مغرب محمد السادس العالمي

مغرب محمد السادس العالمي
السبت 18 أبريل 2026 - 21:39

لم يعد موقع المغرب في العالم يُختزل في كونه بلدًا مستقرًا داخل محيط إقليمي مضطرب، فهذا الوصف صحيح ووجيه، لكنه لم يعد كافيًا لتجسيد واقع ما جرى خلال السنوات الأخيرة، ولا ما تكشفه المستجدات الأخيرة على وجه الخصوص، فالصورة التي تتأكد اليوم هي صورة بلد راكم، تحت قيادة الملك محمد السادس، مكانة دولية جديدة قوامها الثقة في مؤسساته، والاعتراف بفعالية أجهزته، والرهان عليه كشريك جدي في ملفات الأمن والدفاع والعدالة والتحول الرقمي، فنحن أمام مغرب لم يعد يحضر فقط بوصفه نموذجًا في الاستقرار، بل بوصفه بلدًا يشارك في صناعة الاستقرار نفسه على المستوى الدولي.

أحدث ما يؤكد هذا التحول جاء من واشنطن، فحين أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم 14 أبريل 2026، عن اختيار المغرب ضمن فريق العمل الذي أحدثه البيت الأبيض في مارس 2025 من أجل التحضير لكأس العالم 2026، لم يكن الأمر مجرد مشاركة بروتوكولية، فدلالة الخطوة أعمق من ذلك؛ لأنها تعني أن المملكة دخلت إلى دائرة أمريكية دقيقة تتصل بالتخطيط المسبق لأمن واحدة من أكبر التظاهرات العالمية، والأهم أنها أصبحت أول شريك دولي يستعين به البيت الأبيض في هذا الإطار لتأمين مونديال 2026، وهذا التطور لا يقول فقط إن المغرب يملك تجربة رائدة في تأمين الأحداث الكبرى، بل يقول أيضًا إن هذه التجربة أصبحت عالمية ومحل ثقة لدى قوة كبرى حين يتعلق الأمر بملف شديد الحساسية.

وما يعطي هذا التطور وزنه الكامل أنه لا يأتي منفصلًا عما سبقه، ففي يناير 2026، حل وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بالمغرب للاطلاع على الترتيبات الأمنية المعتمدة في تأمين التظاهرات الكبرى، وقبل ذلك، عززت فرنسا تعاونها مع الرباط في سياق الاستعداد لأولمبياد باريس، بعد إشادة فرنسية علنية بقيمة الاستخبارات المغربية في مواجهة الخطر الإرهابي، وإذا استحضرنا أيضًا ما سبق مونديال قطر من تنسيق أمني واستخباراتي وسيبراني، فإن الصورة تصبح أوضح، فنحن لسنا أمام وقائع متفرقة، بل أمام مسار متصل جعل من المغرب شريكًا يُلجأ إليه عندما تنتقل الدول من منطق المتابعة إلى منطق طلب الخبرة.

هذا الحضور الخارجي يستند أيضًا إلى حصيلة داخلية أكدها مؤشر الإرهاب العالمي 2026، الذي وضع المغرب ضمن البلدان الأكثر تحصينًا ضد التهديد الإرهابي، وتكتسي هذه النتيجة دلالة خاصة لأنها تأتي في سياق دولي تتسارع فيه تحولات الخطر، من التنظيمات التقليدية إلى التطرف الرقمي ومسارات الاستقطاب الجديدة، ومن هنا يبدو مفهومًا أن ترتبط صورة المغرب، في نظر شركائه، باليقظة والاستباق والقدرة على تحييد التهديد قبل تحوله إلى فعل.

وفي قلب هذا المسار برز اسم عبد اللطيف حموشي باعتباره أحد أبرز الوجوه التي طبعت مرحلة ترسيخ الاحترافية الأمنية المغربية وتعزيز مصداقيتها الدولية، فخلال السنوات الأخيرة، ارتبط حضوره بتوسيع مجالات التعاون الأمني والاستخباراتي مع عدد من الشركاء، وبتكريس صورة المؤسسة الأمنية المغربية كجهاز يجمع بين الفعالية الميدانية والثقة الخارجية، وهذا التطور يندرج ضمن البناء المؤسساتي الذي راكمه المغرب تحت القيادة الملكية، حيث ظل الملك محمد السادس يضع مسألة الأمن والاستقرار في صلب مشروع الدولة الحديثة، القائمة على مؤسسات قوية وكفاءات قادرة على حماية الوطن وصيانة مصالحه وتعزيز مكانته.

