مظاهر التغلغل الإيراني بالمملكة المغربية (2)

مظاهر التغلغل الإيراني بالمملكة المغربية (2)
السبت 5 ماي 2018 - 22:31

لقد حاولنا، من خلال المقالة السابقة، بسط أهم آليات الاستقطاب والانتشار التي ينهجها الذراع الإيراني بالمنطقة من أجل توسيع قاعدة النفوذ الشيعي وضمان ولاء عدد كبير من الأتباع في أفق التوفر على قاعدة مادية عريضة قادرة على أن تشكل أداة ضغط على المدى البعيد وفرض تواجدها على الدولة المغربية كمقدمة لأهداف إستراتيجية لم تعد خافية على المتتبع للأهداف السياسية التوسعية لطهران.

وفي اعتقادنا، لم تكن إستراتيجية “تصدير الثورة” التي تبناها نظام الملالي في إيران إلا واجهة لامعة لأهداف إستراتيجية، نرى أنها خبيثة، ومرتبطة أساسا بمحاولة تصدير المذهب الجعفري عن طريق زرع خلايا صفوية بالمملكة المغربية ودعمها بالمال والتوجيه اللازمين من أجل تسهيل إستراتيجية الانتشار الجماهيري والاختراق المؤسساتي في ما يشبه التكتيكات الإخوانية للوصول إلى الحكم.

وتعتمد هذه الإستراتيجية، في المجمل، على محاولة الانتشار البطيء لأتباع المذهب الجعفري، والذين غالبا ما يتم استقطابهم، كما رأينا، أثناء زيارتهم إلى أوروبا أو إحدى دول الخليج أو عن طريق منظومة وسائط التواصل الاجتماعي، إذ ينهمك هؤلاء “الأتباع” على اختيار “أهدافهم” بدقة متناهية، لتبدأ بعدها مهمة البرمجة الفكرية عن طريق طرح أسئلة محرجة تجد للأسف الشديد مبرراتها الفقهية في بعض كتب التراث التي أرخت لمرحلة الفتنة وما بعدها، خصوصا في روايات “الطبري” وكتاب “أنساب الأشراف” للبلاذري المعروف بانحيازه للأطروحة الشيعية، دون أن نغفل كتاب “الفتنة الكبرى” لطه حسين، والذي رغم أنه حاول مقاربة حقبة الفتنة مقاربة موضوعية يغلب عليها البعد الأنثروبولوجي في التعاطي والتحليل إلا أننا نستشعر ميولا، غير مبرر، للتنقيص من جميع الخلفاء الراشدين باستثناء الخليفة عليّ بن أبي طالب تارة بالتلميح وتارة بالتصريح.

وهنا نسجل الجهد الكبير الذي يبذله الشيعة في تصدير فكرهم، وبأساليب جذابة ومغرية، ما يسهل عملية “الاختراق”؛ فضلا عن تعلق المغاربة الخاص بآل البيت النبوي الشريف، والذي يشكل عاملا مساعداً في عملية “الاستقطاب والتجنيد”.

في سياق آخر، ومن خلال تحليل خطاب أتباع الأطروحة الإيرانية في المغرب، نرصد تكتيكا آخر ضمن إستراتيجية الاختراق والانتشار التي يعتمدها أتباع المذهب الجعفري في المملكة المغربية، والذي يَكمن في محاولات (لازالت في بداياتها) لربط تحالفات مع السلطة الحاكمة ومحاولة كسب ودها وتعاطفها والظهور بمظهر الحليف الإستراتيجي الذي يُمكن التعويل عليه في ظروف الأزمة.

وهنا نسجل بعض الخرجات لبعض رموز هذا التيار، وعلى رأسهم ادريس هاني، أحد أهم رموز التيار الشيعي الشيرازي في المغرب، والذي ما فتئ يرسل خطابات طمأنة لمن يهمه الأمر، والتأكيد على أن الانتماء المذهبي لا يعني بالأساس القطع مع رابطة المواطنة التي يحاولون التظاهر بالتمسك بها في ظل القرائن القوية على ارتباطه بالمشروع الصفوي الإيراني عقيدة وانتماء.

