كشفت بيانات جديدة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي أن المغرب توصل بنحو مليون طن (0.8 مليون) من النفايات الأوروبية سنة 2022، فيما توصلت تركيا بحصة الأسد (12.4 مليون طن)، أي نحو 39 في المائة من إجمالي صادرات نفايات القارة العجوز، وذلك في الوقت الذي مازال فيه هذا الموضوع في المغرب يثير الجدال منذ القرار الوزاري الذي أصدره سابقا وزير “الطاقة والمعادن والبيئة” وحُددت بموجبه لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها.

وحسب المكتب سالف الذكر، فإن الهند تعد ثاني أكبر وجهة للنفايات الأوروبية، حيث تلقت 3.5 ملايين طن من بلدان “المارد الأوروبي” في السنة المذكورة، تليها المملكة المتحدة بـ2.0 مليون طن، وسويسرا والنرويج ومصر بـ1.6 مليون طن لكل واحدة منها، ثم باكستان بـ1.2 مليون طن، وإندونيسيا بـ 1.1 مليون طن، والولايات المتحدة بـ0.8 مليون طن.
ورغم أن البيانات سالفة الذكر التي قدمها مكتب أوروبا لم تحدد طبيعة النفايات الموجهة إلى المغرب مثلما هو الأمر بالنسبة لبريطانيا وتركيا (نفايات المعادن الحديدية) أو الهند (النفايات الورقية)، إلا أن النقاش المتعلق بالنفايات طرح قبل شهور في المؤسسة التشريعية، تحديدا في يونيو الماضي، بحيث طالب الفريق البرلماني لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب الوزيرة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بتقديم توضيحات حول حقيقة “تهريب نفايات إسبانية إلى المغرب”.
مصطفى العيسات، خبير في المناخ والتنمية المستدامة، قال إن “وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة كان عليها حين توصلت بهذه الشحنة من النفايات الأوروبية أن تعقد ندوة صحافية أو تدبّج بلاغا لتوضح للرأي العام الجدوى من استيراد نحو مليون طن من النفايات”، موضحا أن “الحق في الوصول إلى المعلومات صار مكسبا دستوريا، وعلى المسؤولين في المغرب، خصوصا في هذه الظرفية البيئية الصعبة، تقديم توضيحات كلما دعت الضرورة لذلك”.
وأبرز العيسات، في تصريح لهسبريس، أن “الإشكال اليوم أنه بالنظر لعدم توفر بيانات رسمية مؤكدة، فإننا لا نعرف مصير هذه النفايات ولا طبيعتها”، مشددا على أن “هناك نفايات نستوردها في إطار الاقتصاد الدائري، تكون موجهة لإعادة التدوير ويتم اعتمادها في الصناعة وفي قطاعات أخرى”، وزاد: “نحن لدينا في المغرب مصنَعين لإعادة تدوير الحديد، لكننا لا نعرف إن كان المليون طن من النفايات القادمة من أوروبا يدخل في هذا السياق”.
ودعا المتحدث الجهات المسؤولة لتوضيح هذا الموضوع، مشيرا إلى وجود “ميثاق وطني للبيئة يدبر عملية التعاطي مع النفايات وحرقها، ومعايير وطنية مشددة في هذا الصدد، وهناك نفايات رخصت الجهات باستيرادها”، وأضاف: “النفايات صارت اليوم ثروة قومية لدى بعض الدول، خصوصا البرازيل، لكن الإشكال أن الفعاليات البيئية ترفض جعل المغرب ملاذا لدفن النفايات، هذا لا نقبله جميعا، خصوصا لضررها على البيئة وعلى صحة الإنسان وعلى الهواء حين حرقها”.
وأورد الفاعل البيئي أن “هناك بالفعل العديد من الدول الإفريقية التي تعد مجالا لتصريف النفايات والتخلص منها مقابل عوائد مالية قد تبدو مهمة”، مؤكدا أن “التواصل الرسمي هو الذي سينهي هذه النقاشات التي تطفو كل مرة لهذا السبب، لا سيما وأن الجمعيات البيئية بأوروبا قوية ولها صلاحيات كثيرة وقوة ضغط عالية تستطيع بموجبها مراقبة المسؤولين السياسيين بخصوص انتهاكات المجال البيئي، وبفضل الصحافة أيضا ومواكبتها”.