ويعتبر المجال العسكري جزءًا مركزيًا في هذه الصورة منذ سنوات، فالمغرب، بقيادة جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، انخرط في مسار واضح لتحديث قدراته الدفاعية، وتطوير شراكاته العسكرية، ورفع جاهزية قواته المسلحة، ضمن رؤية تتجاوز منطق التسلح التقليدي إلى منطق التموقع الاستراتيجي وبناء أدوات السيادة، وفي هذا الإطار تندرج المباحثات رفيعة المستوى التي جرت بواشنطن يوم 16 أبريل 2026 بين المفتش العام للقوات المسلحة الملكية ومسؤولي الجيش الأمريكي، في سياق الاجتماع الرابع عشر للجنة الاستشارية للدفاع المغربية الأمريكية، وهذه المحطة تعكس عمق العلاقة الدفاعية بين الرباط وواشنطن، وتؤكد أن المغرب لم يعد مجرد شريك ميداني في مناورات كبرى مثل “الأسد الإفريقي”، بل أصبح طرفًا حاضرًا في تصور استراتيجي طويل الأمد للتعاون العسكري.

وهنا تبرز بوضوح الرؤية الملكية التي تؤطر هذا المسار، ففي الأوامر اليومية الموجهة إلى القوات المسلحة الملكية، شدد الملك محمد السادس أكثر من مرة على أولوية تحديث القوات المسلحة، والرفع من جاهزيتها، ومواكبة التحولات التكنولوجية، وتعزيز التصنيع العسكري الوطني، ولم يعد هذا التوجه مجرد أفق نظري، بل بدأ يترجم عمليًا من خلال دخول المغرب مجال الصناعات العسكرية، وتوفير الإطار القانوني والمؤسساتي لذلك، وفتح المجال أمام مشاريع وشراكات تروم بناء قاعدة دفاعية وطنية، وهذا التطور له دلالة تتجاوز الجانب الصناعي الصرف؛ لأنه يعكس إرادة واضحة في الانتقال من موقع المستورد إلى موقع الساعي إلى امتلاك جزء من أدوات القوة والسيادة.

بهذا المعنى، فإن حضور المغرب في المجال العسكري لا يقتصر على اقتناء العتاد أو توسيع التدريبات المشتركة، بل يتصل بمسار أشمل تقوده المؤسسة الملكية من أجل ترسيخ مكانة المملكة كفاعل موثوق في محيطه الإقليمي والأطلسي والمتوسطي والإفريقي، وهذا ما يفسر أن يلتقي تحديث القوات المسلحة مع توسيع الشراكات الدفاعية، وأن يلتقي ذلك كله مع رؤية ملكية تعتبر أن حماية السيادة لا تنفصل عن بناء القوة، وأن بناء القوة لا ينفصل عن وضوح الموقع الدولي للمغرب.

ويمتد هذا الحضور المغربي أيضًا إلى الضفة الأخرى من المتوسط، فالتعاون الوثيق بين الرباط ومدريد في مكافحة الإرهاب تحول خلال السنوات الأخيرة إلى نموذج عملياتي قائم على تبادل المعلومات في الزمن الحقيقي والتنسيق في مواجهة شبكات عابرة للحدود، والأرقام التي جرى تداولها حول عدد الخلايا المفككة والموقوفين تؤكد أن الأمر لا يتعلق بتعاون ظرفي، بل بشراكة أمنية راسخة جعلت من المغرب فاعلًا مباشرًا في أمن المتوسط، لا فقط بلدًا معنِيًا بما يجري فيه.

ويأتي المستجد الأوروبي الأخير ليمنح هذا المعطى بعدًا أوضح، بعدما أكدت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، خلال زيارتها إلى الرباط يوم 16 أبريل 2026، أن المغرب “شريك قريب وموثوق واستراتيجي” للاتحاد، وأنه يؤدي دورًا أساسيًا في تطوير التعاون في الفضاء المتوسطي، والأهم أنها ربطت هذا الدور مباشرة بالتحضير لحوار أمني ومنتدى للأمن الإقليمي بين الاتحاد الأوروبي والمتوسط في وقت لاحق من هذه السنة، بما يشمل مكافحة الإرهاب، والأمن البحري، وتعزيز المرونة في مواجهة التهديدات الهجينة.

بهذا المعنى، لم تعد مكانة المغرب في المتوسط تقاس فقط بطبيعة موقعه الجغرافي أو بحجم تعاونه الثنائي مع بعض العواصم الأوروبية، بل أيضًا بكونه بات يُقدَّم من داخل المؤسسات الأوروبية نفسها كفاعل إقليمي مركزي في هندسة الأمن المتوسطي.

