علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر خاص أنه تمت برمجة منصة فنية إضافية داخل فضاء المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، ستخصص لاحتضان سلسلة من السهرات الغنائية، وذلك في إطار الترتيبات المرتبطة بالدورة الـ21 من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، وفي سياق التوسع الذي تعرفه برمجة هذه التظاهرة الموسيقية الدولية.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه المنصة الجديدة ستشكل إضافة نوعية لبنية العروض المبرمجة ضمن المهرجان؛ إذ يرتقب أن تعرف مشاركة عدد من الأسماء الفنية البارزة، في مقدمتها الفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي، الذي كان من المقرر أن يعتلي منصة النهضة في وقت سابق، قبل إعادة توجيه مشاركته نحو هذا الفضاء الجديد، في إطار إعادة توزيع العروض الفنية بما ينسجم مع طبيعة البرمجة العامة.
وأضاف مصدر هسبريس أن الدوزي سيشارك في سهرة واحدة إلى جانب نجم الراي الجزائري الشاب خالد، في لقاء موسيقي مرتقب يجمع اثنين من أبرز الأسماء في الساحة الغنائية المغاربية، ضمن توليفة فنية ينتظر أن تستقطب اهتماما واسعا من جمهور الموسيقى المغاربية والعربية.
في السياق ذاته، أشار المصدر نفسه إلى أن البرمجة ستتضمن كذلك سهرة ثانية ذات طابع شبابي، ستجمع بين الرابور المغربي طه فحصي الشهير بلقب “الغراندي طوطو” والرابور المغربي الإسباني مراد، وذلك في أول حضور للأخير ضمن فعاليات مهرجان “موازين”، في خطوة يرتقب أن تعزز حضور موسيقى الراب والهيب هوب داخل البرنامج الفني للتظاهرة.
وتندرج هذه المستجدات ضمن التحضيرات المتواصلة للدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها ما بين 19 و27 يونيو الجاري، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية المغربية والعربية والعالمية، من بينها وائل كفوري، تامر حسني، ماجد المهندس، الشامي، أسماء لمنور، حاتم عمور، وآخرون، في دورة يتوقع أن تجمع بين مختلف الأنماط الموسيقية وتستقطب جماهير واسعة من داخل المغرب وخارجه.
يا سلام على الرباط عاصمة إفريقيا. إنها عاصمة من العيار الثقيل. من يدخلها يستنشق الحضارة و الراحة و الإستجمام. علىركل المغاربة أن يكونوا فخورين بعاصمتهم مدينة الأنوار……!
اللحم 170 درهم كيلو محروقات تقريبا 15 درهم أي حاطة زاد ثمن ديالها وماذا ينقصك أيها المواطن العريان موازين ونشاط يا مولاي
ازمة الصحة ازمة التعليم ازمة السكن السبب انعدام السيولة النقدية… لكن موازين استفادة المحامين استفادات ما يعرف بالاحزاب والنقابات اسقفادات الشناقة تحث غطاء الكسابة ووو اموالهم موجودة…
مهرجان موازين إشعاع عالمي لوطني المغرب….إشعاع عالمي وكوني…..
لاحول و لا قوة الا بالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا وزارة الأوقاف صامتة عن إقامة هذه المهرجانات. ؟ علما ان انها تدرك قبل غيرها أن هذه المهرجانات سبب انحلال الأخلاقي عند كثير من الشباب.
فما فائدة خطبة تسديد التبليغ اذا.؟
متى يبلغ البنيان تمامه ‘اذا كنت تبني وغيرك يهدم.
بالله عليكم كيف تفرحون وتمرحون وإخواننا في غزة يقتلون ويدبحون على يد الصهاينة الذين يمولون موازين عبر فروع شركاتهم المتغولة وبالتالي فأضعف الإيمان مقاطعة هذا المهرجان تضامنا مع إخواننا في غزة وفي الضفة الغربية. حسبنا الله ونعم الوكيل.
مع الأسف سيتم تلويث هذا الصرح المعماري الجميل بهذا التقليد الخبيث الذي نرجو من الله أن يزول وتتوقف الجهات المعنية عن تنظيمه، في أقرب وقت ممكن لأن وصمة عار في جبين الثقافة المغربية الأصيلة،
سيستضيف ملعب الرباط لكرة القدم مهرجان موازين الموسيقي، بمشاركة نجم الراي الجزائري الشاب خالد، لضمان نجاحه. وتعتمد جميع الدول العربية والأفريقية والآسيوية، بل والعالمية، على أحفاد مليون ونصف المليون شهيد لضمان نجاح الفعاليات الفنية على أراضيها، مما يؤكد أن الجزائر أرض الإبداع والفن.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
اش خاصك العريان الجيعان خاصني الشطيح والنشاط هههه والله انه اكبر منكر عيب وعار وناس ديال زلزال الحوز مزال مكرفسين و سبيطارات فيهم خصاص سكانيرات بحجة ميزانية غير متوفرة لكن نخصص 300 حتى 700 مليون تشطح ساعة وتاخدها شنو نسميو هدشي
يُعدّ نجم الموسيقى الجزائري الشاب خالد، ولاعب مانشستر سيتي السابق رياض محرز، والمدرب الجزائري عبد الحق بنشيخة، وغيرهم الكثير من أحفاد مليون ونصف المليون شهيد، من أبرز الشخصيات التي أسهمت في تعزيز مكانة المغرب الدولية. وهذا يؤكد للعالم أن الجزائر مهدٌ حقيقي للثقافة والرياضة، وأن العالم العربي والأفريقي يستلهم منها.
