علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع بانتقال مصالح المراقبة التابعة لمكتب الصرف إلى السرعة القصوى في التدقيق بشأن وضعية موظفين عموميين، منتظمين في السلالم الإدارية العليا بوزارات ومؤسسات ومقاولات عمومية، ظهرت أسماؤهم ضمن التحريات الجارية حول ممتلكات وأصول عقارية ومالية في الخارج غير المصرح بها من قبل ملزمين مغاربة، موضحة أن المعنيين موضوع هذه التحريات ثبتت مخالفتهم مقتضيات الصرف بعدم التبليغ عن عقارات بقيمة مالية عالية، وفق أحدث الأسعار المحينة في السوق، وقفزهم على إجراءات التصريح الطوعي ضمن “عملية التسوية التلقائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج”، التي استنفدت أجلها بشكل نهائي في 31 دجنبر الماضي.
وأفادت المصادر ذاتها بتوقف مراقبي مكتب الصرف خلال تحقيقاتهم الجارية عند ممتلكات عقارية غير مصرح بها، أغلبها عبارة عن شقق في مناطق حيوية بمدن أوربية، مؤكدة أن تدقيقا معمقا حول وضعية موظف في مؤسسة مالية عمومية كبرى كشف عن امتلاكه شقة صغيرة (استوديو) في قلب العاصمة الفرنسية باريس، يستغلها في الكراء الشهري، وتدر عليه عائدا لا يقل عن 1200 أورو، ومشددة على أن الأبحاث أظهرت استخلاصه السومة الكرائية نقدا، بعيدا عن القنوات البنكية، وذلك من خلال رحلات قصيرة الأمد، لا تتجاوز ثلاثة أيام، إلى فرنسا، انطلاقا من مطار مراكش، على مدى فترة زمنية تتأرجح بين ثلاثة أشهر وستة، فيما المبالغ المحصلة لم يصرح بها لمصالح المراقبة الجمركية في المطار عند العودة إلى المملكة، بينما يتلقى حساب جار مشترك مع زوجته، خلال فترات زمنية متقاربة، تحويلات مالية مهمة من حساب بنكي محلي لأحد الأشخاص، تم تحديد هويته سلفا.
وأكدت مصادر الجريدة تحديد التحقيقات الجارية هوية مخالف آخر، يشتغل موظفا في وزارة مهمة، ثبت عدم تبليغه عن شقة في “فالنسيا” في ملكيته، بعد مرور ثلاث سنوات من التخلي عنها كإقامة لابنه، الذي كان يدرس الصيدلة في هذه المدينة الإسبانية، موردة أن المعني بالأمر حول المبلغ الخاص بشراء الشقة بشكل قانوني، في إطار تسهيلات الصرف الممنوحة لتغطية تكاليف دراسة الأبناء في الخارج، ومردفة بأن المعني بالأمر لم يسو وضعية العقار بعد انتهاء ابنه من الدراسة، ولم يصرح به في إطار “عملية التسوية التلقائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج”، ما أظهر سوء نيته، خصوصا أنه لم يتفاعل مع إشعارات واردة عليه من المصالح المختصة بمكتب الصرف، تطالبه بتفسيرات بشأن تأخر بيع العقار وإعادة توطين المبالغ المحولة في المغرب.
ولم تظهر هويات الملزمين موضوع التحقيقات الجارية على رادار مراقبي مكتب الصرف خلال معالجة التصريحات الخاصة بـ”عملية التسوية التلقائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج”، التي انتهى أجلها في 31 دجنبر الماضي، فيما وصل مجموع المبالغ المصرح بها ضمن هذه العملية أكثر من مليارَي درهم، عن 658 تصريحا؛ علما هذه المبالغ توزعت بين أصول مالية وعقارات وسيولة نقدية، إذ مثلت هذه الأصول المالية المكون الأساسي للموجودات المصرح بها بقيمة 916.2 مليون درهم، وبنسبة 45 في المائة من إجمالي المبلغ، تلتها العقارات بقيمة 868.3 ملايين درهم، بنسبة 43 في المائة من إجمالي التصريحات، بينما جاءت “الموجودات النقدية” في المرتبة الأخيرة بقيمة 244,7 ملايين درهم، إذ مثلت 12 في المائة من إجمالي المبلغ المصرح به برسم عملية التسوية لغاية متم 2024.
موظفيين عمومين كبار المراكز ، اما الموظف الصغير راه مقاتل مع الغلاء الذي ابتلي به و التعليم و الصحة الذي باعتهم الدولة للخواص .
المرجوا من مكتب الصرف نشر لوائح الموظفين المالكين لعقارات خارج المغرب .
و سترى الفضيحة المدوية .
اخاف ان بعض محققي مكتب الصرف يتملكون هم كذلك عقارات في اسبانيا وفرنسا .!!!!
.لكن ااخطوة تتلج الصدر ..وبلا ما نستفز بالسؤال ..اين كان المكتب سنوات عديدة !! هل الحكومات السابقة لم تتجرأ على فتح الموضوع ؟؟ وان كان كذلك فالعملية تحسب لايجابيات عمل حكومة أخنوش .
