تراجع المنتخب المغربي في تصنيف المنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الخميس، إلى المركز الـ14 عالميًا.
وحسب تصنيف “فيفا”، فقد تراجع “الأسود” إلى المركز الـ14 عوض الـ13، برصيد 1688 نقطة، خلف منتخب كرواتيا صاحب الصف الـ13، رغم الانتصارين الأخيرين على حساب الغابون وليسوتو في تصفيات كأس إفريقيا 2025.
وحافظ المنتخب الوطني على تصدره تصنيف المنتخبات الإفريقية والعربية، فيما حافظت السنغال على المركز الثاني قاريا (17 عالميا)، بينما حلت مصر ثالثة (33 عالميا)، والجزائر رابعة (37 عالميا)، في حين حلّ المنتخب النيجيري خامسًا في القارة الإفريقية (44 عالميا).
ويواصل منتخب الأرجنتين تصدر جدول الترتيب برصيد 1867 نقطة، متبوعا بمنتخب فرنسا برصيد 1859 نقطة، ثم إسبانيا بـ1853 نقطة، وإنجلترا رابعة بـ1813 نقطة، فيما حلّت البرازيل في المركز الخامس بـ1775 نقطة.
كرة القدم في الدول النامية (المغرب) مضيعة للوقت و المال(فلوس الشعب) ، يجب تبني سياسات وطنية للنهوض بقطاعات حساسة، كالتعليم ، التشغيل ، الصحة، حرية التعبير، اماً كرة القدم فلاتسمن و لا تغني من جوع.
افضل فريق عربي وافريقي,
إن شاء الله كأس أفريقيا ستبقى في المغرب
رغم مخاوفنا من المدرب
التاريخ يسجل الألقاب و ليس رتبة لا تسمن و لا تغني من جوع، فرق متواضعة حققت ألقاب بينما نحن نخسر ميزانية ضخمة على كرة القدم من أجل لقب وحيد منذ السبعينات
القادم أفضل بادن الله. كل الثقة في المنتخب الوطني
تفتائلوا خيرا تجدوه ، أن تكون في المركز الرابع عشر عالميا و الأول قاريا و عربيا ، فليس بالأمر الهيّن . هناك منتخبات تصرف أضعاف ما نصرفه على الكرة ، تراها في وسط الترتيب و أخرى قريبة من الذيل و جماهيرها لا تعيب ذلك و تنتظر الإرتقاء إلى مصافّ الكبار . في مونديال قطر الكل كان فرحا و يهتف بعناصر المنتخب حتى أشد المتشائمين لم يتمالك نفسه من شدة الفرح بإنجازات أسود الأطلس . فلا تبخسوا عمل المشرفين على المنتخبات الوطنية لأن اليأس يُوَلّدُ الإحباط وقانا الله منه .
هادشي أوديما رابحين لو كانو تيخسرو.كنضن كاين شي غالاط
لم أكن أعلم أن المنتخب الجزائري هو الأقوى في الكون المرئي وكذلك الغير مرئي …. لولا الفيفا والكاف ولقجع …..
المغرب يتراجع إقتصاديا وإجتماعيا بسبب مخطط الحكومة الفاشلة
لكي يهتم أطفالنا بمستقبلهم الحقيقي ويركزوا في الدراسة، فمنذ كأس العالم اغلب الأطفال اصبح عندهم حلم لن يكونوا لاعبي كرة القدم
تلك قياسات لاتعتمد على معايير تابثة،كم من منتخب مصنف ضمن المراتب المتوسطة،ينتصر على منتخبات من اصحاب التصنيفات الاولى!!!لايهمنا المراتب بقدر مايهمنا الانجازات والالقاب،يجب ان نتحول من منتخب يترك بصمات طيبة،الى منتخب يحصد الالقاب،اما التصنيفات فلن تفيدنا بشيء،بل تجلب لنا فقط العين والانظار.ديما مغرب.ولاعزاء للحاقدين.
مشكل كبير فعلا هذا التراجع.
يجب العمل وإعادة العمل على رفع الضريبة ورفع الدعم على الأسر، من أجل تخصيص موارد مالية إضافية موجهة لمنتخب الكرة، من أجل أن يعود للرتبة 13.
هنيئا لمنتخبنا الوطني لتربعه على عرش الكرة الافريقية وهو نصر يزعج الاعداء ويسعد الاصدقاء وبالتالي فدولتنا اصبحت تسجل انتصارات سياسية ورياضية وفنية ودينية وسياحية تجعل من الحاقدين ينامون نومة مزعجة ويحلمون احلاما مرعبة
التقدم في التصنيف الدولي مهم جدا ، خصوصا إذا اصبح المغرب قبل اجراء قرعة نهائيات كاس العالم في المراكز 12 أو 24 الأولى ما يعني تواجد المغرب في القبعة الأولى أو الثانية مع الكبار وبهذا تتفادى اعتد المنتخبات الدولية.
نحن اهل التراجع و اسياده دون منازع .
المغرب مكانه مع الكبار في المواجهات العالمية، فالمباريات مع المنتخبات الإفريقية ذات التصنيف الضعيف لا تضيف الكثير للنقاط. لتحقيق تقدم في تصنيف الفيفا، يجب التركيز على مواجهة منتخبات قوية عالميًا وحصد نقاط تليق بمكانة الأسود.
على المنتخب الوطني ان يأخذ مبارات ودية مع فرق قوية ودولية ويفوز فيها لكي يرتقي في التصنيف.
صدق من قال:كرة القرم أفيون الشعوب المتخلفة.و العاقل يفهم. ويقول المثل المغربي:اشنو اخصك العريان؟الخواتم امولاي.
يا ليتنا نسمع يوما ما أن المغرب هو الأول صناعيا و أحسن تعليميا و متفوق عالميا ومتخلق دينيا وتربويا…
هرمنا من أجل هذا اليوم ……هرمنا….هرمنا………..إلخ…..
زيرو بطولات معيار الفرق الكبري الحصول علي البطولات