نظم صحافيون محليون مغاربة أمس الجمعة وقفة تضامنية مع الصحافي العراقي المعتقل على خلفية رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بفردتي حذائه أثناء ندوة صحفية في بغداد يوم الأحد الماضي.
وخلال الوقفة التي تمت بساحة حمان الفطواكي بالناظور ، وضع المنظمون صورة من الحجم الكبير للرئيس الأمريكي جورج بوش على أحد أعمدة الإنارة بالساحة ليتم رشقها من طرف العشرات من صحافيي وحقوقيي المدينة قبل أن ينضم إليهم وبطريقة عفوية عدد من المواطنين الذين قاموا بدهس صورة الرئيس الأمريكي جور بوش بأحذيتهم ، ليتم إحراقها بعد ذلك.
واكتسح الاحتجاج بالأحذية أشكال التذمر التي يتخذها في المغرب الطلبة حاملو الشهادات العليا أثناء تظاهرتهم أمام بوابة مجلس النواب مطالبين بتوظيفهم، حيث قام الطلبة المحتجون برفع أحذيتهم بدلا من الشعارات عنوانا على تذمرهم من عدم الاستجابة لمطالبهم.
وفي تطوان رفع عشرات المواطنين في المدينة المتوسطية أحذيتهم، هذه المرة ليس طلبًا لما يسمونه الحق في الشغل، بل رفعوا أحذيتهم تضامنا مع منتظر الزيدي.
وفي سياق متصل أفاد أحد رجال الأعمال المغاربة أنه قرر إصدار تشكيلة من الأحذية تحمل اسم منتظر، تيمنا بالصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي قام برمي الرئيس الأمريكي بوش بفردتي حذائه احتجاجا على الغزو الأمريكي للعراق.
وأضاف رجل الأعمال الذي ينتمي لمدينة طنجة أنه قرر وشركاؤه تصنيع “حذاء منتظر” مباشرة بعد هذا الحادث الذي عرف شهرة عالمية، وأوضح أن الحذاء سيعرض بأثمنة مناسبة وسيحمل نفس اللون الذي حمله حذاء منتظر الأصلي، وأنه سيتم تصنيعه في مدينة شنغهاي الصينية.
صور للوقفة التضامنية مع الصحافي العراقي منتظر الزيدي في الناظور
عدسة- طارق الشامي – الناظور سيتي








لن أتكلم بصفة مغربي أو أمريكي لكن بصفة المنطق والعقل ما ذنب بوش في ما حدث في العراق أو فلسطين أو لبنان، العراق ثم ذخوله من الكويت برا وسيناء جوا والسعودية بحرا، فلسطين تسمح لها الحدود الإسرائيلية بمرور بعض الأشياء الضرورية مثل الأدوية والغذاء في وقت من الأوقات بينما مصر تغلق معبر رفح بالمرة لا شيئ يمر حتى الأدميين الجائعين لا يمرون، لبنان الجيش النظامي يحارب المقاومة وفي الحرب الجيش لم يطلق حتى رصاصة على إسرائيلي…
أمريكا وإسرائيل أرحم من بعض المنافقين العرب، الدليل أن المتخلفين رشقوا صورة رئيس أقوى دولة في العالم بالأحذية لكن لن يستطيع أحد أن يرشق ملك أو رئيس أحقر دولة عربية، الصحافي رشق بوش بالحذاء وابتسم له، ماذا كان يحدث لو ثم رشق رئيس عربي بالحذاء من طرف صحافي…
إذا كان صحفي رشق بوش بالحذاء فالمالكي المسلم العربي هو الذي سجنه وإذا بوش أمسك بصدام فالمسلم العربي هو الذي أعدمه بيده.
لتعلموا أن رشق شخص بالحداء يعبر سوى عن الجهل والتخلف إذا أردنا أن نعيش كرماء بين الشعوب وجب علينا الجد والعمل بالجد إسرائيل ذلت العرب وبالعمل أمريكا حكمت العالم تقديس حذاء من أجل أدمي هو تخلف فقط.
ياعرب لا تحرقوا صورة فهذه قمة الفشل بل إحرقوا صور حكامكم واضربوهم بما أوتيتم من قوة بأحذيتكم أما هذه التظاهرات فقد أخطأت الصورة والمكان أتركوا أمريكا فلها عمل كبيرتقوم بها للحفاظ على صدارتها أما أنتم فيكفيكم متعة الجنس واللملذات والغناء مع الراقصات فطوبى مسعكم وحسن مبتغاكم ياشتات العالم يايهود الجدد؟
ماذا لو رشق كل شخص مسؤوله المباشر؟!! الشجاعة ليست في رشق رئيس قارة أخرى، بل في رشق الزعماء الكارتونيين الذين يديرون دولنا!!
نفش غلنا في بوش طبعا! مع أني أستخسر فيه حذائي الجميل!!!
