شهد دوار تيزكاغين بجماعة آيت هاني التابعة لإقليم تنغير، صباح اليوم الاثنين، حادثا مأساويا أدى إلى وفاة طفلين يبلغان من العمر 9 و10 سنوات، حيث غرقا في ضاية مائية خلفتها الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرا على المنطقة.
وكشفت معطيات توصلت بها هسبريس أن الطفلين كانا يحاولان تعلم السباحة في الضاية حين تعرضا للغرق نتيجة الأوحال الموجودة في قاعها، ولم يتمكنا من الخروج حيّيْن من الضاية المائية.
وكشفت المعطيات ذاتها أن عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية والوقاية المدنية تدخلت بسرعة، فور تلقيها الإشعار. وبعد جهود مكثفة، تمكنت الفرق المختصة من انتشال جثتي الطفلين من المياه. وقد أعلن عن فتح تحقيق رسمي في الحادث لتحديد الملابسات الدقيقة التي أدت إلى هذه الفاجعة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويعتبر هذا الحادث تذكيرا مؤلما بالمخاطر التي يمكن أن تشكلها البرك المائية المؤقتة، خاصة في المناطق القروية التي يكثر فيها لعب الأطفال في الطبيعة. وتناشد السلطات المحلية الساكن بضرورة مراقبة أبنائهم، وتوخي الحذر عند الاقتراب من مثل هذه المناطق.
اذا احصينا عدد غرقى هاته السنة رحمهم الله،وصبر ذويهم،نجد انها نسب لاتقل درجة عن حوادث السير،نسأل الله السلامة،ما يهلك المغاربة هو التهور والزعامة الزائدة،يجب تحكيم العقل،احترام شروط السباحة،وكذلك احترام قانون السير،وسنكون بخير.
أطفال صغار بين 9 و10 سنوات رحمهما الله ورزق أهلهم الصبر والسلوان ،يجب على الوالدين مراقبة أبناءهم الصغار وألا يغيبوا على نظرهم كثيرا وان يعرفوا وجهتهم قبل الخروج من المنزل نسأل الله السلامة للجميع…
ديرو لوليدات أماكن مخصصة للعب ديرو لهم مسابح عمومية فين يتعلموا يعوموا و يروحوا على أنفسهم و إن شاء الله مانبقاوشي نسمعوا بحال هاد الحوادث!!! إنا لله و إنا إليه راجعون الله يرحمدهم و يصبر ذويهم
انا لله وانا اليه راجعون
قنوات الصرف الصحي. ….الا يجب علبها ان تقوم ببرامج توعية للمواطنين بمخاطر السباحة في الانهار و الاودية
على الاقل غ في هد الاشهر
حتى فى ماسات الغرق نجد النيابة العامة المختصة. و هده المرة فى مدا هل الغارقين ام الغرق.
وهل ممكن بناء مسابح فى جميع القرى. غير ممكن ادا الوالدين هم السبب الأنهم لا يحرسون أبنائهم