منتصر حمادة والسلفية الوطنية ..

منتصر حمادة والسلفية الوطنية ..
الإثنين 2 ماي 2016 - 23:55

يقدم الأستاذ منتصر حمادة نفسه بصفة (الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية)؛ وهي صفة تستلزم قدرا كبيرا من الموضوعية والنأي بالنفس عن التوظيف السياسوي للفكر والبحث العلمي ..

والنأي بها عن خدمة المشاريع ذات النزعة الإقصائية التحكمية التي يريد أصحابها المغرب لأنفسهم فقط؛ ومن ليس معهم في آراءهم فهو دخيل على الإسلام المغربي ومشكوك في وطنيته؛ وهو من الإسلاميين الذين تجب محاربتهم كما أمر بذلك الإمبراطور العماري ..!

آخر فصول هذه الحرب الإقصائية جزم السيد حمادة في عدد الأمس من (آخر ساعة)؛ بأنه “لا علاقة بين سلفيي المغرب والمشرق”!

وجزمه بأن السلفية الحديثة لم تتأسس باتصال مع السلفية الإصلاحية النهضوية ولا الحركة الوطنية!!

وهنا يطرح سؤال المصداقية وحجم المعرفة التي يتحلى بها السيد حمادة؟

فإما أن صاحب هذا الجزم لا يعرف وهنا نتساءل عن أهليته ليصنف في زمرة الباحثين والخبراء في التيارات الإسلامية؟

وإما أنه يعرف لكن يكذب على قراءه ويقول لهم خلاف الواقع؟؟

وإلا فإن الباحث المبتدئ؛ يعرف جيدا بأن السلفية المعاصرة تأسست باتصال مع السلفية الإصلاحية النهضوية والحركة الوطنية!!

وبرهان ذلك أن رائد السلفية المعاصرة الدكتور تقي الدين الهلالي؛ ما عرف السلفية والوطنية إلا على يد العلامة الوطني الفقيه بلعربي العلوي؛ وقد وثق الدكتور هذه الحقيقة في كتابه “الهدية الهادية إلى الطائفة التيجانية” الذي قال فيه(1) بعد مقدمة بين فيها كرم ضيافة الشيخ محمد بن العربي العلوي له في بيته بفاس، وأنه لما سمعه وجلساءه يطعنون في الطرق الصوفية غضب وهمّ بالخروج؛ قال:

“ولم تخف حالي على الشيخ فقال لي: أراك منقبضا! فما سبب انقباضك؟

فقلت: سببه أنكم انتقلتم من الطعن في الطريقة الكتانية إلى الطعن في الطريقة التيجانية، وأنا تيجاني لا يجوز لي أن أجلس في مجلس أسمع فيه الطعن في شيخي وطريقته”.

فقال لي: “لا بأس عليك، أنا أيضا كنت تيجانيا فخرجت من الطريقة التيجانية لما ظهر لي بطلانها(2)؛ فإن كنت تريد أن تتمسك بهذه الطريقة على جهل وتقليد فلك علي ألا تسمع بعد الآن في مجلسي انتقادا لها أو طعنا فيها، وإن كنت تريد أن تسلك مسلك أهل العلم فهلم إلى المناظرة فإن ظهرت عليّ رجعت إلى الطريقة، وإن ظهرت عليك خرجت منها كما فعلت أنا”.

فأخذتني النخوة ولم أرض أن أعترف أني أتمسك بها على جهل فقلت: قبلت المناظرة.

قال:

فعقدنا بعد هذا المجلس سبعة مجالس، كل منها كان يستمر من بعد صلاة المغرب إلى ما بعد العشاء بكثير، وحينئذ أيقنت أنني كنت على ضلال”(3).

فالهلالي صار سلفيا على يد فقيه مغربي وطني قبل أن يرحل إلى المشرق ويتعرف على السلفية الإصلاحية للشيخ محمد بن عبد الوهاب؛

وجميع الشيوخ المغاربة السلفيين المعاصرين البارزين عرفوا السلفية على يد الهلالي ..