إن المعطيات التي قمنا بالتأصيل لها والقرائن على الأرض تشير إلى تحركات مشبوهة لبعض المتشيعين المغاربة، في محاولة منهم للانتقال بمشروعهم من العشوائية إلى التنظيم، ومن الدعوة الفردية إلى التحرك الجماعي المنظم، في ظل صمت شبه مطلق لباقي التيارات الدينية السنية. وإن كنا نتفهم صمت تيار الإسلام السياسي في المغرب بالنظر إلى التقاطعات الكبرى بين المشروعين، والتي تقطع بإمكانية وجود تنسيق، حالي أو مستقبلي، بين التيارين في أفق اقتسام مستقبلي للسلطة.

على هذا المستوى من التحليل، تعقب مرحلة الانتشار الجماهيري والاختراق المؤسساتي مرحلة التنظيم الهيكلي من خلال المطالبة بالنشاط العلني من خلال هيئات سياسية أو جمعوية في ظل ضعف الخطاب الديني السني الرائج، وعدم قوته، خاصة مع التطور التكنولوجي والانفتاح الإعلامي الذي استغله بشكل واسع أتباع المشروع الإيراني، لاستغلال بعض الأفكار “الشاذة” للمحسوبين على التيار “التكفيري”، والركوب عليها لتنفير بعض الشباب من الأطروحة السلفية التقليدية أو العلمية.

هذه المطالبات أصبحت تؤتي أكلها رغم تحفظات مصالح وزارة الداخلية، وذلك من خلال النشاط شبه القانوني الذي استطاع الخط الرسالي الحصول عليه، كما أشرنا إلى ذلك أعلاه، من خلال اللجوء إلى القضاء المغربي، والذي ربما سقط في سوء تقدير الآثار السياسية والأمنية لمثل هذا القرار القضائي.

1- الأزمات الداخلية: حصان طروادة للاختراق والانتشار

إذا كانت التنظيمات الإرهابية وتيارات الإسلام السياسي ترى في الأزمات الداخلية والهزات الاجتماعية فُرصا تاريخية، تعمل على استغلالها لإيجاد موطئ قدم في الدول التي تعصف بها هذه الأزمات، من خلال، من جهة، محاولة التنظيمات الإرهابية خلق حالة من “التوحش” وإدارتها بالشكل الذي يسمح لها بالوصول إلى ما يُصطلح عليه في أدبياتها بمرحلة “التمكين”، ومن جهة أخرى، محاولة تيار الإخوان المسلمين الركوب على حالة الانفلات والأزمات الداخلية قصد توجيهها، ولو ديمقراطيا، قصد الوصول إلى السلطة، فإن التيار الشيعي، في شقه السياسي، لا يألو جهدا في استغلال حالة الانفلات الأمني و”الحراك الاجتماعي” لإيجاد موطئ قدم لأتباعه يسمح لهم بالانبعاث والظهور وفرض تواجدهم بالأساليب والوسائل التي تسمح بها السياقات الإستراتيجية لكل دولة على حدة.

هذا الضلع الخطير من أضلاع الإستراتيجية الإيرانية يبحث دائما عن محاولة الركوب على الأزمات الداخلية ومحاولة إذكائها وتمويلها وتوجيهها، وهنا نجده يتقاطع، تكتيكيا، مع إستراتيجية التنظيمات التكفيرية، من خلال استغلال حالة “النكاية والإنهاك” التي توقعها التنظيمات التكفيرية ببعض الدول “المُنهكة” (الصومال، إيريتريا، لبنان، سوريا) من أجل إيجاد موطئ قدم لها في هذه الدول المستهدفة. وهنا سجلنا، بقلق كبير، التحرك الشيعي الملفت للنظر إبان ما اصطلح عليه بـ”حراك الريف”، حيث وقفنا على خرجات متكررة لشيوخ شيعة، محسوبين على الأجندة الإيرانية، لمحاولة الركوب على حركية الشارع الريفي، والذي اقتصرت مطالبه على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية دون أن تتعداها إلى مطالب انفصالية أو سياسية واضحة.