المهم بلا فلسفة …برافو مكتب الصرف . وننتظر النتائج .
عقلية اللصوصية هي السائدة،كل من وجد الفرصة يختلس ويدخل ويخرج من والى البلاد ويهرب الاموال ويشتري عقارات بالخارج،ويستمر في عمله،وفور الاحساس بالخطر وشم رائحة الاعتقال،يلوذ بالفرار خارج الديار،لاحول ولاقوة الابالله،الناس النزهاء القانعين بماقسم لهم الله اصبحوا معدودين على رؤوس الأصابع.الله يهدي هذا النوع البشري،ويرجع لسكة الصواب،آمين.
مكتب الصرف هو أيضاً
متورط معهم ويظهر عليه ألإرتباك
التحريات التي يقوم بها مشبوهة للغاية
يتظاهر أنه يقوم بالواجب
ظاهرة أصبحت مألوفة وعادية..يجب التحقيق مع كل موظف يرسل أبنائه إلى الخارج للدراسة ..هل وضعيته الادارية تسمح له بذلك ام مجرد در الرماد في العيون
موظفين عموميين عندهم عقارات خارج المغرب
ؤهاد الموظفين فيهم موظفين فادارة الضرائب ؤالجماعات ؤالجمارك ؤفالعدل عا نتوما شوفو تبيض الأموال ديال الصخ
هولاء الذين يهربون العملة للخارج و لا يصرحون بممتلكاتهم هناك. اين نصنفهم ؟ أليسوا في النهاية اشخاصا يدمرون اقتصاد البلاد بغاز اول أكسيد الكربون الاقتصادي
لو ان السلطات شهرت بهم إعلاميا و انزلت عليهم عقوبات مالية و سجنية لاتعظ كل واحد فكر في الامر
الحل في نظري هو نزع ملكية عقاراتهم هنا بالمغرب
ممكن عنوان مكتب الصرف بعض المواطنين لديهم ما يبلغو
السؤال الذي يطرح نفسه هو من اين لك هدا و كيف تمت عملية تهريب الأموال الصعبة الى الضفة الأخرى . يجب على الدولة ان تعاقب هؤلاء المسؤولين لأنهم خانو وطنهم و خانو الثقة الموضوعة بهم اما استخلاص الضريبة لا تغني و لا تردع
لو قالت لنا الحكومة حقا كم عدد العقارات المملوكة لمغاربة المغرب في اروبا. ستكون الصدمة. ….اغلب الاماكن الفاخرة في المغرب من فيلات وعمارات. تجدها غير مسكونة. فقط العساس والسبب انهم يتوفرون على العشرات. شعب هوايته جمع البواردالطبيعية. والاماكن الفاخرة
وما خفي كان اعظم ونقطة في بحر تهريب ثروات البلد وتفشي الفساد والرشوة في غياب دولة المؤسسات والديموقراطية ومنظومة العدالة هناك تهريب منهج لمختلف الثروات مكون أخطبوطات ولوبيات قوية لها سلطة ونفوذ تستمدها من المنظومة المتحكمة وما هذه التحقيقات سوى جزء صغير جدا يستهدف بعض الأشخاص اما الباقية الساحقة فتبقى دون مراقبة ومسائلة نظرا لنفوذها وقوتها
كترت الهم كضحك
زعما الموظفين ديال مكتب الصرف ؤالضراءب ملائكة ماعندهومش عقارات ؤحسابات بنكية داخل وخارج المغرب
راه كولشي تفضح
بصراحة خاصنا مركز للصرف ثاني يراقب أعمال مركز الصرف الأول لأنه باين داكشي تلهيه..
هؤلاء الموظفين هم الذين جاء الإنجاز التاريخي ديال السي لقجع بخصوص الإعفاء الضريبي لصالحهم، سؤالي : كيفاش دارو حتى هربو لفلوس لبرا و هي مبالغ ضخمة ؟ في المطار أثناء سفرنا كثرة الإجراءات تعترض طريقنا، كثرة المفتشين و الفاحصين و المراقبين و السكانير واخا ما عندنا والو، هنا يسجل التواطوء بصريح العبارة.
أظن السبب هو أن هذه الحكومة متجانسة حتى في التسخينات الانتخابية لم تصل مكوناتها لتبادل الاتهامات و الشتم كما في التجارب السابقة . الحكومات السابقة كانت هشة و المفسدون يريدونها هكذا تتكون من 5 أحزاب و أكثر.
لماذا لم توفر مديرية مراقبة التراب الوطني
معلومات دقيقة حول أملاك كبار مسؤولين
الدولة ام دورها مراقبة المؤثيرين والصحافة الحرة النزيهة والاقلام الحرة
ازعما رانا خدامين ههه مع من ?يجب حط الأسماء ومناصبهم تطببق مين لك هذا
هل هي بداية الشفافية الظريبية التي تشمل الجميع ام أنها ستقف كالعادة عند حدود معينة .