تعرضت موظفة مغربية تشتغل في إحدى المدارس الفرنسية الكاثوليكية بالعاصمة باريس لـ”مضايقات عنصرية مكثفة”، بعد اكتشاف إحدى المديرات التي تشتغل معها صوت الأذان في هاتفها قبل أن تدفعها بمحاولات عديدة إلى تقديم استقالتها.
“الواقعة العنصرية” تعود إلى يوم الثلاثاء المنصرم، حيث تفاجأت مريم يروض، أستاذة ومسيرة للموارد البشرية تحمل الجنسية المغربية وبطاقة الإقامة الفرنسية، بـ”هجوم لفظي شرس” لإحدى المديرات بمدرسة فرنسية بالعاصمة باريس بعد سماعها لصوت الأذان في هاتفها.
واستمرت المديرة، منذ ذلك الحين وطيلة بحر هذا الأسبوع، في شن “حملات عنصرية” ضدها، من خلال مراقبتها والتبليغ عنها بأنها تقوم بممارسة نشر الدعاية الإسلامية بين التلاميذ دون تقديم أي دليل، قبل أن تستدعي إدارة المؤسسة التعليمية الموظفة المغربية مطالبة إياها بتقديم اعتذار رسمي؛ لكنها بعد أن واجهت المشتكية بالأدلة وأثبتت أكاذيبها وأن السبب الحقيقي هو كونها مسلمة، فضّلت في الأخير تقديم استقالتها حفظا لكرامتها.
مريم يروض، التي سبق أن اشتغلت لمدة 6 سنوات بين مديريتي درعة تافيلالت وشتوكة أيت باها، قالت إن “تشتغل في هاته المدرسة في وظيفتين؛ الأولى على مستوى الثانوي بساعتين كل صباح، والثانية على المستوى الابتدائي”.
وصرحت يروض لهسبريس بأن “هاته المؤسسة هدفها ترسيخ الطابع الديني الكاثوليكي في تلاميذها”، مشيرة إلى “تعرضها لمضايقات من طرف إحدى المديرات بهاته المؤسسة بعد سماعها للأذان في هاتفها”.
وأوردت المتحدثة ذاتها أن “هاته المسؤولة لم ترانِ حينما تم توظيفي، وإلا لرفضت استقدامي للعمل هنا، نظرا لعنصريتها الشديدة تجاه المسلمين”.
وفي لحظة الواقعة، سردت تفاصيلها قائلة: “يوم الثلاثاء الماضي، كنت أجلس في إحدى القاعات رفقة حقيبتي التي بها هاتفي الذي يحمل منبها للأذان باعتبار أن فرنسا ليس بها أذان في المساجد أسمعه. وفور صدور صوت الأذان، جاءت هاته المديرة لتخلق حالة من الفوضى غير المسبوقة، مع هجوم لفظي تجاهي وإهانات متعددة”.
وفق يروض، فإن “هاته المديرة استغربت وجودي، مطلقة اتهامات ضدي بأنني أنشر الدين الإسلامي وأقيم صلواتي بالمدرسة، معتبرة ذلك مضيعة للوقت في العمل”، موضحة أن “السبب الرئيسي لهجومها هو عنصريتها تجاه الإسلام وأن هاته المدرسة هي كاثوليكية ويجب ألا تقبل دينا آخر”.
وكشفت المواطنة المغربية الحاملة لبطاقة الإقامة الفرنسية أن “هاته المديرة واصلت يوميا حملاتها ضدي، إذ في كل مرة أهم بالخروج من المدرسة بعد الانتهاء من عملي تجري اتصالات هاتفية كأنها تراقب تحركاتي، وتنشر أكاذيب حولي فقط بهدف طردي نهائيا”.
وأكدت يروض أن جل صلواتها الخمس تتم في منزلها، كما أن كاميرات المراقبة أكدت ذلك، خاصة أن عملها لا يتجاوز الساعتين في اليوم.