فإن كان السيد حمادة لا يعرف هذه الحقيقة فكيف يعتبر نفسه باحثا أكاديميا خبيرا في التيارات الإسلامية؟

وإن كان يعرفها فلماذا يخفيها ويكذب على قراءه؟!

وقد بالغ ذ منتصر في الكذب إلى حد قوله: “السلفية الوهابية والسلفية الوطنية خطان متوازيان لا يلتقيان”!!

والحقيقة خلاف هذا الكلام:

فالسلفيتان التقتا زمن السلطان المغربي السلفي مولاي سليمان الذي أرسل وفدا بقيادة ابنه إبراهيم ليطلع على حقيقة (الوهابية)؛ فقد ذكر المؤرخ المغربي الصوفي محمد أكنسوس رحمه الله: أن المولى إبراهيم ذهب إلى الحج واستصحب معه جواب السلطان، فكان سببا لتسهيل الأمر عليهم وعلى كل من تعلق بهم من الحجاج شرقا وغربا، حتى قضوا مناسكهم وزيارتهم على الأمن والأمان، والبر والإحسان،

قال أكنسوس: حدثنا جماع وافرة ممن حج مع المولى إبراهيم في تلك السنة، أنهم ما رأوا من ذلك السلطان –يعني: ابن سعود- ما يخالف ما عرفوه من ظاهر الشريعة، وإنما شاهدوا منه ومن أتباعه غاية الاستقامة والقيام بشعائر الإسلام، من صلاة وطهارة وصيام، ونهي عن المنكر الحرام، وتنقية الحرمين الشريفين من القاذورات والآثام التي كانت تفعل بهما جهارا من غير نكير، وذكروا أن حاله كحال آحاد الناس لا يتميز عن غيره بزي ولا مركوب ولا لباس، وأنه لما اجتمع بالشريف المولى إبراهيم أظهر له التعظيم الواجب لأهل البيت الكريم، وجلس معه كجلوس أحد أصحابه وحاشيته، وكان الذي تولى الكلام معه هو الفقيه القاضي أبو إسحاق إبراهيم الزداغي.

فكان من جملة ما قال ابن سعود لهم: إن الناس يزعمون أننا مخالفون للسنة المحمدية، فأي شيء رأيتمونا خالفنا من السنة، وأي شيء سمعتموه عنا قبل اجتماعكم بنا، فقال له القاضي: بلغنا أنكم تقولون بالاستواء الذاتي المستلزم لجسمية المستوى، فقال لهم: معاذ الله إنما نقول كما قال مالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة، فهل في هذا من مخالفة، قالوا: لا، وبمثل هذا نقول نحن أيضا، ثم قال له القاضي: وبلغنا عنكم أنكم تقولون بعدم حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحياة إخوانه من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في قبورهم. فلما سمع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ارتعد ورفع صوته بالصلاة عليه وقال: معاذ الله؛ إنما نقول أنه صلى الله عليه وسلم حي في قبره، وكذا غيره من الأنبياء، حياة فوق حياة الشهداء. ثم قال له القاضي: وبلغنا أنكم تمنعون من زيارته صلى الله عليه وسلم وزيارة سائر الأموات مع ثبوتها في الصحاح التي لا يمكن إنكارها، فقال: معاذ الله أن ننكر ما ثبت في شرعنا، وهل منعناكم أنتم لما عرفنا أنكم تعرفون كيفيتها وآدابها، وإنما نمنع منها العامة الذين يشركون العبودية بالألوهية، ويطلبون من الأموات أن تقضي لهم أغراضهم التي لا تقضيها إلا الربوبية، وإنما سبيل الزيارة الاعتبار بحال الموتى، وتذكر مصير الزائر إلى ما صار إليه المزور، ثم يدعو له بالمغفرة ويستشفع به إلى الله تعالى ويسأل الله تعالى المنفرد بالإعطاء والمنع بجاه ذلك الميت إن كان ممن يليق أن يتشفع به، هذا قول إمامنا أحمد بن حنبل رضي الله عنه، ولما كان العوام في غاية البعد عن إدراك هذا المعنى منعناهم سدا للذريعة، فأي مخالفة للسنة في هذا القدر؟”