لي كيعجبني فلمغريب اناهوم ديما لموداهارات,واخا يكون ساباب بسيط,لموهيم يديرو لموداهارا.واش حنا عندنا موشكيل ديال صحراء,و مدينها فواحد لاح صباطو,و لموشكيلة اناهو كايتحاكم فبلادو,و بووش كاع مامسوق ليكوم,شعلها و خلاكوم ملهيين,
اتركوا المواطن العربي يعبر بحرية عن موقفه….الحرية للجميع…..مرحبا بعهد الرجم بالأحذية….بعد عهد الرشق بالحجارة الفلسطينية….ارجموا الكفار والمنافقين والعملاء….بأي شئ وبما أوتيتم من قوة….فما ضاعت حقوق وراءها رماة بالأحذية…..سددوا القذف يرحمكم الله….فلا نامت أعين الجبناء…..والمجد لمنتظر الزيدي….حفظه الله من كل مكروه.
أنتم جبناء، تقفقفون أمام مسؤول صغير، الرعب في قلوبكم وشجاعتكم تظهرونها أمام صورة لا تتحرك، لا يوجد بين العرب إلا زيدي واحد فلا تجعلوا أنفسكم مثله فشجاعته لا علاقة لكم بها. أنتم لسانكم طويل و يدكم قصيرة. تنحدرون ركوعا أمام مسؤول صغير و تقبلون يداه، و تعملون “بركاكة” لديه، وتنافقون، وتحبون الوصولية….أما ديموقراطية أمريكا فيجب أن ينحني أمامها العالم. انظروا كيف هو مصير من ينهب المال العم في أمريكا و في بلداننا، انظروا إلى القضاء الأمريكي…..فلا تفرحوا بصباطكم و اضربوا به أنفسكم.
ما بقت كنفهم والو …
هل يوجد رجل سوي له ضمير حي سواء كان مسلم أو غير مسلم , عربي أو أعجمي أن يدافع عن مجرم حرب حقير بائس ملعون نتن عدو الانسانية كبوش القرد حفيذ القردة و الخنازير ؟؟؟
و الله لقد ادمي قلبي عند قراءة التعليق الاول .
يا من يدافع عن بوش الكلب , أما علمت أنه أباد شعبا بأكمله بأطفاله و نسائه و شيوخه ؟؟؟
أما علمت أنه دمر حضارة ألاف السنين في غمضة عين بداعي أسلحة الدمار الشامل التي كان يعلم علم اليقين أنها ليست بحوزة العراق ؟؟؟
أما علمت أنه وضع أنف العروبة و الاسلام في الوحل عندما أعدم البطل الشهيد صدام حسين في يوم عيد المسلمين ؟؟؟
أما علمت,أما علمت…
ألم يؤثر فيك كل هذا ؟؟؟
يا رجل هناك أمريكون يعارضونه و يكرهونه و أنت تدافع عنه ؟؟؟
لقد احتقرتك يا …
يالغاربة موقف الصحافيين بالناضور، بالامس كنتم محيطين بالقنصل الإساباني تضحكون وتأكون الحلوى وتشربون القهة والشاي واليوم ترشقون صورة بوش,يالغبائكم فبوش والقنصل الاسباني في كفة واحدة,خاصة وان بلد هذاالاخير تستعمر بلدكم, ومهما تكلمنا عن معاناة المغاربة مع الاسبان بمليلية وسبتة لن نوفيهيم حقهم
انتم فعلا اغبياء تصفقون لابن مستعمر بلدكم وتضربون صور بوش تضامنا مع منتظر ياليتكم كنتم مثله وضربتم القنصل الاسباني بحذائكم انذاك كنا سنحترمكم اما ان تقبلوا يد الاسبان وتقولون نتضامن مع منتظر فهذا قمة التناقض يامنافقين
على كل كل الوجوه التي ارى في الصور لاتمت للصحافة بصلة مجرد متطفلين على الصحافة ومرتزقين منها لو كنتم صحافيين بصح ما قبلتم يد القنصل الاسباني الذي يذوق كافة اشكال الذل والمهانة لاخوانكم الذين يطلبون الفيزا بالناضوروصوركم شاهدة عليكم بموقع ناضور سيتي
حتى عرفو بلي مدة حكم بوش انتهت عاد تجرأو الخوافين المغاربة باش يضربو الصورة ديالو بصبابطهم خانزين وتقاشرهم متقوبين
امة ضحكت من تفاهتها جميع الامم كبيرها وصغيرها
جميع التعاليق موضوعية ، ولكن رمي الحذاء من طرف ذلك الصحفي الشجاع له عدة إجابيات ، منها اعادة توحيد الشعب العراقي ، فشل سياسة بوش و أتباعه و فضحهم عبر شعوب العالم ، ل تنسوا أن التغيير قريب إنشاء الله
لماذا هذا التصرف الهمجي الذي يعبر عن العقلية العربية الخبيتة الذي قام به (“الصحفيين” المغاربة). و لكن حاش لله أن يكونو مغاربة بل هم أشخاص معروفون بالتبعية للمشارقة الجهلة.
بوش كان رئيس دولة دمقراطية و أراد أن يحمي شعبه من الإرهاب العربي المنظم عبر العالم بقيادة الحقير بنلدن.
و ما دخل المغاربة في كل هذا؟
يا ربي تعفو علينا من مرض العروبة و تبعاتها أمين يا رب العالمين !!!!
