بدعوة كريمة من منظمة التجديد الطلابي، شاركت بداية الأسبوع الماضي في المنتدى الفكري السابع، دورة ” الدين و الدولة في السياق الإسلامي المعاصر مقاربات نقدية”، بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وقد تقدمت بورقة بحثية في موضوع :”مفهوم الدين في القرآن الكريم”.
في مستهل الورقة طرحت ثلاثة أسئلة أولية مؤطرة لمنهجية البحث.
لماذا الحديث عن مفهوم الدين؟
– بعد وصول الإسلاميين إلى السلطة، عقب حَراك ” إرادة الشعب”، تصاعد الحديث عن الدين بصفة عامة، و عن دين الإسلاميين بصفة خاصة، فاختلفت المقاربات و المواقف، بين مشكك بصراحة، في قدرة الدين الإسلامي، وعجزه عن تقديم إجابات واقعية في الاقتصاد و الثقافة و السياسة و حقوق الإنسان و الحريات..، وبين منتقد لتوظيف حركات الإسلام السياسي للدين في الصراعات الانتخابية و الإيديولوجية من أجل الوصول إلى السلطة، وبين مدافع عن ما يسمى بـ”المشروع الإسلامي” المؤسس على المرجعية الدينية، و قدرته على تقديم الحل للمشاكل التي يعاني منها الإنسان العربي..، إزاء هذا الجدل، يتضح أن كل طرف له تعريف محدد للدين الإسلامي، يصل مداه إلى مستوى التضاد و التناقض !
– أغلب الندوات التي تطرح إشكالية” الدين و الدولة”، تقع في خلل منهجي، على مستوى المدخل المفاهيمي الذي يشكل المقدمة الأولى للبحث، فيركز معظم الباحثين على مفهوم الدولة من حيث الدلالة و التداول، غير أن مفهوم الدين لا يحظى بدراسة مفاهيمية دقيقة، بتحديد مفهومه في النص و في الممارسة التاريخية داخل الاجتماع الإسلامي، وكأن هذا المفهوم واضح لا يحتاج إلى تفسير و تعريف، غير أن الواجب اليوم، هو إعادة تعريف الدين من منظور قرآني، و العمل على سبر أغوار حضوره في سياقه التاريخي.
– كل الحركات الإسلامية في العالم تؤكد على أن مرجعيتها، هي مرجعية وحيانية، تستند إلى القرآن و السنة، مما يعني أن الدين كما تتصوره، تشكل من خلال هذه المرجعية، ولا يمكن التحاور مع هذه الحركات دون الرجوع إلى مصادر معرفتها، و الغوص في المفاهيم المركزية، التي تشكل رؤيتها، و على رأسها مفهوم الدين/ الشريعة ..، فلا يكفي دراسة الظاهرة الإسلامية، من خلال سلوكها السياسي، و خطابها الدعوي، وفعلها الاحتجاجي..
لماذا الحديث عن مفهوم الدين في القرآن الكريم؟
– توظف الحركة الإسلامية في خطابها، مفردات المعجم القرآني، و من بين هذه المفردات الأكثر جدلا ما يلي:” الدين، الشريعة، الحدود، الردة، الجهاد، الحكم، الخلافة، الشورى، الوسطية، الإيمان، الكفر، الإرث، الأخلاق، العفة، الحجاب.”، فهذه المفردات و غيرها، لها موقع في القرآن الكريم، الذي يشكل رؤية الإسلام للوجود الإنساني في كل أبعاده، و من الطبيعي، أن تنهل هذه الحركات من هذا المصدر الأول، و تعبر عن رؤيتها الاجتهادية من خلاله، فكل ما تقدمه وجهة نظرها، التي تتراوح بين الصواب و الخطأ، باعتبار أن القرآن الكريم يتجاوز التفسير الواحد إلى التفاسير المتعددة. غير أن المشكلة لا تكمن في هذه الحدود الخاضعة للاجتهاد العلمي الجاد، بل تبرز المشكلة في توظيف هذا المعجم في إطار الصراع السياسي من أجل الوصول إلى السلطة بين كل الفاعلين، الذين يتحمسون إلى الدين، و الذي هم ضد الدين، فيقع التزوير و الانتحال و الغلو في المفاهيم، الشيء الذي يدعو إلى إعادة التذكير بالمفهوم كما يرد في نصه المرجعي الأول، و حماية القرآن الكريم من عبث العابثين..