وإذا كانت هذه العناصر تكشف موقع المغرب في الأمن والدفاع، فإن ما يجري في ملفات أخرى يؤكد أننا أمام تحول أوسع في صورة الدولة، ففي 8 أبريل 2026، أطلق المغرب والاتحاد الأوروبي حوارًا رقميًا استراتيجيًا يشمل الذكاء الاصطناعي والبنيات الرقمية الموثوقة والحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وبعدها بأيام، وتحديدًا في 15 أبريل 2026، احتفلت الولايات المتحدة بمرور خمسة عشر عامًا على الشراكة مع المغرب في مجالات مكافحة الجريمة وإنفاذ القانون وإدارة السجون وإصلاح العدالة.

أهمية هاتين المحطتين أنهما تبرزان أن الثقة في المغرب لم تعد مقتصرة على الملف الأمني بالمعنى التقليدي، بل امتدت إلى المجالات المرتبطة بالحوكمة، وبالتحول التكنولوجي، وبقدرة الدولة على تدبير القطاعات الحساسة بمستوى مؤسساتي متقدم.

هذا كله لا يمكن عزله عن خيط ملكي ناظم يمتد على سنوات طويلة، فمنذ الرسائل والخطب الملكية الأولى التي ربطت التحديث بالتكنولوجيا والمعرفة، مرورًا بالتوجيهات المتعلقة بتأهيل مؤسسات الدولة وتحديث أدواتها، وصولًا إلى المبادرات الكبرى التي تربط الاستقرار بالتنمية والانفتاح والربط القاري، ظل واضحًا أن المغرب لا يتحرك بمنطق رد الفعل، فهناك تصور للدولة، ولمكانتها، ولأدوات قوتها، ولطريقة تموقعها في العالم، ومن هنا يتأكد أن ما نراه اليوم نتيجة منطقية لتراكم طويل، لا مجرد حصيلة ظرفية فرضتها أحداث معزولة.

لهذا، فإن وصف “مغرب محمد السادس العالمي” يلخص مسارًا جعل من المغرب بلدًا تتعزز مكانته كلما تعززت قوة مؤسساته، وكلما اتضحت رؤيته، وكلما أثبت أن الاستقرار ليس وضعًا ساكنًا، بل ثمرة عمل طويل في الأمن والدفاع والعدالة والتحديث، وهذا هو المعنى الأعمق لما نشهده اليوم، فالمغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، لم يعد فقط بلدًا يحمي استقراره، بل بلدًا بات العالم يتعامل معه باعتباره أحد الشركاء القادرين على الإسهام في استقرار أوسع من حدوده.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • مواطن مغربي
    السبت 18 أبريل 2026 - 21:54

    لا لساعة رونو الفرنسية نعم لساعة غرينيتش المغربية

  • مراقب للفساد والمفسدين
    السبت 18 أبريل 2026 - 21:59

    إستناذ الى خطاب جلالة الملك في عيد العرش 2025 الذي عبر فيه بأن المغرب يسير بسرعتين وهذه العبارة لها سياقات ودلالات تتمثل في الفوارق المجالية و التنمية الغير المتكافئة والفجوة الإجتماعية ،أما في السياق السياسي فقد أكد جلالته على إنهاء هذا التفاوت حيث صرح لا مكان لمغرب يسير بسرعتين.أظن هذه هي أولويات الشعب المغربي

  • المغربي الحر
    السبت 18 أبريل 2026 - 22:06

    شافاه الله وعافاه مهندس ثورة المغرب الجديد…بالتوفيق والسداد،وحفظ الله المغرب ملكا وشعبا من كيد الكائدين،وحسد الحاسدين،آمين.

  • abdou
    السبت 18 أبريل 2026 - 22:15

    ما يهم الدولة هي صورة المغرب في الخارج أما في الداخل فمنذ أن بدأ الهدم وطرد السكان من مساكنهم بطريقة عشوائية وغياب التعويض الأني فقد المغرب الكثير من بريقه بين صفوف المواطنين. نعم للمشاريع الكبرى ولكن نعم كذلك للتعويض العادل وحفظ الكرامة لكل المغاربة في القرى والحواضر وكفى من إستعمال الهاجس الأمني من أجل الإفراغ لأنه يكفي فقط إعلامهم وتعويضهم مباشرة لتفادي هذا الإحتقان المجتمعي الذي من شأنه المس بقيم المواطنة وأبسط حقوق الإنسان ألا هو السكن. ونرجو من الملك محمد السادس نصره الله بالتدخل لإنهاء هذه المهزلة وهذا الإرهاب الممارس على المواطن البسيط الذي إحترق بارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية وعوض تعويضه بسخاء عند الترحيل تمت إهانته من رجال السلطة دون وجه حق وحان الوقت لوقف هذا الظلم المشؤوم. حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • يا للعجب
    السبت 18 أبريل 2026 - 22:24

