شهدت مختلف مناطق المغرب خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية مهمة، ساهمت في تعزيز المخزون المائي والتخفيف من حدة العجز المسجل خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن هذه التساقطات شملت مناطق عديدة؛ لكنها ليست استثنائية تمامًا، حيث سبق للمغرب أن شهد مثل هذه الحالات في فترات سابقة باستثناء العقد الأخير الذي اتسم بنقص حاد في الأمطار.
وأضاف يوعابد، ضمن تصريح لهسبريس، أن الخاصية المميزة لهذه التساقطات هي امتدادها الزمني، إذ انطلقت في الثاني أو الثالث من مارس واستمرت بانتظام، خاصة في الشمال، حتى نهاية الأسبوع الأخير، مع توقعات بمزيد من الأمطار يومي الاثنين والثلاثاء، إضافة إلى هيجان البحر.
وأشار مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية إلى أن التوقعات تفيد بتمركز منخفض جوي جديد شمال غرب البلاد، مصحوب بتيارات هوائية باردة ورطبة قادمة من المحيط الأطلسي؛ مما سيؤدي إلى اضطرابات جوية متفاوتة الحدة، خاصة في المناطق الشمالية والوسطى. كما سيكون البحر كثير الهيجان إلى قوي، خصوصًا بالسواحل الأطلسية والبوغاز، حيث ستتراوح ارتفاعات الأمواج بين 4 و6.5 أمتار، خاصة بين ظهر الاثنين ويوم الثلاثاء. وستكون هذه الارتفاعات أكثر حدة خلال فترات المدّ؛ مما يستدعي توخي الحيطة والحذر، خصوصًا بالنسبة للصيادين ومرتادي البحر.
وبالنسبة لتوقعات الطقس للأسبوع الجاري، أفاد يوعابد بأنه بالنسبة ليوم الاثنين من المنتظر أن تشهد مناطق عديدة أمطارًا وزخات رعدية، خاصة بالريف وطنجة واللوكوس والغرب وسايس، إضافة إلى السهول الشمالية والوسطى وسوس وهضاب الفوسفاط وأولماس. كما ستعرف مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط تساقطات ثلجية ابتداءً من 1700 متر، مع فترات ثلجية متفرقة على قمم الريف. وستكون الرياح قوية نسبيًا في الشمال والجنوب الشرقي، مع زوابع رملية محلية.
وبالنسبة ليوم غد الثلاثاء، قال مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية إنه من المتوقع أن تستمر الأمطار على شمال البلاد، خاصة في طنجة واللوكوس والريف والأطلس الكبير والمتوسط، مع بعض التساقطات الخفيفة على السهول الشمالية والوسطى وسوس. كما ستظل الأجواء باردة مع استمرار تساقط الثلوج صباحًا على المرتفعات، بينما تبقى الرياح قوية نسبيًا في الريف والأطلس والشرق والسواحل الجنوبية.
وختم يوعابد بتأكيده على أن الطقس سيبقى متغيرًا ومتقلبًا خلال باقي أيام الأسبوع، داعيًا المواطنين إلى متابعة تحديثات الأرصاد الجوية واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق المعرضة للتقلبات المناخية الحادة.
الحمد لله على هذه الأمطار الأخيرة التي انعشت السدود و أحيت الفرشة الماءية و نرجوا من الله عز وجل أن يكرمنا بالمزيد من الأمطار لا ضرر و لا ضرار كي تعوض سنوات الجفاف المتتالية، و دون الماء ليس هناك شيء، و قال الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: و جعلنا من الماء كل شيء حي. صدق الله العظيم. و الماء أعظم الكنوز. و شكرا هيسبريس
الله يكثر علينا هاذ المنخفضات الجوية، ألفنا أمطار الاسبوع الماضي
الحمد لله والشكر لله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته.
اتمنى صدقا توقف الأمطار. الأمطار خير من السماء. لكن تواصل سقوط المطر في هذا الوقت قد يسبب اضرار للناس
حيث ستتراوح ارتفاعات الأمواج بين 4 و6.5 أمتار، خاصة بين ظهر الاثنين ويوم الثلاثاء. وستكون هذه الارتفاعات أكثر حدة خلال فترات المدّ؛ مما يستدعي توخي الحيطة والحذر، خصوصًا بالنسبة للصيادين ومرتادي البحر….ولا ننسى الحراكة المقابلين البحر لا يرحل
اللهم احفظ بلدنا و ملكنا العزيز من كل شر و انصرنا على أعدائنا يارب العالمين
الحمد لله وحده لا شريك له الذي اذا قضى امرا ان يقول له كن فيكون تباركت ربنا ان انعمت علينا بالغيت فلك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى.
اي عقل لهؤلاء الذين يدعون الله لتوقف الأمطار حتى أن شاء الله مكيقولوها شل الله لسانكم الحمد لله على هده النعمة الحمد لله عدد عرشه نعمة الحمد لله الحمد لله نعمة المطر نعمة لا توصف قال الله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي صدق الله العظيم