منع ارتداء العباءة بالمدارس يسائل ‬تدبير فرنسا لإشكالية التعددية الدينية

منع ارتداء العباءة بالمدارس يسائل ‬تدبير فرنسا لإشكالية التعددية الدينية
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 1 شتنبر 2023 - 06:00

في فرنسا لن تتمكّن التلميذات اللواتي يرتدن المدارس وهن يرتدين عباءات من الالتحاق بالصفوف، إذ أعلن وزير التربية والتعليم الفرنسي غابريال أتال حظر ارتداء العباءة من التلميذات، والقميص من الذكور، مع بداية العام الدراسي الحالي.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تمنع فيها فرنسا ارتداء “زي إسلامي”، بل لها سوابق عديدة في هذا المجال.

وقال أتال الذي أعلن عن المنع: “وراء العباءة والقميص هناك فتيات وفتيان صغار، وهناك عائلات.. هناك بشر يجب أن نتحاور معهم ونقوم بدورنا في التربية”، وتابع: “سيستقبلن ويستقبلون (في المؤسسات التعليمية)، وسيكون هناك حوار معهم لشرح معنى هذه القاعدة لهم، لِمَ اتّخذ هذا القرار، لِمَ لا يمكننا ارتداء العباءة والقميص في المدرسة”، معلنا أنه “اعتبارا من الإثنين لن يتمكن أي من هؤلاء التلاميذ من دخول الحصص الدراسية”.

وفي هذا الإطار قال منتصر حمادة، الباحث في مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، إن “هذه القضية تطرح أسئلة جديدة ومؤرقة حول تدبير الدولة الفرنسية لإشكالية التعددية الدينية، أخذا بعين الاعتبار نماذج أخرى في تدبير المسألة نفسها في الساحة الأوروبية، ومن ذلك أننا نعاين اندلاع هذه القضايا في فرنسا بالتحديد، بينما لا نسمع عنها في أغلب الدول الأوروبية، وحتى في المجال الأمريكي”.

وعدد حمادة ضمن تصريح لهسبريس القضايا المماثلة، قائلا إنه “في فرنسا أيضا اندلعت أزمة الحجاب منذ ثلاثة عقود ونيف، كما اندلع النقاش المجتمعي حول ‘البوركيني’ منذ سنوات، ابتداء من صيف 2016، إضافة إلى دلالة التشريع الفرنسي الصادر سنة 2004، القاضي بمنع ارتداء الأزياء والرموز الدينية في المدارس والمؤسسات التعليمية بشكل عام، بصرف النظر عن اختلاف القراءات بخصوص لباس العباءة، أي القراءة الثقافية والقراءة الدينية”.

وتحدث الباحث ذاته عن ثلاثة محددات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في هذا السياق، “أولها أنه جرت تحولات همت مؤشر الخطاب اليميني في فرنسا، الذي كان سائدا من قبل هو الآخر، بدليل وقوع عدة أحداث ذات صلة بالعنصرية وحتى الاعتداء، وأغنية مونبارناس للمطرب المغرب عبد الدكالي دالة في هذا السياق”، مستدركا: “لكن مؤشر هذا الخطاب اليميني كان متواضعا حينها مقارنة مع ما نعاينه منذ عقد تقريبا، ومن ذلك تأمل الأرقام التي حققها المرشح اليميني إريك زمور في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت في أبريل 2022”.

ثاني هذه المحددات، يقول حمادة، “أننا نعاين تحولات في أنماط التدين الإسلامي التي تمر منها فرنسا، كما تمر منها مجموعة من الدول الأوروبية، حيث انتقلنا إلى حضور جلي لتدين الأجيال الأولى من الهجرة. وأخذا بعين الاعتبار أن مسلمي فرنسا ينحدرون من الدول المغاربية وبعض دول الساحل فإن تدين هذه المنطقة حينها هو عينه الذي كان سائدا في فرنسا، ولم نكن نسمع قط عن هذه القضايا، لكن جرت تحولات”.

