كشفت شركة “شاريوت” البريطانية عن مستجدات مشروع حقل “أنشوا” للغاز الواقع قبالة مدينة العرائش، إذ بعد عملية التغذية، جاء دور حفر ثلاث آبار جديدة تحت سطح البحر.
بيان للشركة البريطانية، نشره موقع “أفشور” المتخصص في الطاقة، بين أن “العملية الجديدة تأتي بتعاون مع شركتين إضافيتين، بهدف استكمال متعدد المناطق قصد تمكين استعادة الغاز عبر الرمال المكدسة”.
بناء الآبار الثلاث، وفق المصدر عينه، سيرافقه إنشاء بنية تحتية لنظام الإنتاج تحت سطح البحر، قصد التحكم في إنتاج الهيدروكاربورات الجاهزة للتسليم من البحر إلى البر.
إضافة إلى ذلك، سيتم وضع خط أنابيب بري جديد لنقل الغاز إلى المتعهدين الدوليين، ثم تسليمه إلى المستخدمين المحليين عبر سفن بحرية انطلاقا من البحر الأبيض المتوسط.
في هذا الصدد، يرى رشيد ساري، محلل اقتصادي، أن “انتظار إخراج جميع نتائج حقل أنشوا المغربي قد طال، بعدما كان متوقعا خروج نتائجه النهائية السنة المنصرمة”.
وقال ساري في حديث لهسبريس: “هنالك احتمال اكتشاف المليارات من الأمتار المكعبة من الغاز في هذا الحقل، ما يعني توجيهه للتصدير وليس فقط للاكتفاء الذاتي”.
وأضاف أن “توقعات الشركة البريطانية دائما ما تكون وراءها خلفيات ربحية، إذ اكتُشف في أكثر من مرة أنها تسعى لتحقيق ارتفاع في أسهمها بالبورصة، وليس لإخبار الرأي العام”.
وشدد على أن “الشركة وضعت استثمارات كبيرة في هذا الحقل، ما يعني أن شروط تعاقدها مع الحكومة المغربية تعطي للأخيرة حق الاستفادة من الغاز في حالة وجوده بالحقل فقط في حدود نسبة 25 بالمائة”.
“احتياجات المغرب حاليا من الغاز تصل إلى 90 بالمائة، والحقل سنحصل منه فقط على 25 بالمائة، ما يعني أن الاكتشافات إذا لم تكن عملاقة فلن نستفيد كثيرا”، يبين المحلل الاقتصادي عينه، موضحا أن “المغرب لتدارك هذا الاحتمال، توجه إلى الطاقة البديلة، خاصة الهيدروجين الذي يبقى بديلا طاقيا مهما”.
وأورد ساري أن “توجه المغرب إلى الطاقة البديلة ساهم في الوقت الحالي في تحقيق اكتفاء ذاتي في هذا المجال بنسبة 40 بالمائة، وهو رقم مرشح للارتفاع في السنوات المقبلة”.
وخلص الخبير الاقتصادي إلى أن “فرص اكتشاف الغاز بالمغرب جد واعدة، غير أنه يجب دائما الحذر حيال هاته البيانات والتصريحات التي تصدر من شركات التنقيب”، موردا أن “المكتب الوطني للهيدروكاربورات مطالب في القوت الحالي بالتدخل من أجل الإفراج عن أرقام رسمية”.
ما زالت عمليات النصب وبيع الاوهام من طرف شركات البحث عن الغاز والغريب عن هذه العمليات تتكرر امام تجاهل تام للطرف المغربي وصمت مريب !!
ويتبين في الأخير انه لا شيء من خرجات الشركات تحقق !!
لماذا قطاع المعادن في البلد يعتبر من اسرار الدولة وتفرض عليه سرية تامة
راه كولنا عارفين شكون غدي استافد من هذ التروات كما محتاكرين المحروقات في مصلحة الاجيال القدمة انهم ميستخرجو والو محد كاينين سياسين و احزاب فاسدة كحزب الاحرار لي خرج على الطبقة الوسطى و الفقيرة
منذ الاستقلال والمغاربة يسمعون عن اكتشافات للغاز والنفط هنا وهناك ولا أثر له على أرض الواقع بعكس ما رأيناه في جوارنا كموريتانيا والسنغال ومصر وتونس التي ما إن أعلنت عن اكتشافات بدأت باستغلالها وتسويقها
طلقونا للفاجا وتهلاو فالشعب راه يستاهل كل خير،خيرات البلاد كثيرة تبارك الله خاص غير شوية ديال المعقول والوضوح وراحنا بخير.
حق الاستفادة من الغاز في حالة وجوده بالحقل فقط في حدود نسبة 25 بالمائة”.
