في خطوة من شأنها تيسير قضاء المغاربة المقيمين بكندا لأغراضهم الإدارية داخل التمثيلية القنصلية المغربية، لا سيما من خلال توسيع استدماج الرقمنة، أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بتورونتو، إلى عموم المقيمين من هؤلاء بغرب البلد الأمريكي الشمالي، أنه قد جرى، “وبشكل حصري”، تعميم استخدام المنظومة الإلكترونية لأخذ المواعيد لتقديم كافة الخدمات القنصلية “CONSULAT.MA”، بعد “نجاح” اعتماد هذه المنظومة منذ يناير 2023.
وذكرت القنصلية، في الإعلان، الذي لاقى استحسانا واضحا من قبل مغاربة مقيمين بهذا البلد، بأن نظام دفع طلبات الخدمات القنصلية وأخذ المواعيد مسبقا يهدف إلى “الرفع من جودة الخدمات القنصلية المقدمة؛ وذلك من خلال الإبداع الإلكتروني الأولي لطلب الخدمة القنصلية ومعالجتها مسبقا، تفاديا لتكرار التنقل إلى مقر القنصلية العامة مع تقليص وقت المعاملة إلى أدنى حد ممكن، في ظل ظروف استقبال ملائمة”.
وأوردت القنصلية أنه، لضمان إنجاح هذه العملية، “يتعين على افراد الجالية المغربية المقيمة بغرب كندا الراغبين في الاستفادة من الخدمات القنصلية، التفضل بأخذ موعد مسبق قبل الحضور إلى القنصلية العامة”، مع الالتزام “باحترام احترام وقت الموعد تفاديا لإلغائه”، و”الإدلاء بوصل تأكيد الموعد”، وكذا “بأصول ونسخ الوثائق المتعلقة بالخدمة القنصلية والمعتمدة في الحصول على الموعد”.
معلقا على هذا المستجد، قال عمر أزوكار، خبير قانوني مغربي مقيم بمدينة مونتريال الكندية، إن “تعميم استخدام المنظومة المذكورة لتقديم كافة الخدمات القنصلية خطوة جد إيجابية سوف تسهم في تنظيم العمل داخل القنصليات المغربية بكندا، وسوف تفسح مساحة أكبر لأفراد الجالية المغربية هناك لأخذ المواعيد التي تناسبهم وتناسب برامجهم الشخصية”.
وتابع أزوكار، ضمن تصريح لهسبريس، بأن “المرتفق بالقنصليات المغربية سوف يصبح قادرا على الحصول على جميع الخدمات القنصلية التي يريدها في المواعيد التي تلائمه، وبما يخفف عنه عبء كثرة التنقلات خلال مسطرة جمع الوثائق اللازمة لهذه الخدمات، خصوصا إذا كان موجودا بمقاطعة لا تضم قنصلية مغربية”.
وأبرز الخبير القانوني المغربي المقيم بمدينة مونتريال الكندية أنه “بفعل تنظيم العمل داخل هذه التمثيليات القنصلية، سوف يصبح بإمكان القائمين عليها حصر عدد الوافدين من أجل توفير الخدمات لهم في موعد محدد دون الاضطرار لصرف أي مرتفق”، مستحضرا أن “غياب الرقمنة كان يدفع بعض مغاربة كندا لقطع مئات الكيلومترات بغرض تقديم طلبات الحصول على الخدمات القنصلية”.
وأكد أزوكار أن “هذا التعميم الذي نحن بصدده سوف يلزم الإدارة بتجهيز الخدمات في الموعد المتفق عليه، عوض تقديم تأجيلات”، مشددا على أنه “سوف يمكن من تجاوز الاكتظاظ الذي كان يحصل بالمرافق القنصلية المغربية جراء تضاعف أعداد الجالية بكندا؛ ما كان يدفع كثيرين إلى انتظار حتى شهر يونيو أو يوليوز من أجل إنجاز بطائقهم الشخصية وبطائق جوازات سفرهم”.
من جانبها، قالت سلمى الركراك، ناشطة مغربية مقيمة بكندا رئيسة المجلس الوطني لإدماج كفاءات مغاربة العالم (منظمة مدنية)، إن “الخدمات القنصلية المقدمة للمغاربة في كندا تغيرت بشكل كبير وجرى الارتقاء بها خلال السنوات الأخيرة، خصوصا خلال فترة جائحة كورونا”.
