قال الاتحاد المغربي للشغل إن جلسة للحوار الاجتماعي انعقدت الثلاثاء بدعوة من رئيس الحكومة، وبحضور وفد من الأمانة الوطنية للاتحاد، يترأسه الأمين العام الميلودي موخاريق، فيما حضر عن الجانب الحكومي رئيس الحكومة ووفد من الوزراء المعنيين بالحوار الاجتماعي.
وأوضح الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ له، أن الميلودي موخاريق أكد، في بداية هذا الاجتماع، على “أهمية احترام دورية جولات الحوار الاجتماعي، المحددة في جولتين في السنة، والالتزام بتنزيل الاتفاقات السابقة، من أجل مأسسة حقيقية للحوار الاجتماعي”.
وأضاف البلاغ أن “وفد الاتحاد المغربي للشغل أكد، خلال هذه الجلسة، على المواقف الثابتة للاتحاد، وعلى المطالب العادلة والمشروعة لعموم الطبقة العاملة”.
وتضمنت المطالب “زيادة عامة في الأجور، لعموم الأجراء، تماشيا مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وتآكل الزيادة السابقة، بما يحفظ القدرة الشرائية للطبقة العاملة”، و”الرفع من معاشات المتقاعدين التي لم تعرف أي زيادة منذ سنوات، وذلك لتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية”، و”مواصلة التخفيف من العبء الضريبي عن الأجور، قصد تحسين الدخل”، و”الزيادة في التعويضات العائلية بالنسبة للأطفال دون ميز لتصل قيمتها إلى 500 درهم لكل طفل، لتأمين جزء من حاجيات الأسر من علاج وتمدرس وغيرها”، و”فتح الحوارات الاجتماعية القطاعية، خاصة في قطاع التعليم وقطاع الصحة وقطاع الجماعات الترابية والتدبير المفوض، وذلك بتتبع من رئاسة الحكومة”.
وذكر المصدر ذاته ضمن المطالب أيضا “فتح حوارات فئوية مع فئة المتصرفين، وفئة التقنيين، وفئة المهندسين، وفئة الموظفين ذوي الاحتياجات الخاصة، لتحقيق المساواة الأجرية والإدارية”، و”مأسسة الحوار الاجتماعي من خلال مقترح قانون منظم للحوار، وخلق مجلس وطني يعمل على التتبع الدائم لمخرجات الحوار وحل النزاعات الكبرى المتعلقة بكل ما يهم عالم الشغل”، و”التأكيد على احترام الحريات النقابية وفق التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية، بدءا بتسهيل إجراءات تسليم الوصولات، وحماية ممثلي الأجراء من الطرد وإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي”، و”تقنين عمل المناولة وعدم السمسرة في اليد العاملة من خلال شركات المناولة، وذلك لتوفير عمل لائق وأجور عادلة تضمن العيش الكريم”.
وفي ما يتعلق بملف أنظمة التقاعد أكد وفد الاتحاد المغربي للشغل “مواقفه الثابتة المتمثلة في رفض أي تعديل مقياسي من شأنه الإجهاز على مكتسبات الموظفين والأجراء المنخرطين في أنظمة التقاعد، ورفضه مرة أخرى الثالوث الملعون المتمثل في الرفع الإجباري لسن التقاعد، والرفع من واجبات الانخراط والتخفيض من قيمة المعاش”.
وأورد وفد الاتحاد المغربي للشغل: “إذا كان مشكل في أنظمة التقاعد فإنه يرجع إلى سوء الحكامة والتدبير لبعض الصناديق وانعدام الديمقراطية العمالية في مجالسها الإدارية”، قبل أن يقترح “إحياء اللجنة الوطنية لأنظمة التقاعد المكونة من أعضاء الحكومة وأرباب العمل والحركة النقابية ومديري صناديق التقاعد”.
وجاء في ختام البلاغ أن “الوفد الحكومي طلب مهلة لدراسة هاته المطالب”، في وقت جدّد الاتحاد المغربي للشغل “دعوته الحكومة إلى الاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة للطبقة العاملة بالقطاعين الخاص والعام”.
ملف ضحايا النظامين شيوخ التربية الدين شملهم نظام التقاعد بنكيرانى المجحف ينتظرون من جميع الجهات الحكومية و نقابية تدخل من اجل انصاف هذه الفئة التى تضررت من نظام المقياسي المنصوص فى نظام التقاعد
اودي فين وصلوا النقابات قالك نطالب بارتفاع الاجر تماشيا مع غلاء الاسعار مابقيناش نهدرو على العيش الكريم وان الموظف والاجير يستحق ذلك لما يقدمه من مجهودات ومساهمته الفعالة في بناء الوطن والمواطنة والوطنية وتكوين اجيال لا تعاني من امراض نفسية وتحمل في قلوبها احقاد لدولة والمواطن بقات فالماكلة اودي بالزاف عليكم المسؤولية
لماذا لا تدافع النقابات عن معدومي الدخل ؟ لماذا تطالب النقابات دائما بزيادة 1000 درهم الى 2000 درهم في اجور الموظفين بمقابل تطالب بزيادة 150 درهم الى 200 درهم في اجور عموم الاجراء ( القطاع الفلاحي و الصناعي و الحرفي ) رغم ان اساس الاقتصاء الوطني هو ذالك القطاع و ليس الموظفون ؟ سؤال موجه للنقابات و لكن لن تجيب عليه
تنفيذ ما اتفق عليه هو ما يعطي الاتفاق معناه اما الحوار دون أجرأة فهو هدر للزمن و الطاقات دون فائدة
يجب الزيادة في راتب التقاعد بدون تفلسيف الإجتماعات و الإجتماعات ماالفائدة منهم بدون الزيادة للمتقاعد الإنتخابات قريبة مذا تنتضروا من المتقاعد
المتصرفون من أكثر فئات الموظفين تضررا رغم انهم يعتبرون ركيزة اساسية للاارة المغربية
يجب إعادة النظر في مدونة الشغل، لاسيما وأن العديد من الأجراء يتم طردهم من العمل بلا رحمة،بدون مستحقاتهم رغم سنوات من العمل.وكذلك يجب أن تكون زيادة عامة في القطاع الخاص ،والتعوضات العائلية من 300درهم إلى 500درهم لكل طفل على الأقل.
مفاوضات فاتح من كل سنة يسبقها برنامج الحكومة والنقابات التقليدي من كل سنة وسينتهي هذا البرنامج بعد احتفالات الشغيلة العالمي بهذا العيد ومن بعدها كل ينكمش على حاله ولا شيء تحقق والحوار الاتي الى السنة المقبلة وفي نفس الشهر وبنفس الطريقة وبنفس الحوار وبنفس النتيجة