كانت منصة أبي رقراق، ليل أمس الجمعة، على موعد مع أول أيام مهرجان “راب أفريكا” الموسيقي، مستضيفا أسماء موسيقية من قبيل ديزي دروس ومستر آي دي، فضلا عن تنشيط موسيقي عبر تقنية المزج تابعه مشاهدون من ضفتي نهر أبي رقراق بالرباط وسلا.

وعرف الموعد، في افتتاح دورته الخامسة، إقبالا من المشاهدين الحاضرين على ضفة الرباط، ومشاهدين آخرين اختاروا متابعة المواعيد الفنية من الضفة السلاوية.
ومن المرتقب أن يستقبل هذا المهرجان، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في دورته الخامسة، فنانين؛ من بينهم الشاب خالد وعصام كمال يوم 22 غشت، وأودادن وفاطمة تيحيحيت يوم 17 غشت، وجيل جيلالة وفهد بنشمسي يوم 19 غشت، ومنال وستورمي يوم 21 غشت.

كما من المرتقب أن يستقبل حميد بوشناق ووليد رحماني يوم 16 غشت، ولمياء زايدي ولارتيست يوم 15 غشت، وغاني والصنهاجي يوم 23 غشت.
هذا المهرجان، المنطلق سنة 2022 خلال فعاليات احتفال الرباط بإعلانها عاصمة للثقافة الإفريقية، يُعرف بـ”برمجته الفنية التي تمزج بين الموسيقى الشبابية والجيل الجديد من الفنانين، وبين تجارب راسخة في تاريخ الموسيقى المغربية”.

ويستمر الموعد الفني بين يوم 14 غشت ويوم 23 غشت الجاري، بمنصة أبي رقراق ابتداء من الساعة التاسعة مساء، وهو نشاط مفتوح بالكامل للعموم.
ومن المرتقب أن تستقبل منصة المهرجان ثلاثة أسماء فنية كل ليلة، تمزج بين الأسماء المكرسة داخل المغرب وخارجه وبين أسماء فنية من الأجيال الجديدة.

يذكر أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تراهن على “جعل اقتصاد المهرجانات جزءا أساسيا من منظومة الصناعات الثقافية والإبداعية”، معتبرة أنها ليست فضاءات للتسلية فقط؛ بل “رافعة اقتصادية تخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتساهم في تنشيط الاقتصاد الفني والثقافي بالمملكة”.
اخفاق امني في اليوم الاول للمهرجان حيث اجتاح العشرات من أبناء احياء سلا من مثيري الشغب و المجرمين وحولوا المنطقة لساحة عراك وهو ما ساهم في افساد الحفل وانسحاب العديد من الزوار
شفتو علاش الشباب باغي اخوي البلاد على ود هذ السلوكيات ناس مقهور بالغلاء واحتكار قطاع المحروقات الحل عند المسؤولين هو مهرجان انا في عمري 40 سنة عندي منزل محل تجاري سيارة وكنفكر بجدية نبيع جميع ممتلكاتي ولو بالخسارة ونخوي حتى انا البلاد لا صحة لا تعليم لا قضاء نزيه ولاكن 1000 مهرجان في الصيف كنشوف فلوس دافعي الضرائب كتمشي في المهرجنات وتقاعد البرمانيين خرجو لشارع وسولو العقلاء ولا واحد فيهم غدي اكون راضي على هذ الممارسات
أصبحت المهرجانات و كرة القدم هي الأولويات، اما الاقتصاد و الصناعة و العلم فالمراتب المتأخرة للأسف…. متى نستيقظ من غفلتنا
لقد تكاثرت المهراجانات في المغرب كما تتكاثر الأرانب . ،لأنها تشكل إحدى أهم أدوات وأغطية حلب المال العام بطريقة مقننة سوائا على مستوى الجماعات أو على مستوى وزارة مول الهيدروجين المزعوم…منصة واحدة ب 13 مليون درهمو والمستشفى العمومي تجهيز بسيط تلقاه خاسر!!!
وزارة تستهل كثير من المال العام دون فائدة ..يجب حذفها و تعويضها بكيان ملحق بوازرة أخرى، معني فقط بالصناعة التقليدية وإنقاذ الواحات، أما السينما والمهراجانات في جميع الدول هي قطاع خاص على عكس المغرب تفترس و تقتات بشكل شبه كلي على الدعم العمومي
و عباد الله واش هاد المنظمين يعيشون في كوكب أخر
من التبويق الكروي الدائم المهراجات الباذخة أكيد هناك من يعيش منفصل عن واقع البلد ام ان هناك من يتعمد ان يستفز المواطن البسيط الذي يرى جماعته لا تتوفر على البنيات التحتية الضرورية يفرض عليها ان تنظم مهرجان باذخ تبذر فيه أموال باهظة كان بالأحرى استعمالها لإصلاح مستوصف او مدرسة او داخلية او بناء قنطرة او إيصال الماء !!والأغرب ان هناك من يتساءل لماذا هناك عدميين وباردي الكتاف والهاربين
كفانا مهرجانات وابناؤنا يموتون غرقا في البحار على الحكومة الجلوس على الطاولة لدراسة مكامن الخلل واصلاح ما بمكن إصلاحه وانقاذ هذا الشباب الذي يعاني من البطالة والفقر والتهميش لان الوضع مقلق جدا لا يتحمل المزيد من التسويف والانتظار والوعود الكاذبة
عندي اقتراح للحكومة القادمة ..
بما أن كل مدينة و كل جماعة قروية أصبح لديها (تقريبا) مهرجانها الخاص بها …..فحبذا لو تخصصون منصب كاتب دولة في هذا المجال …….و ليكن اسمه مثلا كاتب الدولة المكلف بالترفيه…..
يقول المثل المغربي: لا دخان بدون نار. لو لم تجد هذه المهرجانات من يتهافت عليها وللأسف من البطاليين ومنهم من يغامرون بأنفسهم في البحر محاولين الهجرة إلى الضفة الأخرى لما وجدت هذه المهرجانات من يصفق لها ولما نظمت.
باقي نقصنا غير المهرجانات باش نبيعوا الوهم والتظليل الناس عدنا كلشي بوفرة من تعليم جيد وصجة جيد حسبنا الله ونعم الوكيل المنافقين لوصلتوا الشعب الى اليأس والتفكير في لحريك من هد لبلاد
مزيان باش المواطنين يفوجوا شوية على روسهم
مع هاته الحرارة الصيفية المفرطة ولى عجبنى
فهاد المهرجان عشية يوم الجمعة باش تلاقى
مع السبت يصبح الواحد ناعس مع السهير والعياء
يليه يوم الاحد عاود يقلبوا على شى مهرجان اخر