في هذا الصدد، سجلنا، من خلال متابعتنا لأطوار محاكمات ما عُرف بـ”حراك الريف”، وقوف النيابة العامة المغربية على مجموعة من مقاطع الفيديو لشيوخ شيعة احتوتها ذاكرات الهواتف النقالة لمجموعة من قادة الحراك، وكان مضمونها يتمحور حول تجييش وتشجيع بعض ساكنة المنطقة على الاستمرار في الاحتجاج، وكذا مقاطع فيديو خاصة بما يقع في الساحتين السورية والليبية، والعمل على ترويجها على أساس أنها خاصة بمنطقة الحسيمة، من أجل خلق ردات فعل عنيفة تجاه عناصر قوات الشرطة والدرك في تكتيك لا يختلف عن تحركات التيار الإخواني في مصر إبان ثورة الشعب المصري في 30 يونيو 2013.

2- بعض معالم إستراتيجية المواجهة:

إن رسم معالم إستراتيجية المواجهة ينطلق من قراءة ذكية لمحددات البيئة الإستراتيجية المغربية، والتي حاولنا التركيز على أهم محدداتها وسياقاتها، والتي سمحت، إلى حد ما، بتسرب عناصر موالية لإيران هدفها، ليس فقط نشر الفكر الجعفري، على اعتبار أن نشر الأفكار لا يعتمد بالضرورة على كيانات تنظيمية من داخل الدول، ولكن الهدف الرئيسي يبقى هو العمل على المدى البعيد لخلق كيانات تابعة عقديا وسياسيا للمنظومة السياسية/الدينية للولي الفقيه، والتي تبقى طهران عاصمتها السياسية وقم عاصمتها الروحية.

في هذا السياق يُفترض في صانع القرار السياسي المغربي أن يكون حاسما على هذا المستوى من خلال رفض تأسيس أي تيار سياسي أو تنظيم جمعوي على أساس ديني، سواء أكان يمثل التيار الشيعي أو السني، على اعتبار أن الشأن الديني يبقى من الاختصاصات الحصرية والسيادية لإمارة المؤمنين التي تجسدها المؤسسة الملكية بالمغرب.

من جانب آخر فإن وجود تنظيمات موالية للأطروحة الإيرانية سيخلق، لا محالة، جوا من الاحتقان الطائفي، والذي أدى بالعديد من الدول إلى السقوط في فخ التطاحن الطائفي (العراق ولبنان والبحرين)، ما يشكل تهديدا جدّيا للأمن القومي المغربي.

على المستوى الفكري والإيديولوجي يعتمد تكتيك المواجهة على التركيز على بعض “سقطات” الخطاب السني، والذي، وللأسف الشديد، تحفل به بعض كتب التراث، من أجل وصف الدول العربية والسنية على أنها دول حاضنة ومصدرة للفكر الجهادي المتطرف في مقابل المذهب الإمامي الاثنى عشري، والذي تحاول طهران أن تقدمه على أنه خطاب المسالمة والموادعة والمظلومية. هذا الضلع من المواجهة يفترض التحلي بالشجاعة الدينية والتاريخية للوقوف على بعض مكامن الخلل في البناءات الفقهية التي ساهمت في التأسيس لبيئة حاضنة ومصدرة للفكر الجهادي المتطرف.