هل سيتجرأ هؤلاء -اشباه الصحافيين- على رشق حتى عامل الناظور كما فعلوا لبوش؟؟
نحن نعرفكم جميعا ، نعرفكم من تكونون ، نعرف ضمائركم الميتة ، نعرف افعالكم القذرة ، نعرف بأنكم مخابرات نعرف بأنكم ألعوبة في يدي سيدكم العامل قبح الله وجهه..نعرف عنكم كل شيئ.
نعرف عنكم وقفاتكم امام الحدود الاسبانية..نعرف من يقف ورائها…
أقولها و أتحمل مسؤوليتها…انتم جميعا لا تساوون حتى حذاء بوش..
مسيحي من الريف المحتل.
انشروا
اريد ان اخبر قراء هسبريس حول حادثة مثيرة جرت في فرنسا للرئيس السابق شيراك؛ كان هذا الاخير في زيارة لضاحية باريس التي يقطنها كثير من ابناء الجالية المغاربية، و هو يصافح الناس، اذا بشاب يبصق عليه بطريقة شنيعة. غير ان شيراك لم يبادله نفس الكره او اتخذ في حقه اجراء ما. كما ان الصحافة لم تهتم كثيرا لذلك. هذه الحادث آلمتني كثيرا بصفي كعربي مسلم.
معك حق اختي مواطنه من الشعب
الحذاء خساره فهداك الكلب ديال بوش
لا يوجد عقاب في الارض يكفينا في ذلك اليهودي سوى عقاب الله
اتساءل يا هسبرس ما هي مشكلتك معي لماذا تحتجزين تعاليقي والاسوا انكم بلا حشمه بلا حيا قمتم بحذف بعضها بعد نشرها مباشره ماهذه الطريقه الصبيانيه في الانتقام والانتقام من اجل ماذا لا افهم!!!!!!
صحيح ان ما نراه الان يدعو الى التقزز. فإدا كان هدا حال الصحفيين فلمادا سألوم كل هده الشعوب على جهلها. ان لم يستطع الصحفي و الحقوقي ان يبتعد عن العاطفة ان لم يستطع ان يفك الارتباط بالغريزة التي تحكمه عوض ان يحكمها بعقله فلمادا ظللنا نلوم الشعوب على عاطفيتها وانفيادها وراء كل غوغائي يجيد اللعب على وتر الشعوب الحساس.
بوش ليس السبب فيما يصيب العالم العربي و الإسلامي بل نحن الشعوب المسؤولون عن ذلك مباشرة لا يحق لنا محسابة شخص كهذا لأن كل ما صدر منه متوقع من شخص أمريكي تيكساسي همجي يكن للمسلمين كرها شديدا بل نحن من يستحق المحاسبة لأننا شعوب رضيت بالذل و المهانة كما خنا بعضنا البعض فمن إذن يستحق المحاسبة و الرشق بالحجر …
وانت كذلك لن تجرأ على انتقاد امريكا وسياستها فقط تتهجم على العرب وعلى الفلسطنيين أظنك خائف من تهجيرك من امريكاباسم القانون الجديد لمكافحة الارهاب
ان حرق او ضرب صورة بوش من طرف من يمثلون السلطة الرابعة في بلادنا
دليل على اننا لا نملك مثل هده
السلطة. بل انها موجودة لكنها غير فعالة.
((كما هو حال باقي المؤسسات
لمجلس الاستشاري لحقوقو الانسان
المجلس الملكي للامازيغية
و اللائحة طويلة ))
لان مثل هدا الفعل يسيء الى المغرب و المغاربة اكثر مما يفيدهم
ان هدا الصحفي ضرب بوش رئيس اكبر دولة في العالم اعتقل و سيحاكم و سيجن طبقا للقانون
لو كان المضروب من طرف هدا الصحفي هو صدام حسين كيف سيكون مصيره
اولا لن نعرف اطلاقا ان هدا الحدث قد حدث
ثانيا ان الصحفي سيحدث له ما حدث لبن بركة يلقى في الاسيد لتدوبيبه ثم يصب في الواد الحار لاخفاء اثره
علينا ان نضرم النار في صور من نهبوا خيراتنا
كان من الصواب ان ندوس على صور من يحتقروننا كل و يضطهدوننا يوميا في المؤسسات التي بنيت من ضرائبنا و من خيرات بلادنا لككنا نحس بالغربة و الاحتقار داخلها
هدا تصرف همجي صدر من اناس رجولتهم و رقية و غير مسؤولين
سلوك همجي ، لا جدوى منه . الأحوط أن ينصرف المغاربة إلى شؤونهم و يعالجوا فضائحهم . لقد جاء بوش الى البيت الأبيض قبل سنوات فوجد أعرابا شاخوا على كراسي العرش ، و ها هو الآن يغادر و يتركهم جاثمين ، و سيأتي أوباما و ينهي فترته الرئاسية و يترك الأعراب على الكراسي مستلقين إلى الأبد…من الرؤساء الأعراب من عايش خمسة او ستة رؤساء لأمريكا ، و يفتخرون بذلك . فهي إذن و صاية يدوم لظاها على الشعوب المقهورة التى لا تستطيع إلا أن تكفر بوش أو تحرق علما …عذاب بغير جدوى و منتهى الغثيان . كائن مغربي
oui vous avez raison j’avais honte de moi mm car j’ai été heureuse quand j’ai vue le geste du journaliste
والله هذه رياضة جميلة لقذف لصوص المغرب فلنبدء برؤساء الاحزاب وأتباعهم ،العمال الولاة الخ….وسيكون للمغرب الشرف في اختراع هذه التسلية.