وبينت أن “إدارة المؤسسة استدعتها لتقول لها بأن هنالك تقريرا ضدك يتهمك بنشر الإسلام في المؤسسة”، ثم استدركت بالقول إنها “واجهت المشتكية أمام الإدارة بجميع الدلائل؛ بما فيها كاميرات المراقبة. وفي الأخير، قامت هاته المسؤولة بتقديم الاعتذار عن أكاذيبها، بشكل مرغم”، قبل أن تقرر يروض تقديم استقالتها بشكل نهائي.
وشددت يروض على أن سبب تقديمها لاستقالتها هو لحفظ كرامتها، وأيضا بسبب خوفها من أن تستمر في العمل بجانب هاته المديرة العنصرية التي من الواضح أنها ستسمر في خلق أكاذيب ضدها، والتي من الممكن أن تكون أسوأ من السابق.
حسبنا الله ونعم الوكيل، كل التضامن مع الأخت الكريمة وندعو العلي القدير أن يجازيكي خير الجزاء..
اصبح المسلمون مجرد أشخاص من الدرجة الثانية. و السبب أنهم لا يأخذون من الاسلام سوى القشور كوضع الاذان في الهاتف. و ستجد كثيراً من الغوغاء تساند هذه السيدة رغم أن الكثير من الغوغاء ليس بينها و بين الإسلام سوى الرغبة في التوبة يوما ما عن كل الجرائم و غسل الذنوب بالحج. هذه خطة الكثير من “المسلمين”
هاد المغربية امكن عندها معرفة مزيانة فالمغرب و في القنصلية… حيتاش حنا ديما معروضن للعنصرية و حتى واحد ما كتب علينا فالجريدة … خاصة هنا فاسبانيا تمشي تسول فدار للكراء اشوفوك مغربي اقولولك لا صافي كريناها و هو غير كذوب ….
بسم الله الرحمان الرحيم ، لن يخيبك الله يا أختي الفاضلة لأنك فضلتي الدين على الدنيا و التي يملكها المولى عز و جل و لا تملكها لا تلك المديرة و لا من سواها . و اسبشري خيرا. سيجعل الله لك مخرجا. قال الله عز و جل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم – و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب- صدق الله العظيم.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين هذه حقيقة فرنسا
حسنن مافعلتي وكوني متأكدة ان الله لن يتركك وسيعوظك خيرا من دلك العمل انشاء الله و ما تركتيه الا لحكمة يعلمه هو وحده فليكن يقينك بالله
وكل المسؤولين عندنا عندهم الجنسية الفرنسية ويقضون عطلتهم هناك ويعالجون انفسهم هناك ويدرسون ابناءهم هناك وعندهم ممتلكات هناك ويتعاملون مع المواطن هنا بلغة فرنسا
فرنسا أصبحت مثالا للعنصرية في أوربا و لم تعد مكانا مناسبا للهجرة و الإقامة. ولعل مجموعة القرارات التي تم إتخاذها لمصادرة حقوق المسلمين في التعبير و اللباس ..الخ تتكلم بوضوح. عن منحى هذا البلد الإستعماري و الصليبي. كما أن رئيس هذا البلد الذي طالما تغنى بالعلمانية مارس طقوسا دينية علنا داخل مؤسسات رسمية بما لا يترك مجالا للشك أن الخلفية الدينية حاضرة و المستهدف هم المسلمينِ. و قرارت تكميم الأفواه و مصادرة حرية التعبير للتضامن مع غزة التي تتعرض لجرائم الإبادة كل ذلك يكشف وجه فرنسا البشع وسقوطها الأخلاقي و الإنساني.
لا تستغربي أيتها الأخت الفاضلة و أعتبريها شيئا متوقعا الغريب هو أن تصطدمي بهذه الأشياء في بلدك الأم
انا مغربي مقيم بالخارج زرت المغرب مؤخرا، اغلبية القنوات الاذاعية في سيارتي تتحدث بالفرنسية ! احترت هل انني في المغرب او في دولة اجنبية
يجب ان نصلح حالنا قبل ان نطلب من الاخرين احترامنا
بلاد الحرية والحريات التي يتبجحون بها…………..