– يقدم القرآن الكريم بنائية مفاهيمية دقيقة، فكل مصطلح يدل على مفهوم محدد، و كل مفهوم يدل على الرؤية الكلية للقرآن، و لا يمكن أن نحدد تعريفا لمصطلح ما إلا بالنظر في شبكة علاقته مع باقي المصطلحات، فالتعريف كما هو معلوم في علم الدلالة هو محصلة علاقة مصطلح ما، بشبكة من المصطلحات، و عليه لا يمكن أن نعرف الدين، إلا بتحديد تراكيبه الإضافية و الإسنادية و الوصفية و العطفية، مثلا كهذا التركيب الوصفي الوارد في القرآن ” الدين القيم” أو هذا التركيب الإضافي ” دين الحق”.. ، وبتحديد علاقات الدين مع المفردات الآتية:” الشريعة، الملة، الإيمان، الإسلام، الإخلاص، الإحسان، الكفر..”. فبهذا المنهج الذي يتجاوز التوظيف الانتقائي للمفاهيم، و الذي يسعى إلى وضع المفهوم في إطاره البنائي الكلي، يستطيع أن يحمي المصطلح القرآني، من الاستعمالات المخلة، و خصوصا في الجداليات السياسوية و الإيديولوجية، التي لا تتوخى الدقة و الأمانة في إبلاغ المفاهيم القريبة من حقيقتها.
بقدر ما سطع نجم الإسلاميين في الساحة السياسية في العالم العربي، بقدر ما تصاعد النقاش في المفاهيم المرجعية لهؤلاء الفاعلين، غير أن النقاش في غالب الأحوال لا علاقة له بالخطاب العلمي الرصين، كل ما في الأمر، القصد إلى التخويف من الإسلاميين إلى درجة الفوبيا، أو تكفير المخالفين إلى درجة الشيطنة، و القلة منتيسمع إلى صوت إلى العلم.
في تقديري إن الشعوب مدعوة إلى اكتشاف الخطاب القرآني، و إعادة بناء حياتها على ضوء مفاهيمه، حماية لوجدانها و عقلها من سحرة الإعلام، و دجاجلة السياسة.
اين الجواب على الموضوع المطروح : مفهوم الدين في القرأن؟ يقول الكاتب ان القران اتى بمفاهيم جد دقيقة – لكني بعد قراءة المقال لم اجد جوابا – انا يهمني فعلا تحديد مفهوم "الدين" – ما معنى الدين في القران الكريم؟ عيب نعطي اوهاما و وعودا و في الاخير لا اجابة –
ان الدين مسألة شخصية جدا وحرية فردية (من شاء فل يؤمن و من شاء فليكفر) . فما تؤمن به انت لا يمكن ان تفرضه على الاخرين ليؤمنوا به.
بل ان الدين في كثير من دول العالم اصبح لا يفرض في المدارس ولايدرس لان العبادة اختيار روحي شخصي ولا يحتاج الى وصاية من أحد.
حتى في مدارسنا فان فرض الدين الاسلامي السني المالكي لا يلبي حاجات الطلاب المنحدرين من مذاهب اخرى أو من ديانات أخرى .
في الغرب لا يفرض دين او نشاط له علاقة بالايمان والعبادة دون اذن الاسرة بل من حق الاسرة اختيار ان لا يتلقى الابن اي دين في داخل مؤسسة تعليمية، هذا يحدث في الكثير من انحاء الدنيا . هذا يدل على المدى الذي ارتقت له الحرية الشخصية في اختيار الفرد دون وصاية من أحد
ان الدين مسألة شخصية جدا ولا حق لكائن كيف ماكان ليسألني اذا كنت مسلم او ملحد او يهودي او اذا كنت اصلي او اصوم .
