرة إدارة “بايدن” على إبرام الاتفاقيات والمعاهدات في المستقبل، التي تحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون بأغلبية ضئيلة. ولا ينفي إعاقة الجمهوريين المحتملة لتحول الولايات المتحدة نحو التعددية مرة أخرى من حقيقة أن واشنطن لا تستطيع مواجهة التحديات العالمية بمفردها، ولكنها تحتاج إلى التعاون مع الشركاء والحلفاء ذوي التفكير المماثل.

ومن هذا المنطلق تتطلب إستراتيجية “التموضع الحكيم” التأكيد على أهمية الاتفاقيات غير الرسمية والعهود الطوعية كبديل عن المؤسسات الدائمة، ومن ثم هناك حاجة إلى تجاوز الانقسامات الداخلية والدولية بمختلف الدول، والعمل على صياغة إجماع للوصول إلى عالم متعدد الأقطاب يقبل بتنوع الأيديولوجيات. ووفقًا للمقالة، هناك حاجة إلى اتباع الولايات المتحدة النظرية التي تدعو الدول الليبرالية للعمل مع تلك غير الليبرالية لكي تتمكن من تحقيق الأهداف.

3- إعادة تجديد الخطاب المتعلق بكون الولايات المتحدة دولة استثنائية في النظام الدولي، ولكن مع تأكيد أنه لا غنى عنها. فعلى مر التاريخ استخدمت الولايات المتحدة فكرة التفرد الأمريكي لتكون بوصلة الكثير من التحركات الخارجية، ومحاولة إعادة ترتيب العالم لكي يتماشى مع صورتها الخاصة، وهو الأمر الذي يتطلب إعادة تجديد الخطاب المتعلق بالتفرد الأمريكي واستعادة المفهوم الأصلي بين الأمريكيين. ومن ثم فإن هناك حاجة للولايات المتحدة للتعامل مع العالم كما هو وليس كما ترغب هي أن يكون، مع العمل على إصلاح الداخل الأمريكي لكي تتمكن من إقناع العالم بكونها النموذج الأجدر أن يُتبع في ظل الاستقطاب السياسي الشديد في الآونة الأخيرة الذي عمل على تقويض النموذج الأمريكي. وتتمثل أولى الخطوات في سبيل تحقيق ذلك في معالجة التحديات الداخلية، ومنها -على سبيل المثال- عدم المساواة العرقية، وعدم العدالة الاجتماعية، وانعدام الشعور بالأمن الاقتصادي.

إمكانية التوافق حول الأولويات

وتوصلت المقالة إلى أن إستراتيجية “التموضع الحكيم” للمشاركة الأمريكية والانخراط في النظام الدولي تتيح أرضية مشتركة لإمكانية التوافق بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري، واتباع سياسة خارجية مشتركة، لاسيما في ظل رغبة عدد كبير من الأمريكيين، وفقًا لاستطلاعات الرأي، في إنهاء الحروب الأبدية.

وهناك مجال آخر لتوافق الحزبين، ألا وهو الحفاظ على الالتزامات الأمريكية بحلف الناتو وفي منطقة أوراسيا؛ كما أنه من الممكن أن يتفق الديمقراطيون الساعون إلى التعددية مع الجمهوريين الذين يرغبون في تشارك الأعباء العالمية.

وقد تحققت نبوءة الكاتب “والتر ليبمان”، التي ذكرها عقب الحرب العالمية الثانية، والمتعلقة بأن الولايات المتحدة قد يأتي عليها وقت تشهد فيه انقسامًا حادًّا إلى درجة عدم قدرتها على اتباع سياسة خارجية متماسكة، وهي في الوقت الحالي لم تعد قادرة على الحفاظ على إستراتيجية ثابتة، إذ إنها تتأرجح مع كل تغير للسلطة.

إنهاء الحروب الخارجية الأمريكية الرئيس الأمريكي جو بايدن دونالد ترامب

‫تعليقات الزوار

7
  • محمد لعيوني
    السبت 27 فبراير 2021 - 02:36

    كل مسؤولي البيت تقريبا تجاوزوا الستين سنة وأيضا أعضاء الكونغرس مما يدل على ان عامل السن والشباب ليس ضروري من اجل النجاح ولو ان التداول على السلطة وفسح المجال لهم جيد لكن نحن نناقش ما نرى
    ادا كانت امريكا تعبت من الحروب وتضييع أموالها من اجلها فانها تفكر في الانسحاب منها وتركز على الداخل فلا يعقل لأمريكا ان تحارب الإرهاب والقاعدة وداعش وتصرف الملايير ودول كالصين والهند واليابان تبني داخلها كأنها غير مبالية بالإرهاب
    الشق الصحيح من حقها الانسحاب ولكن في المقابل عليها ان لا تنسحب لكي لا تنشر الفوضى ولكن بمعية الآخرين
    درس للجزاءر بان تهتم بالداخل وتترك مناواراتها الخارجية بعيدا لانها لن تجلب لها الا النكسات وتضييع الملايير كما حدت لأمريكا علما ان هده الأخيرة تسترجع الكتير من المال من بعض الدول أما الجزاءر فالحبة والقرطاس من دار القايد فيقو ا من الgلبة

