شهد دوار أبعزيز بجماعة آيت عباس بإقليم أزيلال، مساء أمس الجمعة، حادثاً مؤلماً تمثل في وفاة فتاة بعد إصابتها بطلق ناري من بندقية صيد كان يحملها شقيقها.
وأفادت مصادر محلية أن الحادث وقع عن طريق الخطأ، مشيرة إلى أن الشقيق كان يحاول إصابة حيوان مفترس يُعتقد أنه ذئب، لكنه أصاب شقيقته، التي كانت توجد في المكان نفسه، عن غير قصد.
وفتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً شاملاً لمعرفة ملابسات الحادث، وينتظر أن يكشف التحقيق الجاري تفاصيل ما حدث.
وقد تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات ببني ملال لإخضاعها للتشريح الطبي، بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة.
قتل خطأ في حق أخت شقيقة.. و بشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون.. و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم..
حادث مؤلم ، ستجد الاخ في صدمة ، لكن هل توجد ذئاب بكثرة في تلك منطقة وهل كان الحادث ليلا ، الشرطة هي التي ستعرف الحقيقة ،المهم الرحمة للفقيدة والصبر للاسرة
والدي كان رحمة الله عليه له بندقية صيد.
وأتذكر انه عندما كان يخفيها. يخفي الكارتوش الخاص بها في مكان آخر. حتى لا يتجرأ اي احد باستعمالها.
رحم الله الضحية واسكنها فسيح جناته. انا لله وإنا اليه راجعون.
الحيطة الحذر واجبة لذى حاملي الأسلحة النارية الخاصة بالصيد الأكيد ان الشاب الذي اصاب شقيقته خطأ لا يحمل رخصة حمل السلاح الظاهر والأب يتحمل المسؤولية كاملة نظرا لاهماله وعدم اخد الحيطة والحذر قحسب القانون ممنوع حمل او استعمال سلاح الصيد الا من طرف الشخص الذي يحمل رخصة الصيد ورخصة حمل السلاح الظاهر فرخصة حمل السلاح هي رخصة شخصية واسمية والسلاح مسجل باسمه وتحت مسؤوليته القانونية ولا يمكن الدفع والاعتذار حتى ولو سرق منه فالقانون لا ينفي عنه المسؤولية الجنائية ومثل هاته الحوادث سبق ووقعت وكانت فيها المتابعة بتهم المسؤولية التقصيرية فالمحكمة لن تعفي القاتل ولو عن خطأ لانه اصلا استعمل سلاح ناري بدون رخصة ومسؤولية صاحب الرخصة بالمسؤولية التقصيرية كونه أهمل حراسة سلاحه فسلاح١ الصيد لا يعتبر سلاح حراسة ودفاع عن النفس ممنوع استعماله خارج اوقات الصيد ولاي غرض غير الصيد وهذا خطأ يقع فيه الكثيرين
رحمها الله وغفر لها.لا لعب مع السلاح كيفما كان.هذا تهور ولامبالاة من شقيقها،كيف يصوب بندقيته على كلب(اين هو الذئب؟انقرض بالمغرب من زمان)ولايرى اخته امامه؟الصيد بترخيص وفي المكان المرخص له بالصيد.وليس القنص العشوائي،كم من مرة يجر المزاح للندامة.
رحم الله الفتاة المسكينة.
ولكن للإشارة فقط، لا وجود للذئاب في القارة الإفريقية بأكملها.
قد يتعلق الأمر بابن آوى، أما الذئب فلا وجود له في بلدنا.
الذءاب لاأعتقد أنها موجودة بالمغرب فهي لها هيبة وسطوة وكمال رباني فريد من نوعه مستمد من السماء مباشرة والزمن المغربي الحالي تطغى عليه العوالم السفليةالعطنة وغير الأصيلة هي الأخرى ويغلب عليه التزرتيل العفن بكل صراحة وما في الكلمة من معنى أما الذءاب فهي رمز النقاء .
مستحيل ان تتشابه له اخته بذئب . بعض المناطق لازالت تعيش فترة الجاهلية. الطمع في الإرث يدفع بعض الجهلاء إلى ارتكاب مثل هذه الافعال الإجرامية.
لعب الدراري الصغار …التهور وقلة الترابي وقلة العصا فين وصلاتنا …..
الله يرحمها ويصبر اهلها….