تجدر الإشارة إلى أن استيراد النفايات من الخارج أصبح مع الحكومة السابقة مؤطرا بقرار نُشر في الجريدة الرسمية تحت رقم 1339.20، بناء على مقتضيات المرسوم الوزاري رقم 2.17.587 الذي يحدد شروط وكيفيات استيراد النفايات إلى المملكة وتصديرها منها وعبورها عبرها نحو دول أخرى.
واش بغيتو تردوا هاذ المغرب زبالة ديال النصارى؟ باراكا علينا غير الزبل لي عندنا فالزناقي، وحتى البلديات مقدرات تغلب عليه…
ابناء البلاد حولوا البلاد من جنة لمزبلة النفايات !؟ عقلية حجرية لا علاج لها ابدا.
غي المغرب معندناش نواب الشعب يهضرو على هذا الشيء وعلى كل حاجة تضر او تصلح. عندنا نواب الصمت نصفهم مكايجيش للبرلمان
النفايات الخطيرة الاوروبية او الاسبانية يتوصل بها بلدنا للاسف اصبحنا مطرح زبالة ولماذا نقبل بها وكذلك اغراق المغرب بالاف الافارقة الغير الشرعيين الذين سيرجعون المغرب سنوات الى الوراء لماذا هذا التنازل المذل والرضوخ لاوروبا وللاجنبي
نتمنى للسيدة بنعلي طول النفس في تدبير الملفات واكتساب الخبرة السياسية اللازمة لأنه وبكل امانة، أصعب حقيبة في التشكيل الحكومي الحالي بملفات حارقة من قبيل سوق المحروقات، لاسامير، الأمن الطاقي، الاستدامة وابعادها الدولية، ثم النفايات.. أصعب حقيبة صراحة ومحتاجون لبروفايلات عالية الجودة بعيداً عن تلك المستوردة والجاهزة للاستعمال..
من بين أهم النفايات المستوردة هي العجلات المستعملة و المسحوقة التي تستعمل كوقود لأفرنة المعامل
طبيعي البلد صار وكالة بدون بواب بل هناك فراغ كبير في سلطة فرض الضبط والانضباط فعمت السيبة والتسيب والفوضى والفساد وسيطرت مختلف اللوبيات على جل القطاعات وصارت تفرض ارادتها واختفت الدولة ومؤسساتها!!
هذا انجاز عظيم سندخل به التاريخ اننا أصبحنا مكب للنفايات.
هل هناك اهانة و احتقار اكبر من هذا.
على الناطق الرسمي للحكومة ان يطلع علينا في ليلة غبراء و يبشرنا بهذا السابقة لعظيمة.
إخر مواطن في مغربنا الحبيب لا يرضى لوطنه ان يكون محطة نفايات للآخرين.
لقد بلغ السيل الزبى و يجب محاسبة هؤلاء المسؤولين العملاء الذين يبيعون الوطن بابخس الاثمن.
سنقول للعالم مرحبا بكم في كأس العالم بالمغرب الذي اصبح يستورد النفايات.
عدم المحاسبة تولد لك فاسدين كالتماسيح.
و لا حول و لا قوة إلا بالله.
نحاول بيع النفايات التي استوردناها من أوروبا للدول الأفريقية الفقيرة مثلنا و ربما نربح بعض الدريهمات
ما فهمت! يعني أوروبا ترمي الزبالة عندنا؟ يعني أصبحنا مزبلة أوروبا؟ عيب وحشومة
كل هذا بسبب بعض الدولارات ….
بحال الدار او الشقة
العالم مقسم الى غرف مختلفة بكل واحدة وظيفتها.
كاين الصالون وبيت نعاس والحمام والمطبخ لي في ابهى صورة وهو اوربا وامريكا.
