في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الفترة الممتدة من الساعة السادسة صباحا من يوم 02 فبراير إلى غاية السادسة صباحا من يوم 03 فبراير، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:
– طنجة : 81 ملم
– القنيطرة: 54 ملم
– الفنيدق: 47 ملم
– شفشاون: 44 ملم
– أصيلا و القصر الكبير و طنجة الميناء: 42 ملم
– العرائش: 33 ملم
– وزان : 32 ملم
– المضيق: 30 ملم
– تطوان: 29 ملم
– مارتيل ووالماس : 27 ملم
– إفران: 26 ملم
– سلا: 24 ملم
– الدار البيضاء وبني ملال: 19 ملم
– سيدي سليمان: 18 ملم
– الرباط :15 ملم
– النواصر وخنيفرة و الصويرة-الميناء: 13 ملم
– تيط مليل ومراكش: 12 ملم
– سطات و صفرو وبنسليمان: 11 ملم
– فاس و آسفي و أزرو: 10 ملم
– الصويرة-المطار و الجديدة: 9 ملم
– مكناس: 8 ملم
– المحمدية: 7 ملم
– تازة وخريبكة: 6 ملم
– أكادير: 5 ملم
– تزنيت و ابن جرير و الحسيمة : 4 ملم
– سيدي إفني و إنزكان : 3 ملم
– طانطان: ملمتران (02)
– تارودانت: ملمتر واحد (01)
حنا جيل الستينيات والسبعينيات، كنا كانعيشو هاد الامطار بشكل عادي.. فالوقت اللي كانت الشتا شتا والصيف صيف.. حتى اننا كنا كانتمناو تحبس الشتا غير نهار باش نخرجو نلعبو فالدرب على خاطرنا .. لكن الآن، ولات أي حاجة خارجة عن المألوف كاتجيكم غير عادية وكاتخلعكم.. خصوصا مع فورة المعلومات وانفجارها وكثرة “البروباغندا” على مواقع التواصل.. حيت فين ما كان شي مريض ولا محساد ولا بغا يطلع المشاهدات، كايبدا يكور ويعطي للاعور..
يا ناس، اتقوا الله في انفسكم وفي بلدكم وفي ابناء وطنكم.. راه اللهم الشتا ولا الجفاف ..
الحمد لله على هذه الخيرات نتمنى أن تبقى دائما و على السلطات المعنية العمل على تجنب الفياضانات بتقنيات حديثة و تصريف المياه إلى مناطق أخري لحماية الساكنة و تطوير قنوات الصرف الصحي و البنية التحتية المائية
الخير في ما اختاره الله كل فاكهة حلوة يكون غصنها مر
المعلق 1 عندو الحق ….من يتذكر فيضانات الغرب بالسبعينيات …و الانهار التي تجري بها المياه على مدار السنة و الامطار المتواصلة الى درجة ان الفلاحين لم يكونوا قادرين على حراثة اراضيهم
دعوة في بناء ملاعب والافتخار على الآخرين والبلاد غارقه حفاري اجيو شوفو مدينة الدارالبيضاء حفرة قد البير ولاحد يحرك ساكنا حسبي الله ونعم الوكيل.
,اخلاء سكان مدينة بأكملها نريد أن نعرف ماذا يجري .لان الفيضانات ليس الاول الذي تعرفه هذه المدينة .واليوم هو اخراج السكان كلهم من بيوتهم شيء لا يطمءن به العقل الا اءاوكانت هناك أشياء غامضة على السكان لابد من معرفة الحقيقة .لان بعض الأحياء لم يلحقها الفيضانات. لاةمنوقبل ولا اليوم ماذا ستفعل.ان انقطاع المواد الغداءية الخ.. وان البعض في البادية اين ستضع المواشي .سؤال يجب الجواب عليه من طرف الحكومة .وكم سيدوم الناس على هذه الحالة .لابد من توجيه السكان لما يقع.نحن نرجو من الله ان ينجينا من هذه الكوارث الا بالدعاء والصدقات .واخرج الزكاة. لأننا لم يبقى لشهر رمضان الا اسبوعين ..ان الكوارث الطبيعية لا يقلها الا الله فنبتهل وندعو الله بالدعاء في المساجد مابين المغرب والعشاء او اقام الليل بقراءة القرآن والدعاء واطعام المساكين والرفق بالحيوان كماكانوا اجدادنا يفعلون في مثل هءه الظروف.