قمنا بحل جميع مشاكلنا …. لم يبق لنا الا مشكل رنة هاتف موظفة في دولة بل قارة اخرى .. استفز مديرتها .. و كأن تلك المؤسسة ليس لديها اطرها قوانينها ، دولتهم ليس في محققين ولا قضاء … نحن خير امة للناس ، نحن استاذ العالم .. من يكشف ويفضح … عيوب غيرنا ، اما نحن فمتكاملون …
ام لانها مغربية سنجعل القضية صراع امة مع باقي العالم .. وصراع ديانة مع باقي الاديان ..
ارتقوا رجاء فالقاع مزدحم
وكل المسؤولين المغاربة لديهم جنسيات فرنسية ولديهم عقارات ومنازل هناك ويتحدثون الفرنسية ويعلمون ابناءهم الفرنسية…والمدارس الفرنسية في المغرب لديها حرمة المؤسسات الدبلوماسية تفعل ما تشاء وتدرس ما تشاء من افكار هدامة وثقافة قوم لوط وتزوير للتاريخ والواقع وعداء للاسلام ضدا عن قوانين البلاد ودون ان تحرك السلطات المغربية ساكنا.
نسيت ان أعلى هرم في السلطة له قصور في فرنسا ويغدق على سكان القرى التي يتواجد فيها تلك الاقامات الأموال من خزينة الشعل الذي يعاني الهشاشة والفقر والحاجة
اوروبا تتوجه شيئا فشيئا الى اليمين المتطرف، صعود الحزب اليميني كيلد خيلدرز في هولندا وصعود afd في المانيا وانتخاب جورجيا ميلوني في إيطاليا، وفيكتور اوربان في بولغاريا وماري لوبان في فرنسا، وهذا مع ملاحظة الرأي العام الذي لم يعد يتحمل او يقبل بتعدد الثقافات والاختلافات ينذر بسياسات غير مناسبة للفئات ذات اصول عربية او مسلمة وقد تصل إلى معاداتهم، رغم ان نسبتهم تشكل بين 5% الى 10% من السكان الا انهم غير ناشطين من اجل حقوقهم ومصالحهم بشكل فعال، الاغلبية غير مندمجة وفي منئ عن ما يجري في الكواليس.
هم احرار كما نحن هل تقبل ان يقام قداس في احد مدارسنا متلا طبعا لا لقد ضاقوا درعا بنا انها بلدهم يا بنادم تصرفاتنا لا تروقهم في فرنسا وإسبانيا ووو..تريدون ان نملي عليهم القانونالدي يجب ان يعاملوننا به في بلدهم الحماق اخي رجع لبلادك ودير بوق وسط الدرب يودن وصلي في الشارع ما يهصر معاك تا واحد والله سنقطع الطريق من اجلك
اقوى سلاح لمواجهة هذا النوع من المضايقات هو تجاهل المتسبب فيه فنظرة واحدة من راسه الى قدميه ثم راسه و الانصراف كافية للرد عليه و تركه يغلي الى ان يرتكب اخطاء تكون في مصلحتك.
فمهما يكون هناك قوانين هم وضعوها و لم يدركوا انها ستكبلهم
شيء عادي لأنها غير مسلمة.حتى بعض الناس يزعجهم الاذان وهم مسلمين في بلاد الاسلام.فمابالك وأنت في بلاد الكفار.اما العنصرية فلا داعي لذكرها لأننا نعيشها كل يوم في عقر دارنا.
مسلمة تعمل في مدرسة كاثوليكية بفرنسا ؟؟؟ ماذا تنتظرين ؟ لنتخيل العكس , هل كنا سنسمح لغير المسلم ان يشتغل بمدرسة دينية اسلامية هنا بالمغرب ؟(ليس مدرسة عادية بل تنشر الاسلام) طبعا لا . ما علاقة العنصرية بالموضوع ؟؟؟؟
المبالغة في التدين . اذان وادعية في الهواتف .السيدة تشتغل في كنيسة بفرنسا وتعلم انهم يعانون من الاسلاموفوبيا . والله اكبرهم تفزعهم
الصراحة أنا ماعمري في أوروبا درت الصونيت بالأذان في التلفون حيت ممكن غادي نزعج ناس أخرين يعني أهل الأرظ و هما ماشي مسلمين و مدرسة كاثوليكية يعني ماغديش يبغيو و احنا معهم مجرد مهاجرين تنبحثو فقط على الخبز و العيش الكريم.