في المقابل وجب فتح نقاش حازم وجاد حول حقيقة المشروع الإيراني بالمنطقة من خلال فضح الأطروحة السياسية والتوسعية لحكماء الدولة الإيرانية، مع العمل على كشف حقيقة المذهب السياسي للمنظومة العقدية لـ”ولاية الفقيه”، والتي تروم الانتشار والتواجد على مستوى جميع الدول العربية والإسلامية على خط طنجة جاكرتا، من أجل خلق كيانات سياسية تابعة لإيران وتحقيق حلم حياة مؤسس الدولة الصفوية اسماعيل باشا الصفوي (1501/1524).

وفي سياق ما تم طرحه يمكن القول إن المملكة المغربية مطالبة بإعادة تقويم إستراتيجية المواجهة من أجل تحصين الحقل الديني والبناء المجتمعي المغربي، مع العمل على التنسيق مع الدول العربية لبسط إستراتيجية موحدة تروم القضاء على أنشطة هذا التيار الديني/السياسي، والذي يهدف، كما رأينا، إلى خلق كيانات سياسية ملحقة للنظام الملالي بإيران.

وفي انتظار الإنهاك المادي المحتوم لإيران، بحكم مسؤوليتها عن التمدد السياسي وتبعاته الاقتصادية، إذ عليها أن تخصص فائضا ماليا هائلا لأذرعها السياسية والعسكرية وتنظيماتها الموالية لها، تبقى على الدول العربية مواصلة الضغط على إيران وفضحها سياسيا وإيديولوجيا والعمل على الرد الميداني والحازم على كل المخططات التوسعية والهيمنية لطهران، خصوصا في الدول التي تمتلك فيها إيران أذرعا عسكرية (حزب الله، ميليشيا الحوثي، الحشد الشعبي….)، ما سيساعد على إفشال المشروع الإيراني بالمملكة المغربية.

كل هذه الخطوات الإستراتيجية يجب أن تُواكبها خطة دينية محكمة تروم بالأساس فضح “بعض” السقطات العقدية التي يقوم عليها المذهب الجعفري، وما تحفل به أمات الكتب المعتمدة عند أصحاب هذا المذهب، وخصوصا الكتب المرجعية الأربعة: الكافي للكليني والتهذيب والاستبصار لشيخ الطائفة الطوسي، ثم كتاب “من لا يحضره الفقيه” لابن بابويه القمي. هذه الكتب المرجعية تحفل بتكفير المسلمين السنة واستحلال دمائهم وتكفير الصحابة الكرام واعتبار القرآن الكريم محرفا، والقذف في أعراض أمهات المؤمنين، وغيرها من الترهات العقدية التي بنى عليها نظامي الملالي حربه العقدية في مواجهة باقي الدول العربية السنية.

معطى أخير نرى أن من شأنه الضغط على إيران للعدول عن مخططاتها التوسعية في الدول العربية والإسلامية مرتبط، أساسا، بالحراك الشعبي الذي هز إيران في الفترة الماضية، والذي وصل إلى حد المطالبة بسقوط النظام الإيراني بعدما تم اتهامه بالتورط في أجندة توسعية على حساب الوضع الداخلي الذي أصبح يعاني من هشاشة اجتماعية وضعف اقتصادي من جراء الإنهاك الذي تتعرض له إيران بحكم تدخلها ودعمها لأذرعها العسكرية والسياسية في العديد من الدول.

هذا المعطى دفع الإيرانيين إلى رفع شعارات جد معبرة من قبيل “إيران قبل لبنان” و”إيران للإيرانيين”.. وكلها شعارات ستدفع، لا محالة، صانع القرار السياسي الإيراني إلى تخفيف الدعم الخارجي لأذرعه الموازية في مقابل التركيز على الجبهة الداخلية والاستجابة لمطالب الشعب الإيراني، والذي يبدو أن لم يعد يتحمل السياسة الاستنزافية لحكامه على حساب مستقبله ولقمة عيشه.