يقول:
"في تقديري إن الشعوب مدعوة إلى اكتشاف الخطاب القرآني،"
إذا فهمت أن خطاب القرآن الكريم خاص بقوم الرسول وبزمانه، وذلك بشهادة القرآن نفسه، فقد فهمت تقريبا كل شيء.
لا أعرف كيف يستقيم عندك الجمع بين القول أن القرآن يحتمل تفاسير متعددة
والقول أن كل مصطلح فيه يدل على مفهوم دقيق في اطار علاقات بنائية مرتبطة بشبكة من المصطلحات الأخرى التي بدورها تدل على مفهوم آخر مرتبط بشبكة أخرى وهكذا دواليك الى ما لا نهاية ، هذه الاستشكالات الطفيلية هي التي أنهكت المخ الاسلامي على مدى قرون من الزمن ، تتكرر تحت عناوين مختلفة وكل مرة يظهر من يدعي أنه قد "عثر" على الحقيقة ، اول ما لاحظه صاحبنا هو وجود خلل منهجي لدى كل من تناول " علاقة الدين بالدولة " وطلب منا أن ندخل في متاهات المصطلحات الغارقة في الغيبيات بحثا عن فهم دقيق لها ، الدقة التي لا تقول بها حتى ما يسمى بالعلوم الحقة أو الدقيقة ، الدين هو كل هذا الخليط الذي نراه أمامنا بشكل يومي وليس هناك دقة أكثر من هذه يمكن أن تقنعنا بها ، انت مثلا من ينظر الى صورتك يعتقد أنك تنتمي الى جيل الثورة العلمية ، لكن بمجرد أن تتكلم سيدرك أن لا فرق بينك وبين من عاش في القرن الاول للهجرة ، الانسان مهما حاول ، لن يستطيع فهم الأسطورة أو الخرافة لأنها تعبير عن غياب اي منطق للفكرة ، كذلك هو الشأن بالنسبة للدين أو الشريعة .
السلام عليكم للأسف هذا الموضوع عبارة عن وهم يطرح سؤال ولا يعطي جوابا؟ لكن لمن يريد أن يصل الى جواب شافي للسؤال أنا أحيله الى كتب الدكتور محمد شحرور البعض منها موجود على النت. لكن على أساس أن تقرأها بحيادية. فهو يقول أن أمة سيدنا محمد هم المؤمنين لأن كل القران يخاطبهم بهذا المصطلح أما الأسلام فهو الأيمان بالله و اليوم الأخر و العمل الصالح. و العمل الصالح ليس هو العبادات و لكن المعاملات كالصدق و الأحسان الى الأخرين… أحيل صاحب أول تعليق بيبازي الى هذه الكتب و الله اعينك
المسلمين الحقيقيون هم الذين يكتفون بالقرآن مصدرا للتشريع مصداقا لما جاء فى القرآن نفسه: "ذلك الكتاب لاريب فيه،هدى للمتقين"البقرة2 ،و" أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم"-العنكبوت51 بينما يعتبر غيرهم من الفرق الإسلامية أصحاب أديان أرضية غير سماوية. فالإسلام السماوى هو القرآن أما ما أضافه الناس من أفكار ومبادىء بخلاف الوحى القرآني منها ما يعرف بالأحاديث النبوية،والفقه وكتب السيرة النبوية وأقوال منسوبة للصحابة، وتفسيرات للقرآن اعتمادا علي مصادر من خارجه،..إلخ بينما ادعى أصحابها أنها من كلام الله أو من وحيه أو على الأقل جزءا من الدين،أو "من المعلوم من الدين بالضرورة"،فهى ابتكارات بشرية لا علاقة لها بالإسلام الحقيقى وقد خالفت القرآن في كثير من الجوانب،وكانت أساس ظهور عقائد مثل السنة والشيعة والصوفية وغيرها يعتبر كل منها نفسه الإسلام الذى جاء من عند الله . ولأن هذه العقائد ليست من عند الله بل من ابتكار البشر وتخالف القرآن فانها تعتبر عقائد أو أديان أرضية مخالفة للدين السماوى. والقرانيون ينظرون بشك كبير إلي كتب التاريخ الإسلامي وما بها من وقائع تتناقض مع ما جاء به القرآن .