ثم قال أكنسوس: هذا ما حدث به أولئك المذكورون، سمعنا ذلك من بعضهم جماعة، ثم سألنا الباقي أفرادا فاتفق خبرهم على ذلك”.(4)

والتقت السلفيتان في شخصية العلامة أبي شعيب الدكالي الذي أخذ علوم الدين في المغرب والمشرق كليهما، وكان مفتيا في مكة كما كان مرجع الفتوى في المغرب.

والتقتا في شخص الفقيه محمد بن العربي العلوي تلميذ الفقيه أبي شعيب الدكالي ..

فكيف يقفز منتصر حمادة على كل هذه الحقائق ويستبيح الكذب على قرائه؟؟

هذا من جهة البحث العلمي المتعلق بالتاريخ وسوسيولوجيا الحركات الإسلامية ..

أما من الناحية العلمية فلا يتصور أصلا أن تكون السلفية النهضوية في المشرق والسلفية النهضوية في المغرب خطان لا يلتقيان؛ فقد التقتا وتلاقحتا وتمازجتا بشكل كبير في المدرسة المالكية ..

وما السلفية المغربية إلا نموذج من نماذج سلفية الإمام مالك.

ولم يزل علماء المغرب في ارتباط وثيق بالمشرق وعلمائه؛ كالشيخ محمد بن عبد الوهاب وغيره ..

وبدهي أنه لا يلزم من الاقتباس من علماء المشرق أو الاستفادة من ابن عبد الوهاب؛ لا يلزم من ذلك أن السلفية المغربية وهابية أو معادية للعادات والأعراف المغربية ..

وليت شعري لماذا لا نرى غيرة منتصر على الإسلام المغربي من الفرانكفونية التي تمسخه والفكر الاستغرابي الذي يحاربه؟

ولماذا لا ينتقد تأثير العادات الغربية والإفرنجية على العادات المغربية؟

لماذا نراه يتحدث عما يفد من الغرب بمنطق الانفتاح والتسامح والتلاقح بين الحضارات؟

لماذا لا يتخوف على الإسلام المغربي من الفكر الثوري الوافد من أمريكا الجنوبية؛ والذي يشيد به السيد إلياس العماري؟؟

إن هذه الازدواجية في المواقف والكيل بمكيالين واعتبار الإسلام المغربي منفتحا على كل الأديان والتيارات والمذاهب إلا تلك التي تأتي من المشرق -وخصوصا السعودية-؛ هذا الموقف يدل على خلل عميق في فكر بعض الباحثين وقصور ظاهر في قدرتهم على البحث وتقديم المعرفة الموضوعية لقرائهم.

إن الأسس التي بنى عليها منتصر حمادة نقده؛ تلزمه بأن يوجه هذا النقد إلى التيار المدخلي وإلى الجهات السياسية المغرية التي تشجع تحركه ونشاطه اللافت في المغرب؛ لاسيما أن التيار المدخلي لا يعترف أن في المغرب علماء؛ ولذلك يستقدم من السعودية عددا من الشيوخ ليعوض بهم الخصاص؛ وترخص السلطات قدومهم مرحبة ب(الوهابية) التي يتخوف منها منتصر حمادة!

هذا الفكر والسلوك الخطيران هما الأولى بالنقد؛ لما يتضمنانه من خطر على التماسك المغربي وعلى الإسلام الذي عرفه المغاربة مشرقيا مغربيا لا شرقيا ولا غربيا ..

وفي الختام أنصح -والدين النصيحة في الإسلام المشرقي والمغربي-؛ السيد منتصر أن يتخلى عن لعب دور الوصي على الوطنية والإسلام المغربي: يدخل إليهما من شاء ويخرج منهما من شاء.