هناك استقزازات قبلية لفرنسا ولقيم الجمهورية التي اختاروها من طرف بعض المهاجرين ايضا من قبيل رفع صوت الأذان لتصك نبرته روح المكان الغربي وسكونه ولابد من احترام البديهيات احترم تحترم .
المشكلة عندنا ، كما نعامل الجميع على سبيل المساواة بين الأديان ، نريد من الآخرين بان يعاملولنا بالمثل … اما التعبيرات العنصرية فقد أصبحت عادية حتى بين المسلمين لإظهار التفوق والعزة بالنفس…!!! فبالاحرى المعوقين من الناس لأننا لا نعترف بالرهبانية في الإسلام.
حمدي الله ماسحبوش منك الاقامة و يرحلوك تشم ريحت الدوار ،عطى الله فين تدير الأذان مثلاً في الدار و مافهمتش علاش بالضبط في مدرسة كاثوليكية.
وسيبقى الاسلام والمسلمين عقدة وشوكة في حلق الغرب على الدوام.
أللا دخلي بحالك لبلادك باشما عطى الله، الرزق بيد الله ، هاد فرانسا لا نمت لها بصلة الله يبعدها علينا ما بعادت السما على الأرض ، هما نصارى و علمانيين و شواد و حنا مسلمين شبينا و بينهم ، أعود بالله منهم، كيكرهونا .
راني أزيد من 33 سنة في أوروبا و القرآن في داري مكيخطينيش لكن كنقص ليه يعني الصوت كيتسمع فقط في الدار لي عاطيني أهل الأرظ لأن مولين الأرظ ماشي مسلمين كنقصد الجيران أما في المدرسة راه ماعمرهم ماغدي يبغيو ابدا و من حقهم حيت بلادهم و احنا بلادنا هجرتنا و ماعطاتناش.
لو تعلق الامر بمسيحي في بلد الاسلام لتصرفوا معه باقبح تصرف
لكن حين يتعلق الامر بمسلم فهو دائما على حق
اذا كنت تعزين الاسلام فابقي في بلدك
الكل يلهث للعيش في اوروبا ويريد اضافة الى ذلك ان يفرض عليهم دينه وثقافته
ورنة الهاتف يجب ان تكون محايدة سواء في بلد اسلامي او مسيحي او مجوسي لان احترم الآخر ومعتقداته واجبة
وليس من المعقول ان نطالب باحترام من لا نحترمهم
ألف تحية لك يا مريم ، رفعت رأسك عاليا وأعليت رأس كل مغربية ومغربي يعتز بدينه وبمغربيته
مادا يجني المسلم،من وراء الكافر،ماداما،وسط ديانتهم ومجتمعهم،،الغربيين هم الكفار ،،،المسلم يشتغل عند كافر ،لا يتلاومون،.مهما طال زمن//لهم دينهم ،ولنا دين،،،والسلام
تقول المُدَرسة أن المدرسة ترسخ الفكر الكاثوليكي في تلاميدها؟؟؟؟ يا أختي هي مدرسة كاثوليكية في فرنسا المسيحية هل تريدين ان تعلمهم فرائض الوضوء؟؟؟
ثم نحن في مدارسنا ندرس الإسلام و نعلم الاسلام و نربط كل شيء بالإسلام لأنه ديننا و في بلدنا، فلم نستنكر على الآخرين في بلدانهم و نحن لا نسمح أصلا لغير المسلمين بالتنفس في بلادنا، و هم وضفوكي و هم يعرفون أنك مسلمة، القضية فيها إن سمحي ليا هاد الاسلاموفوبيا عندك فيها ريحت إن و درتيها غا سبة و الله أعلم
Abstraction faite sur le mobile du litige, l’utilisation du téléphone portable, au sein d’un établissement scolaire n’est pas souhaitable ,car si les élèves et les enseignants se mettent à recevoir des appels dans l’école, celle-ci se transformera en un centre d’appel qui peut nuire au travail au milieu des lieux scolaires,d’où la véracité de l’incident et le mobile du litige avancé est à vérifier !!!