بعض التعاليق تظهر أن أصحابها لم يستوعبوا جيدا الفكرة الأساس للكاتب المحترم . فالأستاذ مصطفى بوكرن ، و ذاك دأبه دائما ، يروم النأي بالقارئ عن الفهم السطحي لقضايا الدين و الاجتماع و السياسة ، بعيدا عن تلك القراءات الايديولوجية و السياسوية المغرضة التي لا تصدر عن هم ديني حقيقي يبغي خدمة الدين خالصا لله تعالى و لا هي تتقيد بمناهج الأمانه العلمية و مقتضيات النظر العلمي الرصين ، و ليرتفع بها الى مستوى أعلى و أرقى لملامسة القضايا عن قرب و تناولها على حقيقتها في ذاتها و في تفاعلها مع الذات و الواقع و التاريخ ، أما الرمي هكذا بمفاهيم الدين و شعاراته عبر نوافذ القنوات و أوراق الصحف عارية من متعلقاتها الفكرية و التاريخية و الاجتماعية ، و اعتبارها هي الدين الحق المنزل الذي لا يأتيه الباطل من أمامه و لا من خلفه فذاك هو الجهل بعينه الذي جر علينا مآسي الماضي و الحاضر و يهدد مستقبلنا ان نحن سرنا على نهج التبسيط الجاهل تحت مسميات لا داعي لذكرها . و على ضوء هذا الوعي بخطورة قضية الفهم عن علم و فقه و دراية و معرفة انبثقت محاولة أستاذنا الفاضل .
لا يعبد الله عن جهل و لا يخدم الدين جاهل أو متعالم .
اذاتدبرنا القران وبحدثنا في سنة معلمونا ا لرسول العضيم بنية صادقة لعرفنا كيف نبني دولنا الاسلمية وكيف نعايش الدين والدولة بكل عقلنية كيف لا وبين ايدنا كتاب الله الذي هو دستور حياة والسنةالنبوية التي منهج و طريقة السير في الصراط المستقيم
مع أن الكاتب واضح في دعوته لقراءة القرآن والاخذ بما فيه، تجد من يعاتبه على عدم توضيح فكرته.
مشكلة العالم بأسره والمسلمون خصوصا في ترك كلام الله يعني القرآن..
لا شك أنا نعجب من مسلمين لا يتدبرون القرآن وأعجب من ذلك " مثقفون ينتقدون القرآن وما قرأوه يوما "
أما الدين فهذا رأي القرآن " أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يجض على طعام المسكين "" )
ل اليتيم … المسكين … " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "
انظروا إلى العراق وسوريا وإيران ولبنان ووو……
أكثر الناس هناك يظنون أنفسهم متدينون … يا للعجب
مداخلة متميزة تسهم في بناء مدخل للحوار والتقارب بين الفرقاء والتيارات الفكرية :
فقد استطاع الباحث مصطفى بوكرن أن يؤشر في مداخلته على مدخل مصطلحي هام وضروري في إعادة بناء أرضية مشتركة للتحاور حول علاقة الدين بالدولة أو بالسياسة. وهو مدخل طالما تجاهلته بعض التيارات الفكرية التي تمضي في إسقاط نظريات لا تزيد المسافة بين الفرقاء السياسيين والنخب الفكرية إلا اتساعاً. وهنا يقرر الباحث بوكرن أنه" لا يمكن التحاور مع هذه الحركات دون الرجوع إلى مصادر معرفتها، و الغوص في المفاهيم المركزية، التي تشكل رؤيتها، و على رأسها مفهوم الدين/ الشريعة ..، فلا يكفي دراسة الظاهرة الإسلامية، من خلال سلوكها السياسي، و خطابها الدعوي، وفعلها الاحتجاجي.."
ولا ننسى أن مساهمة بوكرن بمداخلته تلك في منتدى فكري طلابي يعتبر عملا قيما وحضاريا يسعى إلى ترشيد الأجيال من خلال دعوة الطلبة إلى القراءة والبحث في أصول النظريات والمفاهيم والمصطلحات قبل بناء أي حكم.