وآخر هذه المحددات، حسب المتحدث ذاته، “يهم دور هذه القضايا في صرف النظر عن قضايا أولى تهم المجتمع الفرنسي، وتهم الأزمات السياسية المركبة التي تمر منها الدولة الفرنسية، بما فيها تراجع شعبيتها ونفوذها في الساحة الإفريقية، كما نعاين مع عدة أمثلة؛ فالأحرى أزمات الداخل، السياسية والاقتصادية والاجتماعية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • مغربي
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 06:11

    عدم القدرة على إظهار الدين يستوجب الهجرة من تلك البلاد

  • هولاكو
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 06:18

    رد فعل طبيعي من اجل حماية علمانية الدولة القائمة على قيم المواطنة قبل الانتماء الديني والطائفية

  • مواطن
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 06:39

    يجب تصحيح بعض المفردات في هذا المقال واولها ان القميص او العباية ليست زيا اسلاميا ! فالجلابة المغربية للرجال مثلا منعت في مدارس البعتات الاجنبية في المغرب لتصنيفها زيا اسلاميا و هدا خطأ كبير هذا لباس يعبر عن هويتنا نحن المغاربة او القميص بالنسبة للشرق الاوسط. فعلى الصحافة الا تستعمل نفس مفردات الغرب اللي معروف بالعداء ديالو لكل ماينتمي للاسلام

  • الرجوع للوطن واجب
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 07:06

    اكثر من 1,5 مليون مغربي و مغربية يعيشون في فرنسا …. اقول لهم عودوا لبلدكم المغرب الحبيب فالان اصبح المغرب قادر على توفير العيش الكريم و الرخاء لكم .

    لا تحتاجون فرنسا بعد اليوم …. لكم في المغرب احسن من ذالك في الصحة و التعليم و فرص العمل و الاستثمار المربح و الامن و الاستقرار و الطمأنينة و العيش الكريم و لكم المساجد و مدارس اللغة العربية لابناءكم و كل شي متوفر في المغرب و عاش الملك و المجد للمملكة المغربية…

  • yassine
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 07:13

    سلام الله عليكم فرنسا أصبحت عدوة الإسلام والمسلمين تريد اهانت المسلمين في بلدها فهمها الوحيد هو لباس المسلمين يجب مقاطعة كل منتجات الفرنسية والله مستعان

  • Mansouri
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 07:16

    أعتقد أن هؤلاء المسلمين مواطنون فرنسيون… وليسوا مغاربة…. ومن الأفضل لهم أن يتعاونوا مع الأقليات الفرنسية الأخرى مثل الآسيويين، ومجتمعات المثليين، والبوذيين، والملونين، واليهود… وأن يدافعوا عن حقوقهم. …أعتقد أنها ليست مشكلة مغربية ولا داعي للقلق بشأنها ^^…*

  • الحقيقة لا تقبل
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 07:58

    نتكلم على فرنسا ونسينا بأن بعض الدول العربية التي تعتبر نفسها إسلامية منعت منذ عدة سنين الحجاب والجلباب والعباءة الجمل ينظر لعيب الناس ولا ينظر لعيبه هذه قوانين فرنسا فلا دخلنا في هذا
    ولماذا إذا كنتم فعلا تغارون على الدين لا تجتمعون في برمائكم أي برلمانكم وتشجبون هذا الفعل أو يخرج وزير الخارجية وينتقد على الشاشة ما تفعله فرنسا
    الحقيقة تقال ولست عاطفيا الشفوي عند العرب كماء البحر والحقيقة لا يعلمها الا الله
    أتحدى أي حاكم عربي أن يكون شهما ويتصل بماكرون وحكومته أو ينادي السفير الفرنسي لإبداء استيائه من هذه العنصرية كما تسمونها

  • mohamed cherif france
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 08:09

    فرنسا لها الحق أن تفعل ما تريد في بلدها ومن لم يعجبه ذلك عليه بالرحيل نحو السعودية أو الرجوع لبلده الأصل ،لقد شوه المهاجرين اللباس وتخلوا عن اللباس المغربي الجميل بآخر مشوه لا يقبله عاقل وهذا ما جعل الدولة الفرنسية تتخذ هذا القرار ،أنا مع هذا المنع الذي يجعل الناس تعود للناس الأصلي الذي كنا نعرفه في المغرب ،الإسلام ليس هو اللباس وإنما الأخلاق التي هي شبه منعدمة في صفوف المهاجرين لأننا نعيش هنا ونرى كثرة الإنحراف رغم لبس العباية وهذا هو النفاق

