بعد تسجيل مرور 3 شحنات بضائع عبر المكتب الجمركي لمليلية صوب بني أنصار في آخر 28 يوماً (الأولى يوم 15 يناير والثانية يوم 11 فبراير والثالثة يوم 12 فبراير)، تستعد سلطات المدينة المحتلة لاستقبال شحنات في الاتجاه المعاكس.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس” أن المندوبة الحكومية، صابرينا موح، اجتمعت بجميع الجهات المعنية لتحديد التفاصيل النهائية المتعلقة باستيراد الأسماك من المغرب عبر معبر بني أنصار، وذلك لأول مرة منذ مارس 2020. وهي العملية التي من المتوقع أن تتم الأسبوع المقبل، يوم الثلاثاء على الأرجح.
وأوضحت موح أن مليلية شهدت هذا الأسبوع ثلاث شحنات تجارية من الأجهزة الكهربائية إلى المغرب، “ومع استمرار التطبيع التدريجي لمرور البضائع، يجري العمل حالياً على استيراد المنتجات من المغرب”، مشيرة إلى أنه يتم التركيز حالياً على استيراد الأسماك، “وهو مطلب للمواطنين ورجال الأعمال في مليلية منذ سنوات”.
وأبرزت أن مرافق نقطة التفتيش الصحي قد اكتملت، وهي جاهزة لفحص الأسماك، مؤكدة أن دخول الأسماك يمكن أن يتم الآن بشكل طبيعي دون أي عوائق، مشددة على أهمية الخطوات التي يتم اتخاذها نحو التطبيع الكامل للعلاقات التجارية مع المغرب، استجابة لمطالب سكان مليلية المستمرة منذ عام 2020.
كما أشارت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى تصريحات وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، موردة أن الجمارك الإسبانية والمغربية “تواصل العمل بشكل مشترك وبدون أي مشاكل لضمان استمرار مرور البضائع بشكل سلس ودائم”.
وبحسب وكالة “أوروبا بريس”، فإن الاجتماع الذي ترأسته صابرينا موح الخاص بالتحضير لاستيراد الأسماك إلى مليلية عبر الحدود البرية، كان بحضور مديرة منطقة الزراعة والصيد في المندوبية الحكومة، إيزابيل باساتس، ورئيس الجمارك، دانييل إمبرودا، بالإضافة إلى ممثلين عن قيادة الحرس المدني ومالك نقطة التفتيش الصحي في ميناء مليلية، مشيرة إلى أنه “الاجتماع الأول من نوعه منذ 13 مارس 2020”.
الحكومة تستورد السمك المغربي من جميع موانئ المغرب والشعب المغربي يأكل الدجاج ب 30درهم للكيلو
علينا إذن أن نستعد لزيادات صاروخية أخرى في أثمان أسماك تسبح في بحور مغربية تزيد عن أكثر من 3000 كلم !!!!
حان الوقت لرفع الحصار الاقتصادي الذي فرضه المغرب على مدينة مليلية المحتلة بعد أن حقق أهدافه الاستراتيجية و الاقتصادية المتمثلة في الرسوم الجمركية التي ستستفيذ منها خزينة الدولة المغربية و تنظيم المبادلات التجارية وفق قواعد جديدة و الحفاظ على مصالح مغاربة مليلية و مصالح ساكنة الناظور و الجهة الشرقية و الأهم في هذا أن العلاقات المغربية الاسبانية تعيش عصرها الذهبي بعد اعتراف مدريد بمغربية الصحراء، وضع مليلية و سبتة الحالي مع وطنهما الأم المغرب شبيه بوضع الصين مع جزرها التايوان و هونكونغ فهي تملك القوة العسكرية و حق النقض في مجلس الأمن لعودتهما الى سيادتها و استكمال وحدتها الترابية لكنها لا تريد ذالك لترابط مصالحها الاقتصادية القوية مع دول القارات الخمس و هكذا يسير المغرب بحكمة في الاتجاه الصحيح في علاقاته مع اسبانيا و المدينتين المحتلتين سبتة و مليلية.
مدينة مليلية المغربية تستورد السمك من المغرب. إن شاء سياتي اليوم الذي يتم فيه استرجاع مدن وجزيرات المغرب من إسبانيا والصحراء الشرقية المغربية من الجزائر.