كاين بيت لخزين ولكراج ولبريكولاج لي هو اسيا
وكاين طواليت وطارو زبل لي هو افريقيا اللعينة حشاكم
كل الامراض والخبائث تستقبلونها اين هي كلمة الوقاية خير من العلاج ألا تخجلوا من أنفسكم يا حكومة جوعتم وجهلتم اطفالنا وشباب المستقبل يا عقول متحجرة
صدروا الفواكه والخضروات إلى أوروبا، واجلبو لنا بدلها القمامة والنفايات وتتساءلون أين هو ماء المطر؟
المغربي لا يعرف ما يحاك ضد طبيعة وغابات وصحاري وبحار البلد من اغراقها بالنفايات في ظل غياب برلمان شبه كامل لما تدفن من نفايات في بلده ومذا تاثيرها على صحته وعلى التوازن البيئي لطبيعته وحتى الاحزاب اخر ما يفكرون فيه هو صحة وبيئة البلد من اخطار كثيرة على البيئة في المغرب
أكيد هذه الازبال بقايا المعدات الطبية و المعامل التي تفرز السموم و كل ما يضر الأرض و العباد
كن تعطيوها للميخاليين سيصبحون أغنياء فواحدعنده عمارتان اكتسبهما من أموال الميخالة
ليس عيبا مزاولة اي عمل بل العيب هو أن تسرق أو تنصب على الناس
البعض او العديدين من المغاربة يتكلمون عن الحفاظ عن الطبيعة ونقاوتها وعن النظافة ويصرخون لا للنفايات وازبال اروبا بينما نجد تسعين في المائة من المغاربة يلقون اي شيء في يدهم من بقايا السجائر والحلوى والاكل والاوراق في الطرقات والشوارع .لذا نجد شوارعنا مليئة بالازبال والاوراق وبقايا الحلويات والساندويتشات ولا احد يقوم بوضعها في المكان المناسب حتى ولو كان بعيد وهناك عديدين من يلقون “كانيطات” المشروبات الغازية من سياراتهم وتجد ازقتنا مليئة بالازبال ولا احد ينصح ابناءه او صديقه بعدم تكسير زجاجات المشروبات الغازية او الكحولية بعد شربها ورميها في الشواطئ او في الغابة او في الشارع العام وهناك من يخرج بالليل ويلقي القمامة في حيه او على باب جاره . لنصلح انفسنا اولا يا سادة
وآلله العضيم ان المسؤولين يكرهون هذا الوطن كل الازبال التي نسمع ونرى تزكي كلامي والطامة الكبرى هناك أشياء لا نراها ولا نسمع لها ونحن مغاربة أصحاب الأرض.
المشكل ليس في النفايات بل نوعيتها. هناك نفايات لا يمكن إعادة تدويرها وهي أكبر كارثة وغالبية الدول ذات سيادة تمنع إستيرادها. أظن غالبية النفايات نحو المغرب هي عجلات يتجه لحرقها في معامل الاسمنت والآجر وغالبا معمل القنيطرة او وزين طاليان كما يناديه البعض الذي يلوث المدينة بالغبار الأسود هو واحد من المستوردين
هذه الوزيرة تمشي على خطى وزيرة سابقة استوردت أخطر النفايات من ايطاليا ليتم احراقها في المغرب ونتج عن ذلك أمراض خطيرة أصيب بها المواطن
الدول التي تحترم شعوبها لاتقوم باغراق البلاد بنفايات الدول الصناعية مقابل اموال يستحوذ عليها مافيات بعينها وماخفي اعظم.
هاد شي لي ساويين المغاربة عند هاد الحكومة ؟؟
غير تجيب ليهم الزبل؟
اذا أسندت الامور إلى غير أهلها فانتظر الساعة.