  • مساهمة في فهم الامور
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 08:16

    فرنسا دولة علمانية بحكم قانون فصل الدين عن الدولة الصادر في 1905. هاد القانون كيمنع على الافراد حمل رموز دينينه اللي تتخليه يبين انه كيماني لجماعة دينية معينة في اماكن عمل الدولة كنجمة داوود، اللكيبة، الصليب، الحجاب، وهادا كيخالف مبدأ سواسية المواطنين.
    ارتداء العباية هي موضة جاية من شبكات التواصل الاجتماعي تحديدا من الامارات من المؤثرين الفرنسيين من اصول مغاربية.
    العباية ممنوعة في الثانويات والاعداديات لكن مسموحة في الجامعات بحكم بلوغ سن الرشد.
    ارتداء العباية كيشكل مشكلة اجتماعي، من جهة ماتقدرش تفرض على الناس انتماءاتك كيف ماكانت خصوصا انك تتاخذ خدمة مجانية (service d état) خصوصا انك قاصر مازال ماكونتيش خلفية ثقافية اللي تقدر تاخذ قرارات بيها.
    المدرسة كتبقى مكان للتعلم والمعرفية ماشي مكان اللي تبرز فيها اختلافك، كلشي كيجي يتعلم بكل سواسية بعيدا عن الانتماءات الاثنية للمواطنين.

  • عزيز بالواضح
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 08:29

    هذا لمن يتغنى بالحرية في فرنسا الجدة ماريانا عادت إلى عصور الانحطاط الفكري والديموقراطي وكيف لا وهي تنوي إعادة عصر الاستعمار في افريقيا .
    خلاصة على المسلمين في بقاع العالم أن يتمسكوا بدينهم والله المستعان على ما يخططون

  • SAMIR
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 08:30

    السؤال الذي يطرح نفسه بقوه.
    لماذا المشكل دائما مع المسلمين فقط. سواء في في فرنسا و في الدول الاروبيه عموما علما ان في تلك الدول جميع جنسيات العالم والديانات الكونيه كلها حاضره هناك ولا مشكل معها .
    اصحاب الارض عندما يشعرون بأن وجودهم مهدد طبيعي ان يتخذو إجرائات صارمه ولو غير طبيعيه.
    المسلمون يريدون العيش عيشه افغانيه لكن في الدول المسيحية وليس في بلدانهم وهذا غير ممكن. في تلك الحاله الطبيعي هو حزم الحقائب.

  • nour
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 08:31

    وااش كلبسوهم هنا ؟باغين تردو فرنسا افغاسنتان ، المدرسة مدرسة للتحصيل العلمي و ليست مسجدا لباس يعيق الحركة وغير عملي ، باغين يفرفرو الجنة غير هما اللي فاهمين الدين العالم كلو كافر و منحط و معادي للاسلام ديسك المسكنة تنطبق عليكم الاية و ضربت عليهم الذلة و المسكنة ما عجبكمش الحال خويو و اذهبوا لمجتمع طالبان ارا ماتلبسوا فالعبايات و كثر وييييلي نسيت ما تحتاجوش هم ضد تعليم البنات اصلا و مريضنا ما عندو باس

