استنكرت لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق” داخل حزب التقدم والاشتراكية قرار المكتب السياسي القاضي بطرد أحد عشر عضوا من الحزب، من بينهم عضوان في المكتب السياسي و8 أعضاء في اللجنة المركزية وعضو في لجنة المراقبة السياسية والتحكيم.
وقال بيان استنكاري للمبادرة، توصلت به هسبريس، إن “هذه السابقة الخطيرة تضرب في الصميم روح الديمقراطية الداخلية، وتصادر حق الاختلاف المشروع، وتنتهك حريتي التعبير والتفكير المكفولتين بمقتضى دستور المملكة المغربية وبموجب المواثيق الدولية ذات الصلة، وتكرس النهج الدكتاتوري داخل حزب وطني عريق”.
وأضاف البلاغ أن “القرار المتخذ في حق الرفيقات والرفاق الأحد عشر المطرودين، لا يعبر عن حزب التقدم والاشتراكية، ولا عن ثقافته، ولا يتناسب مع تاريخه النضالي ورصيده في الدفاع عن الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان وطنيا وكونيا”، واصفا إياه بكونه “سلوكا شاذا، وتعبيرا عن الإرادة المنفردة للأمين العام للحزب الذي يستمر في تحويل الحزب إلى تنظيم غير ديمقراطي، وذلك في تناقض صارخ مع مقتضيات قانون الأحزاب، ومع جوهر الدستور المغربي، ومع المرجعية الكونية لحقوق الإنسان”.
واستغرب مصدرو هذه الوثيقة “انصياع أعضاء المكتب السياسي وإذعانهم للأمين العام، وعدم قيامهم بواجبهم المبدئي في الدفاع عن الديمقراطية الداخلية وعن حرية التفكير وحرية التعبير داخل الحزب”.
ودعت المبادرة “حكماء الحزب” إلى “التدخل العاجل لتدارك الحزب قبل فوات الأوان، وذلك عبر الدعوة إلى مصالحة شاملة واسترجاع كافة مناضلات ومناضلي الحزب، والعمل على إعادة الحزب إلى خطه النضالي التاريخي وتصحيح علاقته مع الجماهير الواسعة ضمن الشعب المغربي”.
من جهته، قال كريم التاج، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، إن طرد 11 عضوا “جاء ردا على حملة السب والقذف التي قادوها ضد قيادة الحزب وعدد من مناضليه”، مضيفا أن “هؤلاء الرفاق لم يتقدموا بأي مبادرة للديوان السياسي من أجل مناقشتها، واكتفوا بالسب”.
وشدد التاج على أن حزب التقدم والاشتراكية يظل حزب مؤسسات، وهو منفتح على احتضان أي نقاش فكري أو سياسي لأعضائه بعيدا عن منطق السب والتخوين.
ودعا عضو الديوان السياسي أعضاء حزب التقدم والاشتراكية المطرودين إلى “مراجعة أسلوبهم والكف عن السب والتخوين بهدف تحقيق أهداف شخصية لا علاقة لها بالسياسة”، مشيرا إلى أن “الحزب مستعد لاحتضانهم من جديد إذا تراجعوا عما قاموا به الذي لا يمت بصلة لأخلاق مناضلي حزب التقدم والاشتراكية”.