    في الوقت الذي يتحدث المقال عن الخبرة الأمنية و الاستعانة به في التظاهرات العالمية، يطل علينا البعض و يعلقون على مواضيع لا علاقة لها بهذا المقال، هناك من يتكلّلم عن الساعة واللي كيبقاو ناعسين حتى العصر، و مكاينعسو حتى الفجر
    و اللي كيهضر على السرعتين، لو أن الشعب المغربي لديه ما يكفي من الوعي و الالتزام بأوامر والي أمره لكان المغرب من أول الدول المتقدمة و لكن للأسف الدولة تتقدّم و الشعب متأخّر عنده حسابات ضيّقة

  • med
    السبت 18 أبريل 2026 - 23:00

    للاسف هناك فساد بعض النخب السياسية والتفاوت الطبقي العميق .والغلاء والاحتكار
    والتصدير للخيرات .وكثرة المديونية الخارجية .والتوجه دو السرعتين
    وهشاشة في عمق المجتمع .

  • الشعب
    السبت 18 أبريل 2026 - 23:07

    مطلب شعبي وحيد حاليا هو إلغاء ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية

  • مهتم
    السبت 18 أبريل 2026 - 23:08

    صورة المغرب خارجيا جميل جدا. ولكن لا تنعكس على المواطن. تعليم.. صحة. خدمات اجتماعية.. مستوى العيش…

  • كمال امارير
    السبت 18 أبريل 2026 - 23:12

    محمد الخامس قاد معركة الاستقلال ووحّد الشعب المغربي حول العرش والوطن، فكان رمز التحرر وبناء الدولة الحديثة.

    الحسن الثاني عزّز مؤسسات الدولة، وأطلق مشاريع كبرى للبنية التحتية، ورسّخ مكانة المغرب إقليمياً ودولياً، كما قاد مسيرة استرجاع الأقاليم الجنوبية.

    محمد السادس شهد المغرب في عهده طفرة تنموية كبيرة شملت الطرق السيارة، الموانئ الكبرى، القطارات الحديثة، الطاقات المتجددة، الصناعة، الاستثمار، الحماية الاجتماعية، والإصلاحات الاقتصادية والإدارية. وقد نال هذا التطور إشادة واسعة من داخل الوطن وخارجه، حيث أصبح المغرب نموذجاً للاستقرار والتحديث في المنطقة.

  • عقلية "المسؤولية على الآخر"
    الأحد 19 أبريل 2026 - 11:39

    ​إن الإشكالية الكبرى تكمن في ثقافة الأخذ دون العطاء؛ حيث يعتاد البعض إلقاء اللائمة والمسؤولية الكاملة على عاتق الدولة، متناسين أن الشعوب هي المحرك الأساسي للتغيير. النهضة لا تتحقق بالتمني، بل بالعمل الجاد، والانضباط، والوعي الجماعي
    ​حقائق لا بد من إدراكها

    ​الشعب هو الدولة: قوة المؤسسات من قوة وعي المواطن، وضعف الفرد هو إضعاف للكيان الوطني بأكمله

    ​الفكر والعمل أساس النهضة: الأمم المتقدمة لم تصل إلى ما هي عليه بالمصادفة، بل عبر شعوب تقدس الوقت، وتحترم القانون، وتؤمن بأن واجب العطاء يسبق حق الأخذ.
    ​تغيير العقلية: إن انتظار الدولة لتقوم بكل شيء بينما يغيب الفرد عن القيام بدوره البسيط هو “حسابات ضيقة” تعيق مسار التنمية.

    ​لو استثمر المجتمع طاقاته في الالتزام بالمسؤولية الفردية والوعي الجمعي، لكان في طليعة الأمم. فالدولة قد تتقدم بالخطط والاستراتيجيات، لكن الروح التي تحيي هذه الخطط هي وعي الشعب وعمله. إن التحرر من عقلية “المسؤولية على الآخر” هو الخطوة الأولى والأساسية نحو مستقبل يليق بنا

  • إنسان عصري
    الأحد 19 أبريل 2026 - 14:35

    ما ينقص المغرب هو الدخول الكامل في الحداثة و تحديث قوانينه و ثقافته و قيمه لتناسب العصر و التخلص من كل ما هو متخلف يبعدنا عن الركب اي أن نصبح بلد ليبرالي فيه الحريات الفردية و زواج المثليين و غيرها من الأمور المواكبة العصر .

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال

صوت وصورة
مباشر | نتائج انتخابات المغرب
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:41 4

مباشر | نتائج انتخابات المغرب

صوت وصورة
بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:22 5

بنسعيد يتفاءل بالنتائج المؤقتة

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في الرباط
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 23:14

النتائج المؤقتة في الرباط

صوت وصورة
عامل تنغير ونسبة المشاركة
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 22:41 1

عامل تنغير ونسبة المشاركة