كما أدعوه إلى التخلي عن مشاريع الإقصاء والكراهية والتحلي بروح الأخوة الإسلامية والوطنية, فالإسلام يسعنا جميعا والمغرب يسعنا جميعا.

والوطنية في حاجة إلينا جميعا لاسيما في هذه الظرفية الحساسة والحرجة التي يمر منها وطننا وتعاني منها أمتنا من مشرقها إلى مغربها والتي تحتاج إلى قدر كبير من التسامح والتفاهم والتوافق والتعاون من أجل وطن يحافظ على أمنه واستقراره ويواصل بناء تماسكه وازدهاره ..

(1) الهدية الهادية إلى الفرقة التجانية (ص 17-20)

(2) كان ذلك حين مناظرة الشيخ أبي شعيب الدكالي له بمثل ما ناظر به محمد تقي الدين الهلالي في هذه المناظرة. ثم قراءته لكتاب شيخ الإسلام ابن تيمية: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.

(3) [قلت: حدثني شيخنا وگاگ عن شيخه الهلالي؛ أن الشيخ محمد بن العربي أحال تقي الدين على مقدم التيجانية آنذاك؛ الشيخ الفاطمي الشرادي، وقال له: إسأله على انفراد وسيشهد لك بأن التيجانية بدعة، ففعل، فصرح له الفاطمي بذلك! وقال: لكننا في زمان لا نملك فيه الجهر بالحق، أو مثل هذا الكلام؛ فاعتبروا يا أولي الألباب!!

(4) الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى (8/121-122).

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • محمد رباطي أ
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 00:47

    السيد منتصر حمادة يعتبر من الباحثين الشباب المتميزين وكل كتاباته مشهود لها بالنزاهة العلمية والتجرد من أي تبعية ، أفكاره مستقلة فهو يدافع عن أطروحته بشأن الدين كما يدافع عنها عدد من المفكرين الدي تتلمذ على أياديهم انه شاب متميز وكتاباته من تقول هذا ولست أنا .
    تحياتي للجميع :
    للاشارة منتصر حمادة لم ألتقي به يوما عرفته من خلال كتاباته واسهاماته العلمية انه شاب خلوق ذو كفاءة علمية عالية بشهادة كبار اساتذته المغاربة وغير المغاربة

  • Alucard
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 00:51

    السلفية الوطنية؟
    ماهذا الهراء!!
    السلفية هو التفكير الاصولي Fundamentalism في الديانة الاسلامية فهو تفكير يمني محض عابر للدول و الشعوب و لا يعترف بها و لا بخصوصياتها.
    اما الوطنية nationalism فهي الحركة التصحيحة لادارة الدول تعتمد على خلاصات الفلاسفة الالمان و ملاحظاتهم حول الدولة (السلطة-الشعب-الوطن) فهو نظام يعتبر خصوصيات الشعوب مسالة مركزية وهي حركة بدورها يمينية النوع المتطرف منها يسمى الفاشية Fascism
    لن استغرب ان يخرج علنا احدهم بسلفية اخرى كالسلفية الماركسية او سلفية بولشفية.
    ولما لا نسمي داعش سلفية انركية Anarchism فالدولة عدهم تنتهي حيث تنتهي صواريخها.

  • المعلق الرياضي™
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 01:51

    في الحقيقة فإن الاستاذ منتصر حمادة يبرأ السلفية الوطنية من سلفية محمد قطب (1919-2014) أخو سيد قطب. سلفية محمد قطب التي انتشرت عبر كتبه في عقد السبعينات و أشرطة تلاميذه السعوديين في عقد الثمانينات (حرب أفغانستان) و التسعينات (حرب الخليج). هذه السلفية التفجيرية هي سبب كل المآسي التي يعيشها المسلمون اليوم و ما داعش إلا أحد تجلياتها. السلفية النهضوية و السلفية الوطنية في المغرب و حتى الحركة الاصلاحية المسلحة في نجد المسماة بالوهابية لم تنادي بإقامة الخلافة، بينما نعلم جميعا أن فكرة إقامة الخلافة فكرة خاصة بأدبيات الإخوان المسلمين. فبن لادن و الظواهري معروف عنهما أنهما كانا يحضران دروس محمد قطب في أحد مساجد المدينة على ساكنها أزكى الصلاة و السلام. و الله المستعان

