دخلت معركة “التحكيم الدولي” في قضية المصفاة المغربية للبترول بالمحمدية (سامير) بين المغرب وبين مجموعة “كورال” القابضة المملوكة لرجل الأعمال العمودي “فصلا جديدا” متمثلا في “تقدُّم المغرب وشركة ‘كورال’ بمذكرتيْن إلى المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (التابع لمجموعة البنك الدولي)، بتاريخ 3 شتنبر الجاري، “من أجل المطالبة بمراجعة القرار الصادر عن المركز، في شأن النزاع المفتوح بين الطرفين في قضية الشركة المغربية لصناعة التكرير المعروفة باسم “سامير”؛ بما يعني المرور إلى “مسطرة الاستئناف”.
وتأتي هذه الخطوة، وفق ما أكدته معطيات توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية من الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز و”رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول”، التي كانت عبّرت منتصف يوليوز 2024 عن “رفضها مَنح مُلّاك المصفاة تعويضا بقيمة 150 مليون دولار” (أي ما يناهز 1.5 مليارات درهم مغربي).
وكان رجل الأعمال السعودي محمد حسين العمودي، مالك مجموعة “كورال بتروليوم” المالكة لأكثر من 67 في المائة من رأسمال “سامير”، قد دفع بمطلب أداء الدولة المغربية لتعويض بقيمة 2.7 مليارات دولار، أي حوالي 27 مليار درهم، خلال آخر جلسات التحكيم التي انعقدت يوليوز الماضي من قبل المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار بواشنطن، ليفتح الباب أمام مسار التقاضي بين الطرفين.
وأصدر المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، “المعروف اختصارا CIRDI”، بتاريخ 15 يوليوز 2024، مؤاخذة ضد المغرب بقرار تغريمه مبلغ 150 مليون دولار أمريكي، “بدعوى الإضرار باستثمارات كورال بالمغرب”؛ في وقت رفض فيه المركز مختلف المطالبات التي تقدمت بها شركة كورال، المقدرة بـ 2.7 مليارات دولار، وقرر منحها أقل من في المائة من المبلغ المطلوب.
وإذا كانت “فصول معركة التحكيم في قضية لاسامير”، وفق توصيف اليماني، قد استؤنفت حاليا أمام أنظار المركز المذكور؛ ما يجعلها غير موشكة على النهاية في الأفق القريب (على الأقل)، أكد الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز و”رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول”، في تصريح توصلت هسبريس بنسخة منه، أن “المغرب كان قد خسِرَ الكثير في قضية سامير؛ مذكّرا بأن “أصول القضية تعود إلى الخوصصة في 1997 وتراكم العديد من أخطاء التسيير والدفع بالشركة للإفلاس وعدم وفاء كورال بالتزاماتها المكتوبة في دفتر تحملات الخوصصة”.
تبعا لذلك، أضاف اليماني متسائلا: “هل سيتمكن المغرب من مراجعة الحكم الصادر ضده والغائه، وكذلك المطالبة بالتعويض عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمغرب في هذا الملف ومصادر أموال المسيّرين بداخل وخارج المغرب، حسب الاتفاقيات القضائية؟”.
كما أورد الحسين اليماني، معلّقا على مستجدات الملف: “حتى لا تضاف الخسارة على الخسارات التي تفوق 100 مليار درهم، نجدد مطلبنا، باستئناف الإنتاج بشركة ‘سامير’ قبل تلاشي أصولها واسترجاع الخسائر التي يتكبدها المغرب، منذ توقيف تكرير البترول في المصفاة المغربية الوحيدة بمدينة المحمدية في غشت 2015”.
يشار إلى أن المغرب كان قد رفض، في تصريحات سابقة، “نهجَ الابتزاز والمطالبة بتعويضات غير مبررة”. وحسب تصريح سابق لوزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، منتصف يوليوز الماضي، فإن “المغرب، الذي أخذ علما بهذا القرار، قرر بحث كافة سبل الاستئناف لإبطال قرار المركز بخصوص قضية “لاسامير”.