هل بمثل هؤلاء الابطال المغاوير سنحرر القدس الشريف والجولان و…؟
اوصل الذل بالعرب الى هذه الدرجة التي يحلمون فيهاولو بنصر معنوي صغير كقذف بوش بالحذاء أو وصورته وهو أضعف الايمان …..
مساكين هم العرب مع توالي الهزائم والصفعات المادية والمعنوية خاصة من طرف اسرائيل صار كل همهم هو أن تجود عليهم السماء ولو بانتصار واحد ولو على شكل قذيفة هاون حذائية…
عجبا لامة …..من جهلها الأمم !!!
تصف العرب بالمنافقين! وأنت يا أيها “الكربوز” ـ أعزالله كل الأمازيغيين المسلمين المؤمنين ـ إنك من الذين يمولون العدوان الأمريكي بما تدفعه من ضرائب لإستضعاف العراق وأفغانستان، وتحرض وتدعم اليهود المكرة الخبثة بمقالاتك في قتل المسلمين الفلسطينيين الأبريا ٍ أصحاب الأرض التي طردوا منها عمدا، لأن أمك أمريكا وخالتك بريطانيا حبكت الخطة مع إخوانك اليهود الخونة.
إن أمريكا هددت باكستان بلسان ـ باول ـ آنداك لإستغلال جوها في ضرب أفغانستان. بالسياسة الملعونة “إما أنك معنا أو ضدنا.” بل هددت ألمانيا وفرنسا لرفضهما شن الحرب على العراق والقصة طويلة. فما بالك من الكويت ومصر و…الذين لهم زعما ٍ يحبون كرسي الحكم بالظلم وقفل الفم؟
إن بوووش ولد العقروش، دمية تحركها أيادي ماسونية صهيونية مولت حملته الرئاسية وشرطت عليه الإطاحة بصدام، وضيق الحصار على فلسطين إلخ…
باسم بوش تهتك العروض، وتسفك دما ٍ الأبريا ٍ وتلوم العرب، الله أكبر؟ هل أترث في معدتك ودماغك ـ تشيز بوركر ـ المدسة بهرمونات كراهة العرب المسلمين أم أنك عميل جنده الموساد لتتفوه علينا بأساطير الإمبرياليين وتحرف الوقائع عن أصلها؟
لقد ضربت المسكنة والدل على اليهود فكيف يدلون العرب؟ ألى إذا كنت أنت المدلول في بلد عمك ـ صام ـ ؟
والمالكي ما هو إلا بيضق أمريكي مثله كمثل أحمد خرازي النيويوركي الذي يحكم بعض أفغانستان ويتبول ليل نهار في سرواله خوفا من المجاهدين الطالبان، هذا إذا أنت وأمريكا تصفهم بالإرهابيين.
إذ أنه إذا تعامل العرب مع أمريكا فهم منافقين، وإذا وقفوا ضدهم فإنهم إرهابيين.
فلماذا تكتب بلغة العرب؟ وإذا رفعت يدك لله وقرأت القرآن وصليت ـ إذا كنت مسلما ـ هل لاتنطق العربية لغة سيدك وسيد أبيك وسيدي وسيد أبي وجدي وسيد البشرية جمعا ٍ محمد صلى الله عليه وسلم؟ ما يحملك على نعت العرب بأقبح الكلام أيها…
إلى منتقدي هذا العمل وماذا فعلتم أنتتم أم أنكم نسيتم أننا ضقنا ذرعا بكلامكم المستمد أصلا من الثقافة الغربية ثم لماذا تدعون إلى الحرية وتكرهونها لغيركم أستغرب من هذا التناقض الذي في فكركم و دعونا نعترف أن أغلبيتكم ممن درسو في الغرب وبدل أن يفيدو بلدهم ويعملوا العمل الحقيقي الذي يدعون إليه يخربون بلدهم وهم لا يحسون بمعاناة الفقراء والبطاليين بل يستغلونهم لأغراض قد تؤدي إلى تخريب البلاد و أقول لهم كفى نفاقا كفى خطبا و كفى تكبرا
انا استغرب من هؤولاء المقلدين
كيف يضربون بوش بالاحدية وامامهم
الف بوش يحكمونهم ويمصون دمهم .
الشجاعة هي ان تعلق صورة عباس الفاسي وغيره من الانتهازيين الدين يحكموننا وتضربها بكل احدية المغرب البالية .
وحتى صاحب هده الموضة الزيدي الدي يعتبره العرقيين بطلا فانا لا اعتبره كدالك لان العرقيين رحبوا ببوش وبجنوده و قبلوا اياديهم لتخلصهم من صدام
وهدا الشعب الدي يكاد يمجد الزيدي اليوم هو نفسه من ساعد الامركيين على اسقاط ثمتال صدام وضربه بالاحدية بالامس القريب.