الدين الإسلامي يقينا يقدم إجابات واقعية في الاقتصاد والثقافة والسياسة و حقوق الإنسان والحريات وغير ذلك، لكن بشرط أن تتطبق أحكامه كلها بدون استثناء كما في العصور الأولى للدولة الإسلامية، ولذلك نجد المسلمين آنذاك وصلوا إلى ما وصلوا إليه من التقدم على بقية الأمم صناعيا وطبيا وعلميا وسياسيا واجتاعيا وعسكريا ما لا يمكن أن ينكره ذو معرفة بالتاريخ. وكثير من الجامعات الأوربية والأمريكية ما زالت تدرس فيها كتب علمائنا الأوائل الذين أبدعوا في شتى المجالات.
قال عمر رضي الله عنه: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله".
وأما أخذ بعض أحكامه وترك بعضها فليس حلا أبدا. ولن يجدي نفعا ألبتة. قال تعالى: "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"
ادعوا الاخوة الكرام الى سماع ومشاهدة محاضرات الدكتور والفيلسوف العراقي الكبير السيد احمد القبنجي على اليوتيوب فهو من رواد الفكر التنويري في هذا العصر………….
وباذن الله سيفيدكم كثيرا في هذا المجال.
وشكرا للهسبريس
Oui dr khalid tu as raison pour comprendre l islam et la religion en general il faut lire a des chercheur comechahrour mohamed qui a reussi a aborde le sujet autrement que le reste des soit disant oulamaa.j aime bien prendre contact avec toi car j adore debbatre les idees de dr chahrour merci
بسم الله
قال الله تعالى:
(قُل يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رسول اللّهِ إِلَيْكم جَميعا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بـِاللّهِ وَرَسولِهِ النَّبـِيِّ الأُمِّيِّ الَّذي يُؤْمِنُ بـِاللّهِ وَكَلِمَاتِه وَاتَّبـِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
ودين الله لإسلام:هوعقيدة،وشريعة
وهو كامل في عقيدته،وشرائعه:
1- يأمرُ بتوحيد الله تعالى،وينهى عن الشرك
2- يأمرُ بالصدق،وينهى عن الكذب
3- يأمرُ بالعدل،وينهى عن الجور،والعدل هو المساواة بين المتماثلات، والتفريق بين المختلفات،وليس العدل المساواة المطلقة كما ينطق به بعض الناس حين يقول:دين الإسلام دين المساواة،ويطلق،فإن المساواة بين المختلفات جور لا يأتي به الإسلام،ولا يحمد فاعله
4- يأمر بالأمانة،وينهى عن الخيانة
5- يأمر بالوفاء،وينهى عن الغدر
6- يأمر ببرِّ الوالدين،وينهى عن العقوق
7- يأمرُ بصلة الأرحام وهم الأقارب،وينهى عن القطيعة
8- يأمرُ بحسن الجوار،وينهى عن سَيِّئه
وعموم القول: أنّ الإسلام يأمر بكل خلق فاضل،وينهى عن كل خلق سافل
ويأمر بكل عمل صالح،وينهى عن كل عمل سيء
يتبع
تشكل تجربة عبد السلام ياسين مساهمة عميقة واستثنائية في هذا الإطار، كان الرجل رحمه الله حريصا ودقيقا في التعامل مع المفهوم، والتزم أشد الالتزام بالمفاهيم القرآنية والنبوية، باعتبارها شبكة متكاملة ومتداخلة لاينفصل بعضها عن بعض، وباعتبار بعضها شارحا وموضحا لبعض، كما كان الرجل حريصا على عدم تسييس الدين وأدلجته، وإدخال المفاهيم الدينية في بورصة الصراع السياسي…وقد دفع ثمنا باهظا إزاء موقفه هذا، فاتهم مثلا بالخرافة عندما استدعى المفهوم النبوي المشهور "الخلافة"، ويعتبر مفهوم "الإحسان" من أهم المفاهيم التي اشتغل عليها الرجل، وفي اعتقادي يعد عبد السلام ياسين أول من اكتشف الشبكة الترابطية (الاسنادية والعطفية والوصفية) لهذا المفهوم، وكذلك فعل مع مفهوم العدل. أشكرك أخي الباحث، رحم الله ياسين فقد ظل طوال 40 عاما يدندن حول ما ذكرته في ورقت، فياليتنا نقرأ ماكتبه الرجل وننظر فيه نظر العلماء والباحثين عن الحق والحقيقة.