وأوضحت الوزيرة، حينها، في تصريح لوكالة الأنباء المغربية الرسمية، أن “المغرب، خلال مسار تحكيم المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار، دافع عن موقفه عبر تسليط الضوء على جميع الوسائل التي قدمها لفائدة “لاسامير”؛ بما في ذلك الموارد المهمة التي عبأها والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية منذ سنة 2002 من أجل الحفاظ على أنشطة المصفاة وتطويرها، فيما لم يتمكن المساهم الرئيسي فيها (كورال موروكو القابضة) من تصحيح وضعها المالي.
عندو واحد السؤال ياريت شي حد ايجاوبني عليه لنفترض أن مشكل سامير تفضا و تنضا و رجع تابع للدولة و تم إعادة تشغيلو واش أسعار المحروقات عندنا غترجع كيف ما كانت يعني غتهبط و لا غتبقا على حالها اي مرتافعة ؟؟؟؟
من أضرار الخوصصة التسرع بخوصصة قطاعات حيوية واستراتيجية للبلاد مثل مصفاة سامير،واليوم اصبحنا ننازع دوليا في مؤسسة كانت بيد الدولة
المزيد من اطالة المحاكمة في قضية مصفاة لاسمير والموطن يشتري المحروقات باغلى الاسعار في العالم هذا هو حال البلاد .لو اشتغلت المصفاة لكان في صالح المواطن لكن الحكومة ومافيا المحروقات في صالحها ولايهمها المواطن بقدر مايهمها الاموال.سبب افلاسها هو الفساد وعدم المراقبة
بكل اختصار تفويت او بيع مصفاة ” سامير ” كان خطأ تاريخيا نتج عنه مضاعفات كثيرة وخطيرة..لا زالت قائمة الى حد الآن..المغرب يؤدي ثمن اخطاء نتيجة قرارات سريعة لم تكن محسوبة العواقب. ازمة سامير نتج عنها خلل كبير في ميدان المحروقات وتضررت منها البلاد بصفة عامة. اخطاء يجب ان لا ترتكب مرة اخرى. ومع ذلك لا زال الامل قائما في حل هاته الازمة.
مشكل في من خولت لهم أمانة تسيير الشركة .
مصفاة سامير الشركة الوطنية ليست مجرد شركة بل هي جزء من التراث المغربي الذي يذكرنا بالمغفور له السلطان محمد الخامس. للأسف وصلت إلى هذا المستوى المتدهور. على الدولة المغربية أن تعيد تشغيل مصفاة سامير بأي ثمن ويجب أن تكون حازمة وتخصص لها وكالة خاصة بعيدة عن الفاسدين وتضارب المصالح. مصفاة سامير يجب أن تحظى بالعناية التي يحظى بها المكتب الشريف للفوسفاط. لقد رأينا ماذا فعل أرباب شركات المحروقات بالمغرب، ولا يجب أن يتكرر هذا الخطأ.
خسائر المغرب من خوصصة لاسامير تفوق 150 مليون دولار التي حكم عليه بدفعها. و باستانفه للقرار ستزداد الخسائر. و المواطن هو الذي يدفع فاتورة الاستيراد من الخارج. فمن سيوقف هذا النزيف؟؟؟
من النتائج الكارثية لسياسة الخوصصة التي نهجتها الحكومة المغربية في عهد اليوسفي تلبية لضغوط الدائنين( البنك الدولي، صندوق النقد الدولي) و لذلك وجب على الدولة ايجاد حلول عاجلة و مستدامة حتى لا يستمر هذا النزيف الغير المبرر في الاقتصاد المغربي والذي ينعكس سلبا على الحياة اليومية للموطن البسيط ..
إلى المعلق-الصراحة-
اضن ان المصفاة قد تُباع في أي لحظة. الذي سيشتريها لن يكون له أي التزامات . وبذالك سوف يبيع بثمن السوق.
لماذا لا تقوم الدولة ببناء مصفاة أخرى؟!!
الحقيقة ان المغرب يعاني ازمة في مدراء اكفاء . ورطو المغرب في غرامة كبيرة في قضية مصفاة
يجب التحقيق في صفقة تفويت لاسامير اول مرة.(المسؤول عن الخوصصة التفويت للعمودي,/،..من المسؤول و محاسبته قبل كل كلام….
ولعب الذراري اللي دار هذا المشكل من أصله ………
أين كان المغرب حتى تراكمت عليه هذه الملايين .
