توجه حوالي 5.2 مليون مواطن سويسري إلى مراكز الاقتراع، صبيحة اليوم الأحد، بمن فيهم المقيمون خارج البلاد، والمسجلون في اللوائح الانتخابية لسنة 2016، قصد الإدلاء بأصواتهم في أربعة ملفات معروضة للتصويت على مستوى أنحاء البلاد.
وتتعلق المبادرة الأولى، التي تقدم بها الحزب اليميني، بالترحيل الفوري للمجرمين الأجانب الذين أدينوا بارتكاب جرائم محددة، كالقتل والاغتصاب والسرقة والاتجار بالبشر والاحتيال للحصول على المساعدات الاجتماعية.
وسبق لهذا الحزب أن تقدم بمبادرات مماثلة، مثل حظر بناء المآذن، والحد من الهجرة الجماعية.
وتتعلق المبادرة الثانية بمنع المؤسسات المالية العاملة في سويسرا من المضاربة في سوق الأسهم، وفي مجال المواد الأولية والسلع الغذائية؛ بينما تتمحور الثالثة حول بناء نفق ثان لضمان جودة وسلامة الحركة المرورية عبر جبال الألب. وتهم المبادرة الرابعة إلغاء الفوارق الضريبية بين الأزواج.
ورفض الناخبون السويسريون مبادرة حزب الشعب اليميني الهادفة إلى الطرد التلقائي للأجانب الذين يرتكبون جرائم معينة، بنسبة بلغت حوالي 58.9 في المائة، في حين صوت لصالح المبادرة 41.1 في المائة من المواطنين السويسريين.
وتشكل هذه النتيجة نكسة وضربة موجعة لحزب الشعب الذي بدا معزولا هذه المرة، بعدما تخلى عنه أنصاره. وشمل هذا التخلي أكبر قواعده، والممثلة في الأرياف السويسرية المؤيدة لكل مبادراته، وهو الذي جعل قضايا الهجرة شغله الشاغ .
وسبق للسويسريين أن صوتوا سنة 2010 بنسبة 52.9 بالمائة على مبادرة مماثلة للمطالبة بطرد المجرمين الأجانب، لكن البرلمان السويسري أدخل عليها في مارس 2015 بعض التعديلات التي تسمح للقضاة بتجنب الطرد التلقائي للمدانين في بعض الحالات.
ويبدو أن حزب الشعب السويسري استشعر هذه المرة خطورة المبادرة الرامية إلى الطرد التلقائي لأي أجنبي صدرت في حقه إدانة في السنوات العشر الماضية، في حال ارتكابه لجنح بسيطة، أو قام بتزوير بعض الأوراق الإدارية، أو سب مسؤولين، أو تورط في مشاجرات.
ولقيت مبادرة هذا الحزب معارضة شديدة من لدن ناشطي الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية ورجال القانون، الذين أطلقوا حملة كثيفة في الأسابيع الأخيرة، عبر توزيع ملصقات في محطات القطارات والشوارع الكبرى، معتبرين هذه المبادرة همجية وتعسفية، وتنتهك سيادة القانون ومبادئ حقوق الإنسان.
وحسب آخر استطلاع للرأي في الشهر الماضي، قامت به هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية، فإن 49 في المائة من الأشخاص المستجوبين عبروا عن رفضهم لهذه المبادرة، مقابل تأييد 46 في المائة لها؛ بينما 5 في المائة كانوا لم يحسموا في قرارهم بعد.
جدير بالذكر أن السويسريين يصوتون كل ثلاثة أشهر لصياغة وتحديد القرار السياسي الذي يخدم مصلحة البلاد، في استفتاء شعبي مباشر، سواء على المستوى الفدرالي، أو على مستوى “الكانتونات” والبلديات.
Normalement un étranger doit se comporter avec responsabilité parce que ce pays l' a accueilli et s'il comet des graves actes alors il faut l'envoyer ds son pays d'origine
من كل فئة ومن كل مجتمع توجد ظاهرة الأجرام وليس فقط الاجانب لذى فان الفكرة بالطرد خطئ من البداية فماذا سيفعل بالمجرم الأصلي ؟ والى اين سيطرد ؟ فقط اوروبا تريد تهجير الاجانب باي طريقة لكنهم لن يفلحوا في أفكارهم مهمى كانت الجريمة ومهمى صار لان شعوبهم تضاد هم في هذه الفكرة ولا يستطيعون تطبيقها ابدا
لو كان التصويت في دولة عربية لكانت النتيجة مائة في المائة طرد الأجانب خصوصاً إخوانهم العرب …. حنا هما أكبر عن عنصريون على وجه الأرض…. اعطيوني دولة واحدة من الدول الإسلامية تعامل الاجانب مثل مواطنيها…. الحمدلله هنا في أوروبا الكل سواسية في الصحة و التعليم و رواتب… هنا ما عندهم فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى…. خليوني ساكت حسن.
