قُتل عشرة عسكريين على الأقل الأحد في هجوم على معسكر للجيش في مدينة سان في وسط مالي، تبنّته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وفق ما أفادت مصادر أمنية ومحلية وكالة فرانس برس.
وقال مصدر أمني لفرانس برس إن المهاجمين “سيطروا مؤقتا” على المعسكر، مشيرا إلى أن الحصيلة الأولية للهجوم تفيد بـ”مقتل نحو عشرة عسكريين”.
رائحة الكبرنات تفوح من هذا العدوان على إخواننا الماليين.
جماعة من القتلة الأميين الإرهابيين يسعون في الأرض فسادا ويستبيحون فسك دماء الأبرياء من إخوانهم المسلمين بدون وجه حق . كيف يحق لهؤلاء الوحوش أن يسمحوا لأنفسهم بتسمية جماعتهم ب” نصرة الإسلام والمسلمين” وهم يعملون حتى على تفجير بيوت الله فوق رؤوس المصلين ؟ .
دول الساحل التي تعاني من الإرهاب لديها وثائق تثبت تورط فرنسا في دعم هذه الجماعات.
سبق لفرنسا التورط في دعم داعش في سوريا
على مالي أن تعتمد على النفس الطويل تماما كما فعل المغرب في مواجهة الجزائر. لأن الكابرانات لن يهدأوا حتى يقسموا مالي إن استطاعوا. و لماذا لا تتضامن معها النيجر و بوركينافاسو إن كانوا بالفعل في تحالف استراتيجي؟ يكفي أن تتنصل نيجريا من اتفاق الغاز المار عبر ترابها من نيجريا لتركع الجزائر ركوع المدلول الحقير