  • au 2
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 02:41

    beh , l'amour du patrie est ancre en islam , donc oui l'etat nation est une notion nouvelle mais cette nation ,on devrait l'aimer

    donc , si on appelle salafiste marocain, ce sont ,ou salafisme marocain , c'est qu'il y a des predicateurs salafistes au maroc ,qui suivent imam malik

    mais le fondamentalisme n'est pas mauvais en soi, salafiya jihadia ,oui

    donc un peu de credibilite

    hespress publiez

  • سفيان من ميدلت
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 04:33

    اخواني سروري على منهج الاخوان المفلسين

  • ابن أنس
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 06:32

    موقف السلطان المولى سليمان من الوهابية نص عليه في رسالته التي بعث بها في زمانه إلى حاكم مكة المكرمة وابن عبد الوهاب، وهي من تدبيج العلامة الأشعري المحقق شيخ الجماعة سيدي الطيب بن كيران (الجد السادس لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران) وله أيضا رسالة أخرى في الموضوع بعنوان (رد على مذهب الوهابية).
    رسالة السلطان وإن كان يطغى عليها الأسلوب الديبلوماسي تحذر من الوقوع في التكفير وسفك الدماء تحذيرا شديدا وكأن في هذا التحذير اتهاما للحركة الوهابية بتكفير المسلمين وقتلهم وتأكيدا لما أشار إليه بعض العلماء من أنهم خوارج العصر سفكوا كثيرا من الدماء، وعليه فإن اعتقاد بأن المولى سليمان وهابي المعتقد فهو محض هراء وتدليس على الناس، ليس كل من أنكر البدع والخرافات وهابي بالضرورة، عقيدة المولى سليمان ومذهبه يعرف بجلسائه أمثال الطيب بن كيران وحمدون بن الحاج والشيخ التيجاني هذا الأخير الذي كان يجله أيما إجلال.

    أما تقي الدين الهلالي رحم الله الجميع فلا شك أنه هو الذي يعود إليه الفضل الكبير في نشر الوهابية في المغرب وتأصيله. وأما الربيعية والمدخلية والأشكال الآخرى فهي ثمار من ذات الشجرة

    والله أعلم

  • amazigh
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 08:49

    فرق شاسع بين شيخ ملم بتاريخ الحركة السلفية و بين شاب باحث اخذ علمه من المناهج العصرية.
    من يدري ربما يراجع "الشيخ"منتصر حمادة افكاره مع الوقت و كما يقال "الراس لي ما يدور كدية".

  • KITAB
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:28

    السلفية فيما أعلم التمسك بعقيدة الرعيل الأول من الإسلام كما اشتهر به سلف عن سلف ، وهذا يعتبر من الوجهة الفقهية المحضة جمودا في الرؤية وتكريسا لمبدأ "وكل بدعة… " ، مع أن الاجتهاد في الدين أمر محمود تبعا لتطور الإنسان وظروفه.، وكثير من الآيات القرآنية تم تعديل أحكامها بحسب ظروف طارئة ، فلو افترضنا وتبعا للرواية السلفية أن الشخص المسلم سيحرص على التمسك بالقيم والمعاملات كما جاء به الكناب والسنة ، لما برح العصر العصر الأول من الإسلام ولوجد صعوبة كبيرة في مجاراة العصر والتأقلم مع مقتضياته ، ولعل التيار التكفيري يعتبر بمعنى أو آخر مكونا خرج من صلب السلفية ليتحول فيما بعد إلى السلفية الجهادية… تحياتي للأستاذ الكريم.