* متخصص في حركات الإسلام السياسي وإستراتيجيات الأمن القومي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • عبد الرحيم فتح الخير
    الأحد 6 ماي 2018 - 01:50

    إن كان العنف الذي تتبناه بعض التيارات الراديكالية ، يشكل اسثتناءا وسط بحر الاعتدال السني . فالأمر ليس كذالك بالنسبة للشيعة ، حيث الفوضى الخلاقة نهج تتبناه المرجعيات المقدسة وتباركه . انطلاقا من قناعة عقائدية تقول بأن حبيس السرداب لن يعجل بخروجه إلى سفك الدماء ، وإشاعة القتل . وهو ماتسعى له الدولة الفارسية بقوة عن طريق ملشياتها المسلحة في اليمن ، والعراق ، وأرض الشام . إنه إيمان أعمى ومدمر في انتظار المهدي والذي وحسب زعم الشيعة سيعلن بخروجه الجهاد المؤجل وسيملىء الأرض عدلا ونورا بعدما ملئت ظلما وجورا .

  • عاصم ود ود
    الأحد 6 ماي 2018 - 08:24

    الحمد لله المغرب فيه حريه والشيعه او السنه مسميات دخيله على الدين
    الرسول عليه الصلاة والسلام كان نبيا مرسلا وكان مسلم
    والقران ذكرت كلمة شيعه بمعنى المتبع وكلمة سنتى قالها رسول الله ومعناه
    المتبع
    وديننا الاسلام ونصلى ونصوم ونزكى ونؤمن باركان الايمان ونتلو القران
    فلاداعى لدخول المغرب فى نفق اوله اوهام وداخله ظلام والخروج منه
    الى فتن وكراهيه
    توب ايها الكاتب فى الخليج المرتزقه استعملو اسطوانة سنه وشيعه مقابل
    مادفع لهم من دراهم معدوده وحرضو الى حد تفجير المساجد
    والفرس والعرب بينهم من الاخاء لمئات السنين وجاء الاسلام واختلط العرب
    والفرس مثل اختلاط الماء بالماء
    والان عرف القاصى والدانى ان اسطوانة الدين لاتسمع ونتوب الى الله عسى
    ان يجعل لنا فرج ويوقف هذا الهرج الذى حل بديا ر العرب بسبب فئه ضاله
    تتخذ الدين عبائه و تحالف الاعداء وتقدم القرابين لهم من دماء العرب الضعفاء

  • كاره الضلام
    الأحد 6 ماي 2018 - 11:05

    قطع المغرب علاقته مع الملالي تصوب للخطا الدي وقع فيه حين اعاد سفيره الى هناك، قطع العلاقة معهم لاحدث لسببين، اولهما ان ايران بلد لا يستفاد منه شيئا لا اقتصاديا لا سياسي فحتى البلاد التي تدخل في كنفه مثل العراق و لبنان لا يصرف عليها فلسا واحدا بل ينه ثرواتها و يقتل ابنائها في حروبه(مناطق حزب الله في لبنان هي الاقل تنمية في البلد) و تاني الاسباب هو انه نظام شيطاني سفراءه جواسيس، فقد قال مسؤول تركي عنهم ان بلاده تحسب حركاتهم و سكناتهم نهار ليل لانهم يعرفون مهمتهم، فادن التخلي عن علاقة مع الملالي خطوة في الطريق الصحيح و تصويب للخطا
    هناك من قال ان المغرب تعرض لضغط سعودي و هدا قول تافع لان المعرب قطع علاقته مع ايران و السعودية لها سفير هناك و حينما سحبت السعودية سفيرها اعاد المغرب سفيره، ثم كانت السعودية تضغط على المغرب لما بعث مساعدات لقطر و لما زارها الملك في تحد كبير
    من يفهم الديبلوماسية المغربية يفهم ان قطع العلاقة مع الملالي يعني نهايتهم و ان المغرب يعرف انهم انتهو و كل من قاطعه المغرب ينتهي و ان غدا لناظره لقريب