الله الطف بنا ، اصلا السمك غالي ومع اقتراب الشهر الفضيل سيتم تهريبه الى مليلية وإسبانيا .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هم يريدون أرضنا أسماكنا خضرواتنا فاكهتنا حشيشنا… لاكن لا يريدوننا!!
اتسائل مع نفسي من يتحكم في ارزاق الشعب ومن يفرض عليه التجويعج والغلاء. ومن يقدم كل شيء لاسياده الغربيين الم يحن الوقت بعد لتصحيح. هادا العبث ورفع الظلم عن شعب ذليل
خيرنا يأكله غيرنا فإلى متى هذه (السيبة) وإحتقار المواطن.
لو كانت حكومة دولية قوية بالمغرب وبصلاحيات تتيح العمل والإنتاج فإنها ستعمل على تسييج 1000كيلومتر مربع من البحر في مكان به عمق يصل إلى 3 كيلومترات وتربية أسماك الإستهلاك داخله بعد تبييضها وتفقيصها ومن شأن هذا المشروع أن يحقق الإكتفاء الذاتي من الأسماك لكل ساكنة العالم وبمعدل يفوق 3 كيلوغرامات من السمك أسبوعيا لكل فرد ومواطن .
مع ارتفاع أسعار اللحوم والدجاج والاسماك رغم كل ذلك يشرع المغرب في تصدير الاسماك الى مليلية رغم ارتفاع اسعارها وقد يعد هذا السلوك ظلم صارخ وغير مقبول في حق المواطن المغربي الذي يقتني السردين بثمن 20 و30 درهم للكيلو مع ان بلادنا تتوفر على ساحلين هامين البحر المتوسط والمحيط الاطلسي ولا يتطلب ذلك تكاليف كبيرة ذلك اتساءل لماذا بلدنا الوحيد في شمال افريقيا ترتفع فيه اسعار المعيشة و أسعار المحروقات وفي هذه الحالة ماهي الخانة التي قد نضع فيها المغرب هل هو بلد ينتج شيئا او يعتمد على الاستيراد في كل شيء
في عام المجاعة كان أحد الفلاحين البلداء يبيع قمحه و شعيره مقابل قطع معدنية و حلي كيفما كانت و في الأخير لم يجد ما يطعم به أسرته.
انه الوطن اولا ……هذا هو شعار هذه الحكومة التي لا تتوانى في خدمة وطنها الحبيب بالغالي والنفيس….
لناذا يريد مواطنيهاالسمك ؟ لماذا يريد مواطنيها اللحوم؟ ولماذا يريدون الدجاج؟ يكفيهم خبز وشاي …..حنى لا يتثاقلوا نوما……ويحافظون على لياقتهم البدنية…..انها تريد مصلحتكم وتحافظ على جيوبكم…..افلا تفهمون!!!
ياك مليلية مغربية.ياك نصف السكان مغاربة فين كاين المشكل…
ماقدو فيل زادو فيلة.. إسبانيا تنهب سمك المغرب من البحر والدولة تصدر لها ماتبقى.. ويبقى الفتات من السمك للمواطن المغربي بأسعار خيالية خصوصا ورمضان على الأبواب…
أنا مع التعليق رقم 3 بحيث تعليق واقعي له المام واضح بما يجب أن يكون بين الدول من تعاون لان العالم قرية واحدة وبالتالي فتبادل السلع مسألة أبدية فهل على دولتنا أن تضع سياجا حديديا ارتفاعه مائة متر لا يدخل الينا احد ولا يخرج من بيتنا أحد ,والله انها عقلية لا يقبلها العقل نفسه ,والحمد لله الذي فتح لنا هذه البوابة التي يسترزق منها المغاربة والاسبان وانا شخصيا اتمنى مزيدا من التفاهم لتزداد المعاملات مع اسبانيا عامة ومع مليلية خاصة قوة ونظاما لانها نستفيد منها ونفيد غيرنا منها ,المغرب والحمد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة يستفيد من الاخرين ويفيد الاخرين وهذه سنة ربنا لا مبدل لسنته