آخر ايامنا ولينا زبالة ديال الدول.لا حول ولا قوة إلى بالله
قطران بلادي ولا عسل بلدان الناس
اليوم العكس هو ما يقع ومرحبا به
قطران بلدان الناس يصل إلينا و ينعمون هم في العسل
النفايات ثروة إذا تم استغلالها جيدا. البلدان المتقدمة تستعمل الإطارات في أفران الإسمنت و الزجاج و الورق و الحديد و المعادن يعاد تدويرها و استخراج المعادن الثمينة و البلاستيك يصنع منه بلاستيك جديد أو أثواب أو يخلط مع مواد البناء و النفايات المنزلية يستخرج منها غاز عضوي و لا تبقى إلا النفايات الخطيرة الكيماوية و النووية التي لها تقنياتها الخاصة و في العادة لا تدخل سلسلة التدوير.
مادام هناك غير توضيحات ولا أي معلومة عن هذه النفايات التي تم حجزها و دخولها للبلاد إءن فهناك نفايات غير نافعة اصبحت البلاد مزبلة بنفايات أوروبية لو كان فيها النفع لكانت لهم و لن يصدرونها لكم ، لكن المسؤولين عندنا لا يفقهون شيءا ، لذلك يجب على وزير او المسؤول أن يعاقبو على هذه الافعال الغير مسؤولة
حتى النائب البرلماني لم يتلقى الجواب الشافي على أسئلته فكيف بحق المعلومة المواطن ؟ المصداقية و الشفافية يستوجبان قول الحقيقة و لو مرة . و ما المانع بالإخبار إن كان ذلك تحت طائلة القانون . و كل واحد يتحمل مسؤوليته . ام لا مسؤول و لا مسؤولية حاضران .
هذا يعني ان المعنيين بالامر من الذين يحكموننا منعدمين من الحس الوطني والغيرة على بلدنا العزيز
وبعد ايام سيقولون بان الجزائر حتى هي مكب للأزبال الأوروبية والله نحن المغاربة نضيع البلد من أجل الأوروبي شيء محزن
مبروك نحن مزبلة اوروبا ، الاطارات المطاطية البلاستيك .ووو اما الازبال والخردة الي كيدخلوها …تجارالخردة فحدث ولا حرح
النفايات كيفما كان نوعها ومصدرها خطيرة وخطيرة جدا
لو كان فيها نفع لما احتفظ بها أصحابها
غير أن الخطير وهو أن المسؤولين عندنا لا تهمهم
صحة المواطنين ولا البيئة المغربية
فمتى يستيقظ الضمير والحس الوطني للمسؤولين
وعلى أوسع نطاق
لك الله ياوطني
هاذي نزيدوها على التلوث بالوقود الاحفوري استعمال الفحم لتوليد الكهرباء وغيرها لماذا تنظم هذه المؤتمرات COP22 و26و….اظن انه من اجل حماية الدول الصناعية الغربية من التلوث البيئي و توريده للدول الفقيرة لافريقيا واسيا فكل مرة نسمع بواخر تجوب البحار محملة بالنفايات و الحكومات تتستر على هذه الافعال خوفا من ردود الافعال من الشعوب فحتى بحرنا ومحيطنا اصبح مكبوللنفايات الخطيرة الملوثة والقاتلة للثروة السمكية حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول عن هذه الجراءم.
في بلادنا غير كون بورجوازي ودير ما بغيتي الطريق مفتوحة
لماذا في تلك الدول يتم نشر كل البيانات للمواطنين حتى النفايات ولماذا في بلدنا لم يتم نشر اي شيئ في الموضوع من طرف الحكومة . من حق المواطن ان يعرف كل ما يقع في وطنه . هذا مؤشر الحكامة غير الجيدة
السياسة الحكيمة لبلدنا يصدر الادمغة ويستورد الازبال
عدم تحديد طبيعة النفايات الموجهة للمغرب يدل على طبيعتها السامة أو الملوثة.
حتى تعلم أن الحكومة أو المسؤلين بصفة عامة لا غيرة لهم عن هد الوطن لا من قريب ولا بعيد.
اللهم أنهم تجار في وطن باعوا كل ماهو نفيس حثى الهواء.
عند الله تجتمع الخصوم
من بين اخطر النفايات هي النفايات النووية فمن خلال عدة دراسات أجريت تبين انها تهدد صحة الإنسان بمجموعة من السرطانات وتشكل خطر حقيقي على البيئة و الحيوان