حتا حنا ف المغرب عندنا العنصرية ضد الي ماشي مسلمين و ناس من جنوب الصحراء و حتي من البشرة السوداء من المغاربة. وكنديرو نكت كنضحكو بها على الشلوح وديما العربي هوا الواعر……كنحكرو لي معندوش فلوس. كنعطيو القيمة البنادم بداك شي الي لابس. كنتساومو مع مول النعناع نحيدو ليه 4 ريال ونفس الشخص كيمشي اشري ف أسواق الي كيكولو عليها ممتازة بثمان لي كتبو لية و مكتوب بالفرنسية. كتمشا فالطريق كولشي مكتوب بالفرنسية. كتمشي البنك كلشي بالفرنسية. شي أنواع فينا كيهضرو بالفرنسية ودبا الإنكليزية هيا الموضة الجديدة باش ابان واعر. راه العنصرية لكاينا هنا كتر من تماك واى مكان اخر شفتو فحياتي. انا شخصيا كنشوف العنصرية فالمغرب كتر ما شفتها فاي بلاصة مشيت ليها.
“وأكدت يروض أن جل صلواتها الخمس تتم في منزلها، كما أن كاميرات المراقبة أكدت ذلك، خاصة أن عملها لا يتجاوز الساعتين في اليوم”. طيب، إن كانت جل الصلوات تتم في المنزل و مدة العمل لا تتعدى ساعتين في اليوم و تحديدا في الصباح، السؤال: ما الغرض من برمجة منبه الأذان في الهاتف في هذه الفترة؟
أحسن شيء لي ماعجبو الحال في أوروبا يحط لهم الأوراق ديالهم و يمشي يعيش في البلاد لي فيها الأذان و يتهنى و هكذا كتكون عزة النفس لكن هدي صعيبة و من سابع المستحيلات يعني تا واحد ماغدي يأخذ هاد القرار إلا من رحم ربي.
المشكل ليس معقدا إلى هذا الحد .
فالمواطنة المغربية على علم بأنها تشتغل في مدرسة كاتوليكية . في ما معناه أنه يستوجب الانتباه للدين المسموح به في هذه المؤسسة .
والملاحظة الثانية : كان على هذه السيدة أن يكون هاتفها en mode silencieux داخل المؤسسة تفاديا لكل إزعاج كيفما كان نوعه .
وثالثا وهذه السيدة تعلم ذلك ، عليها أن تعي الحملة الشرسة التي يقوم بها اليمين المتطرف وغيره ضد الإسلام والمسلمين .
فلو انتبهت جيدا لهذه الأشياء لواصلت عملها دون أية مضايقة : سواء في هذه المؤسسة أو في المؤسسات العلمانية الأخرى .
هدا السيدة تحمل جواز سفر فرنسي احمر تتفاخر به امام اهلها و معارفها ولكن عندما يتعلق الامر بي الدين فتصبح مسلمه عربية . والله لو خيروك بين الدين و فرنسا لا اخترتي فرنسا .