انا كمغربي احترم السيد بوش كثيرا ادا كانت الجزائر المسلمة الجارة الشقيقة تسعى ليل نهار في خلق المشاكل للملكة المغربية فان السيد بوش عكسه كل تصريحاته بخصوص المغرب هي ايجابية اعني في صالح المملكة المغربية بالاضافة الى مساعدات متعددة
مادااستفدنامن الشرق ايها الاغبياء
متزعم تلك الوقفة هو اكبر لص في مدينة الناظور
معروف لدى جميع الساكنة بلصوصيته اما الصاحفيين الاخرين فيعتبرون تلاميذته يتبعونه اينما يذهب للاسف بعض الشباب كان من الاولا ان يقوم برشق منعم شوقي اولا وكذا تلاميذه الذين يعتبرون مهنة الصحافة مهنة الإسترزاق . فإدا كان هدا حال الصحفيين فلمادا سألوم كل هده الشعوب على جهلها. فلمادا ظللنا نلوم الشعوب على عاطفيتها وانفيادها وراء كل غوغائي يجيد اللعب على وتر الشعوب الحساس.
ما دنب بوش في الحرب على العراق وفليسطين ولبنان
ادا كان بوش نفسه قد اعترف وقال في احدى خطابته “صحيح أن كثيراً من المعلومات الاستخباراتية تبين أنها خاطئة فإنني بصفتي رئيساً أتحمل مسؤولية قرار خوض الحرب على العراق كذلك أتحمل مسؤولية تصحيح الخطأ عن طريق إصلاح قدراتنا الاستخباراتية.”
وادا كان الامريكيون انفسهم يعترفون ان بوش هو السبب في الحرب على العراق ودلك من خلال استطلاع للراي اجرتهCNN وصحيفة USA Today أن 58 في المائة من قالوا إن بوش لا يملك خطة واضحة إزاء العراق مقارنة بـ 38 في المائة الدين ايدوه
اما بالنسبة ل اسرائيل فالمعروف ان بوش دائما من كان يعطي الضوء الاخضر اليها للحرب ضد فليسطين وحتى انه قال اي بوش في مؤتمره الصحفي مع أولمرت ‘ لن يكون هناك سلام من دون وقف الهجمات على اسرائيل انطلاقا من قطاع غزةمضيفا ما دام الرعب مستمرا في غزة فسيكون من الصعب التوصل إلى تفاهم حول السلام مع الفلسطينيين’. وأضاف ‘نريد أن يفي الفلسطينيون أيضا بالتزامهم وضع حد للإرهاب وليس فقط في قطاع غزة’.
وقال بوش انه ينتظر ‘التزاما صارما من جانب السلطة الفلسطينية لوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على اسرائيل.فما رايك اليس هدا ظلم في حق فليسطين من بوش
واتفق معك ان بعض العرب كانو سببا في الحرب ضد العراق وفليسطين كمصر والسعودية لكن لو لم تستجيب هده الدول الى رغبات امريكا لكان لها نفس مصير هده الدول فامريكا هي (بووووعو العرب) ادا كانت امريكا اليوم تهان بالنعال فالعرب قبلها قدهينو في كرامتهم وشرفهم مئات المرات
تحييييييييييية لك
لكن لماذا قامت أمريكا بإجتياح العراق.أمريكا هي سبب تخلفنا فهل تتركك لكي تتقدم،و الله لن تتركك بل ستسعى إلى عرقلتك لكي تبقى عبيدا لها.
حداء الصحفي الشجاع منتظر الزايدي أشرف من كل الزعماء العرب فهو الذي استرجع النخوة العربية بعد ما مسحت بها الارض من طرف الزعماء العرب الخونة
يا لكم من امة ضحكت من جهلها ومن تكليختها الأمم. حتى بعض ما يسمى بالصحافيين وقعوا في فخ الغباوة .فأنتم بالنسبة لحكامكم لا شئ أما بالنسبة لسيدكم بوش أدنى من دالك.