  • amahrouch
    الأحد 6 ماي 2018 - 12:30

    Les musulmans sunnites et chiites sont des prisonniers à vie de l héritage religieux.Ils vivent dans le désordre et la promiscuité et se donnent des coups de coude et s échangent des poings sur les figures !!La souffrance et les maux que leur procurent ces accrochages sans répit les empêchent à retrouver leurs esprits et constater leur état !J essaie par mes interventions de leur ouvrir une brèche pour qu ils sortent de cet enfer,en vain.Absorbés dans leurs idéologies et animés d une haine noire récproque,ils ne font même pas attention à la lueur de lumière que je leur émets !Ces fous du sunnisme et du chiisme ont déraillé depuis la mort du prophète et se débattent comme des diables loin du chemin.Ils ont oublié Dieu et ont trouvé dans les épouses de Sidna Mohamed,ses amis des idoles(Asnam) à adorer chacun de son côté !Dieu ne fait que frapper les uns contre les autres wahom(reste de l humanité)salimoune.L ONU doit agir avant que les poissons pourris n infectent tout le chwari(monde)

  • كاره الضلام
    الأحد 6 ماي 2018 - 15:05

    طائفية الملالي اصبحت في خبر كان بعدجما اصبح مقتدى الصدر يهاجمهم و مؤخرا جاء دور السيستاني ليصفهم بالاجانب و يفتي ضد التصويت لعملائهم في العراق، و الحوثوين في الربع الاخير و انهيارهم مسالة وقت ،اما الداخل الايراني فلم يبتلع قط تلك الاحقاد الطائفية التي زرعها الملالي بالقوة ،مشروعهم الطائفي بدا يموت في معاقله و به ستكون نهايتهم
    مسالة الضغط السعودي هي في الحقيقة مصالح و ليست ضغوط،، المغرب بتخليه عن علاقة مع كيان تافه لا يستفاد منه شيئ و ضرره اكثر من نفعه استفاد ديبلوماسيا تعاطف كبيرا مع قضيته عدا عن المكاسب الاقتصادية التي ستاتي و بالتالي فان التخلي عن زائدة ضارة مقابل مكاسب يعتبر قمة الدكاء،
    نظام الملالي لا يستفيد منه سوى الدول التي يسميها استكبارا و يدعي معاداتها و هي التي تدافع الان عن الاتفاق النووي لان شركاتها تجني ريعه
    القرار المغربي تخل عن نظام ساقط محتضر و احراج لنظام جزايري كان يمارس العنتريات فاصبح يدافع في ارتباك و يحاول محو التهمة عنه في خجل، انها ضربة معلم من ديبلوماسية مغربية تعتبر معيارا في حسن قراءة الكف السياسي

  • كاره الضلام
    الأحد 6 ماي 2018 - 16:00

    الملالي ساقطون حتما ليس لرغبة العالم في محوهم فقط و انما لانهم اصبحوا ثمرة فاسدة من تلقاء انفسهم و سقوطهم سيكون طبيعيا و تحصيل حاصل ، لقد كانوا اصلا ضد منطق التاريخ و السياسة و لدلك فزوالهم طبيعي و لا راد لهو بقائهم مستحيل، لقد اوالت عليهم الضربات بداية بمجيئ سياسة سعودية جديدة منعتهم من المنطقة الرمادية التي يعشقونها فاضطروا للعب على المكشوف ثم مجيئ ترامب بعد فترة اوبامية زاهية ثم جائت صدمة كوريا الجنوبية التي كانوا يختبؤون خلفها فبقوا وحدهم في صف المارقين(كتب كاتب ايراني مقالة عنوانها الشيخ يقلد الصبي يعني انبهار الخامنئي بصبي كوريا) ثم الضربات الاسرائيلية المهينة في سوريا التي بدا الملالي بالرد عليها شفويا قبل ان ينتهوا الى انكار حدوثها كما فعلوا مؤخرا، لقد خسر الملالي ثروة هائلة في سوريا و اسرائيل تمنعهم الان من جني الثمار ،تركيا لم تنفق شيئا و حنت ارباحا كبيرة ،العالم و الشعب الايراني يريدون سقوط الثمرة الفاسدة التي دخلت ساعة الحقيقة و هي ساعة التخلي عن الشعارات و المرور الى الامور الجدية و تخليهم عن الشعارات وحده موت لهم لانهم بنوا مصداقيتهم عليها

