أكدت منظمة الصحة العالمية أن الدراسات الحالية لا تقدم أدلة قاطعة على وجود علاقة سببية بين تناول الأسيتامينوفين (الباراسيتامول) أثناء الحمل وإصابة الأطفال بمرض التوحد، مسجلة أن نتائج الأبحاث مازالت متضاربة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم المنظمة، تاريك ياشاريفيتش، في مؤتمر صحفي بجنيف، أن بعض الدراسات تشير إلى وجود صلة محتملة، إلا أن عدم تكرار النتائج في دراسات متعددة يستدعي الحذر في استخلاص استنتاجات نهائية.
وشدد ياشاريفيتش على ضرورة توخي الحذر عند استخدام الأدوية خلال فترة الحمل، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى، مؤكدا أن عدة دراسات لم تكتشف أي صلة بين الأسيتامينوفين والتوحد.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارة الغذاء والدواء ستصدر تحذيرا بشأن تناول الأسيتامينوفين أثناء الحمل، مشيرا إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالتوحد في الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين.
بعض الآباء لا ينتبهون إلى ضرورة التحدث إلى الطفل منذ الولادة و التحدث معه حتى لو يكن يفهم اي شيء على الإطلاق .
لم أعد أثق في منظمة اللاصحة العالمية،وخرجاتها الكاذبة من أيام كورونا،فكل مرة يخرج لنا رئيسها غابريوس خيسوس بهلوسات بعيدة كل البعد عن الأمر الواقع.لا أستغرب من عمله مع الإتجاه الماسوني.هدفه هو ادخال الأموال الطائلة من الإتجار في المعدات والمستلزمات الطبية،من خلال تهويل الأمور،لإخافة البشرية.اللهم اجعل كيدهم في نحرهم،آمين.
تعودنا النقيض من هاكدا منضمات. التقة مفقودة
رغم تضارب نتائج البحث
ال أنه لايجب اخذ الباراسيتامول خلال الاشهر الاولى من الحمل او أي أدوية أخرى الا باستشارة الطبيب
المعرف عندنا في المغرب ان الحوامل المغربيات لا يأخذن الدوليبران ابدا خلال الحمل
ونثمن هذا الوعي لديهم لتفادي التشوهات الخلقية والعقلية لذى مواليدهن
سبب التوحد هو لقاحات الأطفال أنا عندما أخذت لقاح الأطفال ظهرت علي البلاهة وعسر التعلم والتوحد والإعاقة الذهنية وبكثرة التعرض لسةء المعاملة والعنف في الروض والمدرسة والمجتمع أصبحت أعاني من نقص الانتباه مع فرط الحركة