  • امين
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 09:30

    يكفينا أن تعترف يا قباج بما رد به السعودي مستقبل الوفد المغربي، من أن زيارة الأموات من الأولياء والاستشفاع بجاههم جاءز، وبأن الاستواء على العرش هو كما قال الإمام مالك وليس كما قال ابن تيمية، ولكن ما يخفى على الكثير، أن السلفية مثل الشيعة تستعمل التقية، فعندما جاء الناس لمناظرتهم من الافاق أخفوا الأقوال التي من أجلها سجن ابن تيمية وأصحابه سابقا، مثل القول بقدم العالم بالنوع والقول بحوادث لا أول لها، وطعنه في الامام علي رضي الله عنه….وأما السلفية الوطنية فلمارب سياسية طعنوا في الصوفية، استقواء بالمد الإسلامي على اطماعهم الحزبية…

  • أشعري
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 10:31

    رسالة شيخ الجماعة بفاس العلامة الطيب بن كيران (تـ1227هـ) الذي أمره السلطان المولى سليمان بصياغة موقف علمي للرد على رسالتين لسعود بن عبد العزيز الوهابي إلى السلطان حول أصول الوهابية، فما كان من الطيب بن كيران إلا أن حرر ردا علميا مفصلا يفند ادعاءات أصحاب هذا المذهب الفاسد يقول في مقدمة رده: « وبعد فالظاهر في هذه الأزمنة الصعبة المدلهمة جماعة قبل المشرق شوشوا على عامة المسلمين عقائدهم وكفروا من خالفهم من الأمة وألف بعض رؤسائهم في ذلك رسائل واستدل لما ادعاه بما توهم معدودا من الدلائل. ووقع في يد مولانا أمير المؤمنين سيدنا سليمان أبقاه الله ذابا عن دينه وملاذ لأهل الحق في حينه رسالتان منسوبتان لسعود بن عبد العزيز […] وأمرني أن أمعن النظر فيما انتحاه واعتمده وحمل العامة عليه وتقلده، وأن أقيد في ذلك ما ظهر لي من رد وانتقاده مستنقذا به من عسى أن يستهديهم تمويههم من العباد حتى يميز الله الخبيث من الطيب ويتبين الجهام من حامل الصيب»

  • شروق المغربية
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 12:21

    من اهم ركائز الفكر السلفي:هو اعتمادها قلبا وقالبا على فقه الجريمة لابن تيمية امام الملا يمارسون التقية وبين العشيرة يكفرون الجميع هم لا يعترفون بالقوانين الوضعية يسمون الحاكم الطاغوت والشرطة والجيش خدام الطاغوت ولعلكم تتذكرون الجريمة الشنعاء في حق قاض شاب مغربي استدرجه سلفيون وقاموا بذبحه في طنجة لانه في نظرهم خادم للطاغوت لو ضعف الحكم في المغرب لن يتوانوا عن اعلانها صراحة دولة سلفية داعشية ينحر فيها الابرياء ثعابين بين ظهرانينا تنتظر ان تلذغ الوطن في اوج الحرارة عندما يقوى عودها . جمعيات سلفية تتكاثر كالفطرمستغلة سبات الداخلية والضوء الاخضرلتسونامي التمويلات االوهابية الحذر ثم الحذرمن حشو سموم الفكر السلفي الدموي في العقول الفتية اقرؤا ادبياتهم لتفهموا خطرهم ولا تصدقوا التقية يحرمون التمثيل ولا يجدون حرجا من ممارسته -شروق المغربية