  • كرم
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 08:39

    الاغلبية المعلقين الي تايسبوا فرانسا ماعارفيتش الحقيقة غير تابعين الاخبار ديال دول الشرق ، انا هنا ماشي باش ندافع على السياسة الخارجية او الذاخلية ديال فرنسا ، لان هادشي صعيب تعرف الحقيقة ديالو، انا بغيت نحكي شنو كاين ، هو اولا اي مدينة فرنسية الا وفيها ماشاء الله مسجد او مسجدين وأحيانا حتى بعض البوادي ، واقول مسجد وليس شقة او كراج عاملين فيها مسجد مثل بعض الدول الاوروبية ، يعني هم معتارفين بأن الدين التاني لفرنسا هو الدين الإسلامي، يعني الحمد الله اجدادنا لناضلوا باش يبنيو ويجيبوا الرخص لتشييد المساجد الله ارحمهم ويجازيهم ، باش في الاخير ايجيو الأحفاد بهاد الأسلوب والطريقة التعامل ديالهم بغاو اهدموا كلشي ، العبايات ولات احيانا ولا اعمم ، ولات موضة كونهار جايا بعبايا فلون و شكل للمدرسة ، اصلا العبايات بهاد الشكل ليس بتقاليد العرب او الامازيغ الأفريقية كلها جيا من الخليج ، واش اعباد الله البنت جايا تقراء في المدرسة وحنا عارفين المدرسة خصها لوازم العمل والرياضة ، يعني في ورشات العمل ذاخل المدرسة ، وجايا بهاد اللبسة ومنبعد تايتجمعوا مابيناتهن وبهاد الطريقة نايخليو الفرنسيين بوحدهم..

  • كازابلانكا
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 08:41

    فرنسا عدوة لكل ما يتعلق بالاسلام ماديا او معنويا

  • السياسي الصغير
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 09:06

    كاين لي غادي يقول أن حتى ف المغرب ممنوع و جوابا عليه أقول أن فرنسا هي التي وضعت القوانين التي نسير بها في المغرب، قمة الحضارة الإسلامية كانت ف الأندلس و لا أتصور كبار العلماء و الفلاسفة و المفكرين كانو كايلبسو شورط و لا صاية….اللباس عمرو كان مانع باش تنجح ف شي حاجة

  • عابر سبيل ا
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 09:21

    مرة أخرى انا لا أفهم كيف يعقل أن دولة اسلامية ترخص افلام تشجع على الشدود الجنسي وتمنع النساء من ولوج المسابح بالبوركيني وحتى بعض الشركات يرفضن المحجبات أو لا يوضفنهن بسبب الحجاب. اذا فعلت فرنسا هذا الشيء فإن دستورها علماني ودستورنا إسلامي يعني هم ليسوا منافقين.

  • Massinisa
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 09:21

    الى رقم 10
    انت اخير من يتكلم على الحريات في مملكتك تفقد على ابسط حقوقك ولا تستطيع أن تتكلم و جيت تحكي على فرنسا طز طز طز
    لكل بلد حر في قراراته و قوانينها اذا ما بغيتيش سير بلادك لبس عباية و قميس و القشابية و القفطان شعب جاهل بدون مخ

  • عبدو
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 09:21

    الحذاء دو الكعب العالي والسروال اللاصق على الجسد والمايو والوشم والصدر العاري والصاية كلهم يعيقون التعلم بل لا علاقة لهم بالتعلم والتعليم فلماذا يقبلون وترفض العباية والحجاب والقميص؟ فرنسا تفرض ثقافتها على المغاربة في المغرب فهل يذهبون إلى أفغانستان أيضا لكي يعيشوا كما يحبون؟

  • كرم..
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 09:36

    اتمم تعليقي…ياخي اللهم العنصرية ديال بعض الفرنسيين أولى العنصرية ديال بعض خوتنا اولاد عمنا، الي ينتقد لك بلادك الام وينتاقد الملك ديالك وبنات بلادك …ومن تجي دافع على راسك اغضب ويتقلق، وزعما هم مطفرينوا، انا بعدا عمر شي فرنسي انتاقد اولى نقص من قيمة بلادي حتى ان كان عنصري مايبينش لك ، ابتسام في وجهك ويبعد ، اما الجيران حتى سابع جار ، اخرجو فيك عينيهم ، بحال الي ينعسو ويفيقوا باخبارنا ، الحاصول دكشي الي بناوه جدوننا غانهدموه بهاد الطريقة وهاد العنصرية الي ولات فينا ، فرنسا رغم السلبيات ديالها تعلمنا منها شلا حوائج، صناعة السيارت ، الطائرات ، الفنادق ، tgv ، طرق السيار ، كلينيك، لاميتيال، الأدوية، الآلات الزراعية ، الشاحنات….. اجي تشوف المستعمرات الاتنية الفقر والجريمة …حنا الحمد الله بفضل الله ، ومنبعد دراع المغاربة وخبرة فرنسا غانمشيو ان شاءالله القدام ، ولكن بصبر ونقطة نقطة يحمل الواد، حنى ماعدنا بيترول ماعدنا يورانيوم..، اذا بلا مانعمرو راسنا بدك زوج سردينات تعيش شعب ، خصنا غير شتاء ، وباش تصب الشتاء خصنا نتقاو الله في كلشي .