نبيل بنعبدالله ظل يردد أسطوانة التحكم في معظم خطاباته وتبين أنه هو التحكم شخصيا
بجال بنعبد الله فالتقدم والاشتراكية ، العنصر فالحركة ، لشكر فالاتحاد الاشتراكي : ********هادو الله إجعل شي براكة إعطيو فرصة للشباب شويا عاود تاني ما فيها باس هيسبريس دائما في القمة شكرا
الحل موجود، هو ان تعملوا حزب جديد منافس – حزب العدل و المساوات
لقد سمعت الرد;عليكم بالتوبة واحترام الاغلبية والمراجعة الفكرية بما يتلائم ومبادئ الحزب والنقد الذاتي واهم شئء هو الاخلاق والطيبوبة,اما 11 فرد فقد كسب الحزب العشرات و المئات من المناضلين في القرى والمدن.كنتم تراهنون على خسارة الحزب لتكونوا القيادة البديلة لكن طردتم وحتى عودتم ستكون انهزاما لانكم في موقع ضعف كبير.اما رأيي الشخصي اقول لكم ان كنتم فعلا لا تحبون الماء العكر فابتعدوا عن الاحزاب وعن السياسة لانها مليئة بالنفاق والكولسة والكذب …واصلوا صلواتكم وافعلوا الخير ما استطعتم فالدنيا رمشة عين.
نداء الى عمي الحاج نبيل: أرجوك يا عمي غادر السياسة فمند كنت في المهد و انا أسمعك و اراك تمارس السياسة و لقد بلغت من العمر الاربعين و ما زلت تكدب علينا و تنافقنا و تعدنا بمغرب مثل الجنة ولكن الحنة توجد فقط في منازلك و قصورك،عمي الحاج نبيل لقد اكلت و شربت وتمتعت و دهبت الى الحاج و شبعت من ملدات الحياة ،تقاعد يا عمي ،ارحل يا عمي ،ادهب بعيدا انت و زوجتك الجميلة،اترك لنا بؤسنا و معاناتنا .ارحل عمي الحاج أرجوك اتوسل اليك.
السلام عليكم
هذا الحزب أصبح مملكة خاصة للزعيم، وكل أتباع الحزب أتباع للزعيم.
هذا حال جل الأحزاب والنقابات والجمعيات، لم يسيروا حزبهم فكيف بهؤلاء تسير البلاد؟
يجب تنحية هذا الحزب الاشتراكي من تشكيلة الاخزاب المغربية .لسببين .1 :انتهت الإشتراكية بسقوط جدار برلين. 2: وفي المغرب مع وفاة المناضل المرحوم علي يعتة.فوجوده عبث في عبث لا يصدق به احد.حزب مات و دفن تحت انقاذ جدار برلين.كفى من العبث.
هذا الحزب خرج عليه نبيل و رجعو ضيعة ديالو فوقع له ما وقع لحزب العدلة و التنمية و القادم اسوء فربما يختفي هذا الحزب او يصبح حزبا صغيرا دون وزن يذكر . نبيل الاستقالة اهون من هاد المصيبة لي رديتي ليها الحزب و أتمنى تفيقو قبل فوات الاوان.
الماركسية و الديمقراطية لا يلتقيان في مؤسسة أو حزب. ربما في الدعاية عندما تكون هذه الأحزاب في المعارضة. أما في الحكم فالأمثلة كثيرة : كوبا، نيكاراغوا، كوريا الشمالية،…
و رغم ذلك فالمغرب يحتاج إلى حزب ذو التوجهات الماركسية و نطلب منه فقط أن يكون وطنيا و متمسك بالوحدة الوطنية تحت شعار : الله الوطن الملك.
c’est logique que Ben Abdellah se comporte comme un petit dictateur, c’est tout ce qu’il lui reste, vue que c’est un incompétent inné et on a vu comment il a été remercier quant il était ministre, donc si vous lui enlever le parti , il n’a aucun autre moyen pour se pavaner face aux médias. moi je trouve que le résultat de ce petit parti opportuniste dans les dernière élections résulte du miracle
من الخطإ استعمال تسمية حزب في حق هذه المجموعة من الوصوليين وذوي الممارسات الاستبدادية في مؤسسات كجامعة محمد الخامس وفي كلية العلوم على الاخص… فكان الاكاديمي يُفضِّل التمرين على لعب كرة المضرب على طلبته الذين ينتظرونه في الحهة المقابلة…وجوده بمثابة الإرداف الخلفي….واشتهر مؤسسه علي يعتة بعبارته الشهيرة ..” تحقيق الاشتراكية في ظل الملكية”… أُستعمل كديكور لتزيين المسلل الديمقراطي….! العيب ليس على الطفلة التي تلعب بالدمية بل على الدمية التي تُسلم نفسها ليُفعَل بها ما يُشاء…
في اخر المطاف : هل لا يستوي الطارد والمطرود؟
تحياتي
اح
Ok ces camarades sont indisciplinés,alors faites preuve de discipline et réinitialisez votre partis en y intégrant des jeunes comme chef de parti et les anciens demeurent les sages.Sachez que je n’ai aucune appartenance politique.