  • الاصالة والمعاصرة
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 13:00

    ان التصوف هو نزعة إنسانية ادبية تجدها في كل الديانات انه اُسلوب فكر وحياة ،وبالتالي محاربتها هو جهل تعصب وتطرف ،يقول المتصوفة انهم رأوْا النبي نعلم انهم رأوْا شبيها له من ن مطالعاتهم فهل اكتشفتم أرضا أخزى ،الكرامات والأولياء الكل يعرف انها مجرد اعراف دينية تربوية مثل مراسيم الحج ،فعن اي نقد يتحدث سلفيو المغرب ؟اشكاليات السلفية المشرقية .هي نقد ورفض التصوف السياسي اي التشيع ولا يمكن إسقاط اشكالية على واقع ينعدم فيه مشكل اسلام ايران والعراق ،وهنا نرى فعلا ان السلفية المغربية تصبح غير أصيلة .متلا هل يمكن لكم كسلفيين زيارة مولاي ادريس زرهون ولو لو زيارة ثقافية ؟ولن نطالبكم بزيارة مولاي ادريس فاس فهو فعلا كان دو نزعة تشيعية ،

  • فلورينتينو بيريز
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 13:24

    المقال في ظاهره انتقاد لمنتصر حمادة و في باطنه ترويج للوهابية و فكر "الشيخ" محمد بن عبد الوهاب

    بدون الدخول في التفاصيل…لا مستقبل للكهنة و سترون بعد 3 او 4 عقود
    مصير الكنيسة النجدية و من معها كمصير الكنيسة الكاثوليكية

    تحياتي فلورينتينو بيريز

  • عبد الكريم
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 15:30

    بعدما غزت الوهابية جامعة الأزهر الشريف، وتحكمت في جزء كبير من قراراتها ومناهجها، هاهي اليوم تقوم بمحاولة غزو جامعة القرويين بالمغرب، وقد تمكنت بالسيطرة المطلقة على كلية أصول الدين بشمال المغرب وجعلتها حصنا لنشر الفكر الوهابي عن طريق مؤتمرات الإعجاز العلمي الممولة من الخليج، يدعى إليها شيوخ الوهابية السرورية لنشر بذور الفتنة بين الطلبة ، ومن أجل هذا ضيق على الكثير من الأساتذة المستقلين في هذه الكلية مما دفعم إلى الإستقالة ومنهم الأستاذ محمد المرابط مندوب وزارة الأوقاف بطنجة، وكذلك عميد الكلية السابق الدكتور ادريس خليفة، الذي كان له توجه صوفي، حيث تعرض هذا الأخير لمضايقات كثيرة من الأساتذة الوهابيين في الكلية حتى تمت إزاحته، وعين مكانه وهابي، كما عين على رأس جامعة القرويين وهابي لكن هذا انكشف وفصل عن رئاسة جامعة القرويين، وبقيت كلية أصول الدين بتطوان يعبثون بها الوهابية منهم أستاذة في الكلية ، والسفية الوهابية لهم عداء قوي مع الباحث المتميز منتصر حمادة لأنه أصبح يقلقهم في بحوثه

  • السلفية المثالية
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 15:57

    ان مايحتاجه فعلا هذا الوطن الذي يسع للجميع كما تقول , هو سلفية ديمقراطية ان صح التعبير ,تضمن الحرية والكرامة للجميع . وفي داخلها عندما تصبح مستصاغة للجميع يمكن ان يعيش السلفي والصوفي والمسلم واليهودي والملحد وكل من يومن باي شيء شريطة ان يندمج وسط الجميع ويكون واعيا بان الله خلقنا وامدنا بالعقل لنكون احرارا في تفكيرنا وهذا هو الاصل .

  • karim amsterdam
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 17:02

    اية محاولة لتجديد الخطاب الديني وتنقيته من الشوائب والهرطقات الا وخرج خفافييش الظلام بسكاكينهم خائفون على بوران تجارتهم يرهبون ويكفرون ويقللون من شان من اقترب من اصنامهم نفس السيناريو في مصر ظهر شباب تنويري مثل الشيخ محمد عبد الله نصرواحمد عبدو ماهر………شباب درس فقه التراث الديني في الازهر لكنه ثار عليه لما فيه من جرائم وتبريرها وخرافات تناقض القران السلفيون تركوا المصدر الرئيسيي الا وهو القران وجعلوا السلف الصالح والطالح مرجعا لهم الكهنوتيون ضد اي قراءة جديدة للتراث بمعطيات العصر عقولهم جمدت في قرون غابرة هده العقليات المتحجرة الراعية للتطرف والارهاب هي السبب المباشر لالحاد الملايين من الجيل الحالي

