لقيت سيدة، تبلغ من العمر 43 سنة، مصرعها غرقا بشاطئ سيدي وساي، بعد زوال اليوم، مما استنفر مصالح الوقاية المدنية والسلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي.
ووفق شهود عيان، فقد قصدت السيدة الشاطئ المذكور رفقة أفراد أسرتها، قادمين إليه من منطقة أولاد تايمة بنواحي تارودانت من أجل الاستجمام قبل أن تلقى مصرعها.
وأفادت المصادر ذاتها أن مصالح الوقاية المدنية حاولت إنقاذ الغريقة، لكنها لم تتمكن من ذلك.
وتم نقل الغريقة إلى المستشفى المحلي، وبعد ذلك إلى مستودع الأموات بأكادير.
وفتحت مصالح الدرك الملكي بمركز شاطئ سيدي وساي بحثا أوليا من أجل تحديد ظروف وملابسات وفاة الأربعينية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
يجب علی الحكومة اتخاد التدابير اللازمة في فصل الصيف في اتخاد تدابير وقاءية من توفير رجال الانقاد ۔ودون ان ننسی الامصال ضد لسعات العقارب والافاعي ۔ورحم الله الفقيدة وتعازينا لاهلها
نسأل الله أن يتغمدة الفقيدة برحمته ويرزق الصبر والسلون للاهلها انا لله وانا اليه راجعون لا هروب من قضاء الله وقدره .هو خير الحاكمين .انسان يأخذ الحدر و واحتيطاط
اللهم ارحمها و اغفر لها يا رب و أدخلها الجنة يا أرحم الراحمين
لا حول و لا قوة إلا بالله الله يرحمها ويغفر ليها…اتمنى أن تقوم السلطات بوضع حاجز من بالونات على الأقل في البحور التي توجد بها تيارات على الأقل أن تنقد المصطافين من الغرق إضافة إلى منقذين محترفين و تعميم الوعي وثقافة الإنقاد لدى المواطنين في المدارس العمومية والخصوصية منذ الصغر
اللهم ارحمها برحمتك الكبيرة و ادخلها في جنتك الواسعة. إبان الحماية الفرنسية حتى السبعينيات،كأن هناك des maitres nageurs professionnels بكل شزاطىء المملكةمازلت أتذكر ذلك،على طول شاطىء السعيدية كله.الأمور كانت كلها بخير.لا غريق و لا خاءف من السباحة.