شعب الفرنسي شعب مريض نفسيا الغرور وتباهي واستعلاء على الجميع
اما بالنسبه اذان الله يهدكم ناس لي في مغرب مساجد موجوده لاداعي لتفعيل اذان ناس في أروبا الله يهدكم نتوما عايشن في بلد الغرب اذان اذا سمعوه كيخفو لهذا يكفي اشعار حنا كنبقو اجانب لايمكن نفرضو عليهم تقافه دينيه ديالنا اسلام دين اخلاق ومعاملة اسف اغلبيه مسلمين يفتقذونها
ملاحظة مهمة حول النظام التعليمي بفرنسا، بنظام الباطرونا وليس بنظام الوظيفة العمومية،،، حيث تشتغل الأستاذة المعنية ساعات بالابتدائي وساعات بالثانوي، وهو عكس أساتذتنا هنا المفشحين
المديرة ديال المؤسسة المدرسية عندها الحق مئة بالمئة ،بنادم عاطينوه الأوراق والسكنى و الدوش و العمل و التطبيب و مازال باغي شي حاجة أخرى ،لكم دينكم و لي دين.
الحق يقال أن أذان الهواتف المحمولة في بعض الأحيان تكون في غير محلها في بعض الأماكن وهذا لاحظته حتى في المساجد المغربية فعندما يحين صوت الأذان تنطلق من مجموعة الهواتف مع أذان المسجد فتقع فوضى مع أن الكثير لا يريد خفض الصوت أو اسكاته و هذا يقع في أوروبا في اماكن العمل وفي المواصلات
و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى
هذه هي حقيقة المجتمع الغربي مع الأسف المسلمون يحترمون كل الأديان إلا هم
الاروبيين،جميعا عندما يدهبون الى السعودية متبرجين ومتبرجات،في بلاد مقدسة الحج،بلادالمسلمين،،نساء مسيحيات في بلاد اسلامي لا يحترمون الاسلام،،عندما يسمعون الادن يجعل ن اصابعهم في اداناهم ،،،،ومابلك في فرنسا ،،وبالخصوص في شهر رمظان ،،كن جبرو هم مايصوموش،،،
انت كمسلمة لماذا تشتغلين في مدرسة كاثوليكية من البداية . مكان العمل لا يناسبك و هم من حقهم الا يسمعو الاذان في مدرستهم .
السؤالرالذي يطرح نفسه هو،: هل تقبل مدرسة إسلامية بأستاذة كاثولبكية في هيأة تدريسها؟؟ كل المتدينين متطرفون.
يجب أن نكون واقعيين .الأخت ذهبت لفرنسا للعمل.ويجب أن تخضع وتحترم قوانين وعادات ذلك البلد. أنا أعتبر الأدان داخل مؤسسة تعليمية ، ذات توجهات دينية غير إسلامية ، إستفزازا ،ومتير للنعرة -كما حصل -.كان يجب على الأخت تكتيم الآدان أثناء العمل -على الأقل- يجب احترام مشاعر الناس في بلدهم ! أما من يقول أو يتكلم عن نمط عمل مدارسهم في بلادنا ،فالأمر متروك لذوي الإختصاص
كان ممكن تخلي وضع الهاتف اهتزاز بدل صوت وغادي تصلي صلاتها بلا شوشرة…وتخيلو نتوما وحدة خدامة فمدرسة مغربية وطالقا ناقوس الكنيسة و و و
إذن ليس لدينا مشكل يكون عندك موسيقى البشارة أو النشيد الكناءسي في مدرسة في المغرب؟ وا نتا نوض، العنصرية هي للي كاين في المغرب!
تكلمنا مرارا في هذه القضية في خطب الجمعة معلنين أن تكتم ما يعيق مشوارك العملي ولا تبيح باي سر إن كنت مسلما فلنفسك ولا لغيرك من سالك عن شيئ اجبه ومن تركك اتركه المسلم يجب أن يكون ذكيا فطينا يجب أن تعرف كيف تلعب بعقولهم فإذا ما تكلموا في الدين فأعرض عنهم ولا تتحاور معهم وقل لهم لكم الحق
نعم للاستقالة و لكن يجب.عليها متابعتها هي و المدرسة قضائيا
لا اريد من خلال هذا التعليق استفزاز أي كان لاكن أقول الحقيقة وقناعتي الشخصية .
برمجة الآذان في الهاتف عمل شخصي و حرية فردية. لكن برمجة الآذان في الهاتف بصوت مرتفع في الأماكن العامة هو بالنسبة لي ازعاج.