  • الفقير الى رحمة ربه
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 19:54

    اصلا هذا القباج ليس سلفيا بل هو اخواني قطبي تلميذ المغراوي التكفيري الذي رد عليه العلماء وبينوا منهجه الاعوج
    اما من يتم نعتهم بالمداخلة فهم السلفيون الحقيقون الذين بينوا عوار منهج الاخوان المفلسين والمنتسبين الى السلفية زورا وبهتانا
    فاخذروهم بارك الله فيكم.

  • amahrouch
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 19:55

    Si nous étions des hommes raisonnables,nous n aurions jamais parlé de ce salafisme,nous aurions pris ce qu il y en a de bon et abandonné le nuisible.Nous en aurions fait une matière première à partir de laquelle on aurait fait un produit fini moderne au diapason de son temps.Inutile de se perdre dans des explications et des spéculations sans fin,on aurait tout simplement extrait de ce salafisme une quintessence douce et acceptable qui nous permettrait de vivre en harmonie avec le reste de l humanité.Mais hélas nous tenons à cette matière brute, amère et enivrante,qui nous détruit et forge notre comportement avec les autres.Les chrétiens ont abandonné leurs lieux saints en Palestine y compris le tombeau du Christ et nous, nous continuons à adorer les tombes et attendre du bien des ossements.Le passé nous brouille et altère notre présent et celui de la planète

  • MATAHARI
    الثلاثاء 3 ماي 2016 - 21:05

    عقيدة الوهابية السلفية المتحجرة في الصفات هي من صنف عقائد المجسمة.. فهم ينسبون إلى الله تعالى الأعضاء على الحقيقة : كاليد ، والرجل ، والعين ، والوجه.. ثم يصفونه تعالى شأنه بالجلوس والحركة والأنتقال : والنزول والصعود ، على الحقيقة كما يفهم من ظاهر اللفظ.. تعالى الله عما يصفون.

    وهذه العقيدة قلدوا فيها إبن تيمية.. وهي في الأصل عقيدة الحشوية من أصحاب الحديث الذين لا معرفة لهم بالفقه والثابت من أصول الدين ، فيجرون وراء ما يفهمون من ظاهر اللفظ ، وقد أخذوا ذلك ، عن مجسمة اليهود. جاءوا بكلام لم يستطيعوا أن ينقلوا منه حرفاً واحداً ، عن واحد من الصحابة ولا واحد من الطبقة الأولى من التابعين ، ثم زعموا أن هذا هو إجماع السلف ، وزوروا ذلك بكلام طويل كله لف ودوراًن خال من أي برهان صادق. بل لم يجدوا إلاّ كلمة واحدة أطلقها إبن تيمية جزافا ، وهي محض افتراء لا ينطوي إلاّ على البسطاء الذين لا يتثبتون مما يسمعون ، وعلى المقلدين المتعصبين.

  • Rogermeesk
    الإثنين 13 غشت 2018 - 09:39

    Hello friends. My name is John. I like to travel. Travelling is my hobby. Most of all I prefer to travel by air. It's more comfortable, more convenient and far quicker than other methods. On the previous month, I traveled in Paris. Cruise premises more interesting impressions for a long time. I saw many beautiful beaches of the coast. To travel by sea, also is very interesting, exciting but simply marvelous. One of the most thrilling method of travelling is travelling on foot. I usually travel on foot for the purpose of discovering something new or in search of pleasure and adventure. It is very cheap. If you want to have speed, comfort and pleasure, travelling by train is absolutely for you. http://ledstk.com

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38 10

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37 8

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24 2

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 16

جدل زيادات طاكسيات بالرباط