استغرب من السؤال المطروح – ما ذنب بوش في ما اصاب العراق – اعتبر بوش وحكومته اول مسؤولين عن ابادة الالاف من العراقيين عن الاغتصابات عن دمار العراق وتشريد مواطنيه بوش المسؤول الاول عن احتلال العراق لو لم تكن له هذه النفسية المريضة التي تؤمن بالعنف والسيطرة علي دول اخري واذلالها واستعمارها لرفض الهجوم علي بلد ضعيف نتيجة سنين الحصار المفروضة عليه ظلما امريكا عاقبت الشعب العراقي لاذلال رئيسها ما اقترفته امريكا وجيشها من جرائم لايمكن ان يغتفر لهم الدول العربية المجاورة صفقت للاحتلال لان صدام حسين اصبح شبحا مخيفا لحكومات الدول المجاورة بعد احتلاله للكويت كذالك لعبت دورا بعض الاحزاب المعارضة للنظام والتي كانت موجودة في الخارج واغلبها من الشيعة انتقاما وكان هدفهم السيطرة علي الحكم فرغم ان الدول العربية المجاورة والمعارضة العراقية دفعت وساندت للهجوم علي العراق هذا ليس مبررا ان تقوم امريكا بما قامت به من احتلالها وتدميرها لدولة العراق وصارت تحصد ارواح العراقيين وارهابهم وعليك ان لاتنسي او تبحث عن مبررات لتبرئة امريكا ورئيسها في ما حدث للعراق والعراقيين والعالم لم ينسي بعد ماحدث في فيتنام وتاريخ العبيد في امريكا يسجله التاريخ وفي الاخير ولمعرفة حقيقة امريكا عليك ب قرائة هذا الكتاب – BELOVED -لكاتبته Toni Morrison
هناك من المفكرين من أدرك أننا نشبه الثور في السرك يكفي أن ان يحرك أحدهم ثوبا أحمر لتثور ثائرته.وبعد اعياء يقع على الارض .ماذا نحن فاعلون بعد حذاء الزايدي ؟؟؟
رجالا لوضعوا صورة عباس القاسي و رشقوها بالحجارة و ليس بالاحذية هذا قليل في حقه فهو يستحق ذلك
إلى مادا سيقودكم هدا الحقد و التخلف يا مغاربة يا مسلمين ؟ هده مصيبة فعلا, مجموعة من الناس المغيبين والمعوقين فكريا يحبون الفوضى والمظاهرات بقيادة ناس أكثرهم كلخا وانحطاطا فكريا و هم صحفيون ومحامون.
اللهم أستر يارب . المحامي -الكداب الظالم الدي يحاول أن يبعد التهمة عن زبونه الظالم ويرميها على واحد بريئ-والصحفي-الكداب الدي يحاول اقتناص أي خبر حتى ولو كان مشكوك في مصداقيته-مع بعض يقودان مظاهرات ضد بوش .ونتا ضحك اولا تصطا أولا موت بالفقصة. خاصكم ترجمو خونة المغرب أولا أو على الأقل قودو حملات للتوعية ولتنوير العقول وليس لرجم بوش ,راكو عايشين من خير بوش وأمثال بوش ويلا كدبتني سير رجع تقرا.
دابا عادفهمت علاش مابقاوش كيقبلوا المغاربة في الولايات المتحدة واوربا شعب مكلخ
Bush is a great man though and those people who threw in their shoes on his picture are really coco (super crazy lol) Bless America
هادو لي تيحرقوا الراية الأمريكية او تيضبو بوش بسبابتهم ما عند باباهم شغل. واش ناقصنا في المغرب القضايا لي كتتطلب الاحتجاج و الاستنكار ؟؟ بحال هاذاك السفياني لي كايطوع للدفاع على أشخاص يعانون من تخمة في الدفاع عنهم.
ما رأي هؤلاء المدافعين عن الهجوم المخزني على الصحافة؟ ما رأي السفياني في تفشي الرشوة والفساد في المغرب و حتى في المحامات أما القضاء فتلك قضية أخرى؟؟
ما رأي هذه الجمعيات في مشروع قانون السير الذي يستهذف في الدرجة الأولى البسطاء وأبناء الشعب العاديين، أما أبناء الكبار و أصحاب الحال فلا يعجز قضائنا عن ايجاد أعدار لهم حتى عندما يكون الأمر يتعلق بجريمة أو جنحة و بالأحرى مخالفة قانون السير؟؟
بعض الحادث ارتفعت اسعار الاحدية في العالم ههههههههه
الصورة مخجلة وحقيرة
لم يعد ما قام به منتظر الزيدي ملك له بل ملك الحدث وملك التاريخ وملك شرفاء العالم..
أنصح بقراءة قصيدة في الموضوع لشاعر مغربي نشرت في عدد من المواقع منها في باب الشعر عنوانهاومطلعها:
حذاء رد الاعتبار.. !! // بنعيسى احسينات – المغرب
قصف حذاء منتظر..
غارة حذائية..
لا يشق له غبار..
في اتجاه الطاغية..
لرد الاعتبار..
للنخوة العراقية..
حذاء يخترق الصوت..
بالضربة القاضية ..
يتجاوز الحدود..
يتحدى القدر..
يبحث عن وجه الطاغية..
عدو البشرية..
……………
تاريخ النشر : 2008-12-18
مع تقديري للصحفي منتظر الزيدي ولكل الصحفيين الشرفاء في العالم
منتصر
مشاعر الفرح والشماتة بضرب الرئيس بوش بحذاء منتظر الزيدي تعكس ما وصلت إليه صورة الولايات المتحدة وسمعتها العالمية خلال حقبة الرئيس بوش. ولعلّ هذه الحادثة تجسيد ذكي ورمزي تاريخي لنهاية هذه الحقبة.
«حالة الفرح» العربية والإسلامية كان يمكن أن تُقرأ في هذا السياق «الرمزي» وحسب، وقد يضاف إليه ما عاناه العرب «خصوصاً» على يد إدارة بوش من انتهاك لكافة القوانين الدولية وحروب وكوارث تركت آثاراً دامية على شرائح واسعة في المجتمعات العربية والمسلمة.