  • marouan
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 10:11

    الشوهة ديال هاد الاطيلوجية الظلامية التي تغزو العالم و اش الخرقة فوق الراس تجعلوا من الفتيات مسلمات? لولا الجهل لضاع الاسلام

  • ليلى
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 10:31

    اللباس الذي ترتديه التلميذة في الصورة لم أعد أرى بنات اليوم في المغرب يرتدينه
    انا كنت ارتديه في طفولتي و مراهقتي لاني من جيل الثمانينات
    لكن بعدها لم أعد أراه و أصبحت أرى بنات لا أريد أن اصفهم حتى لا أقع في الغيبة
    الله يهدي الجميع

  • ابو علي
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 11:10

    كل دولة لها كاملالسيادة على أراضيها. وما على المهاجرين و دوي الاصول الاجنبيةالا. الامتثال للقوانين الفرنسية . والا عليهم البحث عن وجهة اخرى تقبل بهم كما هم. لا يستقيم ان تقبل بالعيش الكريم والتعليم والوظيفة والاعانات والحقوق لكن بالقابل تجحد بقوتنينالدولة التي استقبلتك ووفرت لك كل الامتيازات التي لم تكن تحلم بها. المانيا اطعمت بعض المسلمين وانقدتهم من التشرد، تخيل….لما اساقروا ارادوا ان ينشروا الدعوة ومحاربة الكفر . هههههه

  • الهجرة نحو أفغانيستان
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 11:45

    لمادا لا يهاجرن صاحبات الخمار ونقاب والبرقع الى ارض جهاد النفس في افغانيستان،
    فرنسا بلد ديمقراطي جمهوري علماني ملحد لا يؤمن بالأديان لأنهم يعلمون حقيقة الأديان بفلاسفتهم وعلمائهم وأدبائهم.

  • سليم سليم
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 12:16

    بعيدا عن موقف الحكومات على المسلمين إعمال اسلوب المقاطعة الذي يؤلمهم : لا نشتري ملابسهم تحت هشتارغ ( لا للباس فرنسا) رجاءا النشر –

  • كريم من فرنسا
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 12:54

    شفت بزاف تيقولو لي معجبو حال إمشي إقرا بالمدارس الإسلامية ، خاصكم تعرفو أن فرنسا ولات تتمنع حتى المدارس الإسلامية ،وتتقوليك سيرو قريو ولادكم فالمدارس المسيحيه،بغاو ولادنا صحا إوليو مسيحيين،الإسلام هي الديانة التانية في فرنسا ورغم ذلك كاين أقل من 20 مدرسة إسلامية وكل سنة تيجي رئيس البلاد أو وزير الداخلية تيفتاخرو قدام الإعلام. أنهم سدو مسجد أو مدرسة إسلامية بالمقابل المدارس المسيحيه واليهودية كاينين بالآلاف والغريب ممولين من طرف الدولة الفرنسية “العلمانية العنصرية حسب الديانة ولون بشرتك”،إلى بغيتي تحل مدارس مسيحية أو يهوديه تيفرشو ليك الزبية الحمرا ، أما إلى كنتي مستتمر وبغيتي تحل مدرسة إسلامية فممنوع ويتهمونك في الإعلام وتويتر أنك إرهابي وتنتمي للإخوان المسلمين

