أماط تقرير حديث اللثام عن الظروف القاسية التي يعيشها المحتجزون في مركز الإقامة المؤقتة “ماكومير” بجزيرة سردينيا الإيطالية، خاصة المغاربة الذين يشكلون جزءا من المحتجزين هناك.
وتضمن التقرير، الذي أعدته منظمة “ناغا” وشبكة “لا مزيد من المعتقلات”، شهادات “مروعة” عن انتهاكات حقوق الإنسان في هذا المركز؛ من بينها اعتداءات جسدية متكررة استمرت لساعات على مهاجرين رفضوا ترحيلهم، من بينهم مهاجر مغربي تعرض للضرب على أيدي 17 شرطيا لمدة أربع ساعات.
وأشارت الشهادات إلى أن المركز يحتوي على أماكن مخصصة لعزل المحتجزين لأسباب عقابية بحتة ودون مبرر معقول، ويُجبرون على العيش في ظروف لا تراعي أدنى معايير حقوق الإنسان، فضلا عن معاملة مهينة، مثل قيام حراس المركز بقص لحية أحد المحتجزين بطريقة “مهينة” لإضحاك زملائهم.
كما تطرقت الشهادات أيضا إلى انتشار اضطرابات نفسية بين المحتجزين، حيث يعاني بعضهم من مشاكل نفسية حادة دون الحصول على الرعاية المناسبة.
وأبرز التقرير مشكلة أخرى تتمثل في دور بعض حراس المركز من جنسية مغربية والذين تم توظيفهم ليصبحوا “أدوات للمعاناة” تجاه أبناء جلدتهم؛ ما يزيد من تفاقم المعاناة النفسية للمحتجزين المغاربة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير قُدّم إلى السلطات الإيطالية في إطار مطالبات باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأوضاع في مراكز الاحتجاز؛ منها مركز “ماكومير”.
تخيلوا معي و لربما ستستغربون لو خيروا هؤلاء كما تقولون المحتجزين هل تبقون هنا محتجزين معذبين ام تعودون إلى المغرب؟ اتمنى من الإخوان الجواب عن سؤالي
أعيش في إيطاليا مند سنين ايطاليا بلد ديموقراطي بلد كل واحد يتمتع بحقوقه في ايطاليا النضام الصحي متوفر حتى للمهاجرين بدون اوراق يمكن ان تقوم بعملية جراحية حتى ولو كلفت الاف والاف من أورو مجانا ايطاليا يعيش فيها اكثر من نصف مليون مغربي 4ملايين مهاجر يقيمون في ايطاليا من 150دولة المهاجر المغربي يرفض ترحيله مادا سيفعلون له سيقدمون له الحلوى السلطات الايطالية ادا لم تنفد القانون فلعصا لمن يعصى حتى الايطاليين بانفسهم انها ايطاليا انها روما احبك يا إيطاليا من تم في حقه الترحيل فيجب ان يغادر الى وطنه فلايمكن لايطاليا ان تستقبل مواطنين من بلدان حكوماتهم فاسدة وناهبة لثرواث شعوبها
الحكومة الايطالية تستأجر شركات خاصة لهذه المعتقلات، هي لا تديرها مباشرة للاسف. لذلك تعربد هذه الشركات لانها غير مراقبة وهناك حالات كثيرة امام النيابة العامة في ايطاليا. انصح جميع المتضررين بالاتصال بجمعيات مغربية تعين محامين للدفاع عن المتضررين.
سمعنا كثيرا عن هته التقارير، و التي تخص كل المهاجرين من كل الجنسيات من دول شمال افريقيا و جنوبها، بغض النظر عن الاسباب التي تدفعهم الهجرة، سواء كانت الحروب او الاضطرابات التي تعيش بلدان البعض او كانت البحث عن مستوى معيشي مريح للبعض الآخر او فقط الانجرار وراء احلام الثراء السهل لبعض الكسالا، فالمؤكد ان اوروبا لم تعد ترغب في مجيئهم و ستفعل المستحيل لمنعهم من الوصول، و ذالك سواء بسبب ما يحدثون من فوضى و جرائم او التشرد لانعدام فرص الشغل او عجزهم عن الاندماج في المجتمعات الحرة و نزوع بعضهم نحو التطرف .
اسمعوا وعوا وتمعنوا أيها المغرر بهم بدعوات الهجرات الجماعية! هكذا سيكون مصيركم في أوروبا وربما أفضع، كما وقع للعديد الذين تم رميهم واغراقهم في البحر ولازالت عائلاتهم تبحث عنهم أو عن جثثهم…
من بينهم مهاجر مغربي تعرض للضرب على أيدي 17 شرطيا لمدة أربع ساعات.
ولماذا هذا الذل كله؟
إبقى في بلدك… وعش بكرامة
السلام،أظن أنه على جمعيات المجتمع المدني التي تقتات على خيرات وثروات الشعب أن تتجه إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الاوروبي بالضغط والتنديد على المعاملة السيئة و خرق حقوق الانسان وكل المواثيق الدولية التي يؤامن بها المجتمع الدولي؟
اقسم بالله إلى كانت عندي الإقامة الإيطالية فسنة 1983 ؤسمحت فيها، ؤمشيت لأمريكا.
الاروبيين عامه.ضاقو ذرعا بالمهاجرين الوافدين عليهم من الدول الثالث المتخلف وخاصه القادمين من الدول الإسلاميه. متى نفهم هذا؟
لي مدارش الشان لراسوه شكون باغي ايديروه ليه.