الذي وقع هذا العقد يجب تقديمه للمحاكمة .
فكان من الأولى أن تبقى ثروات المغرب في أرضه و تحت مياهه .
والله لقد مللنا من هدا الخطاب..كل يوم استكشافات جديدة و في الأخير لا نرى شيئا على أرض الواقع.. ارحمونا من هذا الكلام
تصريحات الشركات المنطقة أحيانا تكون غير صادقة لأنها حين تريد رفع اسهمها في بورصة للبيع تخرج بأخبار عن مشارعها بأنها وجدت اكتشافات هائلة من الغاز و البترول واعدة . هو نوع من الاشهار الزاءف لفترة معينة و لا تريد اضطلاع أصحاب القرار في البلد خوفا من تسرب الحقائق و بالتالي قض تضر باسهمها في البورصة. فهم دائما المستحودين على المعلومات الصحيحة بصفتهم المستثمرين و لهم نسبة 75\100 حسب العقد المبرم إلى غاية نهاية البحث و البدأ في الاستخراج بعد ذلك تظهر النتائج أما قبل ذلك فيبقى كل شيء في السرية و ما يصرحون به أثناء عمل البحث و الحفر لا يعتمد عليه بنسبة 10\100 و هذه هي طريقتهم كل ما أطال البحث حفاظا على مكتسباتهم البنكية و المالية.
على المغرب ان يتبع تجربة موريتانيا التى اكتشفت حقلين عملاقين دون ضجيح ودون دعاية وهمية وتم تطوير أحدهما خلال فترة وجيزة هو حقل السلحفاة الذى سيبدأ الانتاج خلال شهور والآخر حقل بير الله الأضخم الذى تقدر احتياطاته ب 80 ترليون قدم مكعب ووضع موريتانيا كثالث احتياط للغاز خلف نيجيريا والجزائر وقبل مصر
اليابان بدون غاز و لا بترول حققت الرفاه و التقدم. الثروة الحقيقية هو البشر بتعليم و صحة و عدل جيدين سنصل الى مصاف الدول المتقدمة. عندنا الشمس و البحر و الشباب
يا رب تكون مع هده الدولة العزيزة علينا وتعينها وتجعلها من أغنى الدول في العالم يارب الله الوطن الملك
كلما اطالع موضوعا عن اكتشافات الغاز، تمتلكني رغبة للبكاء، كل هذه السنوات و نفس الأسطوانة تتكرر، و منتجي هذه النغمة لا زالوا يعتقدون أنني بليد و لا زلت اصدقها.
مفهمتش صراحة المغرب بامكانياته البسيطة علاش معندناش وحدة تنقيب مغربية مستقلة للتنقيب على الغاز والبترول، هل المر صعب لهذه الدرجة؟؟علاش نحن دائما في حاجة للآخر؟؟؟، و الاستفادة من 25 % , من أصدر هذا القرار؟؟ ومن وافق عليه؟؟
المواطن لا يعرف الحقيقة
الشركة تعطي الأمل و تزين مشروعها و الدولة تخفي معلومات و بيانات حول إنتاج الطاقة .
كنا نسمع بهذا في العشرينات ولم يظهر شيء
ونحن في الستينات ولم يظهر منه شيء
وقد يخلفنا من بعد اولادنا واحفادنا وفي الشك ان يظهر شيء
اكثر من 20 سنة ونحن نسمع ب النفط، الغاز، حقول شاسعة،احتياطات ضخمة… ولاشيء…واش المغرب فيه الغاز ولا مافيهش؟!
الدولة تستخرج الفوسفاط والذهب والمعادن الثمينة وتهريبها للخارج ..
الدولة تستولي على المحاصيل الفلاحية وتصدرها للخارج ..
الدولة تبيع المياه الإقليمية بأسماكها وأعشابها البحرية للخارج ..
الدولة تضيع الفرشة المائية على ملاعب الگولف والضيعات الفلاحية المخزنية .. إلخ ..
والمواطن يؤدي فاتورة تكلفة كل هذه الأمور، بالزيادة في ثمن المحروقات ، وثمن المواد الغذائية ، والضرائب..
المشكل هو عمليات التنقيب عل الغاز أو البترول في البحر ، تؤدي فقط إلى هجرة الأسماك التي يستفيد منها المواطنين..
ولكن إن الله يمهل ولا يهمل..
سوف نشهد كلنا نهاية مؤلمة للظالمين المستبدين الذين يستهزؤون بالشعب ..
دول العالم كامل شعبها يعلم حجم إنتاج بلدناهم من الغاز و البترول..الخ إلا الشعب المغربي فهو في دار غفلون لا يعلم شيء من العصابة
كلمة مختصرة ومعبرة :فلوس زغطوط كياكلهم بعطوط. لان ليست لنا إستقلالية تامة في سياستنا.