  • حمادوش
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 13:05

    العباءة ليست رمزا دينيا
    العباءة يمكن ان تلبس ايضا اثناء مختلف الحفلات والاعراس و الاحيدوس
    العباءة مثل الاسماء فلا تحكم عن دين شخص بمجرد ان اسمه حسن او عائشة او جاك او ايدير
    القرار الفرنسي بمنع العباية او القشابة في المدارس قرار عنصري لا علاقة له بالعلمانية
    قد نتفهم الامر لو فرضوا لباسا موحدا على جميع التلاميذ والتلميذات

  • كريم من فرنسا
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 13:11

    خاصكم تعرفو أن فرنسا حاليا ولات تتجيب عرب وأمازيغ ملحدين فالإعلام والسياسة باش تحارب المسلمين ، إلى جيتي قلتي هادشي راه عنصرية غادي تقوليك فرنسا لا حيت هادوك الأشخاص من عرقك وبلدك الأصلي ،
    الخطير هو داكشي ليشفت لبارح فالإعلام الفرنسي ، جايبين وحدة تقول جاية لملهى ليلي تيعتابروها أول إمرأه إمام في فرنسا سميتها kahina bahloul
    مبقى ليها والو وتقول الإسلام ماشي ديانة ويلا قلبتو عليها غادي تلقاوها أصلها بولندي يهودي….
    واش فراسكم رشيدة داتي لي تطبلو ليها فالمغرب ولات مسيحية. وتتحارب الإسلام

  • الحر ولد الحرية
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 15:25

    فرنسا دولة ذات سيادة تطبق القوانين التي ترة انها تحمي علمانيتها

  • الدليمي بكار
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 16:21

    الى رقم 15 ف المغرب حتى حاجا ما ممنوعة انا قراو معايا ف لافاك بنات دايرين الخمار المغرب فيه التنوع الثقافي او المغرب افضل من فرنسا من حيت الحريات الفرضية انا فاش كنت كانقرى ف الجامعة كنت داير الحيا او عمر شي واحد ما عاتبني و لا خرجني من القسم المغرب افضل بلد للعيش من حيت الحريات الفرضية

  • Melan
    الجمعة 1 شتنبر 2023 - 18:57

    يعملون المستحيل حسب ادعائهم للحفاظ على هويتهم العلمانية في المقابل نجد بعض المدارس في محاولة لجس نبض المغاربة قامت بمنع الحجاب ثم الغته بقرار من المحكمة و مؤخرا مجمع سياحي بمراكش منع البوركيني من اجل ارضاء السياح الفرنسيين يجب أن نعرف حق اليقين هل نعيش في المغرب ام فرنسا لماذا هذه التبعية العمياء!؟

  • غيور على دينه
    الأربعاء 6 شتنبر 2023 - 11:21

    اقول سؤال لي وليدات ماما فرنسا الي كيدافعو عليها مع ان فرنسا تعادي ديننا و وحدة التراببية المغربية (الصحراء المغربية). لماذا نحت المسلمين و في بلاد المسلمين نسمح بالدخول الى المدارس بلباس غربي و نعطيهم حرياتهم فيبلادنا . و في نفس الوقت نحن المسلمين في فرنسا يضيقون علينا و يمنعون من حرياتنا هناك ؟!!!! اين هي الحرية التي كانو كيصدعو لينا ريوسنا بعدها ؟ ام ان الحرية كيهدروا عليها غير ملي كتكون العري و في مصلحتهم . اما حرية التدين و الاسلام فا عندهم ليس حرية. فرنسا هدفها واضح (محاربة الدين و استعباد الافارقة و الضعفاء ) … هذا السؤال موجه للمنبطحين بني جلدتنا الذين يعبدون فرنسا حتى في غباءها و الغريب في الأمر هاذ المنبطحين قيقولو على انفسهم “مسلمون”. و الله نزعت منكم الغيرة على الدين بكثرة المعاصي

صوت وصورة
أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت
السبت 19 شتنبر 2026 - 00:08

أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت

صوت وصورة
لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:48 2

لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:31

أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 22:19

الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله

صوت وصورة
الرميلي وتخفيف تكلفة العلاج
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 21:29 4

الرميلي وتخفيف تكلفة العلاج

صوت وصورة
محافظ ثقيلة وأطفال صغار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 20:29 3

محافظ ثقيلة وأطفال صغار