بسم الله
دين الله واحد هو الإسلام وهو الذي بعث بعث الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام والذين نحبهم جميعا ونحب صحابتهم وأتباعهم اللذين لم يبدلوا ولم يحرفوا
جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما:"أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلها على التوحيد"
قال ابن كثير في تفسير الآية:" وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً "أي: في كل قرية من الناس وطائفة رسولاً، وكلهم يدعو إلى عبادة الله وينهى عن عبادة ما سواه أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فلم يزل – تعالى – يرسل إلى الناس الرسل بذلك منذ حدث الشرك في بني آدم في قوم نوح الذين أرسل إليهم نوح، وكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض إلى أن ختمهم بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي طبقت دعوته الإنس والجن في المشارق والمغارب،وكلهم كما قال الله – تعالى – : وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) سورة الأنبياء، وقال تعالى: وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (45) سورة الزخرف
لقد تجاوز الفكر الغربي عامة، والمسيحي خاصة، الفكر الديني، فلن تجد مسيحيا واحدا يقول بأن المسيحية دين، لأنها ليست طقوسا يجب القيام بها، مثل اليهودية والإسلام، وإنما هي حياة تعيشها يوميا، لحظة بلحظة، ليس فقط في أوقات العبادات، أو عندما تكرس وقتا لطقس من الطقوس.
نأخذ مثلا الصلاة، طريقة صلاة المسلم أو اليهودي، تفرض عليه أن يتوضأ ويختار مكانا ووقتا معينا للصلاة، ويقوم بعدة حركات حتى "تقبل صلاته". عكس المسيحي، الذي يمكنه أن يصلي في أي زمان وأي مكان، ودون حتى أن يدري من حوله أنه يصلي.
قال المسيح مخاطبا أتباعه: "متى صليت فلا تكن كالمرائين فانهم يحبون ان يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.
واما انت فمتى صليت فادخل الى مخدعك و اغلق بابك و صل الى ابيك الذي في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.
وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالامم فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم، فلا تتشبهوا بهم لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسالوه"
أنجيل متى5:6-8
بسم الله
الدين عند الغرب
تختلف التعريفات عند علماء الغرب تبعا لاختلاف مشاربهم الدينية والايديولوجية الفلسفية بخلاف تعريف الاسلاميين الذين لم يتعدى اختلافهم الجانب اللفظي
اما سبب التناقض المعرفي الذي اصاب الفكر الغربي برغم وحدة المرجعية الفكرية الدينية التاريخية فهو راجع الى
1 كثافة المواريث المتناقضة فيما يتعلق بالدين الذي توارثوه من قديم
2 عدم وجود نصوص معيارية في الكتب الدنية توضح الدين مفهوما ومحتوى
3 عدم كمال دائرة الفروض العقلية التي وضعوها لمناقشة التدين ونشاة الدين
4 فساد المقاييس التي وضعوها لتفسير تطور الدين على منوال مقاييس المذهب التطور الصناعي والادبي
5 عدم تطبيق الحيدة العلمية في البحث العلمي
6حرمان البحث العلمي من الهدف الصحيح والصلف بالبحث العلمي العلم لذته لا للوصول الى الحق
7اعتمادهم في تقرير مسائل الدين على المجامع المسكونية والعواطف الذاتية
ومن اثار هذا الاضطراب تباين اراء فلاسفة الغرب ومن المؤسف ان العديد من ابناء المسلمين المثؤثرين بتلك الدراسات الغربية التي ظهرت في بيئة غير يئتنا اعتمدوها في بحوثهم وتقريراتهم كحقيقة علمية مطلقة وهو ما عارضه بعض علماء الغرب