لكن، وبرصد تداعيات حادثة «الحذاء» عربياً من خلال تغطية وسائل الإعلام والمقالات والتعليقات وأحاديث الشارع العربي، فإنّ التداعيات ذاتها تستدعي وقفة أكثر تعمقاً وتحليلاً، من مجرد نسبتها إلى الابتهاج والفرح.
المسألة، هنا، لا ترتبط بالحادثة، مدحاً أو ذمّاً، بقدر ما ترتبط بـ»العقلية الأسطورية» والتفكير العاطفي- الغرائزي الذي لا يزال يحكم نطاق واسع في الرأي العام العربي، بل وطيف واسع من النخبة المثقفة والإعلامية.
هي ذات العقلية التي جعلت من صدام حسين بطلاً، برغم أنه في أفضل الأحوال كان طاغية متجبر ورّط دولته وشعبه بمغامرات ومقامرات أعادته قروناً إلى الوراء، بينما كانت دعوات خطباء المنابر في أصقاع عديدة من العالم العربي والإسلامي تقفز على ذلك وتصوره للملايين المخدّرين بأنه «صلاح الدين الجديد القادم لفتح بيت المقدس وتحرير العالم العربي والإسلامي»، بل تنسب أحاديث وروايات للنبي تبشر بأن صدام هو البطل القادم لهزيمة «الروم» والإسرائيليين.
هي ذات العقلية التي تصوّر خلاص الأمة العربية والإسلامية على يد «المهدي المنتظر»، فننتظر جميعاً ذلك الشخص الذي يخلصنا من أزمات التنمية ويواجه الهيمنة الأميركية، ويبدل بين ليلة وضحاها معدلات النمو الاقتصادي، ويرقّع الفجوة المعرفية والتقنية الفلكية بين العرب وغيرهم من أمم!
لم يلتفت من بالغوا في الاحتفاء والتهليل والتعليق على حادثة «حذاء الزيدي» إلى أنّ ما يحدث في العراق ليس جميعه من صنع بوش وجنده وأنّ من سهّل الاحتلال هي شريحة واسعة من المجتمع العراقي كانت تشعر بالظلم الشديد من حقبة صدام، وأنّ عراقيين سبقوا ذلك بضرب تمثال الرئيس المخلوع (صدام) بالأحذية قبل بوش، وأنّ مجتمعاتنا لديها من الأمراض من هشاشة نفسية وأزمات سياسية (ضعف الشعور بالدولة، العجز عن الاندماج الاجتماعي، أزمة الهوية الوطنية) ما يجعل من الاحتلال نتيجة لا سبباً.
والأهم هو غياب الجماعة الوطنية الحاضنة للجميع، فكل ذلك ليس صنيعة الاحتلال كما يدندن العديد من المحللين والمعلقين السياسيين، بل «كشفه» الاحتلال، وثمة فارق كبير بين القراءتين.
هذا المقال ليس جلداً للذات، ولا ينتمي إلى مازوشية عربية كما سيُتّهم، لكنه دعوة إلى الخروج من العقل الأسطوري والتعلق بالأوهام والدفع دوما بتبرئة الذات من كل المصائب والعلل التي نبتلى بها وإلقاء كل ذلك في ذمة الآخرين. حتى في النص القرآني فإنّ الهزيمة العسكرية في معركة أُحد فإنّه ردّها إلى «الأمراض الداخلية» بالقول: « أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم آنّى هذا؟! قل هو من عند أنفسكم».
أخطر في تداعيات حادثة «الحذاء» أنّها مؤشر حيوي وواضح على أنّ الخطاب السياسي الذي قادنا إلى الكوارث لا يزال فاعلاً وأنّ التيار الأكبر من الرأي العام العربي والإسلامي لا يزال مرشّحاً للوقوع أسيراً لدجل سياسيين وحركات وللغة الشعارات والعواطف. وأنّنا لم نستدل، بعد، على الأمراض الفتاكة وعلى الطريق الصحيح التي يجدر أن نسلكها للخروج منها.
ما يجدر بأهل الفكر والإعلام أن يقدموه للناس بدلاً من تخديرهم في أوهام وأحلام بأن يضعوا أصابعهم على أدوائنا الحقيقية القاتلة التي تودي بنا إلى الحال الراهنة.
فـ»الحذاء» أجدر أن ترمى به معدّلات الأمية الكبيرة التي لا تزال تعيشها المجتمعات العربية اليوم، في وقت تتنافس فيه دول العالم على تطوير التقنيات الدقيقة الرقمية، وفي تطوير اقتصاديات المعرفة لتشكل مصدر دخل رئيس في معدل الانتاج القومي لديها.
«الحذاء» أجدر أن ترمى به الفجوة التنموية التي يعيشها العالم العربي اليوم وتأخره عن مختلف دول العالم، حتى تلك الدول الإسلامية التي كانت وراء ظهر العالم العربي قبل عقود باتت تعد اليوم جزءاً من العالم الأول، كما هي حال كوالامبور، بينما العالم العربي فهو يسير إلى الوراء في كافة المجالات!
«الحذاء» أجدر أن ترمى به الحالة السياسية العربية التي تسودها عناوين الأمن والهراوات والفساد السياسي وغياب الحاكمية والديموقراطية، بينما دخلت دول في قلب القارة السمراء في الموجة الديموقراطية!