تخيلو مول الخير ليه 25% او لي جاي ضيف لع 75% يا رب ميلقاو والو حفاضا لكرامتنا وتروثنا
بعد نشر هذا الخبر سيبدأ البكاؤون بأنه لم يرو شيئا من هذا الغاز وان المال ينهبه الوزراء والكلام الفارغ . وان اخنوش سيطر على كل شيء .ومنهم أحدهم اعرفه غادر المدرسة مبكرا ولم يكلف نفسه عناء تعلم ولو حرفة لكي يعيش منها ولكنه يقضي يومه في الفيس لكتابة الاخبار الزاءفة عن بلده والكسل عن العمل وابتزاز والديه طوال اليوم بايهامهم انه لم يجد عملا.
دولة ملغومة و الخيرات تنهب وتبخيس الاكتشافات حتى لا يطمع المواطن
كجبل التروبيك الدي يوجد داخل حدودنا الدولية في الجنوب سوف يبقى حتى ينهب او يباع
حسبي الله فيك يابلد
الغاز والبيترول موجود بوفرة وصمت المؤسسات الرسمية يثير الريبة . اولا الحكومة اختصاص لها في هذا المجال المسألة بيد المكتب الوطني للهيدروكاربورات المسير من خلف الستار وسيتم تصدير الغاز لاوروبا عن طريق الانبوب المغاربي لهذا السبب لم يجدد المغرب العقد مع الجزائر .المهم سيباع بدون علم المغاربة كما يباع الفوسفاط المغرب بلد غني ولكن المجرمون خرجوا على البلاد.
((حقل أنشوا ، قبالة العرائش، ..نقل الغاز..ثم تسليمه إلى المستخدمين المحليين عبر سفن بحرية انطلاقا من البحر الأبيض المتوسط.. )) السؤال هو: كيف ان حقل التنقيب يوجد في المحيط الاطلسي غربا، بالعرلئش، والتسليم سينطلق من جهة أخرى شمالا بالبحر الابيض المتوسط!
نصف باريس للمغاربة
أتمنى التوقف عن هدا المشروع الضخم وإللغاء الإتفاقية لأسباب متعددة،أولها لن يستفيد الشعب وقد تتسبب لنا مشاكل أو نزاعات بين هدا التمساح وداك فرس النهر من يستغل هده الخيرات وإدا تفاهم فخامة الشفارة على الغنيمة فإن الضربة ستكون موجعة على الشعب،لا زلت أتدكر وزيرة الصحة التي ربطت صفقة الأدوية الفاسدة بالملاين وأشترت بها سكن في بلاد جلاد أجدادنا،هكدا نحن الشعب كل من جاء يربيننا بالغلاء الفقر لأسباب يبررونها حسب هواهم في حين ناهبي تروة الشعب خارج البلاد وداخلها ينعمون بالرفاهية،قالك بلاد الحق والقانون أكبر بلاد منافقة لشعبها ولرب العزة سبحانه.
ليس لدينا غاز ولا نفط. علينا أن نتوقف عن الحلم. والاعتماد على الواردات والموارد الأخرى. الدول الأوروبية متطورة للغاية بدون غاز بدون نفط وبدون موارد طبيعية. مجرد عقول وإدارة جيدة !!
أخبار لا تهم المغاربة مثل الفوسفاط الذي لا يستفيد منه المواطن المقهور
مادام مشكل الصحراء مغربية لم يحل فلا تستطيع الدولة المغربية الإفصاح عن نتائج التنقيب عن الثروات الباطنية لأن ذلك سيعمق الخلاف بين الجزائر و المغرب حيث هناك مثل مغربي مشهور يقول…شكون عدوك قال له اخي في الحرفة… الله المستعان
مدينة جمييييلة و رااائعه جدا جدا و أناسها طيبووون جدا جدا و لديها موارد طبيعية و بشرية
لدى وجب التعجيل بالمشاريع
كدوب ومسخرة عمري ماشفت شي خدمة بحال هدي مصر اكتشفت غاز حقل صهر مند سنين قليلة وانتهت من كل الاشغال وهي الان تصدره للخارج وتوجه الكميات اللازمة الاخرة للاستهلاك الداخلي سيرو دالغاز شموه وتكوحو بيه
يبدو أن ساسة المغرب يفتقدون لصراحة وشجاعة بشر الخصاونة رئيس الوزراء الأردني.
حيث وضع حدا لبيع الأوهام للأردنيين وصارحهم قائلا: “الموارد الطبيعية في الأردن وهم”.