وفي هذا الإطار، ذكّرت الركراك، ضمن تصريح لهسبريس، بأنه “كان يتم تسيير قنصليات متنقلة لفائدة مغاربة العالم، خصوصا أيام السبت والأحد، وهي تضم شبابيك تقدم للمغاربة الخدمات القنصلية التي يلاقون صعوبات في التنقل إلى مقر القنصليتين العامتين للمغرب في تورنتو أو موريال لأجل الحصول عليها”.
وأكدت الركراك “أهمية” تعميم المنظومة الالكترونية لأخذ المواعيد لكافة الخدمات القنصلية، حيث إن “الاضطرار إلى الحضور شخصيا إلى مقر إحدى القنصليتين بغرض الحصول على بعض هذه الخدمات، كان يضع أفراد الجالية المغربية في نهاية المطاف أمام صعوبات متعددة، خصوصا في التنقل عند الظروف الجوية السيئة، أساسا تساقط الثلوج بكثافة”.
واستدركت رئيسة المجلس الوطني لإدماج كفاءات مغاربة العالم أن “تعميم الرقمنة يجب أن يخدم الرقي بمستوى الخدمات القنصلية نحو مستوى أفضل كذلك الذي تقدمه الإدارة الكندية مثلا، وأن تكون هذه الرقمنة سهلة الاستعمال USER-FRIENDLY”.
هناك صعوبات في تحميل الوثاءق.هناك دول نسبة المهاجرين فيها قليلة لاتستدعي اخد المواعيد عبر الإنترنت
نفس العقلية نفس الصعوبات. نفس المعاملة هدا صاحب هدا هدا كيعرف هدا دوزو. القنصليات المغربية فى الخارج. كل المغاربة يكرهون اليوم الدي يجب عليهم دهاب اليها
هل مثلا تجديد بطاقة وطنية أو الباسبور بحاجة إلى مواعيد وتنقلات؟؟؟
لماذا لا يتم ادخال المعلومات ( صور معلومات شخصية توقيع…) عن طريق إنترنيت ودفع المقابل وما على القنصلية سوى إرسال ماطلبه المواطن عبر البريد المضمون،
أم نحتاج إلى معجزة لمثل هذا الإنجاز؟؟
النظام ممتاز، فقد جربته مرتين وكانت العملية سلسة.
الطريقة كالتالي:
تدخل إلى موقع القنصلية
تختار الخدمة التي تحتاجها (استبدال جواز سفر، البطاقة الوطنية، عقد الزواج…)
فتظهر لك قائمة الوثائق المطلوبة
يطلب منك مسحها ضوئيًا (سكانيها) وإرسالها عبر البوابة
بعد ذلك، يتحقق موظف القنصلية من تلك الوثائ
وبمجرد قبولها، تتلقى إشعارًا يطلب منك أن تحجز موعد يناسبك، بشرط أن يكون الوقت الذي اختره لم يسبقك له احد
عند حلول الموعد، تذهب إلى القنصلية مصحوبًا بالوثائق الأصلية التي سبق إرسالها إلكترونيًا، ليقوم الموظف بالتأكد من صحتها. وها انت قضيتي الغرض بسلاسة
المشكلة هي أن أغلب المهاجرين يؤجلون تجديد وثائقهم حتى اللحظة الأخيرة قبل العطلة الصيفية قبل سفرهم إلى المغرب، ويدخلون بعرشات الالوف من شتى على موقع القنصليات ما يتسبب في تعطيل خوادم أو تكون كل المواعد محجوزة، ما يجعل من المستحيل ارضاء الجميع في نفس الوقت ما يجل البعض يتذمر ويشكو ويبكي في الوقت الذي كان عليه تجديد أوراقه خلال السنة
من أحيي موظفي القنصلية العامة للمملكة المغربية في ستراسبورغ على صربهم مع الغاشي في اوقات الزحام الذي يخلقونه.
العجيب هو انك تبعث نسخ من الوثائق المطلوبة، وعند الموعد يجب ان تحضر الوثائق الاصلية مع النسخ التي ارسلتها مسبقا! في القنصلية الجديدة في مونتريال لا توجد الة ناسخة (photocopieuse)ولا توجد الة تصوير كما كان في القنصلية السابقة! المزوق من برا اش خبارك من الداخل! بالنسبة للخدمات المقدمة فلا ملاحظة تقال، الخدمة جيدة.