  • لا احد
    السبت 27 فبراير 2021 - 02:59

    ما يهمنا من الدبلوماسية الامريكية الخارجية هو علاقتها بالمغرب المتشنجة وغير الواضحة فيما يتعلق بملف الصحراء وموقفه الغامض من هذا النزاع فهو لم يقل ان الصحراء مغربية ولم يقل انها غربية ولم يجب على رسائل الجزائريين الرافضة لاعتراف ترامب ولا رسائل المغاربة المؤيدة له وسيبقى هذا الملف عالقا الى ان يرث الله الارض ومن عليها مثل ملف القضية الفلسطينية.

  • jadi
    السبت 27 فبراير 2021 - 05:39

    كلام فارغ وغير موجود فترامب أنانيته وجبروته جعل العالم في أزمة خانقة وبايدن لا يمكنه فعل أي شيئ بأزمة كورونا فالإقتصاد منكمش و الأسعار غالية والإنتاج زيرو وسيحاسب السعودية على قتل خاشقجي وسيحاسب المغرب على إعتقال أصحاب الرأي وإتهامهم بأشياء كاذبة وسيتراجع على إعتراف أمريكا بالصحراء .إلا أن الصين زادت في إنتاجها وإقتصادها فياجوج وماجوج قادم وشر الصين سينتشر عندما يتيقن أنه هو القوة الأولى في العالم فأنظروا إلى التتار وما فعلوه في المسلمين قديما والآن في الصين

  • sarah
    السبت 27 فبراير 2021 - 09:09

    Le chef de la diplomatie US
    @SecBlinken
    : les Etats-Unis vont « punir les États qui menacent et attaquent des journalistes ou des opposants présumés au-delà de leurs frontières simplement car ils exercent leurs libertés fondamentales ».
    رئيس الدبلوماسية الأمريكية
    تضمين التغريدة
    : ستعاقب الولايات المتحدة “الدول التي تهدد وتهاجم الصحفيين أو المعارضين المشتبه بهم خارج حدودها لمجرد أنهم يمارسون حرياتهم الأساسية”.

  • red1
    السبت 27 فبراير 2021 - 09:48

    بايدن شخصية ضعيفة وغامضة وهذا هو المشكل ليس ونفاق تحت الطاولة مرة هم معاك مرة ضدك لا مثل ترامب لا ينافق ومصنطح لا ينافق معاك او ضدك ليس مثل الرئساء الاخرين يضحكون في وجهك ويحفرون ورتئك مثل فرنسا وهم كثر

  • الى قتلة الحبيب هراس و الهيش خشاقجي
    السبت 27 فبراير 2021 - 11:07

    دابا شنو هاو مشا ترامب و جا بايدن كنتو تواعدونا بالهلاك و الدمار من بعد تمشي ادارة الجمهوريين و على داك الشي راكوم اغبى اغبياء الدورة الزمنية ديال الكرة الارضية حول المقر الجديد للبيجيدي دابا شنو راكوم قاتالا و مجرمين غي ما لقيتوش كيفاش تقتلو الشعب

  • هشام
    السبت 27 فبراير 2021 - 12:35

    بايدن سيخلط أوراق ولن يحل أي مشكل خارجي أو داخلي كما كان براك أوباما هكدا سياسة أمريكية أربع سنوات هدنة وإنكماش وأربع سنوات أمريكة القوية متعجرفة تخنق العالم لا تقهر

صوت وصورة
إغلاق المساجد في رمضان
الخميس 15 أبريل 2021 - 00:39 3

إغلاق المساجد في رمضان

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والعنف
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 22:00 9

بدون تعليك: المغاربة والعنف

صوت وصورة
سال الطبيب: الترمضينة
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 19:00 7

سال الطبيب: الترمضينة

صوت وصورة
أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 18:00 14

أساطير أكل الشارع: الأمين الحاج مصطفى

صوت وصورة
منزلة التقوى
الأربعاء 14 أبريل 2021 - 17:00 8

منزلة التقوى

صوت وصورة
رمضان على هسبريس
الثلاثاء 13 أبريل 2021 - 23:35 6

رمضان على هسبريس