كشف مصدر مطلع أن حزب الأصالة والمعاصرة يستعد خلال دورة مجلسه الوطني نهاية الشهر الجاري للتخلي عن صيغة القيادة الثلاثية، لصالح قيادة موحدة تحت رئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الثلاثية الحالية.
وسبق أن أعلن بلاغ صادر عن المكتب السياسي عن جدول أعمال دورة المجلس الوطني المقبلة، المكون من نقطة واحدة عبارة عن مبادرة جديدة.
وكشف المصدر نفسه أن الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المُقبلة دفع الحزب إلى خيار توحيد القيادة، مع التخلي عن نسخة القيادة الثلاثية، التي أقرها المؤتمر الوطني الخامس الذي انعقد شهر فبراير من السنة الفارطة.
وتشكلت القيادة الثلاثية من كل فاطمة الزهراء المنصوري، كمنسقة وطنية لقيادة الحزب، والمهدي بنعسيد وصلاح الدين أبو الغالي، الذي تم تجميد عضويته في ما بعد وتعويضه بفاطمة السعدي.
ويمتلك المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة صلاحية انتخاب الأمين العام للحزب، كما يملك صلاحية تغيير القيادة الحالية.
حزب يستحق القمة، بالتوفيق والنجاح
أتسائل هل المواطن المغربي سينتخب هؤلاء بعد العذاب الذي رآه معهم فإذا انتخابهم مرتا اخرى فإنه يستحق كل ما يحصل له وأكثر
مسألة كانت باينة من وقتاش خصوصا و أن الكواليس تتحدث عن قيادة حكومة المونديال ستكون بقيادة إمراة لأول مرة في تاريخ المملكة بمساندة لا مشروطة من حزب الإستقلال
هذا حزب المشكل.. مصلحش يكون اسلا في الحكومة…..
حسب علمي لا يوجد على وجه كرة الأرضية منذ التاريخ ان وجد حزب يتراءسه ثلاثة رؤساء.
لكن رحم الله من قال في المغرب لا تستغرب.
هذه كلها مجرد مسرحيات لا يوجد حاليا في المغرب شخص اقوى من اخنوش في مرحلة دقيقة من تحول المغرب في سرعة التغيير الذي نراه جميعا
توحيد قيادة حزب الجرار في شخصية السيدة فاطمة الزهراء المنصوري من شأنه توضيح رؤية إلى مواطنين خاصة العاديين حول من سيقود سفينة جرار باستحقاقات القادمة في ظل معطيات إعلامية ترشح السيدة فاطمة الزهراء المنصوري لرئاسة حكومة و هو أمر ليس مستحيل بل حق مشروع لكن الحاسم فيه صناديق الاقتراع التي إن توفرت الإرادة و العمل الجاد الناجع مثمر لدى حزب منخرطي البام قمة و قاعدة و كان مرشحين الحزب محليا و وطنيا في مستوى مطلوب بعيدين عن شبهات الفساد و المفسدين و كانت الاستعدادات مبنية على أرضية صلبة مقنعة واقعية تواكب تطورات داخلية و خارجية بالصورة واضحة المعالم كما يراها مواطنين على أرض الميدان اجتماعيا و اقتصاديا و سياسيا يمكنه تحقيق تصدر الاستحقاقات القادمة عن جدارة واستحقاق .
مع قرب الانتخابات مرت الأحزاب إلى السرعة النهائية و أرنبي السباق هما الأحرار و البام .
قد يكون قرار التخلي عن القيادة الجماعية خطوة إيجابية، يمكن أن تُمهد لعودة بعض الأسماء التي سبق استبعادها من الحزب، والتي تحظى باحترام ومصداقية بين المناضلين، من بينهم صلاح الدين أبو الغالي وآخرون.
لكن حسب ما أفهمه من مواقف وعقليات عدد من هؤلاء المستبعدين، فإنهم قد لا يكونون مستعدين للعودة إلى حزب تلاحقه شبهات …، واسكوبارات وملفات فساد مرتبطة ببعض أعضائه المتابعين في قضايا المال العام.
ويبدو أن العديد منهم باشروا فعلاً مفاوضات مع أحزاب وطنية أخرى، تتمتع برصيد من المصداقية والثقة لدى الرأي العام
البام حجرة عترة في طريق الديمقراطية و العدالة المجالية و النمو بكل اطافه واشكاله بالمغرب. البام يا ليته ماكان و سيكون المغرب بدونه احسن.
الحكومة في أسوإ حالتها و ابعاد الجمعيات عن رفع دعاوى الفساد صفعة قوية لوطن بأكمله و أجور خيالية للوزراء و المسؤولين لا تناقش و هاد الشي راه فات الحد
سابقة من توعها في عالم السياسة ،جزب بثلاثة رؤساء .حتى إذا وقع هناك أي مشاكل داخل الحزب قد يكون باستطاعت كل واحد منهم تبرئة نفسه وإلقاء اللوم على الآخر. وحتى لا يلام احد.ههههه