  • bounakhalla
    الأحد 6 ماي 2018 - 22:48

    يجب الحفاظ و الدفاع و التمسك بإمارة المؤمنين التي تُعتبر أكبر و أعظم مكسب للأُمّة المغربية و إستقرارها
    ثانيا أنا أتفق مع كاتب المقال أنّ هناك دورا يجب أن يلعبه فقهاؤنا بطريقة علمية وعصرية لتتبع مغالطات وتدليس
    فقهاء الإمامية على الدين والتاريخ
    وثالثا وأخيرا يجب ألا نتهم شبابنا الذين إنخدعوا ببعض النظريات المفبركة فقهيا من طرف منظري الذهب الشيعي الإمامي مثل ولاية الفقيه بل يجب على فقهائنا أن يشرحوا بالحجة حتى لا يسقط الشباب في الفخ
    و لا يخفى على متتبعي هذا الموضوع أن هناك من وقع في فخ التشيع وبعد إستفاقته من غفلته ألحد و ترك الدين كله جملة وتفصيلا ، فالحكمة الحكمة والموعظة الحسنة والتمسك بإمارة المؤمنين . والله خير حافظا

  • سعيد
    الأحد 6 ماي 2018 - 22:57

    مند اليوم الذي ظهرت فيه تلك الصورة السيلفي التي تجمع في باريس الملك محمد السادس والحريري بمحمد بن سلمان ونحن ننتظر قطع المغرب لعلاقاته بايران وقطر,الانتظار الاول تحقق والثاني لازال في طور الانجاز.
    انتهى الكلام

  • المذهب الشيعى
    الإثنين 7 ماي 2018 - 09:27

    يجب محاربة المد الشيعى المتطرف الظلامى كما حورب المد التكفيرى الإستقصائى الإرهابى المتطرف فديننا دين وسطية واعتدال ودين حوار وتعايش بين مختلف الديانات والجنسيات والعرقيات ووو..المذهب الشيعى فى إيران فى أول بند من
    دستوره هو تصدير الثورة إلى الخارج ونشر المذهب الشيعى لباقى الدول العربية فهو ينتشر كالفطر وبسرعة فنحن كمغاربة لا نريده ولا نقبله فهو أخطر من إسرائيل فهو أينما حل وارتحل يدعوا للحروب والفتن بين الشعوب ويريد أن يتدخل فى شؤن الدول بدعوى نصرة المظلومين …

  • amahrouch
    الإثنين 7 ماي 2018 - 11:42

    Contrairement à ce que pense notre ami kariho dalam,on est en train de s acheminer vers une autre réconciliation historique comparable à celle de Kim et Donald.L Iran est mieux vu par l occident que le sunnisme.Seul entrave pour l Iran c est comment va-t-il se réconcilier avec Israel alors qu il a une bonne partie de la population qui voue haine et animosité pour l Etat hébreu.Cette grande pression que met l Amérique et qui va friser l affrontement servira de prétexte à Rouhani pour faire volte face et dire aux iraniens que s i l voulaient la paix et la prospérité ils n auraient qu à accepter un rapprochement avec l occident et Israel.La peur de l avenir et du pire amènera la majorité iranienne à accepter le compromis.L iran sera alors allié de l occident contre les arabes !Les dwaesh apparaitront à nouveau et c est tout le monde qui viendra tuer les serpents et ruiner l Arabie.Après, le monde rentrera chez lui et laissera les bédouins revenir à leurs chameaux

صوت وصورة
كرنفال يجوب شوارع طانطان
الإثنين 2 نونبر 2026 - 11:40

كرنفال يجوب شوارع طانطان

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 12

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 12

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني