حذرت جمعيات أوروبية من اتساع ظاهرة التشرد وسط كبار السن، مقدرة عدد الأشخاص الذين تجاوزوا 65 سنة ويعيشون من دون مأوى قار في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بنحو 166 ألف شخص، في وقت تواجه مراكز الإيواء صعوبات متزايدة في الاستجابة لحاجاتهم الصحية والاجتماعية.
وجاء التقدير في تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي للجمعيات العاملة مع الأشخاص من دون مأوى ومؤسسة السكن، استند إلى بيانات متوفرة في عدد من الدول التي تحصي المشردين بحسب الفئات العمرية، قبل تعميم المعدل المسجل على مجموع السكان المسنين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وأظهر التقرير تفاوتا واسعا بين الدول، إذ لا تتجاوز نسبة كبار السن بين الأشخاص من دون مأوى 1.6 في المائة في إيرلندا، وترتفع إلى 8.9 في المائة في ألمانيا، بينما تصل إلى 44 في المائة في المجر.
وترى الجمعيات أن ارتفاع عدد المسنين الذين يعيشون في الشوارع أو في مراكز الإيواء يفرض تحديات جديدة، لأن كثيرا من مرافق الاستقبال صممت أساسا لأشخاص يحتفظون بقدر من الاستقلالية ويمكنهم الانتقال لاحقا إلى سكن دائم، بينما يحتاج كبار السن إلى تجهيزات خاصة ورعاية صحية لا تتوفر دائما في المؤسسات الاجتماعية.
وتشير المعطيات إلى أن بعض المراكز تفتقر إلى المصاعد، كما تعتمد أسرة بطابقين ولا تملك الموارد البشرية أو الصحية الكافية لمواكبة الأشخاص الذين يعانون فقدان القدرة على الحركة أو أمراضا مزمنة، وهو ما يزيد الضغط على أنظمة الإيواء التي تعاني أصلا من طول قوائم الانتظار.
وقدر التقرير العدد الإجمالي للأشخاص من دون مأوى في أوروبا، بمختلف الفئات العمرية، بنحو 1.4 مليون شخص، مقابل 1.3 مليون خلال 2024، وحذرت الجمعيات من أن استمرار الضغط على مراكز الاستقبال يدفع بعضها إلى تشديد شروط الولوج أو تحديد الفئات التي يمكنها الاستفادة، داعية الدول الأوروبية إلى اعتماد استراتيجيات وطنية أكثر طموحا لمكافحة التشرد.
هذه هي الأخبار التي نتمنى نشرها من حين لآخر لنا نحن الذين تجاوزنا سن الخامسة و الستين من العمر ، أما التراشق الذي يحدث بين ممثلي الأحزاب السياسية فنحن أبرياء منه .. و ندعو مزيدا من التوفيق لهم جميعا و السلام عليكم.
انظروا كم هي جنة أروبا … أم يبيعوننا الوهم ؟
معظم المغاربة يتخذون الأروبيون قدوة لهم و يسخرون من بعضهم البعض و يعلون من شأن الأروبي المتحضر في مقابل المغربي المتخلف، و الحقيقة أن الكل على سطح هذا الكوكب في خندق واحد يطارده الفقر و المرض، و الألم و ضنك العيش. لا فرق بين عربي و عجمي إلا بالتقوى. المسلم لأخيه المسلم كالبنيان المرصوص، والأجنبي الذي تتعلقون به يعجز حتى عن الإنعتاق من ما يخفيه عنه القدر.
لا يصدقها ولا يقرؤها المغاربة لانها تحطم احلامهم في الهجرة الى الجنة الموعودة: أوربا…كل شئ وردي وجميل في اوربا وخصوصا هناك كمية كبيرة من الكرامة…
مستحيل هذا الشيء ، في أوروبا يعطون للمسنين معاشات شيخوخة ممكن تصل حتى 1500 أورو شهريا ، إذن كيف يتشردون ؟
هؤلاء الاشخاص هم من اختاروا التشرد والسبب ادمان على الكحول، قضوا طول حياتهم يتسكعون
هناك عدة أشخاص يختارون التشرد بسبب المخدرات والقمار والتخطيط العشوائي في الحيات ومعا ذالك لهم حقوق مكفولة من طرف الدولة كحق العلاج المجاني كفرنسا واعانة البطالة التي تقدر بستة مئة اورو في الشهر وهناك جمعيات خيرية تعتني بالأكل والملابس والماوى ولاتنسى أن المواطن الأوربي الجواز السفر الاحمر الدي بحوزته يخول له الاستقرار في اي دولة اراد وجميع الحقوق مكفولة اي الفقير الأوروبي يعادل معيشة موضف في السلم 11 في المغرب
لاداعي بمقارنة الفقر الاسود المغربي بأوروبا
ليس هناك مجال للمقارنة معا افريقيا