أصدرت محكمة ميلانو، الخميس، حكمًا بالسجن لمدة 12 عامًا وشهرين على مغربي يبلغ من العمر 37 عامًا، متهم بطعن ضابط شرطة إيطالي، في ماي 2024.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن الضابط كان تعرض للطعن في الصدر والبطن بعد تدخل لمحاولة توقيف المتّهم بينما كان يرمي الحجارة على القطارات في محطة لامبراتيه بميلانو، وأبرزت أن النيابة العامة طالبت في البداية بعقوبة تصل إلى 13 عامًا و4 أشهر بتهمة محاولة القتل، ومقاومة السلطات، وحيازة سلاح بشكل غير قانوني، والإضرار بضابطي شرطة آخرين وشخص آخر، إلى جانب تهم تتعلق بالأمن العام.
وبالإضافة إلى العقوبة السجنية تم فرض غرامة مالية قدرها 150 ألف يورو على المتهم، مع دفع 5000 يورو كتعويض فوري؛ فيما سيتم، بعد انتهاء فترة العقوبة، طرد المتّهم من إيطاليا إلى المغرب.
ووقع الحادث عندما تدخل ضابط الأمن وزملاؤه بعدما شاهدوا المتّهم يلقي الحجارة على القطارات السريعة، متسبّبا في إصابة امرأة تبلغ من العمر 55 عامًا في رأسها.
ورغم استخدام الشرطة جهاز الصعق الكهربائي لشل حركة المتهم تمكن من طعن الضحية ثلاث مرات بواسطة سكين بطول 20 سم، ما تسبب له في إصابات خطيرة، إذ استغرقت عملية إنقاذه في المستشفى حوالي سبع ساعات، ونجا بأعجوبة رغم فقدانه إحدى كليتيه.
وإثر صدور الحكم عبّر محامو الضحية عن عدم رضاهم الكامل، مشيرين إلى أن موكلهم سيعيش بقية حياته بكلية واحدة دون الحصول على أي تعويض مالي من المتهم لكونه معدمًا، ومؤكدين على غياب الحماية المادية للضباط في مثل هذه الحوادث خلال أداء واجبهم الوظيفي.
عقوبته يجب أن تكون الإعدام بسبب الأضرار الصحية التي تسببها الضحية حتى يكون عبرة للعرب خصوصا المغاربيين الذين يعيشون في أوربا.
الشعب الإيطالي شعب طيب وغير عنصري مع المهاجرين .
هذا الشخص يجب أن يقضي مدة هذه العقوبة في بلاده .
في ايطاليا . اصاب شرطي بسلاح ابيض و حوكم بمحاولة القتل . و عندنا لن تتجاوز التهمة الاعتداء على رجل أمن او حيازة السلاح الأبيض في أغلب الحالات و نشتكي من كثرة الاعتداءات و السرقات وووو . نعيب زماننا و ما لزماننا عيب سوانا
إيوا هاهو جاب الربحة، خسر شبابه ومستقبله وصحته وماله وأسرته، عجبا لهؤلاء يبحثون بشق الأنفس على نعيم اوربا وحلم الضفة الأخرى، فإذا جاؤوها عاثوا فيها فسادا ومارسوا الرذائل وارتكبوا الجرائم ، فعن أي حياة يبحثون
هي عقوبة جد مخففة على هذا المجرم الذي لا يشرفنا كونه(مغربي) يرتمون في حضن لحريگ ومن تم للإجرام إلا من رحم ربك
هل هذا الشاب هرب من الفقر والتهميش إلى بلد يستطيع أن يجد فيه ما كان يبحث عنه من العيش الكريم والتغطية الصحية وامتيازات أخرى أم ذهب ليقتل وليس مواطنا عاديا بل اعتدى على رجل أمن، هل يتضامن احد مع هذا الشخص لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وضحى ضابط الشرطة الإيطالي بنفسه للدفاع عن القطار ومن كانوا على متنه الذين تعرضوا للرجم بالحجارة. في المغرب، التخريب يمس الملك العام من قبل بعض المخربين، ولا أحد يتدخل لحماية هذه الممتلكات التي هي ملك للجميع
مازلت أذكر فترة الثمانينات، في مدينة طنجة، بجوار محطة القطار القديمة. وقام شبان بإلقاء الحجارة على قطار كان يغادر المحطة. شكرت الله عندما رأيت ضابطي شرطة يقتربان من القطار في مكان غير بعيد. لكنهم غيروا اتجاههم بسرعة عندما رأوا هذا المشهد. من يحمي الملك العام؟
سواء في إيطاليا أو المغرب أو فرنسا وغيرها، فإن بعض الناس موبوءون بفيروس التخريب وفيروس رمي القمامة في الأماكن العامة.
من يخترع مضاد فيروسات ضد التخريب والقمامة في الأماكن العامة يستحق جائزة نوبل.
بحال هاذ النوع كحرموها على شباب باغي يخدم ويبني مستقبلو