جميع النجاحات الفنية والرياضية للمغرب لها أصول جزائرية، وهو أمر ليس مفاجئاً بالنظر إلى أن الجزائريين هم من بنوا الأهرامات “المصرية”.
بما أنه لا ينقصنا أي شيء،إلا الشطيح والرديح على مشاكلنا اليومية،فالبهرجان مرحب به حتى في الأزقة الضيقة.سير دابر راسها.
دخول الصيف ياتي الصرصار الموازين ،المستفيدين هم الراقصين والراقصات ،اما المتفرجين والمتفرجات هم الذين دفعو ثمن للمغنيين والمغنيات.
اللهم إن هذا منكر في بلاد الحق والقانون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ومتى سيتم تنصيب منصة لإقامة أكبر حفل للقرآن الكريم واستدعاء أروع وأجود القراء العالميين ؟
الأحرى أن يتم القيام بذالك من أجل أجلاء الأمراض النفسية والاضطرابات النفسية والاعتلالات الاجتماعية التي يعاني منها الناس
كما أن من شأن هذا الامر أن يشفي المدينة الإدارية من عبوس الوجوه التي نراها في كل مكان وأن يعلم كل واحد أن لا جدوى من المبالغة في تقدير الذات والترفع والكبرياء والحرص فقط على الحياة الدنيا الزائلة لا محالة
ومن سيجمع قارورات السكارى ومن سيتحمل مسؤولية الخسائر المادية إن وقعت ؟؟! هزلت ..
لا حول ولا قوة إلا بالله باغي نعرف غي شكون مسيرنا صافي …… !!!!!
لو وضع مهرجان (موازين) ومن يقبل عليه في كفة ميزان، لاضطرب الميزان نفسه حياء، لا لثقل التفاهة وحدها، بل لاختلال ما يفترض أن يوزن أصلا من قيم أخلاقية. فالمسألة هنا لا تتعلق بمجرد ذوق فني، بل بانحدار أعمق يمس جوهر الوعي الأخلاقي حين يتحول الاستهلاك إلى غاية، والضجيج إلى قيمة، والتجمع غير الواعي إلى نوع من التطبيع مع الفراغ والانحطاط الخلقي.
في مثل هذا المشهد لا يقاس الحضور بما يضيفه للإنسان من ارتقاء، بل بما يكرسه من سطحية واستلاب للذوق العام، ويصبح القبول الأعمى بما يقدم دون مساءلة انعكاسا لخلل أخلاقي أوسع حيث يبهت الحد الفاصل بين ما يثري الروح وما يستهلكها، بين ما يرفع الإنسان ويرتقي به في مدارج الذوق والأخلاق وما ينزله إلى مستوى الانبهار السلبي والضحالة.
وحين يصبح معيار الإقبال هو الانتشار لا القيمة، فإن ذلك يكشف أزمة في إدراك المسؤولية الأخلاقية تجاه الذات والذوق العام معا، وكأن الوعي الجمعي يتنازل طوعا عن حقه في التمييز، ويستبدله بمتعة لحظية لا تنتج الا مزيدا من الفراغ والتفاهة.
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
والله عيب أن يتم تدنيس هده المعلمة الرياضية
ملعب عالمي بمواصفات خيالية سيتم العبث بها من طرف جمهور غالبيته هركاوة ومشاغبين ،هذا الملعب سيتم هدمه قبل كأس العالم 2030.
دائما هناك تناسق : الشطيح والرديح هي تسخينات عضلية وكرة القدم أيضا تساهم في تقوية العضلات..
المسؤولين الكسالى ديالنا كيعرفو آش كيديرو . . وهاد الشي فاش فالحين .. أما البحث في هموم المواطنين وإيجاد حلول لمشاكلهم الاجتماعية ، فهذا آخر ما قد يفكرون فيه.. إلى الله المشتكى.
بنظارته ومظهره، يبدو عميل الأمن الأمريكي المكلف بتفتيش مدرب المنتخب السنغالي شبيهاً جداً بالطبيب الأمريكي الذي فحص صدام حسين بعد خروجه من الحفرة التي كان يختبئ فيها!
صافي دول تتقدم في التعليم والصناعة والعيش الكريم ونحن نلعب ونرقص باموال الشعب زمن التفاهة
البطالة التعليم مراتب الاخيرة لا بحت العلمي والصحة السيئة والمستشفيات العمومية سيئة والازدياد الفقراء غلاء الاسعار وغلاء المعيشة والبطالة ااسكن غير اللائق علب سردين التوزيع الغير العادل لثروات وقالك خاصنا موازين حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم هد لبلاد معمرها تزيد القدام بهد العقليات
نفس خطابات العدميين
ابحثوا عن شغل اخر………………….
التفاهات تحشر في مكان واحد، كرة، رقص، غناء…
بكل صراحة والله ايلا حنا شعب التفاهة بامتياز..غباء في الاسعار. لاتعليم لاصحة ولا لا ومع ذلك نغني ونرقص هههههههههههه ياخ