هذا الصوت المرتفع من الهاتف يزعجني أنا كمسلم فما بالكم بالنصارى و في عقر دارهم.
يا ناس هل سبق أن رأيتم نصراني أو يهودي يستفز المسلمين في بلدانهم عبر التصريح العلني عبر وسيلة من الوساءل لديانتهم.
أقولها بكل صراحة على المسلمين الذين يقيمون في بلدان المهجر احترام ثقافتهم و قوانينهم.
فرنسا دولة علمانية و دولة الحق و القانون تريدين الذين و الصلاة ابقي في بلادك التي توفر لك الحقوق و الواجبات، الهاتف في العمل ممنوع، حتى داخل المسجد ممنوع
ادان اتناء العمل هدا استفزاز كلشي بغا لبوز
كل هذا يتنافى مع شعار الجمهورية الفرنسية لا حرية لا أخوة لا مساوات ما وراء الستار هو العنصرية الكراهيه والتفرقة
المسأله الحقيقيه هو ان الاروبيون عامه نفذ صبرهم ولم يعودون يطيقون استحمال المسلمين عامه فوق ارضهم . وهذا ضاهر للعيان ولأول نظره.
نحن بدلا من فهم ذالك وحفضا لكرامتنا ونعود إلى بلداننا طواعيعه مصطحبين ممتلكاتنا نقوم بالعكس اي اغراق بلدانهم بالمزيد من الحراكه خاصه المغاربيون منهم.
إلى حد اللحظه مازال الحال لم يصل إلى الغليان القصوى لكن ان استمر الحال على حاله سيصل وحيتئذ سنعود قصرا وبكف حنين. انها مسأله وقت فقط…
طالقة الآذان في مدرسة كاثوليكية وكايحساب ليك غايبداو يكبرون أفواجا أفواجا… إيجيك دابا شي يهودي ويطلق ليك الزابور ديالو فوسط شي مدرسة قرآنية وقول لي واش يعجبك الحال…
ضيوف في بلاد مسيحية ولو يقولون علمانية و خدامة في مدرسة كاثولكية اش دور هذه المغربية تما؟ لا حول ولا قوة إلا بالله نفاق من أعلى مستوى. مسيحي ابدا سيشتغل بمسجد او جمعية إسلامية و لا لا؟؟
انا ضد رنة الأذان و اقولها لعديد من اصدقائي هنا و لكن اسكيزوفرينيات البعض الله يهديهم. إن بجنسية و اعيش منذ 33 سنة و احترم قانون بلد الإقامة لاصلا منحني حقوق و و احترم عاداتهم .لا لاستفزاز مشاعر الغير و خاصة فرنسا ههه عرابة الحروب الصليبية و الآن أشد تشددا ضد الإسلام.
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
كل تضامنا معك اختنا المغربية وانا فخور بالحكمة التي تعاملت مع هذه الحادثة التي أصبحت عندها ليست بالجديدة وستتكرر مع مسلمات آخرين. وشكرا على شجاعتك ودفاعك عن إيمانك. السؤال الذي أريد أن اطرحه على كل فرنسي هو انهم عندما تواجدوا في المغرب الان حقبة الوصاية لم يراعي ابسط القوانين المغربية من تقاليد واعرف وإيمان كانوا يلبسون لباس غير معتاد عند المغاربة كانوا يشربون يبيعون الخمور وهذا كذلك من المحرمات عند المغاربة كانوا يختلطون مع النساء في كل الأماكن ووووو ولم يظهروا اذنى شعور الأسف. يعني كنهم هم وحدهم ولغتهم وجنسهم الذي خلق في هذا العالم. وبالمقابل يدعون المسلمين ان يحترمون عاداتهم وتقاليد هم في الوقت الذي لا يحترمون المسلمين في أبسط الاشياد
وعلى المغرب يتدخل في الأمر عنصرية كثرت في فرنسا
أصبح الإسلام يحارب في جميع بقاع العالم بينما المسلمون لايزالون في سبات عميق