هل انتخبتم من قبل ؟ الجواب نعم ..هل تغير شيء ؟ الجواب لا هل الانتخابات القادمة ستتم تحت نفس النظام وبنفس المعايير ؟ الجواب نعم إذن من الغباء أن تنتظروا نتائج مختلفة الغباء هو فعل نفس الشيء مند 20 سنة بنفس الأسلوب وانتظار نتائج مختلفة
انا شخصيا لا أرى اي فرق بين الاحزاب ( زوند زوند = كيف كيف ) …. زمان كان كل حزب عندو توجه ايديولوجي من خلالها كيشتاغل و كيعتاقد ان هذا التوجه يحمل أجوبة و حلول لهموم الناس … دبا كلشي كيجري على مصلحتو الشخصية لاغير .
الناس خسرات ملايير صحيحة باش تدخل البرلمان زعما هذشي كولو حبا في خدمة الشعب !!!!!
عموما النقد معضلة حقيقية تتميز بها جميعا بدون ٱستثناء . أحيانا ننتقد من أجل النقد. بينما النقد البناء هو البديل . وما قاله عضو الديوان عين الصواب . لا داعي الركوب على الأمواج لأجل الذات .بينما العمل الجاد والموضوعية هما السبيل ….
واش كاين شي هدية باربعين مليون من واحد جمعك معاه كأس ديال القهوة فالمقهى ؟ فين كاين عافاك هاذ المقهى اللي فيها بحال هاذ الكرماء ؟
الكثير ممن كانت على عيونهم غشاوة هتفوا وطبلوا بل وتشاجروا مع الغير دفاعا عن مبادئ حزبية فقاعية لا تنتج إلا الندم والحسرة وخيبة الأمل على ما ضاع من وقت بكل بلادة. أخيرا فهموا اللعبة وأرجوا أن تكون اهم درسا وعضة حتى لا يلذعون من جحر الأحزاب مرتين.
اي مسار بعنون ؟ اذا كانت الشيوعية نفسها لم يبق لها مسار . هراء في هراء .
انه زمن مضى ، عن اي تقدم وعن اية اشتراكية تتحدثون ، انه حزب ماضوي انتهازي لا مكان لاديلوجيته الفارغة اليوم
في عالم تحكمه عجلة الإنتخاب السياسي وفق مبدأ البقاء للأكثر إندماجا واتزانا لا مكان فيه للسلفية أو التقليدانية. فالإشتراكية ماتت هنا وانتحرت هناك وتتحرك كالسلحفاة هنالك بل حتى الديموقراطية الإجتماعية لم تعد قادرة على الأداء ولا العطاء لكنها الأوفر حظا للبقاء إن هي سايرت بعض التحديات الجديدة وتطورت في السياق الجديد والابداع في الاقتصادين البيئي والتضامني مع الاستفادة من إرهاصات الحرب الباردة الجديدة، لكن هذا التحول لابد أن يحدث داخليا وذاتيا في داخل الحزب/التجمع ثم على مستوى التواصل مع الجماعات الأخرى التي تتبنى الخيار الاجتماعي الليبيرالي لكسبه وعدم رميه في أحضان المحافظين الليبيراليين وشركاءهم ثم بعد ذلك في الساحة السياسية.