أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:36
أمزال أفضل لاعب في مباراة مصر
-
23:09
السعودية تؤجل مؤتمر مستقبل الاستثمار
-
22:22
الملك يشيد بخصال القاضية زهور الحر
-
22:04
فضّ اعتصام لأساتذة التعليم الأولي
-
21:12
"المستشارين" يناقش البرنامج الحكومي
-
21:02
"فيفا" توقف مدرب مصر 3 مباريات
-
20:30
تخريب قنصلية يثير غضب مغاربة فرنسا
-
20:10
المزواري.. حقيقة صفقة دراسات ومنازعات
-
19:57
أمير المؤمنين يتمنى الشفاء لـ"البابا"
-
19:49
قيادي تجمعي ينفي تداول خلافة شوكي
-
19:45
أنغولا تقصي الجزائر من "كان الفوتسال"
-
19:17
إيران تهدد باستهداف "كابلات إنترنت"
نقول لهذه الحكومة ياإما أن تجدوا الحلول الناجعة لنهوض بالبلاد وإلا هذه المرة لن يكون الزحف إلى سبتة بعشرات الآلاف بل سيكون هذه المرة بالملايين لئن الناس قد ضاقو ذرعا بكم وبتصرفاتكم وبوعودكم التي لاتسمن ولاتغني من جوع إذا بقي الحال على ماهو عليه فترقبوا أيام تكون عليكم انتم عصيبة أكثر من بؤس الفقراء وحالهم والدستور يكفل للملك بأن يقلب عليكم الطاولة وعيدكم من حيث أتيتم
كثير ما نسمع بالوعود والشعارات ولكن في الواقع شيء آخر نريد تاريخ لتطبيق الوعود والخروج بها الى أرض الواقع وإلا ستبقى وعودا و شعارات في الاوراق كما كان معمولا به في الصيحات الانتخابية دون محاسبة
المطلوب أن توضح الحكومة متى ستنفذ كل وعد، وكم سيكلف، ومن المسؤول عنه، ثم تنشر بانتظام ما أنجزته وتفسر أسباب التأخر. هكذا يعرف المواطن مدى الوفاء بالالتزامات ويستطيع محاسبة المسؤولين. قال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٤].
برنامج الحكومي واضح المعالم لا يحمل في طياته الوعود الكاذبة بل مفصل حول ما يمكن تطبيقه و تنزيله و تفعيلة على أرض الواقع وفق ما يتحمله الاقتصاد الوطني يحافظ على مكتسبات و يواصل اصلاح اختلالات بالجدية صارمة بالمعقول من خلال ربط مسؤولية بالمحاسبة بالقوة القانون الى جانب مواصلة استراتجيات الاوراش كبرى مفتوحة ذات بعد اني و على مدى متوسط و بعيد وفتح اخرى جديدة وفق البرنامج التنموي المغربي المعلن سلفا في طور تحقيق الأهداف المرجوة اجتماعيا اقتصاديا في المغرب صاعد عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الرائدة بمختلف المجالات و ليس مجرد شعارات رنانة رغم تطورات عالمية خطيرة و ايجابية التي من واجب الوطني استغلال الشق الإيجابي منها الذي قد لا يتكرر خاصة ما يتعلق بالطي النهائي لنزاع مفتعل حول الأقاليم الجنوبية و هو حق مشروع و ليس مستحيل مع حكومة المغاربة المغرب بالرءاسة السيدة فاطمة الزهراء المنصوري التي قطعت الشك باليقين ان الشفافية و النزاهة و تكافؤ الفرص مع ربط مسؤولية بالمحاسبة تحصيل حاصل بالمعقول بالقوة القانون و هو السر الذي وصلت به جميع امم الرائدة التي حققت رفاه عبر العالم .
أستاذة المنصوري أول التزام خصك تلتازمي بيه هو رفع الحد الأنى للتقاعد في مختلف القطاعات المدنية والعسكرية ل 3000 درهم شهريا فالامر قابل للانفجار في اي لحظة…
لقد تعبنا وسيمنا من كثرة الخطابات والتصريحات لمسؤولي الحكومة هنا وهناك من دون تنفيذها على أرض الواقع واليوم لا نقطع امالنا من قدوم هذه المرأة الشجاعة لتكون على راس الحكومة وتقوم بتصحيح ما لم يتمكن الرجال من تحقيقه واصلاح الاختلالات التي خلفتها الحكومة السابقة وكلفت الشعب المغربي المستضعف تحمل اعباء ثقيلة أثرت سلبا على الحياة وعلى القدرة الشرائية للمواطنين جراء غلاء المعيشة وجميع متطلبات الحياة والعيش الكريم رغم هزالة المعاشات والاجور التي تظل محتشمة امام هذا الغول من الغلاء
العبرة بالخواتيم كلنا أمل في مغرب يسع كل الشرائح الإجتماعية