المشكل جد بسيط المستفيدون من توقف لا سمير هم من يشتغلون والهدف الربح الغير المشروع من طرف لوبيات المواد البترولية
إعادة تشغيل شركة سامير سيضبط سعر المحروقات بالمغرب.الشركات المحروقات الاجنبية الموجود في المغرب كلها لها مصفاة في دولتها يعني تشتري النفط الخام تقوم بتصفيته وادخاله للمغرب وتحتسب سعر مصرح به في البورصة وهذا تدليس.زائد الوثائق التي تسلم للجمارك عند دخول الشحنة غير دقيقة” اشتغال سامير سيوقف هذا التلاعب لأن الشركات المحروقات ستكون مجبرة على شراء الوقود من شركة سامير وهامش ربحها سيكون معروف ومحدود ستؤدي الضرائب بسعر الحقيقي لانها ستكون معروفة شحال باعت بشحال شرات هذا مالا تريدوه الشركات المحروقات.
القطاعات الحيوية للبلاد ةالعباد يمنع خوصصتها، الطاقة والماء والتعليم والصحة وأمور الدين والشريعة والأمن والدفاع والقضاءووو، الخوصصة تعني بالمغامرة والافلاس، وهذا ما حدث المصفاة وغيرها، سياسة الخصوصة في بلادنا تعني رهن مستقبل تامين قطاعات حيوية البلاد والعباد، وهذه جريمة في حق المغرب.
يجب الضرب بيد من حديد على كل المتلاعبين بمميزات المملكة المغربية وتراثها وثقافتها، وأنا أؤيد قول المعلق رقم 6 حينما قال: “مصفاة سامير الشركة الوطنية ليست مجرد شركة بل هي جزء من التراث المغربي الذي يذكرنا بالمغفور له السلطان محمد الخامس”.
وصدق من قال شركة لاسامير “شركة الملوك الثلاث” فلابد من تظافر الجهود لإنقاذ هذه الشركة، وللحفاظ على هذه المعلمة الوطنية وكذلك الحفاظ على رمزيتها ومكانتها، وكفى من التلاعب بالمنشآت الوطنية.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
هذا نموذج من الأخطاء الفادحة التي يؤدي ثمنها في نهاية المطاف العباد والبلاد..ومن يتحمل مسؤولية هذا الملف هي الحكومات التي جعلت من نفسها مجرد تلميذ خامل تحت سيطرة صندوق النقد الدولي…فقامت بسرعة كارثية ببيع أصول الدولة في قطاعات إستراتيجية بدون حسيب أو رقيب..سوى ابتغاء مرضاة الصندوق…ومحاباة المؤلفة بطونهم…وبعد إنتهاء موضة الخوصصة..جاء وقت احصاء الخسائر..ونفس الشيء ينطبق على قرار إبن كيران بتسييب أسعار المحروقات..من السيبة..فاغتنت البطون المؤلفة..ودفع باعداد هائلة إلى جحيم الغلاء والتفقير..
ومن المستفيد الأكبر من هذا النزاع؟
هذا الملف دليل على سوء التسيير في الكثير من المؤسسات و القطاعات، يعطون مسؤولية القرارات لمن لا يستحق. وما خفي كان أعظم
هذه هي عواقب خوصصة منشآت الدولة المهمة وحكومات جشعة هدفها الوحيد هو ان تقبض الأموال دفعة واحدة حتى وإن اقتضى الأمر أن تبيع الوطن كله
فكرة الخوصصة أين اوصلت محطة لاسامير. المحطة التي كنا نفتخر بها في أيام من الايام. أين وصل بها الحال. طريق الاحزاب التي في عقولها خوصص. والبيع لأملاك الدولة. بالخسارة.
القضاء الدولي لا يخضع للرشوة و المحسوبية ولهذا على الدولة المغربية تعويض العمودي ب 150 مليون دولار قبل فوات الأوان عليها وتصبح الكلفة باهضة بعد الاستئناف.
حلحلة مثل هاته الملفات تكون سياسية بين رؤساء الدول او حبيا بين المتقاضين. بدل تعميرها في رفوف المحاكم و المنظمات مع تبعات طول عمر القضية من مشاكل اجتماعية على العمال و واجبات المحامين وضغوطات سياسية و اقتصادية واستراتيحية.. ربما تكون الخسارة فيها لبلدي المتاقضيين اكثر من الربح في القضية.