وصف عبد اللطيف معزوز، رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، خبر مغادرته للحزب والتحاقه بتنظيم سياسي آخر بـ”السخيف وغير الصحيح بالمرة”.
وأكد معزوز في بلاغ له، توصلت به هسبريس، أنه عضو نشيط في حزب الاستقلال منذ أكثر من ثلاثين سنة خلت، و”أنا فخور بذلك، ولمْ ولا أفكر أبدا في تغييره لأي سبب من الأسباب”.
وشدد المتحدث على أن الصور التي التقطت له كانت خلال فسحة على رمال شاطئ بوزنيقة مع صديق له منذ زمن طويل، موردا أنها التقطت بطلب ودي من أطفال ومؤطريهم “تعرفوا علينا، والذين لم يكن لنا أن نرفض لهم هذا الطلب تحت أي ذريعة”.
وأضاف عبد اللطيف معزوز ان “الذي أثار انتباهنا وجذبنا أساسا هو نشاط أنجزه أطفال على الشاطئ؛ وعليه، لم نزر ولم ندع أبدا لزيارة أي مخيم صيفي، أما بقية المقال المنشور من قبل هذا الذي يسمى موقعا فهو افتراء لا يستحق منا جوابا”.
الأحزاب في أوطاننا مثلها مثل الرؤوس المعلقة لا دور لها إلا المشاركة في مسرحية رديئة الإخراج تسمى الديموقراطية ،
دلك شأن يخصك ولا يعنينا في شئ فلا تزعجنا به
لمادا تطبلون لشيء لا يضر ولا ينفع وما الغاية من دهب فلان جاء فلان رغم عدم نجاعتهم في المشهد السياسي ولا يقدمو اي شيء لهدا الوطن نحن نعيش اوج الإزدهار مع مقنني الإقتصاد من فنانات و فنانين تسمع الطبول والغيطة و لهم من النضريات ما عجز عنها ابن النفيس وابن سينا تراهم امام شاشات التلفزة ليل نهار ومن المشرق الى المغرب وحاملي الشواهد يشربون كؤوس الشاي امام البرلمان وحاملي السيوف وقطاع الطرق اصبحت لهم حضوة امام المخزن لك الله ياوطني
grand politicien qui a demissionne et dont le Parti et le Pays ont tant besoin. il faut le retenir svp.
ليس كل السياسيين متشابهين هناك شباب يغيرون على وطنهم الحبيب يتحزبون ليساهموا بخبرتهم و ما اتاهم الله من قوة لازدهار البلد كفانا من التشاؤم
ان تستقيل اولا تستقيل هذا شىء يهمك وحزبك ولا يهمنا في شيء!! اللهم اذا استقالت الحكومة برمتها واعاد ملك البلاد انقاذنا بحكومة كلها من ذوي الكفاءات العلمية العالية في التسيير والتدبير وتكون ملمة اشد الالمام بشؤون المواطنين خاصة الطبقات الفقيرة والفقير المتوسطة والعاطلين والارامل وذوى الاحتياجات الخاصة!! نتمنى ان تتحقق امنيات المواطن!!!!