«الحـذاء» هـو على الحـالـة العـامـة التي أنتجت «القاعدة» وخطابها وعملياتها العدمية، وذلك التعـبـيـر الأهـم عـن الفشل والعجز في مواجهة الفـقـر والبطالة وتحدي الحداثة وأزمة الهويـة وكافـة الأرقـام التـي تـظهـر أيـن نـحـن فـي التـاريـخ والجغرافيا بين سائر الأمم والمجتمعات!
ليس صحيحاً أنّ «حذاء الزيدي» هو تتمة لأحذية الأميركيين التي طبعت نهاية بوش في الانتخابات الأميركية، فالأميركيون أطاحوا برئيسهم بصناديق الاقتراع وبممارسة حق الإنسان في تغيير حكومته والآتيان بجديدة، هذا هو العالم المتحضر والنموذج في التعاطي مع الأزمات والمشكلات السياسية وفي التعبير الصحيح عن المصالح والمطالب!
ربما تلخص عبارة مالك بن نبي الثنائية المقصودة بهذا المقال «إذا غابت الفكرة ظهر الوثن».
ماذا إذا قام المشارقة بالإعتذار للرئيس الأمريكي عن الحادث ! هل ستعتذرون أنتم كذالك ؟
بما أنكم قوم تبع و لا تصلحون حتى لرعي الأغنام في البراري.
الرئيس الأمريكي يجب إحترامه يا متخلفون، إنه رجل ديمقراطي و قد عمل لمصلحة بلده و هاهو يسلم السلطة لرئيس آخر. هو لم يطالب بتغير الدستور لولاية ثالثة كما فعل الإرهابي و الدكتاتور بوتفليقة و غيره من الجمهوريات الملكية. والله إنكم تظحكون الأمم علينا يا حثالة. أرجموا من يتلاعب بالمال العام في المهرجانات و ….و ……
كلام موزون وفي غاية المنطق ، و هذا المستوى من الوعي و التنوير يبعث الأمل في النفوس المثقلة بالهموم .الله يعطيك العافية .
FROM THE BOTTOM OF MY HEART GOD BLESS USA I LOVE AMERICA WHEN I CAME HERE I FEEL MYSELF TREATED AS A HUMAN NOT LIKE A DOG WHEN I WAS IN MOROCCO
GOD BLESS THE STATE
الراي العام المغربي على خطأ
عندما نلاحظ رشق بوش من طرف مغاربة يضعون أنفسهم في خانة المثقفين والعارفين بخبايا الامور. نظن أن هؤلاء في قمة التحدي ولكن الحقيقية , مجرد انفعال فوضوي.
*** بالامس يا مغاربة عندما أصدرت جريدة المشعل في عددها 122 بتاريخ 7 يونيو 2007 خبر …دركي مغربي يكتشف أكبر حقل للبترول في العالم بالمغرب مساحته تناهز 7000 كلم مربع في اعالي البحار بين جنوب البيضاء الى الصويرة بواسطة قدراته الخارقة وحيث اليوم ما زالت تعج القنوات الالكترونية بأخباره…..من منكم دافع عنه..وصرح سابقا أنه يطلب من الشعب المغربي مؤازرة واحدة وهي = عدم سجن الدركي المغربي عمر بوزلماط الى حين التأكد من قدراته في أي منطقة في العالم وان ثبت العكس. فآصروا على حكومة المغرب لمعاقبته بمشنقة أمام البرلمان….. هل يكفي أكثر من هدا التحدي…الجرائد المغربية بما فيها الحزبية والمستقلة كأنها عبارة عن قبور وسط غابة تهب فيها الرياح ولا تسمع الا حفيف أشجار مخيفة والشعب نفس المسار والحكومة المغربية وحكومة الظل هما أعداء بدون جدال. ادن………. مادا تقولون جبناء ؟ آآآآآ بزاف عليكم بوش…. وخا بوش جزار وقتل….الحكام ديالكم مجرمون قتلة في واضحة النهار…الله يلعن من لا يستحيي يا جبناء العصر.
أولا الأخ الكريم karim
هنيئا لنا بهذا الفكر والعقل المتنور فلقد لخصت أزماتنا الفكرية وحللت نفسياتنا المريضة وكم هو مؤلم أن نعرف ذلك
ومن جهة أخرى
شكرا لهسبريس التي غالبا ما تتيح لنا الفرص لنقرأ الكثير من الآراء والأفكار ذات المستوى الجيد والمميز وهذه ليست مجاملة لأحد بقدر ماهي الحقيقة
لأني كثيرا ماأدخل إلى مواقع عربية وللأسف غالبا ماتطبعها لغة وتوجه وحيد يجهز على أي رأي مختلف بكل خشونة وهذا والحمد قليل في هسبريس وهو مانصبو إليه ،كما أن الإختلاف لايفسد للود قضية كما يقال
شكرا الناشر
لو كنت تتحمل المسؤولية لما اختبات و راء اسم مستعار “مسيحي” و اي احتلال تدعيه المرء الحر يجهر بما يقول و”الامازيغي القح” لا يتوارى خلف اسم مستعار ويشعل نار ان الفتنة نائمة لعن الله من اشعلها