يا رباه يا رباه متى يتعلم الحكام العرب الدكتاوريين متى يتعلمو الدمقراطية. قوانين بسيطة يستفتى فيها الشعب.ونحن قوانين مصيرية يتحكم فيها شخص واحد
سياتي من يقول ان 59 من الناخيبين مع العرب
ههه هم ضد ترحيل الاجانب اي الاكرانيين والروس والنمسا شرق اوروبا
لاهم جرائمه القتل وهكدا
فاستفتاء حظر بناء مساجد تبين 73-100 مويديين
لو استفتي المغاربة عن رأيهم في ترحيل الفوري للمجرمين الأفارقة الأجانب الذين أدينوا بارتكاب جرائم محددة، كالقتل والاغتصاب والسرقة والاتجار بالبشر والاحتيال، لما وصت 99.99999999% على نعـــــــــــــــــــــــــــــم !!!
ولكن بما أن الأمر يتعلق بسويسرا فلا شك أن مواطنيها عنصريين جدا ويكرهون الأجانب… حسب هؤلاء الشوفينيين الذين ينتقدون وجود الأفارقة في المغرب وينعتونهم بأقدح النعوت … !
الله الله على الديمقراطية ،أغبطكم يا سويسريين على هواء السياسة النقي الذي تتنفسوه و أبكي على الماء العكر الذي تغرق فيه سياستنا ،سياسة المستنقعات حيث تسبح الضفادع والتي تتحول مع الزمن إلى تماسيح
سبحان الله مزال عندهم باب الثوبة مفتوح ……!
هذا الحزب اليميني إذا كان يحترم نفسه والشعب الذي يمثله عليه ان يستقيل من مراكز القرار في هذا البلد وان يحدو حدو الرئيس الاسكتلندي الذي بمجرد فشل الاستفتاء الذي نظمه في بلاده للخروج من بريطانيا العظمي قدم استقالته لينقذ ماء وجه.
بكل بساطة هم يريدون تطبيق الشريعة ديالهم غير عند العرب تطبق فقط على الفقراء و عندهم تطبق فقط على المهاجرين
UDC قوي جدا ويلعب بالإحصاء ووسائل الإعلام , هذه " الخسارة " مناورة سياسية .
الخوف هو أن مثل هذه المبادرات لطرد المسلمين من البلدان الأجنبية ستتكرر وستتزايد تحت أي ذريعة…
و الحقيقة أن الغرب بدأ يخاف من انتشار الإسلام في بلاده بعد أن فشل في علمنة أبناء الجاليات المسلمة هناك…
فسبحان الله خير الماكرين
اينما دهبت تجد الخواض
انما بدرجات
58 في الماىة من الشعب السويسري صوتوا ضد المبادرة الهادفة لطرد الأجانب الذين يرتكبون بعض الجرائم.هذا ان دل فهو يدل على ان الشعب السويسري شعب يحترم حقوق الإنسان والمبادء الديموقراطية.وثقتهم في اجهزتهم القضاءية .
لماذا نتكلم دائما عن البلدان العربية ونريد مقارنتها بالدول الأوروبية او الدول المتحضرة والفرق شاسع ربما مائة او الف سنة يجب ان تكون نفس الحضارة والتقدم حينها نتكلم.
