كلفت مجموعة رجال أعمال مغاربة إعلاميا مخضرما مقيما في الخارج بالاشتغال على مشروع بوابة إخبارية جديدة تصدر بأربع لغات وتنطلق من العاصمة الاقتصادية للمملكة.
وعلمت هسبريس من مصدر مطلع بأن المشروع الجديد سينطلق في خريف 2022، وسيركز على الأجناس الصحافية الكبرى وعلى “الويب تيفي” بمعايير مهنية واحترافية عالية، مع الانفتاح على جميع التيارات السياسية والاقتصادية والمجتمعية في المغرب.
وأضاف المصدر ذاته أنه تم الاتفاق مع جميع المساهمين على التاريخ المبدئي سالف الذكر تفاديا لأي تأويل أو ربط محتمل بين تاريخ الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتوجهات التحريرية للبوابة الإخبارية، مشيرا إلى أن المشروع الإعلامي الجديد يطمح كذلك إلى استقطاب وجوه تلفزيونية وكفاءات إعلامية مغربية مقيمة في الخارج.
وختم المصدر حديثه لهسبريس بالقول إن “المشروع المهني الجديد يأتي كذلك للقطع مع التجارب الفردية الهاوية التي أطلقها حفنة من “رعاة الفساد الإعلامي” مع اقتراب الموعد الانتخابي والتي تعتمد إمّا على التحرش بمهنة الصحافة و”العربدة الإلكترونية” أو عبر “التسول الصحافي”…”، على حد تعبير المصدر ذاته.
المغرب يحتاج الى دراع إعلامي قوي يدافع على مصالحه و إظهار إشعاع المملكة المغربية على الصعيد الدولي كما فعلت دول أخرى قزمية الجغرافية تم النفخ فيها إعلاميا!!
الإعلام القوي يعطي للدول مكانتها الحقيقية و لدينا ما يكفي من كفاءات إعلامية مثقفة تتقن لغات اجنبية عديدة! الى الأمام
good luck to Morocco good think
أولا هنيئا لهؤلاء رجال الأعمال بهذا المشروع الاعلامي المستقبلي بشرط أن يكون هذا المشروع مخالفا لما لدينا من قنوات واذاعات متحكم فيها ومنحازة لبعض الجهات والاحزاب لذا يجب على هذا المشروع الاعلامي الجديد أن يتحلى بالموضوعية والنزاهة والشفافية وخاصة الاستقلالية والمهنية الاحترافية وأن لا يباع أو يشترى ليكسب ثقة المشاهدين والمستمعين والقراء الشرفاء وأن تكون روح الوطنية هي الهدف الاول لهذا المشروع الاعلامي المستقبلي وبالتوفيق إن شاء الله .
أعجبني الهدف الأساسي: “القطع مع “التجارب الفردية الهاوية التي أطلقها حفنة من “رعاة الفساد الإعلامي” مع اقتراب الموعد الانتخابي والتي تعتمد إمّا على التحرش بمهنة الصحافة و”العربدة الإلكترونية” أو عبر “التسول الصحافي””.
نحتاج الى هدا المشروع يدافع عن الملكية وصورتها في المخيل المواطن المغربي بصفتها الضامن لعقيدتها من كل الافات سواءا كانت خمرا او قمارا او مخدرا او من الافكار الغريبة على بلدنا الحبيب… فامارة المؤمنين تحفض للمواطن كرامته وتصونه في امنه الروحي وغدائه العقائدي…
امارة المؤمنين بدالك تخافض على كنز المواطن في كل ابعاده وتجليتاه…من هدا المنكلق وجب التدكير على ان الملك هو صمام الامان والراعي لكل مايطمح اليه بلد من تنمية خلاقة واقلاع اقتصادي وكل المكتسبات التي تحققت في محو الامية والتكوين ومستوى التعليم ومايحضى من رعاية ملكية غالية..
عاش الملك..عاش سيدنا…
الدبلوماسية الناعمة أو ما يعرف ب Public Diplomacy هو جزء مهم من الأدوات الدبلوماسية التي تساهم في تحقيق الأهداف الكبرى للدول… والقنوات الإعلامية القوية ذات المصداقية والمهنية العالية تساهم وبقوة في التأثير على الرأي العام العالمي كما تستعمل كأداة ضغط على الخصوم….والأمثلة كثيرة أمامنا….أتمنى أن تكون هذه القناة مختلفة تماما….برؤية عالمية…وبمهنية عالية …لكي تجذب العديد من الكفاءات الكبيرة المغربية وغير المغربية المتواجدة في الخارج والداخل….وتساهم في إيصال صوت المملكة المغربية في العالم…..