الدرس رقم مليون في التحظر
كأننا من كوكبين مختلفين
هداكشي علاش سدي ربّي ميسر لهم كلسي
طرد الأجانب عامة ذون تمييز حتى بالنسبة للأطفال ذوي 10 سنوات و بالنسبة لمخالفة قانون السير يعتبر غير ممكن لانه سيتم طرد المواطنين الأوروبيين و الأمريكان و الاستراليين وسيتم اللجوء للمحكمة و الاوروبية التي تعتبر ذلك غير قانوني و سيعامل مواطنون سويسرا بنفس الشى في امريكا و غيرها هم فكرو في العواقب لكنهم يتمنون طرد المهاجرين الآسيويين و أوروبا الشرقية و أفريقيا لكن سيفضحون لأنه سيكون قرار عنصري تمييزي عرقي و ديني
تتمة الموضوع .الولايات المتحدة الأمريكية قامت بتطبيق قانون الامتثال الضريبي يسمى FATCA الذي يجبر كل مواطن أمريكي على دفع الضرائب التي على كاهله و لقد ضغطت الولايات المتحدة على البنك السويسري للكشف على حسابات عملاء أمريكيين تملصو من الضراء و قد قامت USA برفع دعوى قضائية دفع البنك UBS على اثرها 780 مليون دولار . هده حقيقة الشعب السويسري الذي يعيش بالأكوال الغير مشروعة التي تم اختلاسها او التحصيل عليها بطرق غير شرعية . أتمنى ان تكونوا أخدتم فكرة على إجرام سويسرا الخفي
بمجرد ما تطا قدمك اروبا وانت في وضعية قانونية و يمكن ان تعمل و تحصل علي راتب و بيت و طبيب العائلة يتابع صحتك فكانك حصلت علي شهادة الدكتوراة في المغرب,بشرط ان تمشي علي الصراط المستقيم,خصوصا ادا كنت لا تهتم بالاخرين.لا ينقصك هناك سوي العائلة و الشمس الدهبية.اخواني المهاجرين دعونا نعط ارتساما جميلا لبلدنا.و لا تنسوا من اسدي لنا الخير في زمن شحت فيه المبادئ.
آخر فقرة في المقال جاء فيها 🙁 جدير بالذكر أن السويسريين يصوتون كل ثلاثة أشهر لصياغة وتحديد القرار السياسي الذي يخدم مصلحة البلاد، في استفتاء شعبي مباشر، سواء على المستوى الفدرالي، أو على مستوى "الكانتونات" والبلديات.) هذا ما أثار إنتباهي ، بمعنى آخر الشعب يشارك في القرار السياسي ( البق ما يزهق) ولكي يشارك الناس وجب محو الأمية والجهل الذي أزكم أنوفنا. هاأنتم ترون الديموقراطية الحقيقية في هذا البلد وكيف يصنع القرار، والمفارقة العجيبة الغريبة هي أن صناع القرار في المغرب لم يطبقوا لا ديموقراطية كما في الغرب ولا تعاليم شريعتنا الإسلامية!!!! واخوتي فهَّموني راني ما بقيت فاهم والو
ليس تعاطفا مع العالم الثالث والرابع ، بل لاغراضهم لأنهم في حاجة ماسة لمت يخدمهم……..
أعيش في سويسرا منذ 10 سنوات الصراحة أحمد الله واشكره كوني أعيش في هذا البلد الذي استفدت وتعلمت من الكثير بلد ديمقراطي بلد يحترم الاخر بلد يحترم حريات الشخص بلد جد مجتهد في جميع الميادين الكل يعمل بالنية والقلب الخالص،تعلمت منه النظام ،تعلمت من كيفية النضرالى الاخر بغض الاعتبار عن اللون والبشر ، تعلمت منهم أن الوقت من ذهب ، ازداد حبي للقراءة والاستطلاع واكتشاف الطبيعة والمشي و التأمل في الحياة.بلد يعرف قيمة الأشياء حتى لو كانت دبابة.أنا على يقين لو بقيت في المغرب لا كان مكاني الان وسط المقاهي مع أصدقائي.
ليتهم عملوا استفتاءا حول منع تبييض الاموال وترحيلها للبنوك السويسريه من المغرب ومن كل ناهبي دولهم فالعالم.سويسرا تبيض وجهها من ناحية ومن ناحيه اخرى هي اكبر لص بالعالم وتعيش من اموال وخيرات كل اباطرة المخدرات بالعالم وكل دكتاتور مستبد بالعالم.اين راحت اموال مبارك والقدافي وزين العابدين والسعوديه والمشرق العربي بل وكل ناهب لوطنه؟اليست ببنوك سويسرا؟ليتهم يصوتون على النزاهة ببلدهم وعوض ان نجد هنا من يرى بعين واحده ويطبل لكل شيئ اوربي وكانه وحي من السما ووكانهم ملائكة تعيش على الارض.ان المبادئ والاخلاق ليست حكرا على بلد معين ولكن نحن من نرى الاشياء بعين واحده ونعيش عقدة الانبهار بالاوربي مع اننا احسن منهم في حاجات وحاجات واقل منهم في حاجات والكمال لله.ومن يقول في تعليقه الاخير ان سويسرا علمته التامل فالحياة فاقول له التامل قد يكون ولو بنظرة وسط الظلام لنجمة ساطعة من خلق الله.الدين والقناعه وحب الخير من يعلمنا التامل وليس الدول والاماكن,فكم من شخص مر من جنب دولة ولم يطق المكوث بها لاكثر من ايام لانه لا يتنفس الهواء الحقيقي الا فوق ربوة من روابي وطنه الحبيب .النقمة على الوضع لا تلغي المواطنة